لا تستطيع الحكومة النجاح في إدارة أي أزمة أو التغلب على التحديات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية إذا انحصرت خططها وبرامحها في ردات الفعل أو التعامل مع المستقبل على أنه صورة عن الماضي بكل ظروفه وأحكامه، واستطلاع القادم باستخدام العناوين العريضة والتصورات العامة والخبرات السابقة. ولا مكان في المستقبل لمن يريد إعادة اختراع العجلة، لكن المستقبل ملك لمن يحسن قراءة علامات ثورة التكنولوجيا والمعلومات القادمة.