تجدوننا على التيليجرام https://t.me/MontadaFekri
تاريخ الحوارية: 2025/08/16
بسم الله الرحمن الرحيم
في جلستنا الحوارية هذه، انطلقنا من حرصنا على تحديد الأولويات في المواضيع التي تشغل بال مجتمعنا، خاصة في هذه الأوقات الحرجة التي يصعب معها ترتيبها. استمعنا لآراء وإسهامات متعددة، فتناولنا في بداية حديثنا التحديات التي تواجه التعليم الجامعي والمنظومة التعليمية بشكل عام، حيث لاحظنا وجود فجوة كبيرة بين المناهج الدراسية واحتياجات سوق العمل، مما يؤدي إلى تخريج طلاب غير مؤهلين بشكل كافٍ، كما ناقشنا إشكالية تقييم الطلاب الذي يعتمد بشكل كبير على الامتحانات التحريرية دون مراعاة الجوانب العملية والمهارية والوجدانية، مما يسبب ظلماً كبيراً ويُهمّش الطاقات الإبداعية.
وتطرقنا أيضاً إلى قضية التزكية وبناء الشخصية المسلمة، وأكدنا على أهمية علاج أمراض القلوب وربط النفس بالله عز وجل كأساس للمناعة النفسية والسكينة، بدلاً من الاعتماد فقط على العلاجات النفسية التقليدية التي قد تتعامل مع الأعراض دون الجذور. كما حاورنا حول دور حفظة القرآن الكريم وكيفية نقلهم من دور التلقي والحفظ إلى دور الفاعلية والتأثير في المجتمع والقيام بدور الإمامة في الحياة والصلاح.
ومن القضايا الكبرى التي شغلتنا موضوع الوضع السياسي وغياب الشرعية السياسية منذ عصور مبكرة، وتأثير ذلك على هوية الأمة ووحدتها، حيث رأينا ضرورة العودة إلى نموذج الحكم القائم على الشورى والقيم المستمدة من الوحي. كما لم نغفل الخطر المحدق بالأسرة due to بعض القوانين والمشاريع التي تهدف إلى تغيير هويتها تحت شعارات مثل ""حماية المرأة من العنف"" والتي تحمل في طياتها مفاهيم تتعارض مع ثوابت ديننا.
واحتلت القضايا الاجتماعية والاقتصادية حيزاً مهماً من نقاشنا، فتناولنا مشكلة التغير الديموغرافي الناتج عن الحروب والهجرات الداخلية والخارجية، وما يرتبط بها من استغلال للميليشيات وتأثير ذلك على تماسك المجتمع وزيادة معدلات الجريمة. كما أشرنا إلى أزمة الهجرة غير الشرعية وكيف أصبحت بلادنا ممراً ومستقراً قسرياً للمهاجرين نتيجة سياسات دولية لا تراعي مصلحتنا.
وأخيراً، ختمنا بتأكيدنا على أهمية اللغة العربية كلغة للعلم والتعليم، محذرين من خطر إهمالها والانبهار باللغات الأجنبية، مما يعيق عملية الإبداع والفهم الصحيح، ودعونا إلى ضرورة إعادة الاعتبار لها كلغة أساسية في بناء الشخصية وتقدم الأمة.
💬 ضيوفنا: أنتم.
🎙يُحاوركم: عبد الرحمٰن الخنجاري.
صفحتنا على الفيسبوك
https://FB.com/Islah.Tarbawi