راديو الآن | دبي- الإمارات العربية المتحدة
أهلاً بكم إلى حلقة هذا الأسبوع من المرصد نغطي فيها الفترة من ٣ إلى ٩ أكتوبر ٢٠٢٢. في العناوين:
المعارضة الأحوازية في المنفى، آمنة هاني، تتحدث عن آلة القمع الإيراني
هل تسلل معارضو خامنئي إلى مؤسسات الإعلام الرسمي؟
ومتى ينقض طالبان على فرعه الباكستاني متسبباً في مآزق أخلاقية وفقهية عند الجهاديين
التسلل إلى الإعلام الرسمي الإيراني
مع دخول الاحتجاجات في إيران أسبوعها الرابع، وحتى يوم ١٠ أكتوبر، بلغ عدد القتلى في المواجهات مع القوات الحكومية ١٨٥ شخصاً منهم ١٩ قاصراً. الاحتجاجات بدأت في ١٦ سبتمبر عندما قتلت الشرطة الإيرانية الشابة مهسا أميني لأن حجابها لم يكن مطابقاً لمواصفات الملالي.
خلال هذا الأسبوع، تعرّض التلفزيون الرسمي الإيراني إلى القرصنة على ما يبدو أثناء بث نشرة الأخبار. لثوانٍ، انقطع بث النشرة وظهر قناع أنونيمس المشهور ثم صورٌ للمرشد الأعلى علي خامنئي وقد رُسم على رأسه هدف قنص، وصور لـ مهسا مع شعارات مثل ”هُبّوا وانضموا إلينا،“ و“دم شبابنا يقطر من مخالبك.“
إيرانيون أشاروا إلى احتمال أن ما حدث لم يكن اختراقاً بدليل أن شريط الأخبار ظل موجوداً أثناء تعطل بث النشرة وكذلك شعار المحطة. وعليه، توقعوا أن الفيديو الذي ظهر تمت تغذيته من مصدر البث داخل المحطة؛ ما يعني أن أشخاصاً إما تسللوا إلى التلفزيون أو هم موجودون في التلفزيون وبثوا الفيديو أثناء نشرة الأخبار.
ومع تزايد أعداد المشاهير من مثقفين وفنانين ورياضيين الذين انضموا إلى صف المحتجين ضد نظام ولاية الفقيه، شُددت أيضاً الإجراءات المضادة. مع نهاية الأسبوع، صادرت السلطات جوازي سفر الفنانين همايون شجريان وسحر دولتشاهي في مطار طهران بعد عودتهما من جولة في أستراليا.
الممثلة والناشطة الحقوقية من أصل إيراني نازانين بنيادي ردّت على من يقول إن الاحتجاجات تستهدف ”الحجاب“ حصراً وقالت إن الإيرانيين يقاتلون ضد:
التمييز ضد المرأة، والاعترافات الإجبارية؛ وعدم تفعيل الإجراءات القانونية، المحاكمات الجائرة، القتل التعسفي، تقييد حرية التعبير، التعذيب، زواج القُصّر، الفساد الحكومي، تمويل الإرهاب، والدولة الدينية أو الثيوقراطية.
بالإضافة إلى حشد المشاهير وراء المحتجين وانتشار الاحتجاجات من طهران إلى الأطراف، تميزت هذه الاحتجاجات بتنسيق ”غير مسبوق“ بين الهاكر الأخلاقيين في إيران والعالم للتصدي لمحاولة النظام حجب الإنترنت.
موقع إكسفار العربي المتخصص أشار إلى أن التنسيق تجاوز الأمور التقنية إلى ”تحميل مقاطع فيديو للاحتجات ومحاولات الكشف بشكل جماعي عن هوية الجنود والضباط الذين كانوا يشاركون في حملات القمع العنيفة ضد المتظاهرين.“ في المقابل، لا تزال مجموعات الهاكر الإيرانية Bax 026 و Ashiyane توالي النظام وتعمل على ضرب المحتجين إلكترونياً.
القاعدة والمزالق الأخلاقية
نقل جهاز الاستخبارات التابع لطالبان أنهم تمكنوا من إلقاء القبض على عبدالمالك، الملقب بالمالكي، المسؤول عن العلاقات الخارجية والمالية لداعش خراسان. وقال إن مهمة الرجل كانت جمع الأموال ”من دول أجنبية مثل أوكرانيا وفرنسا وألمانيا.“
حساب الجهاز على تويتر نشر فيديوهات يقول فيها أحدهم إنهم استسلموا إلى الحكومة السابقة وأقاموا في ”سجن باغرام كضيوف“ وذلك قبيل سيطرة طالبان على كابول. أما بعد السقوط، قال إن مسؤولي السجن فتحوا لهم الأبواب وغادروا بأمان.
هذا الخبر لقي استحسان أنصار طالبان العرب. ودار جدل بينهم وبين أنصار داعش. منظر الجهادية أبو محمد المقدسي علّق على فيديو مشابه وقال: ””دواعش خراسان من أخبث الخوارج الذين كفرهم السلف … وبهذا الفيديو يعترف أحد قادتهم أنهم فضلوا التواصل والتصالح مع الحكومة العميلة والالتحاق بها على التصالح مع طالبان والالتحاق بها.“
ردّ عليه أحدهم: ”بنفس المنطق والمناطات فيجب عليك تكفير القاعدة وخاصة بعد ما ثبت تعاونها مع روافض ايران من خلال لقاءات مع وزراء ومسؤولين إيرانيين في إيران وتقديم القاعدة مصالح وأهداف لخدمة روافض إيران وباعتراف أبو حفص الموريتاني مفتي القاعدة وقتها وبلسانه.“
يرد المقدسي: ”هذا ليس أسراً؛ هذا تعاون ودلال ونقل بالمروحيات الأمريكية … فرق بين أن تتصل بالأمن الافغاني وتعرض عليهم الانضمام الى صفوفهم … وبين مجرد ترك قتال الروافض بإيران لكونها ممراً ولأن فيها لهم أسرى.“
فيُرد عليه: ” فرق بين من خرج وانضم ..وبين من هو مضموم ومن كبار قيادات القاعدة.“
المقدسي ،كالعادة، انسحب من الرد على المفاصل الأساسية واعتبر أن الطرف الآخر لا حجة لديه. المقدسي لم يرد على وجود قيادات القاعدة في إيران منذ ٢٠٠٢ وحتى اليوم وبعد صفقة تبادل عام ٢٠١٥. المقدسي لم يبرر لماذا عاد سيف العدل
See omnystudio.com/listener for privacy information.