أقوال المعصومين في وصف مقامهم من الدين:
١. نحن الأدلاء على الله
٢. وبطريقتنا عبد الله
٣. نحن الداعون إلى الله
٤. نحن أمنائه على وحيه.
أقوال المعصومين في القلبيات:
قال الإمام الجواد: القصد إلى الله بالقلوب أبلغ من حركات الجوارح في الأعمال.
قال الإمام علي: جعلنا الله وأياكم ممن يسعى بقلبه إلى منازل الأبرار برحمته.
قال الباقر: لا علم كطلب السلامه ولا سلامة كسلامة القلوب.
قال الرسول: إن لله أنيه في الأرض أحبها إلى الله تعالى ماصفي ورق وصلب.
من وظائف عاشوراء تأصيل منهج أهل البيت وهو منهج الرسول وهو منهج القرآن الكريم في الأرض بعد معرفة أي العلوم المغفول عنها من علوم القرآن الكريم ( الأخلاق، العقائد، القلبيات، الجوارح أو مايسمى الفقه العملي).
لا نقرر مانشتهيه من أحياء نقوم بعمله وهناك كثير من العلماء كانوا يشتكون من طرق أحياء عاشوراء المعمول بها حسب الرغبات والشهوات والأهواء.
عاشوراء أحد أكبر الشعائر المتمثله في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهي الغاية العظيمة التي أدت إلى أستشهاد سيد الشهداء وهي حقيقة واقعة كربلاء.
مالذي جرى بين الله وأبليس موعظه لنا في أحياء عاشوراء:
حيث أبليس لم يستجب لله سبحانه في السجود لأدم وعرض على الله سبحانه بأن يعبده عباده أفضل من عبادة الأولين والأخرين ولكن دون السجود لأدم.
جواب الطلب من الباري عزوجل
رفض الله عرضه وطلبه حيث قال له الله لا حاجة لي في عبادتك فما أريده أن يجب عليك أن تعبدني به أي من حيث أنا أريد لا من حيث أنت تريد.
أحياء عاشوراء شعيرة أسلامية فالأسلام هو الذي يقرر كيف يجب أن تكون لا نحن من نقرر من حيث شهواتنا أو أهوائنا كيف يجب أن تكون.