
Sign up to save your podcasts
Or


مزمور لداود. لقائد المغنين، على الجتية
1اللَّهُمَّ يَا رَبَّنَا، مَا أَعْظَمَ اسْمَكَ فِي الدُّنْيَا كُلِّهَا! أَعْلَى مِنَ السَّمَاوَاتِ جَلَالُكَ. 2جَعَلْتَ الْأَطْفَالَ وَالرُّضَّعَ يَرْفَعُونَ السُّبْحَ لَكَ قُدَّامَ أَعْدَائِكَ، لِتُسْكِتَ الْخَصْمَ وَالْمُعَارِضَ.
3حِينَ أَتَأَمَّلُ سَمَاوَاتِكَ الَّتِي أَبْدَعَتْهَا أَصَابِعُكَ، وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ الَّتِي وَضَعْتَهَا فِي أَمَاكِنِهَا، 4أَقُولُ: مَا هُوَ الْإِنْسَانُ حَتَّى تُفَكِّرَ فِيهِ؟ وَمَا هُوَ الْبَشَرُ حَتَّى تَهْتَمَّ بِهِ؟ 5جَعَلْتَهُ أَقَلَّ مِنَ الْمَلَائِكَةِ قَلِيلًا، ثُمَّ تَوَّجْتَهُ بِالْجَلَالِ وَالْكَرَامَةِ. 6وَلَّيْتَهُ عَلَى أَعْمَالِ يَدَيْكَ، وَأَخْضَعْتَ كُلَّ شَيْءٍ تَحْتَ قَدَمَيْهِ: 7كُلَّ الْغَنَمِ وَالْبَقَرِ وَالْوُحُوشِ، 8وَطُيُورِ السَّمَاءِ، وَسَمَكِ الْبَحْرِ، وَكُلَّ مَا يَسْبَحُ فِي الْمَاءِ.
9اللَّهُمَّ يَا رَبَّنَا، مَا أَعْظَمَ اسْمَكَ فِي الدُّنْيَا كُلِّهَا!
By Audio Bible5
11 ratings
مزمور لداود. لقائد المغنين، على الجتية
1اللَّهُمَّ يَا رَبَّنَا، مَا أَعْظَمَ اسْمَكَ فِي الدُّنْيَا كُلِّهَا! أَعْلَى مِنَ السَّمَاوَاتِ جَلَالُكَ. 2جَعَلْتَ الْأَطْفَالَ وَالرُّضَّعَ يَرْفَعُونَ السُّبْحَ لَكَ قُدَّامَ أَعْدَائِكَ، لِتُسْكِتَ الْخَصْمَ وَالْمُعَارِضَ.
3حِينَ أَتَأَمَّلُ سَمَاوَاتِكَ الَّتِي أَبْدَعَتْهَا أَصَابِعُكَ، وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ الَّتِي وَضَعْتَهَا فِي أَمَاكِنِهَا، 4أَقُولُ: مَا هُوَ الْإِنْسَانُ حَتَّى تُفَكِّرَ فِيهِ؟ وَمَا هُوَ الْبَشَرُ حَتَّى تَهْتَمَّ بِهِ؟ 5جَعَلْتَهُ أَقَلَّ مِنَ الْمَلَائِكَةِ قَلِيلًا، ثُمَّ تَوَّجْتَهُ بِالْجَلَالِ وَالْكَرَامَةِ. 6وَلَّيْتَهُ عَلَى أَعْمَالِ يَدَيْكَ، وَأَخْضَعْتَ كُلَّ شَيْءٍ تَحْتَ قَدَمَيْهِ: 7كُلَّ الْغَنَمِ وَالْبَقَرِ وَالْوُحُوشِ، 8وَطُيُورِ السَّمَاءِ، وَسَمَكِ الْبَحْرِ، وَكُلَّ مَا يَسْبَحُ فِي الْمَاءِ.
9اللَّهُمَّ يَا رَبَّنَا، مَا أَعْظَمَ اسْمَكَ فِي الدُّنْيَا كُلِّهَا!