
Sign up to save your podcasts
Or


هل يتبع الآباء والأمهات سلوك "ضوء الغاز" النفسي خلال تربيتهم لأطفالهم؟ متى وكيف وأين؟ وما هي النتائج التي تترتب على هذا السلوك؟
بين حياةِ المدينة وحياةِ الطبيعة، أيهما نختارُ؟ كيف نتعاملُ مع قيودِ العصر الحديث ومتطلباته؟ هل العودةُ إلى الطبيعة وعيٌ بالواقع وتصالحٌ مع الذات، أم أنها نكوصٌ وضعفٌ واستقالة؟ هل الحنينُ إلى الطبيعة والحاجة إليها حالة منطقية، أم مجرد حالةٍ رومانسية لحظية؟
لقد عرفت بعض الدول العربية مثل مصر وسورية والعراق النظام البرلماني الديمقراطي منذ نحو 75 عامًا، أي غداة استقلالها عن الاستعمارَين الانكليزي والفرنسي. وتجلى ذلك النظام البرلماني في دورية الانتخابات وتداول السلطة والحريات السياسية والنقابية والصحافية... إلخ. فلماذا فشلت إذاً تلك التجربة الديمقراطية في الدول المذكورة؟ ومَن يضمن ألا تفشل الديمقراطية مرّة أخرى كما فشلت في الماضي؟
على طاولة طعامكم، لا بدّ من أن هنالك شخصًا "معترضًا" دائمًا، لا يعجبه طبق يتفق الجميع على أنه شهي!
هندسة صوت: عبد الستار الحرك
مَن يُحدّد قيمة الفنّان وعمله؟ عدد القُرّاء والمبيعات؟ الجوائز والتكريم أم اتحاد الكُتّاب ووِزارةُ الثقافة مثلاً؟
يمكن المخاطرة بالقول: يكاد أنْ يكون السعي لنيل الاعتراف جُزءاً من عمل الفنّان، حتّى لو لم يكن واعياً لذلك، فالاعتراف يتيح لعمله الاستمرار، ويَشحذ طاقته، ولربّما ينمّي مخيلتَه عبر التفاعل الحرِّ مع الآخرين.
ولكنْ، ماذا إذا غابتْ مظاهر الاحتفاء عنِ المُبدعِ وأعماله؟ من أين يحصُل على الاعتراف بإبداعه؟ وكيف يبدو الحالُ في بيئات قمعية كالتي نعيشها؟
أثارت وفاة الآنسة منيرة القبيسي، مؤسِّسة تنظيم القبيسيات، النسائي الإسلامي في سورية، والذي امتدّ إلى بلدان عربية وأجنبية أخرى، نقاشاتٍ كثيرة عن تنظيم القبيسيات ومنشئه وأدواره. وتناقش هذه المطالعة علاقة التنظيم المركّبة مع النظام السوري.
واحدةٌ من أغرب قصص المونديال.. لكنَّ أحداثَها وقعت بعيدًا عن أضواء الملاعب.. بطلاها: لصٌ تباهى بأنه أول إنكليزي يرفع كأس العالم، وكلبٌ مخلص ترك بصمةً لا تُنسى، في فلكلور كرة القدم.
في هذه الحلقة من بودكاست "روح رياضية" نقصّ عليكم حكايةَ سرقة كأس العالم.
إعداد: يارا حيدر
المصادر:
هل يمكن طرح سؤال "لماذا تحب المرأة المال؟" من دون طرح سؤال "لماذا كانت ولاتزال المرأة، عبر التاريخ والثقافات أقل ثراءً من الرجل؟".
لوحظت في السنوات العشرين الأخيرة زيادة ملحوظة في اهتمام الآباء بمتابعة شؤون أولادهم كبيرها وصغيرها وملاحقة أدق التفاصيل في حياتهم المنزلية والمدرسية، من تأمين الحماية لهم بشكل مفرط، أو الضغط عليهم بشكل مستمر من أجل تحصيل دراسي أمثل.
قصيدة واحدة وصلَت إلينا فكَانت كفيلة بشهرته إلى اليوم.
الراوي: أيمن السالك
From the publisher's feed