Sign up to save your podcastsEmail addressPasswordRegisterOrContinue with GoogleAlready have an account? Log in here.
الشيخ عبد الحميد كشك هو أحد أبرز العلماء والدعاة في العالم العربي والإسلامي، ويعد من الشخصيات المؤثرة التي تركت بصمة قوية في التاريخ الإسلامي المعاصر. وُلد في مصر عام 1933م، وكان كفيفًا منذ سن مبكرة، ... more
FAQs about الشيخ كشك:How many episodes does الشيخ كشك have?The podcast currently has 59 episodes available.
August 04, 2024خطب الشيخ كشك (19) - قصة الملائكة كاملةفي هذه الخطبة العميقة والمليئة بالعبر، يقدم الشيخ عبد الحميد كشك "قصة الملائكة كاملة"، حيث يتناول الشيخ في أسلوبه الرائع والمهيب قصة خلق الملائكة ودورهم العظيم في الكون، موضحًا كيف أن هؤلاء المخلوقات العظيمة، التي لا تعصي الله أبدًا، لها مهام متعددة وهامة في تنفيذ أوامر الله سبحانه وتعالى.يبدأ الشيخ كشك خطبته بتوضيح أن الملائكة هم مخلوقات نورانية خلقها الله من أجل أداء مهام معينة في الكون، واصفًا كيف أنهم لا يتخذون لأنفسهم إرادة أو اختيارًا، بل يسيرون على أمر الله بلا تردد. يذكر الشيخ كيف أن الملائكة لا يتوقفون عن أداء مهامهم، من حمل العرش، إلى نزول الوحي على الأنبياء، إلى محاسبة الناس في الآخرة. يُوضح الشيخ أهمية الملائكة في تنفيذ مشيئة الله على الأرض وفي السماوات، ويبين أن بعض الملائكة موكلون بمهام عظيمة، مثل جبريل عليه السلام الذي ينقل الوحي من الله إلى أنبيائه، وميكائيل الذي يرسل رزق الله، وملك الموت الذي يقبض الأرواح.ثم يتناول الشيخ كشك قصة خلق الملائكة وأول لحظة خلقهم، حيث يذكر كيف أن الله خلقهم قبل البشر، وأعطاهم القدرة على السمع والطاعة لأوامر الله دون خطأ أو تقاعس. يُوضح الشيخ أن الملائكة في البداية لم يعرفوا الغرور أو التمرد، بل كانوا في حالة من العبادة الدائمة لله، محقِّقين العبودية الكاملة والمثالية. يذكر الشيخ أيضًا أن الملائكة يشهدون في الآخرة أمام الله على أعمال البشر، حيث يقدمون تقارير عن الأعمال الصالحة والسيئة التي قام بها الإنسان.الشيخ كشك ينتقل بعد ذلك للحديث عن موقف الملائكة في معركة بدر، حيث نزلوا للقتال بجانب المسلمين، وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى أرسلهم ليعززوا المؤمنين، ويقوي عزائمهم في المعركة ضد قريش، مشيرًا إلى كيف أن هذه اللحظة تمثل مثالًا على العلاقة الخاصة بين الملائكة والمخلصين في دين الله. كما يتحدث الشيخ عن الملائكة التي تواكب الإنسان في حياته اليومية، وكيف أن هناك ملائكة يحفظون البشر من شرور الشياطين، ويكتبون الأعمال الطيبة والسيئة.الشيخ كشك لا ينسى أن يذكر قصة إبليس وتمرده على الله، الذي كان من الملائكة قبل أن يرفض السجود لآدم عليه السلام، حيث يوضح الشيخ كيف أن إبليس اختار التمرد على الله ورفض أن يعترف بعظمة الله، مما أدى إلى طرده من رحمة الله. يربط الشيخ هذه القصة بفكرة أن الكمال في العبادة لا يعني التمرد أو الغرور، بل الاستمرار في طاعة الله، مثل الملائكة التي لا تعصي أمر الله أبدًا.في ختام الخطبة، يتوجه الشيخ كشك إلى المستمعين برسالة عظيمة حول كيفية أن يكون الإنسان مثل الملائكة في طاعته لله، بعيدًا عن الكبر أو الغرور، ويحثهم على أن يكونوا من الذين يسيرون على نهج الملائكة في العبادة والتقوى. يذكرهم أن الطاعة لله هي الطريق الذي يجلب رضا الله ويقود إلى الجنة، حيث يعيش الإنسان في أجواء من النور والرحمة كما كان حال الملائكة الذين لا يعرفون إلا العبادة والطاعة.الخطبة تُعدّ من أقوى الخطب التي تُبَيِّن عظمة الملائكة ومكانتهم في الدين الإسلامي، وتُحفِّز المسلمين على الاقتداء بهم في طاعة الله، كما تذكّرهم بحقيقة التوبة والعمل الصالح....more1h 34minPlay
August 03, 2024خطب الشيخ كشك (18) - لحظات موت الملائكة والشيطان ونهاية العالمفي هذه الخطبة العميقة والمليئة بالعبر، يقدم الشيخ عبد الحميد كشك درسًا مؤثرًا تحت عنوان "ستدمع عينك مع الشيخ كشك - لحظات موت الملائكة والشيطان ونهاية العالم"، حيث يتناول الشيخ اللحظات المهيبة التي سيشهدها الكون في نهاية الزمان، بداية من موت الملائكة، إلى نهاية حياة الشيطان، وصولًا إلى فناء العالم بأسره. بأسلوبه المهيب والمثير للعواطف، يصف الشيخ كشك مشهدًا خارقًا يبعث في القلب الرهبة والتأمل.يبدأ الشيخ كشك خطبته بوصف لحظة موت الملائكة الذين يخلقهم الله لأداء مهام عظيمة، مستعرضًا كيف أن هؤلاء المخلوقات العظيمة التي لا تعصي الله، سيأتي وقت يُنفذ فيه أمر الله بموتهم جميعًا. يذكر الشيخ كيف أن الملائكة، الذين كانوا يُنفذون أوامر الله دون تردد، سيُؤمرون بالموت، ويبدأ الكون في مواجهة لحظة من الفزع لم يشهدها قبلًا، حيث لا يبقى سوى الله سبحانه وتعالى. يصف الشيخ كشك مشهدًا مهيبًا يجعل القلوب ترتجف، وهو اللحظة التي يكون فيها الموت قد حل بكل مخلوق في السماوات والأرض.ثم ينتقل الشيخ كشك ليتحدث عن الشيطان، وكيف أنه سيواجه نهاية حتمية في آخر الزمان، حيث يُذكر في العديد من النصوص الدينية كيف سيُسحب الشيطان إلى جهنم، ويسدل الستار على شروره. يصف الشيخ لحظة موت الشيطان، وكيف أن قوى الشر التي حاولت دائمًا إغواء البشر ستنتهي نهائيًا، ليبقى الحق وحده، وهذا هو موعد الفصل بين المؤمنين والكافرين.الشيخ كشك يواصل الحديث عن النهاية الكبرى، وهي فناء العالم بأسره، عندما يُنفخ في الصور، فتتوقف الحياة ويُدمَر كل شيء، من السماوات والأرض، وكل ما كان قائمًا. يُصور الشيخ هذه اللحظات كما لو كانت نذيرًا للموت النهائي، حيث يسود الصمت العظيم، ولا يبقى سوى الله الواحد القهار. الشيخ كشك يربط هذه اللحظات العظيمة بقيمة الوقت في الحياة الدنيا، مُشجعًا المستمعين على الاستعداد لتلك اللحظة قبل فوات الأوان.تستمر الخطبة في التأمل في هذه اللحظات المهيبة التي ستشهد نهاية كل شيء، مشيرًا إلى أن كل شيء في هذه الدنيا زائل، وأن الله هو الباقي، وله وحده ملكوت السماوات والأرض. يتوجه الشيخ كشك إلى المستمعين ليحثهم على التوبة والعمل الصالح، حيث إن هذه اللحظات هي بمثابة تذكير للمؤمنين بأن الحياة الدنيا فانية، وأنهم يجب أن يضعوا نصب أعينهم الآخرة.في ختام الخطبة، يوجه الشيخ كشك رسالة قوية تحث على التأمل في هذه النهاية الكبرى، مؤكدًا أن العالم كله سيفنى في لحظة، وأنه لا مكان للأبدية سوى في الجنة أو النار، حيث سيكون الحساب العادل. يطلب من المستمعين أن يستعدوا لتلك اللحظات العظيمة من خلال التقوى، والإيمان، والعمل الصالح، لأن تلك اللحظات التي تدمع العين وتنقض فيها كل الآمال، ستكون بمثابة لحظة الحقيقة الأخيرة لكل إنسان.الخطبة تدمع العين وتلهم القلوب بالتفكر في حقيقة الزوال والموت، وتحث المؤمنين على التوبة والتقوى، وتذكرهم بأن الدنيا ليست سوى دار فناء، في حين أن الآخرة هي الحياة الأبدية....more26minPlay
August 02, 2024خطب الشيخ كشك (17) - ما قيمة الدنيافي هذه الخطبة الرائعة والمؤثرة، يقدم الشيخ عبد الحميد كشك أحد أعمق الدروس حول "ما قيمة الدنيا"، حيث يسلط الضوء على حقيقة فانية لطالما غفل عنها الكثيرون، وهي أن الحياة الدنيا ليست إلا متاعًا زائلًا، وأن الإنسان يجب أن يضعها في حجمها الطبيعي بعيدًا عن المغريات التي قد تلهيه عن الهدف الأسمى في الحياة.يبدأ الشيخ كشك خطبته بمقدمة تثير العواطف، حيث يتساءل عن قيمة الدنيا الحقيقية، ويُذكّر المستمعين بأنها ليست سوى محطة قصيرة في رحلة الإنسان نحو الآخرة. بأسلوبه العاطفي الذي يخاطب القلوب، يطرح الشيخ سؤالًا محوريًا: "ماذا ستقدم الدنيا للإنسان عندما يأتيه الموت؟" ويستعرض كيف أن كل ما في الدنيا من متاع وزينة، من مال ومناصب، لا يمكن أن ينقذ الإنسان من مصيره المحتوم.ثم يتناول الشيخ كشك بالدقة والبلاغة الآيات القرآنية التي تذكر الفانية من الدنيا، مشيرًا إلى أن المال والولد والشهرة لا يمكن أن تمنح الإنسان السعادة الحقيقية، بل هي مجرد اختبار وابتلاء. يروي الشيخ كيف أن الأنبياء والصالحين كانوا يعرفون حقيقة الدنيا ويزهدون فيها، وكانوا يقدرون الآخرة ويعملون لها بكل جهدهم، مُضحّين بكل شيء في سبيل رضا الله.تتبع الخطبة عرضًا مؤثرًا لبعض قصص الصحابة والتابعين الذين أظهروا الزهد في الدنيا، مثل الصحابي الجليل عثمان بن عفان رضي الله عنه، الذي كان معروفًا بكرمه وثروته، ولكنه لم يعلق قلبه بها، بل كان يُنفقها في سبيل الله. يوضح الشيخ كشك كيف أن هؤلاء الصحابة الكرام كانوا يعلمون أن الدنيا ليست سوى مزرعة للآخرة، وأن حياتهم الحقيقية تبدأ في الجنة، حيث النعيم الأبدي الذي لا ينتهي.الشيخ كشك يركّز على أن الانغماس في ملذات الدنيا يمكن أن يؤدي إلى الغفلة عن الهدف الأسمى وهو العبادة وطاعة الله، مشيرًا إلى أن الموت لا يعرف غنيًا ولا فقيرًا، ولا يعترف بالسلطة أو الجاه، بل يأتي فجأة ليأخذ الإنسان إلى ما قدم من عمل. يطالب الشيخ المستمعين بالتفكر في هذه الحقيقة: "هل نحن مستعدون للآخرة؟"، مؤكدًا أن العمل للآخرة هو الذي يجلب السعادة الحقيقية، وأن المؤمن يجب أن يسعى للعبادة والتقوى بغض النظر عن التحديات التي قد يواجهها في الحياة الدنيا.الشيخ كشك يُختتم خطبته بتوجيه نصيحة قوية للمسلمين بأن يتجنبوا الغرور بمفاتن الدنيا، وأن يضعوا نصب أعينهم الآخرة والعمل الصالح، ويذكرهم أن الدنيا ليست سوى دار امتحان، أما النعيم الحقيقي فهو في الجنة، التي لا تُقاس بأي شيء من متاع الدنيا. هذه الخطبة تدمع العين وتخاطب القلب، لأنها تذكّرنا بحقيقة زوال الدنيا وتحثنا على تذكّر هدف حياتنا الأسمى، ألا وهو العمل للآخرة....more44minPlay
August 01, 2024خطب الشيخ كشك (16) - عندما نزل جبريل والملائكة للقتال في جيش النبي محمد ومواجهة ابليسفي هذه الخطبة المليئة بالعبر والتأملات العميقة، يستعرض الشيخ عبد الحميد كشك حدثًا عظيمًا في تاريخ المعركة التي خاضها النبي محمد صلى الله عليه وسلم ضد قوى الكفر في معركة بدر، حيث يتحدث عن نزول جبريل عليه السلام والملائكة للقتال في صفوف جيش المسلمين، ومواجهة إبليس للحقائق الإيمانية التي أظهرها النبي صلى الله عليه وسلم.يبدأ الشيخ كشك الخطبة بتفصيل المشهد في معركة بدر، حيث كان المسلمون في مواجهة جيش قريش الذي كان متفوقًا في العدد والعدة. في تلك اللحظات الحاسمة، يذكر الشيخ كيف أن الله سبحانه وتعالى أرسل الملائكة ليقووا عزائم المسلمين ويمنحهم النصر على أعدائهم. يُوضح الشيخ كيف نزل جبريل عليه السلام مع ملائكة مرفوعة الرايات للقتال بجانب المسلمين، مما كان له تأثير بالغ في رفع معنويات الجيش المسلم، وتغيير مجرى المعركة لصالح الحق.الشيخ كشك يروي كيف أن هذا الحدث يمثل دليلاً قاطعًا على أن الله سبحانه وتعالى لا يترك عباده المؤمنين في مواجهة الطغاة والمكذبين دون أن يمدهم بعونه ورعايته، ويؤكد في خطبته أن النصر لا يأتي من القوة العسكرية فقط، بل من الإيمان والتوكل على الله.ثم ينتقل الشيخ كشك للحديث عن إبليس، ويستعرض كيف كان في تلك اللحظات يراقب ما يحدث من بعيد، وهو يحاول بكل وسيلة إغواء جيش قريش، حيث كانت هذه المعركة بمثابة المواجهة بين الحق والباطل، وبين الإيمان والكفر. يوضح الشيخ كيف أن إبليس كان قد حرض قريشًا على محاربة النبي صلى الله عليه وسلم، وحاول تشتيت قلوبهم وجعلهم في حالة من الفوضى النفسية، لكن رغم محاولاته، فإن الله سبحانه وتعالى أرسل الملائكة ليقهروا هذه المكايد.الشيخ يسلط الضوء على أن معركة بدر كانت أكثر من مجرد صراع عسكري، بل كانت معركة إيمانية حقيقية بين الحق والباطل، حيث تحركت السماوات بأسرها لنصرة المؤمنين. يختتم الشيخ خطبته بتوجيه رسالة قوية للمسلمين بأن يثقوا في وعد الله، وأن النصر دائمًا مع الصبر والإيمان، وأنه لا يمكن لقوى الباطل مهما كانت أن تقاوم معونة الله ورحمته.هذه الخطبة تترك المستمعين في حالة من التأمل العميق حول معركة بدر وما صاحبها من أحداث خارقة، كما تحفزهم على تعزيز إيمانهم وصبرهم في مواجهة الصعاب....more10minPlay
July 31, 2024خطب الشيخ كشك (15) - الايام الصعبة في حياة النبي محمدفي هذه الخطبة المؤثرة والعميقة، يقدم الشيخ عبد الحميد كشك درسًا رائعًا تحت عنوان "الأيام الصعبة في حياة النبي محمد - خطبة تبكي القلوب"، حيث يستعرض الشيخ المحن والابتلاءات التي مر بها النبي محمد صلى الله عليه وسلم خلال مسيرته الدعوية، وكيف تحمل صلوات ربي وسلامه عليه أصعب الظروف بشجاعة وصبر لا مثيل لهما.يبدأ الشيخ كشك الخطبة بالتذكير بمواقف صعبة مرت على النبي صلى الله عليه وسلم، مستعرضًا الأوقات التي عاشها في مكة، وما واجهه من تعذيب، وضغوط، وتهديدات من قريش. يروي الشيخ كيف أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم بدأ دعوته في مكة وهو يواجه مقاومة شديدة من أهله وعشيرته، وكيف تعرض للسخرية والتهديد بالإيذاء الجسدي والمعنوي، لكنه استمر في دعوته بإيمان قوي وتصميم لا يعرف الاستسلام.ثم يتناول الشيخ كشك حادثة "عام الحزن"، الذي فقد فيه النبي صلى الله عليه وسلم زوجته خديجة رضي الله عنها وعمه أبو طالب، اللذين كانا من أعظم الداعمين له. في هذه اللحظات العصيبة، يجد النبي نفسه في صراع داخلي بين الحزن على فقدان من كانا يقفان إلى جانبه في أشد الأوقات صعوبة، والتمسك برسالته العظيمة التي لا يمكن أن تتوقف. من خلال هذه القصة، يظهر الشيخ كيف أن النبي صلى الله عليه وسلم تحمل هذا البلاء العظيم بشجاعة، ولم يَفْتُر عزمه رغم الحزن العميق الذي أحاط به.يستعرض الشيخ أيضًا بعض اللحظات المؤلمة التي مر بها النبي صلى الله عليه وسلم خلال دعوته في الطائف، عندما تعرض للأذى والضرب من أهل الطائف الذين رفضوا دعوته ورفضوا الاستماع إليه. يروي الشيخ كيف أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخرج من هذه المواقف وهو أكثر إصرارًا على تبليغ رسالة الله، ورغم ما أصابه من جراح وألم، فإنه لم يتوقف عن الدعوة، بل تضرع إلى الله بالدعاء، معترفًا بضعفه وحاجته إلى عون الله.الشيخ كشك يتطرق في خطبته أيضًا إلى معركة بدر، وما فيها من توتر وتحديات، حيث نزل الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم ليطمئنه ويشجعه على المضي قدمًا رغم قلة العدد والعتاد. يروي الشيخ كيف أن النبي صلى الله عليه وسلم صبر في هذه المعركة بكل قوة، ثم بعد ذلك يذكر صبره في معركة أحد وما لقيه من جراح وآلام، ثم في معركة الخندق وغيرها من المحن التي مر بها.هذه الخطبة تركز على كيف أن النبي صلى الله عليه وسلم، رغم مرور أشد الأيام وأصعب الظروف، كان دائمًا يثق في وعد الله ويعلم أن النصر في النهاية سيكون من عند الله، وأنه لن يخذله الله أبدًا. الشيخ كشك يُظهر في هذه الخطبة كيف أن النبي صلى الله عليه وسلم كان قدوة عظيمة في الصبر، والتحمل، والإيمان، مما يجعل هذه الخطبة تبكي القلوب وتدعو المؤمنين إلى التأمل في حياتهم الخاصة، وكيف يمكنهم أن يتعلموا من صبر وثبات النبي محمد صلى الله عليه وسلم في مواجهة الشدائد.يختتم الشيخ كشك خطبته بتوجيه نصيحة للمسلمين، داعيًا إياهم إلى الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم في صبره على البلاء، والتمسك بالإيمان والثقة بالله في الأوقات الصعبة. كما يحثهم على أن يستعينوا بالله في مواجهة التحديات، وأن يتذكروا دائمًا أن الفرج آتٍ بعد الضيق، وأن الله مع الصابرين....more1h 44minPlay
July 30, 2024خطب الشيخ كشك (14) - ماذا قال ملك الموت لربه عندما أمر الله بموتهفي هذه الخطبة المؤثرة والمليئة بالعبر، يستعرض الشيخ عبد الحميد كشك أحد أعمق وأغرب المشاهد التي قد لا يتخيلها العقل البشري، وهي "ماذا قال ملك الموت لربه عندما أمر الله بموته". بأسلوبه الرائع والمهيب، يكشف الشيخ كشك عن لحظة عظيمة في الآخرة تتعلق بملك الموت، الذي هو الموكل بقبض الأرواح، وكيف أنه تعرض لموقف غير متوقع عندما صدر أمر الله بموته.يبدأ الشيخ كشك خطبته بتوضيح مكانة ملك الموت، الذي يمثل أحد أعظم الملائكة في خلق الله، حيث لا يدير هذا المَلَك فقط قبض الأرواح، بل يحمل مسؤولية عظيمة تتعلق بحياة البشر والمخلوقات جميعها. كما يشير الشيخ إلى أن ملك الموت يُنفذ أوامر الله بلا تردد، ولا يعصي الله في شيء، مهما كانت المهمة التي تُسند إليه. إلا أن الشيخ يكشف عن حدث عجيب ومؤثر عندما يأتي أمر الله بوفاة ملك الموت نفسه.يُصَوِّر الشيخ كشك لحظة انتقال ملك الموت من دوره كخازن للأرواح إلى نفس المصير الذي يلقاه جميع المخلوقات، وهو الموت. يشير إلى أن ملك الموت، رغم عظمته وواجبه الكبير، لا يستطيع الهروب من قضاء الله وقدره. ولكن المفاجأة الكبرى في هذه القصة هي ما حدث عندما تلقى ملك الموت أمر الله بموته. يقول الشيخ كشك إنه في تلك اللحظة، وعندما سمع ملك الموت أمر ربه، قال شيئًا لم يتوقعه الجميع: "سبحان الله، يا رب، كيف يكون الموت لي وأنا الذي آخذ الأرواح؟". هنا يكشف الشيخ عن مشهد يتنافى مع تصور البشر حول ملك الموت، حيث يظهر هذا الملك العظيم في لحظة عبودية خالصة لله، متواضعًا في مواجهة أمر الله العظيم.من خلال هذه القصة، يسلط الشيخ كشك الضوء على حقيقة أن كل مخلوق في هذا الكون، مهما كان عظيمًا أو كبيرًا، لا مفر له من الموت الذي هو نهاية حتمية لجميع الكائنات. يُظهر الشيخ كيف أن ملك الموت، الذي كان ينفذ الأوامر الإلهية بلا تردد طوال الوقت، لا يمكنه أن يهرب من لحظة لقاء الله، تمامًا كما لا يستطيع أي إنسان أن يتجاوز هذا القدر الذي كتب له. هذه اللحظة تمثل أعظم درس في التواضع أمام الله، حيث إن كل مخلوق هو خاضع لأمر الله، ولن يستطيع أحد أن يفرّ من هذا القضاء.ثم يتناول الشيخ كشك التأمل في معنى هذه اللحظة العميقة، مشيرًا إلى أن ملك الموت، رغم عظمته في عالمنا، لا يملك شيئًا أمام قدرة الله. يُفَكِّر الشيخ في هذا المشهد العميق ليُذكّر المستمعين بأنهم جميعًا مخلوقات لله، وأن الحياة الدنيا ما هي إلا رحلة قصيرة، وأن الإنسان مهما بلغ من القوة أو العظمة، فإنه سيواجه مصيره المحتوم في يوم من الأيام.الشيخ كشك ينهي الخطبة بتوجيه نصيحة قوية للمستمعين بأن يتذكروا الموت في كل لحظة من حياتهم. يُحث المسلمون على أن يجعلوا الموت حافزًا لهم للتوبة والتقوى والعمل الصالح، فالموت يأتي فجأة دون سابق إنذار. كما يُشدد على ضرورة أن يكون الإنسان في حالة استعداد دائم للقاء الله، وأن يكون عمله خالصًا لوجه الله تعالى، ليواجه ذلك اليوم وهو مطمئن إلى عمله.في هذه الخطبة، يترك الشيخ كشك المستمعين في حالة من الوعي العميق والخشية، مما يجعلهم يتفكرون في حقيقة الموت وقدر الله، ويحفزهم على التوبة والعمل الصالح قبل فوات الأوان، مع تذكيرهم بأن ملك الموت نفسه، رغم مكانته العظيمة، لا يملك سوى الخضوع لأمر الله....more12minPlay
July 29, 2024خطب الشيخ كشك (13) - قصة مالك خازن جهنم مع الظالمينفي هذه الخطبة المؤثرة والعميقة، يقدم الشيخ عبد الحميد كشك درسًا عظيمًا تحت عنوان "دقائق تزلزل القلوب مع الشيخ كشك - قصة مالك خازن جهنم مع الظالمين". يتناول الشيخ في هذه الخطبة قصة مالك، خازن جهنم، الذي يعد أحد أبرز الشخصيات في الآخرة التي وصفها القرآن الكريم، ويستعرض مشهدًا من أقسى وأشد لحظات الحساب يوم القيامة. بأسلوبه القوي والمهيب، يصف الشيخ كشك هذا المشهد المؤلم وكيف يواجه الظالمون في النار مصيرهم المحتوم، حيث يلتقيون بمالك الذي يبعث لهم مشاعر الرعب والحسرة على ما فرطوا في حياتهم الدنيا.تبدأ الخطبة بتقديم الشيخ كشك لمشهد جهنم كما ورد في القرآن الكريم، مستعرضًا أوصاف النار وحرارتها التي لا تطاق، ثم ينتقل إلى الحديث عن مالك، خازن جهنم، وكيف أنه يرأس الحراس الذين يعذبون أهل النار. يصف الشيخ اللقاء بين مالك وبعض الظالمين الذين يواجهون العذاب الأبدي، مشيرًا إلى أن مالك لا يظهر لهم رحمة ولا شفقة، بل يقتصر دوره على تنفيذ أوامر الله في تعذيب أهل النار. مع هذا المشهد، يُظهر الشيخ كيف أن الظالمين في الدنيا، الذين طغوا في الأرض ورفضوا الحق واستكبروا، سيتلقون جزاءهم في الآخرة من دون أي مجال للرحمة أو النجاة.ثم يتناول الشيخ كشك بالشرح الحديث النبوي الذي يذكر فيه مالك خازن جهنم، وكيف أنه لن يُفتح باب النار لهم ولا يُسمح لهم بالخروج منها، بل سيظل الظالمون يتعذبون فيها على مر الزمان. يتحدث الشيخ عن مشهد أن الظالمين، وهم يعانون من عذاب النار، يتوجهون إلى مالك طالبين منه أن يدعو الله لرفع عذابهم، لكنه يرفض ويساهم في تذكيرهم بحقيقتهم في الدنيا، حيث لم يتوبوا ولم يعترفوا بذنوبهم.تستمر الخطبة في تناول الشيخ كشك لعواقب الظلم في الدنيا، ويشدد على أن الظالمين في الآخرة سيتمنون لو أنهم لم يظلموا أو يسرفوا في المعاصي، وأنهم سيستشعرون قسوة عذاب الله أكثر من أي وقت مضى. يتطرق الشيخ أيضًا إلى مفهوم العدالة الإلهية، مُوضحًا أن الله لن يظلم أحدًا، وأن كل شخص سيحاسب على عمله مهما كان صغيرًا أو كبيرًا. كما يشير إلى أن الظالمين سيشعرون بحسرة شديدة وندم لا ينقطع، لأنهم ضيعوا فرص التوبة والرجوع إلى الله في الدنيا.في هذه الخطبة، يوجه الشيخ كشك نصيحة قوية للمسلمين بالابتعاد عن الظلم والفساد في الأرض، مؤكدًا على أن الحياة الدنيا قصيرة وأن العواقب في الآخرة دائمة. يُذكّر الشيخ المستمعين بأنهم إن عادوا إلى الله بالتوبة الصادقة والاعتراف بالخطأ، فإن الله هو الغفور الرحيم، ولن يخذل التائبين.الشيخ كشك في هذه الخطبة يستخدم أسلوبه المؤثر لتخويف المستمعين من مغبة الظلم وأثره في الآخرة، مؤكدًا على أن النجاة في الدنيا والآخرة تأتي بالعدالة والتقوى وطاعة الله. في النهاية، تترك الخطبة المستمعين في حالة من الوعي العميق عن مصير الظالمين في الآخرة، وتحفزهم على إصلاح أنفسهم، والابتعاد عن الظلم، والتوبة قبل فوات الأوان....more28minPlay
July 28, 2024خطب الشيخ كشك (12) - مشهد خلق الملائكة وادم ومواجهة ابليسفي هذه الخطبة المدهشة والمليئة بالتأملات العميقة، يتناول الشيخ عبد الحميد كشك مشهدًا من أعظم وأهم الأحداث التي وقعت في تاريخ البشرية، وهو "خلق الملائكة وآدم ومواجهة إبليس". بأسلوبه الرائع والمميز، يروي الشيخ كشك هذه القصة القرآنية التي تمثل بداية الصراع الأبدي بين الخير والشر، بين طاعة الله وتمرد إبليس، مشيرًا إلى الدروس والعبر التي يجب أن يستفيد منها المسلمون في حياتهم اليومية.يبدأ الشيخ كشك الخطبة بتوضيح مشهد خلق السماوات والأرض وما حدث في ذلك الوقت، حيث كان الله قد خلق الملائكة وأمرهم بالسجود لآدم، الذي خلقه من طين. يروي الشيخ كيف أن الله أمر الملائكة بالسجود تكريمًا لآدم، لكن إبليس، الذي كان من الجن وعبد الله طويلاً، امتنع عن السجود. في هذا المشهد، يُظهر الشيخ كيف أن إبليس كان من الطائفة التي ظنّت أنها أفضل من البشر بسبب خلقها من نار، بينما خلق آدم من طين، وهو ما دفعه للتمرد والعناد. هذه اللحظة تمثل بداية العصيان في السماوات، ويكشف الشيخ كشك عن الحقد الذي حمله إبليس تجاه آدم بسبب أمر الله.ثم يتطرق الشيخ كشك إلى الأسباب التي جعلت إبليس يرفض السجود، مشيرًا إلى استكباره وحسده لآدم، وكيف أن هذا الرفض أدى إلى طرده من الجنة، ليبدأ بذلك مسلسل العداء بين إبليس والبشر. يوضح الشيخ كيف أن إبليس أصبح عدوًا للبشرية جمعاء، يوسوس لهم ويزين لهم المعاصي ويغويهم عن الطريق المستقيم. من خلال هذا العرض، يبرز الشيخ كشك الدروس التي يجب أن يتعلمها المسلمون، ومنها أهمية التواضع وطاعة الله، والحذر من الكبرياء الذي يمكن أن يقود إلى الهلاك.كما يناقش الشيخ في خطبته كيف أن آدم عليه السلام، رغم وقوعه في المعصية بخطوة الشيطان، كان لديه القدرة على التوبة والرجوع إلى الله، وكيف أن الله رحيم وغفور، فقد علمه كلمات التوبة وقبِل توبته. يضع الشيخ كشك هذا المشهد كدليل على رحمة الله بعباده، حتى وإن وقعوا في الخطأ، شريطة أن يتوبوا ويعودوا إليه بصدق.الشيخ كشك يتطرق أيضًا إلى أن الصراع بين الحق والباطل، بين آدم وإبليس، هو صراع مستمر حتى يومنا هذا. يذكر أن البشر دائمًا ما سيواجهون فتنة الشيطان، وأن النجاة تكون بالتقوى والصبر وطاعة الله في كل جوانب الحياة. ويختتم خطبته بتوجيه نصيحة للمسلمين بأن يكونوا على حذر من مكائد الشيطان، وأن يتوكلوا على الله في كل شيء، لأنه هو الذي يهدي ويوفق، ويبعد عنهم وساوس إبليس.هذه الخطبة ليست فقط درسا في التاريخ الإسلامي، بل هي أيضًا دعوة للتفكر في حالنا اليوم، وكيف يمكننا أن نواجه تحديات الحياة بصدق وإيمان. أسلوب الشيخ كشك في هذه الخطبة يخلط بين الحكاية القرآنية العميقة والحكمة العملية التي توجه المسلم في حياته اليومية، مما يجعل هذه الخطبة أحد أجمل دروسه التي تجمع بين الترغيب والترهيب، وتنمي في القلب الخشية والتوبة....more55minPlay
July 27, 2024خطب الشيخ كشك (11) - طريقة النجاة من عذاب القبر المخيففي هذه الخطبة العميقة والمؤثرة، يقدم الشيخ عبد الحميد كشك درسًا قويًا حول "طريقة النجاة من عذاب القبر المخيف"، حيث يسلط الضوء على موضوع عذاب القبر الذي يعد من أفظع الأمور التي يواجهها الإنسان بعد موته. بأسلوبه العاطفي والمهيب، يستعرض الشيخ كشك حقيقة عذاب القبر الذي ذكرته النصوص الشرعية، محذرًا المسلمين من التهاون في العمل الصالح والابتعاد عن ارتكاب المعاصي التي قد تؤدي إلى هذا العذاب الشديد.يبدأ الشيخ كشك الخطبة بتوضيح حقيقة عذاب القبر من خلال القرآن الكريم والحديث النبوي، مستعرضًا المشاهد المرعبة التي يواجهها الشخص الذي لا ينجو من هذا العذاب. يذكر الشيخ كشك كيف أن القبر إما أن يكون روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار، ويتوقف مصير الشخص عند حالته في الدنيا ومدى تقواه وعبادته لله. يشرح الشيخ كيف أن عذاب القبر ليس مجرد عقوبة مؤقتة، بل هو بداية لحياة الآخرة التي لا مفر منها، وأن الإنسان يحتاج إلى التحصين الروحي والنفسي من هذا العذاب.ثم يتطرق الشيخ كشك إلى الطرق التي يمكن من خلالها النجاة من عذاب القبر، مشيرًا إلى أن الصدق في العبادة والتمسك بأركان الدين الأساسية، مثل الصلاة والزكاة، من أهم الأسباب التي تقي الإنسان من عذاب القبر. كما يتحدث عن أهمية التوبة النصوح والابتعاد عن الكبائر، موضحًا أن من التزم بأوامر الله في الدنيا وتاب عن ذنوبه سيجد القبر له مكانًا طيبًا، حيث يسكنه نور ورحمة الله.يتناول الشيخ كشك أيضًا دور الدعاء وقراءة القرآن في تخفيف عذاب القبر، مستشهدًا بما ورد في الأحاديث النبوية من أن قراءة سورة الملك وسورة البقرة تمنعان عن العبد عذاب القبر، كما أن الأعمال الصالحة التي يقوم بها المسلم في حياته مثل البر بالوالدين وإفشاء السلام وحسن الأخلاق تكون من أسباب النجاة من هذا العذاب.الشيخ كشك يشرح في هذه الخطبة أن النجاة من عذاب القبر لا تقتصر على العبادة الظاهرة فقط، بل تشمل أيضًا النية الطيبة، والتزام المسلم بالتقوى في كل جوانب حياته. يدعو الشيخ المستمعين إلى أن يحققوا التوازن بين العبادة والعمل الصالح، وأن يضعوا نصب أعينهم الآخرة في كل عمل يقومون به، ليكونوا من الذين يسعدون في قبورهم وفي الآخرة.في الختام، تشدد الخطبة على أن النجاة من عذاب القبر ليست بالأمر المستحيل، بل هي في متناول اليد لمن صدق في عمله مع الله. تترك الخطبة المستمعين في حالة من الوعي العميق حول أهمية التوبة والعمل الصالح، وتحثهم على إصلاح حالهم في الدنيا ليجدوا الراحة في قبورهم، ويكونوا من الذين ينجون من العذاب في الآخرة، فالله هو الرحمن الرحيم....more36minPlay
July 26, 2024خطب الشيخ كشك (10) - اضحك مع الشيخ كشك علي دجل الصوفيةفي هذه الخطبة الفريدة التي تجمع بين النقد العميق والفكاهة، يعرض الشيخ عبد الحميد كشك بعض الممارسات الغريبة والخرافات التي تنتشر بين بعض الطرق الصوفية، مستعرضًا بأسلوبه الساخر والممتع ما يُعتبر من الدجل والجنون في معتقدات وتصرفات هؤلاء. بأسلوب فكاهي ساخر، يبرز الشيخ كشك تناقضات وادعاءات بعض مدّعي التصوف، ويطرح هذه القضايا بطريقة تضحك المستمع وتجعله يتفكر في الوقت نفسه.يبدأ الشيخ كشك خطبته بتناول بعض القصص والممارسات الغريبة التي اشتهرت بين بعض الفرق الصوفية، مثل ادعاء الكرامات الخارقة والقدرة على تغيير القوانين الطبيعية، بأسلوب ساخر يجعلك تبتسم، لكنه في الوقت نفسه يكشف زيف هذه الادعاءات. بأسلوبه العفوي، يروي الشيخ قصصًا تُظهر كيف أن بعض الناس يقعون في فخ الخرافات والدجل تحت ستار التصوف، مما يجعل المستمعين يتساءلون عن حقيقة هذه الممارسات ويضحكون من تناقضاتها.يتطرق الشيخ كشك إلى أبرز التصرفات الغريبة التي يقوم بها بعض مدّعي التصوف، مثل الرقص الصوفي والاحتفالات التي يختلط فيها الحق بالباطل، مبيّنًا كيف أن هذه الممارسات لا تمت بصلة للإسلام وتعاليمه الصافية. يسلط الضوء على كيفية استغلال بعض الأشخاص للدين لجني المال أو السيطرة على أتباعهم، مما يجعل هذه الطرق وسيلة للضلال بدلًا من الهداية. يقدم الشيخ كشك النصيحة للجمهور بعدم الانخداع بمظاهر الكرامات والخوارق التي يدّعيها بعض الناس، ويشدد على أهمية التمسك بالقرآن الكريم والسنة النبوية كمصدرين وحيدين للهدى والرشاد، بعيدًا عن الخرافات. كما يدعو المسلمين إلى الرجوع إلى العلم الشرعي والفقه السليم لفهم الإسلام بعيدًا عن الدجل الذي يشوه صورته.تتميز هذه الخطبة بأسلوبها الترفيهي، حيث تخرج من إطار الخطب التقليدية إلى نقد ساخر يُضحك المستمع وفي نفس الوقت يعلمه قيمًا حقيقية. بأسلوبه السلس والبسيط، يُظهر الشيخ كشك أن الالتزام بالدين الصحيح بعيد عن الخرافات، وأن الإسلام دين عقل ومنطق، مما يجعل هذه الخطبة مميزة بأسلوبها وموضوعها، وتبقى محفورة في ذاكرة المستمعين لما تقدمه من رسائل واضحة حول الابتعاد عن الدجل والتمسك بالقيم الصحيحة للإسلام....more36minPlay
FAQs about الشيخ كشك:How many episodes does الشيخ كشك have?The podcast currently has 59 episodes available.