العربي الجديد بودكاست

العربي الجديد بودكاست

By العربي الجديد بودكاستSociety & CultureDocumentaryHealth & FitnessTechnology
Download on the App Store

العربي الجديد بودكاست episodes

  • خليل حاوي... انتحار أمام الاجتياح

    في غمرة الاجتياح الإسرائيلي للبنان، انتحَر الشاعر اللبناني خليل حاوي بطلقة من بندقيّة صيد. في السادس مِن حزيران/ يونيو 1982.

    طغى هذا الخبر على سيرة الشّاعر، وطغى انتحارُ الشاعرِ على شِعره، بحيث صار مفتاحاً للسيرة وللشِّعر. وبدا تزامن الانتحار مع الاجتياح الإسرائيلي لصيقاً وحاسماً، واعتُبِرَ جواباً عليه، وجُزءاً منه. 
    ولكنْ؛ ماذا عن إنتاجِ حاوي الشِّعري؟ هل حَظيَ بقراءةٍ أدبيّةٍ خالِصة؟ أم بقيَ مُقترناً بالآيدلوجيا، وسيرةِ نهايتِه؟ الكاتب طوني عيسى، وصاحب مؤلَّف (شهوة الموت - بذور الانتحار في بواكير خليل حاوي)، يحدثنا في "رواق"

    17 min
  • خليل حاوي... انتحار أمام الاجتياح

    في غمرة الاجتياح الإسرائيلي للبنان، انتحَر الشاعر اللبناني خليل حاوي بطلقة من بندقيّة صيد. في السادس مِن حزيران/ يونيو 1982.

    طغى هذا الخبر على سيرة الشّاعر، وطغى انتحارُ الشاعرِ على شِعره، بحيث صار مفتاحاً للسيرة وللشِّعر. وبدا تزامن الانتحار مع الاجتياح الإسرائيلي لصيقاً وحاسماً، واعتُبِرَ جواباً عليه، وجُزءاً منه. 
    ولكنْ؛ ماذا عن إنتاجِ حاوي الشِّعري؟ هل حَظيَ بقراءةٍ أدبيّةٍ خالِصة؟ أم بقيَ مُقترناً بالآيدلوجيا، وسيرةِ نهايتِه؟ الكاتب طوني عيسى، وصاحب مؤلَّف (شهوة الموت - بذور الانتحار في بواكير خليل حاوي)، يحدثنا في "رواق"

    17 min
  • خليل حاوي... انتحار أمام الاجتياح

    في غمرة الاجتياح الإسرائيلي للبنان، انتحَر الشاعر اللبناني خليل حاوي بطلقة من بندقيّة صيد. في السادس مِن حزيران/ يونيو 1982.

    طغى هذا الخبر على سيرة الشّاعر، وطغى انتحارُ الشاعرِ على شِعره، بحيث صار مفتاحاً للسيرة وللشِّعر. وبدا تزامن الانتحار مع الاجتياح الإسرائيلي لصيقاً وحاسماً، واعتُبِرَ جواباً عليه، وجُزءاً منه. 
    ولكنْ؛ ماذا عن إنتاجِ حاوي الشِّعري؟ هل حَظيَ بقراءةٍ أدبيّةٍ خالِصة؟ أم بقيَ مُقترناً بالآيدلوجيا، وسيرةِ نهايتِه؟ الكاتب طوني عيسى، وصاحب مؤلَّف (شهوة الموت - بذور الانتحار في بواكير خليل حاوي)، يحدثنا في "رواق"

    17 min
  • خليل حاوي... انتحار أمام الاجتياح

    في غمرة الاجتياح الإسرائيلي للبنان، انتحَر الشاعر اللبناني خليل حاوي بطلقة من بندقيّة صيد. في السادس مِن حزيران/ يونيو 1982.

    طغى هذا الخبر على سيرة الشّاعر، وطغى انتحارُ الشاعرِ على شِعره، بحيث صار مفتاحاً للسيرة وللشِّعر. وبدا تزامن الانتحار مع الاجتياح الإسرائيلي لصيقاً وحاسماً، واعتُبِرَ جواباً عليه، وجُزءاً منه. 
    ولكنْ؛ ماذا عن إنتاجِ حاوي الشِّعري؟ هل حَظيَ بقراءةٍ أدبيّةٍ خالِصة؟ أم بقيَ مُقترناً بالآيدلوجيا، وسيرةِ نهايتِه؟ الكاتب طوني عيسى، وصاحب مؤلَّف (شهوة الموت - بذور الانتحار في بواكير خليل حاوي)، يحدثنا في "رواق"

    17 min
  • المتهم أربعون

    - هل عرفتَني؟

    -- لست متأكداً، لكنّك من ماضيّ البعيد.
    - صحيح، أنا عند منتصف ما أنتَ عليه الآن، ألا تتذكرني؟
    -- لا أريد.
    - لماذا؟
    -- لأنّي اخترت ذلك.
    - لم تجب عن سؤالي، فأن تختار فعل شيء، لا يعني بالضرورة أنّه السبب في فعله بل مجرد أداة لفعله، لماذا لا تريد أن تتذكرني.
    -- لم تفهم ما أقول أساساً، ولا أريد مجادلتك، وأصرّ على ما قلت عندما تأكدت أنّك من ذلك الماضي، لا أريد أن أتذكرك لأّنّي اخترت ذلك.
    - طيّب، لن أسألك إلّا عن أحلامي وآمالي، هل وصلت إليها.
    -- وصلت إلى ما قُدّر لي أن أصل إليه، بعيداً عمّا تحسبه أحلامك وآمالك، فإن تمكنتُ من الاقتراب منها والوصول إليها، قد لا يعني هذا أنّ في الأمر إنجازاً ما جاء بعد تخطيط، بل ربّما وصلتُ ولم أنتبه لوصولي ذاك، فأنا لا أتذكر أساساً ماذا كنتَ تحمل من أحلام وآمال.
    - هل هذا إقرار أنّك لم تسعَ إلى ما استأمنتكَ عليه!؟
    -- لم تفهمني، ولن تفهمني، أكرّر. أولاً، لستُ أعلم شيئاً عن أحلامك وآمالك، وما أقررت به هو احتمال وصولي إليها من دون أن أنتبه أساساً، إذ لا أجد معنى لموعد مضروب بعد عشرين عاماً. أتحاكمني لأنّي لم أحقق ما هو لك أساساً ولا أؤمن به؟ فلماذا لم تحققها أنت نفسك؟

    4 min
  • المتهم أربعون
    - هل عرفتَني؟
    -- لست متأكداً، لكنّك من ماضيّ (https://www.alaraby.co.uk/%D9%87%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%89-%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%83%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%91-%D8%A7%D8%A8%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B4%D8%B1%D8%A9)  البعيد.
    - صحيح، أنا عند منتصف ما أنتَ عليه الآن، ألا تتذكرني (https://www.alaraby.co.uk/society/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%B6-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1) ؟
    -- لا أريد.
    - لماذا؟
    -- لأنّي اخترت ذلك.
    - لم تجب عن سؤالي (https://www.alaraby.co.uk/society/%D8%A3%D8%B3%D8%A6%D9%84%D8%A9-%D8%A8%D9%84%D8%A7%C2%A0%D8%A3%D8%AC%D9%88%D8%A8%D8%A9-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%87%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D9%87%D9%85%D8%A9-%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D9%85%D9%86%D8%B8%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86) ، فأن تختار فعل شيء، لا يعني بالضرورة أنّه السبب في فعله بل مجرد أداة لفعله، لماذا لا تريد أن تتذكرني.
    -- لم تفهم ما أقول أساساً، ولا أريد مجادلتك، وأصرّ على ما قلت عندما تأكدت أنّك من ذلك الماضي، لا أريد أن أتذكرك لأّنّي اخترت ذلك.
    - طيّب، لن أسألك إلّا عن أحلامي وآمالي، هل وصلت إليها.
    -- وصلت إلى ما قُدّر لي أن أصل إليه، بعيداً عمّا تحسبه أحلامك وآمالك، فإن تمكنتُ من الاقتراب منها والوصول إليها، قد لا يعني هذا أنّ في الأمر إنجازاً ما جاء بعد تخطيط، بل ربّما وصلتُ ولم أنتبه لوصولي ذاك، فأنا لا أتذكر أساساً ماذا كنتَ تحمل من أحلام وآمال.
    - هل هذا إقرار أنّك لم تسعَ إلى ما استأمنتكَ عليه!؟
    -- لم تفهمني، ولن تفهمني، أكرّر. أولاً، لستُ أعلم شيئاً عن أحلامك وآمالك، وما أقررت به هو احتمال وصولي إليها من دون أن أنتبه أساساً، إذ لا أجد معنى لموعد مضروب بعد عشرين عاماً. أتحاكمني لأنّي لم أحقق ما هو لك أساساً ولا أؤمن به؟ فلماذا لم تحققها أنت نفسك؟
    4 min
  • المتهم أربعون
    - هل عرفتَني؟
    -- لست متأكداً، لكنّك من ماضيّ (https://www.alaraby.co.uk/%D9%87%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%89-%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%83%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%91-%D8%A7%D8%A8%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B4%D8%B1%D8%A9)  البعيد.
    - صحيح، أنا عند منتصف ما أنتَ عليه الآن، ألا تتذكرني (https://www.alaraby.co.uk/society/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%B6-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1) ؟
    -- لا أريد.
    - لماذا؟
    -- لأنّي اخترت ذلك.
    - لم تجب عن سؤالي (https://www.alaraby.co.uk/society/%D8%A3%D8%B3%D8%A6%D9%84%D8%A9-%D8%A8%D9%84%D8%A7%C2%A0%D8%A3%D8%AC%D9%88%D8%A8%D8%A9-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%87%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D9%87%D9%85%D8%A9-%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D9%85%D9%86%D8%B8%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86) ، فأن تختار فعل شيء، لا يعني بالضرورة أنّه السبب في فعله بل مجرد أداة لفعله، لماذا لا تريد أن تتذكرني.
    -- لم تفهم ما أقول أساساً، ولا أريد مجادلتك، وأصرّ على ما قلت عندما تأكدت أنّك من ذلك الماضي، لا أريد أن أتذكرك لأّنّي اخترت ذلك.
    - طيّب، لن أسألك إلّا عن أحلامي وآمالي، هل وصلت إليها.
    -- وصلت إلى ما قُدّر لي أن أصل إليه، بعيداً عمّا تحسبه أحلامك وآمالك، فإن تمكنتُ من الاقتراب منها والوصول إليها، قد لا يعني هذا أنّ في الأمر إنجازاً ما جاء بعد تخطيط، بل ربّما وصلتُ ولم أنتبه لوصولي ذاك، فأنا لا أتذكر أساساً ماذا كنتَ تحمل من أحلام وآمال.
    - هل هذا إقرار أنّك لم تسعَ إلى ما استأمنتكَ عليه!؟
    -- لم تفهمني، ولن تفهمني، أكرّر. أولاً، لستُ أعلم شيئاً عن أحلامك وآمالك، وما أقررت به هو احتمال وصولي إليها من دون أن أنتبه أساساً، إذ لا أجد معنى لموعد مضروب بعد عشرين عاماً. أتحاكمني لأنّي لم أحقق ما هو لك أساساً ولا أؤمن به؟ فلماذا لم تحققها أنت نفسك؟
    4 min
  • المتهم أربعون
    - هل عرفتَني؟
    -- لست متأكداً، لكنّك من ماضيّ (https://www.alaraby.co.uk/%D9%87%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%89-%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%83%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%91-%D8%A7%D8%A8%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B4%D8%B1%D8%A9)  البعيد.
    - صحيح، أنا عند منتصف ما أنتَ عليه الآن، ألا تتذكرني (https://www.alaraby.co.uk/society/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%B6-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1) ؟
    -- لا أريد.
    - لماذا؟
    -- لأنّي اخترت ذلك.
    - لم تجب عن سؤالي (https://www.alaraby.co.uk/society/%D8%A3%D8%B3%D8%A6%D9%84%D8%A9-%D8%A8%D9%84%D8%A7%C2%A0%D8%A3%D8%AC%D9%88%D8%A8%D8%A9-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%87%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D9%87%D9%85%D8%A9-%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D9%85%D9%86%D8%B8%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86) ، فأن تختار فعل شيء، لا يعني بالضرورة أنّه السبب في فعله بل مجرد أداة لفعله، لماذا لا تريد أن تتذكرني.
    -- لم تفهم ما أقول أساساً، ولا أريد مجادلتك، وأصرّ على ما قلت عندما تأكدت أنّك من ذلك الماضي، لا أريد أن أتذكرك لأّنّي اخترت ذلك.
    - طيّب، لن أسألك إلّا عن أحلامي وآمالي، هل وصلت إليها.
    -- وصلت إلى ما قُدّر لي أن أصل إليه، بعيداً عمّا تحسبه أحلامك وآمالك، فإن تمكنتُ من الاقتراب منها والوصول إليها، قد لا يعني هذا أنّ في الأمر إنجازاً ما جاء بعد تخطيط، بل ربّما وصلتُ ولم أنتبه لوصولي ذاك، فأنا لا أتذكر أساساً ماذا كنتَ تحمل من أحلام وآمال.
    - هل هذا إقرار أنّك لم تسعَ إلى ما استأمنتكَ عليه!؟
    -- لم تفهمني، ولن تفهمني، أكرّر. أولاً، لستُ أعلم شيئاً عن أحلامك وآمالك، وما أقررت به هو احتمال وصولي إليها من دون أن أنتبه أساساً، إذ لا أجد معنى لموعد مضروب بعد عشرين عاماً. أتحاكمني لأنّي لم أحقق ما هو لك أساساً ولا أؤمن به؟ فلماذا لم تحققها أنت نفسك؟
    4 min
  • المتهم أربعون
    - هل عرفتَني؟
    -- لست متأكداً، لكنّك من ماضيّ (https://www.alaraby.co.uk/%D9%87%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%89-%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%83%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%91-%D8%A7%D8%A8%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B4%D8%B1%D8%A9)  البعيد.
    - صحيح، أنا عند منتصف ما أنتَ عليه الآن، ألا تتذكرني (https://www.alaraby.co.uk/society/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%B6-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1) ؟
    -- لا أريد.
    - لماذا؟
    -- لأنّي اخترت ذلك.
    - لم تجب عن سؤالي (https://www.alaraby.co.uk/society/%D8%A3%D8%B3%D8%A6%D9%84%D8%A9-%D8%A8%D9%84%D8%A7%C2%A0%D8%A3%D8%AC%D9%88%D8%A8%D8%A9-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%87%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D9%87%D9%85%D8%A9-%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D9%85%D9%86%D8%B8%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86) ، فأن تختار فعل شيء، لا يعني بالضرورة أنّه السبب في فعله بل مجرد أداة لفعله، لماذا لا تريد أن تتذكرني.
    -- لم تفهم ما أقول أساساً، ولا أريد مجادلتك، وأصرّ على ما قلت عندما تأكدت أنّك من ذلك الماضي، لا أريد أن أتذكرك لأّنّي اخترت ذلك.
    - طيّب، لن أسألك إلّا عن أحلامي وآمالي، هل وصلت إليها.
    -- وصلت إلى ما قُدّر لي أن أصل إليه، بعيداً عمّا تحسبه أحلامك وآمالك، فإن تمكنتُ من الاقتراب منها والوصول إليها، قد لا يعني هذا أنّ في الأمر إنجازاً ما جاء بعد تخطيط، بل ربّما وصلتُ ولم أنتبه لوصولي ذاك، فأنا لا أتذكر أساساً ماذا كنتَ تحمل من أحلام وآمال.
    - هل هذا إقرار أنّك لم تسعَ إلى ما استأمنتكَ عليه!؟
    -- لم تفهمني، ولن تفهمني، أكرّر. أولاً، لستُ أعلم شيئاً عن أحلامك وآمالك، وما أقررت به هو احتمال وصولي إليها من دون أن أنتبه أساساً، إذ لا أجد معنى لموعد مضروب بعد عشرين عاماً. أتحاكمني لأنّي لم أحقق ما هو لك أساساً ولا أؤمن به؟ فلماذا لم تحققها أنت نفسك؟
    4 min
  • المتهم أربعون
    - هل عرفتَني؟
    -- لست متأكداً، لكنّك من ماضيّ (https://www.alaraby.co.uk/%D9%87%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%89-%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%83%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%91-%D8%A7%D8%A8%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B4%D8%B1%D8%A9)  البعيد.
    - صحيح، أنا عند منتصف ما أنتَ عليه الآن، ألا تتذكرني (https://www.alaraby.co.uk/society/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%B6-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1) ؟
    -- لا أريد.
    - لماذا؟
    -- لأنّي اخترت ذلك.
    - لم تجب عن سؤالي (https://www.alaraby.co.uk/society/%D8%A3%D8%B3%D8%A6%D9%84%D8%A9-%D8%A8%D9%84%D8%A7%C2%A0%D8%A3%D8%AC%D9%88%D8%A8%D8%A9-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%87%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D9%87%D9%85%D8%A9-%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D9%85%D9%86%D8%B8%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86) ، فأن تختار فعل شيء، لا يعني بالضرورة أنّه السبب في فعله بل مجرد أداة لفعله، لماذا لا تريد أن تتذكرني.
    -- لم تفهم ما أقول أساساً، ولا أريد مجادلتك، وأصرّ على ما قلت عندما تأكدت أنّك من ذلك الماضي، لا أريد أن أتذكرك لأّنّي اخترت ذلك.
    - طيّب، لن أسألك إلّا عن أحلامي وآمالي، هل وصلت إليها.
    -- وصلت إلى ما قُدّر لي أن أصل إليه، بعيداً عمّا تحسبه أحلامك وآمالك، فإن تمكنتُ من الاقتراب منها والوصول إليها، قد لا يعني هذا أنّ في الأمر إنجازاً ما جاء بعد تخطيط، بل ربّما وصلتُ ولم أنتبه لوصولي ذاك، فأنا لا أتذكر أساساً ماذا كنتَ تحمل من أحلام وآمال.
    - هل هذا إقرار أنّك لم تسعَ إلى ما استأمنتكَ عليه!؟
    -- لم تفهمني، ولن تفهمني، أكرّر. أولاً، لستُ أعلم شيئاً عن أحلامك وآمالك، وما أقررت به هو احتمال وصولي إليها من دون أن أنتبه أساساً، إذ لا أجد معنى لموعد مضروب بعد عشرين عاماً. أتحاكمني لأنّي لم أحقق ما هو لك أساساً ولا أؤمن به؟ فلماذا لم تحققها أنت نفسك؟
    4 min

About العربي الجديد بودكاست

From the publisher's feed

يتيح لكم "العربي الجديد بودكاست"، متعة المعرفة مجانًا في كل مكان، عبرَ مجموعة متنوعة من البرامج المسموعة التي تحترم عقولكم وتخاطب ضمائركم.  ليصلكم كل جديد تابعونا عبرَ منصة "العربي الجديد".