
Sign up to save your podcasts
Or


في عام 2006، تفجّرت أزمة الهجرة غير النظامية انطلاقا من السواحل السنغالية، حيث حاولت مئات الزوارق عبور المحيط الأطلسي نحو جزر الكناري، رافعة شعار "إمّا أن نصل إلى برشلونة أو نموت". وقد أسفرت هذه المحاولات عن فقدان آلاف الأشخاص، فيما دُفنت بعض الجثث التي عُثر عليها في السنغال على عجل في مقابر جماعية. ولا تزال الأزمة بعيدة عن الحل، إذ سجّل عام 2024 رقما قياسيا مأساويا في عدد الوفيات غرقا في مياه المحيط الأطلسي، بأكثر من عشرة آلاف قتيل. وأمام هذا الصمت المُدوّي، تعالت أصوات الجمعيات الأهلية وعائلات الضحايا، عبر وسائل التواصل الاجتماعي وعلى أرض الواقع، مطالِبةً بالبحث عن المفقودين وكشف الحقائق.
By فرانس 24 / FRANCE 24في عام 2006، تفجّرت أزمة الهجرة غير النظامية انطلاقا من السواحل السنغالية، حيث حاولت مئات الزوارق عبور المحيط الأطلسي نحو جزر الكناري، رافعة شعار "إمّا أن نصل إلى برشلونة أو نموت". وقد أسفرت هذه المحاولات عن فقدان آلاف الأشخاص، فيما دُفنت بعض الجثث التي عُثر عليها في السنغال على عجل في مقابر جماعية. ولا تزال الأزمة بعيدة عن الحل، إذ سجّل عام 2024 رقما قياسيا مأساويا في عدد الوفيات غرقا في مياه المحيط الأطلسي، بأكثر من عشرة آلاف قتيل. وأمام هذا الصمت المُدوّي، تعالت أصوات الجمعيات الأهلية وعائلات الضحايا، عبر وسائل التواصل الاجتماعي وعلى أرض الواقع، مطالِبةً بالبحث عن المفقودين وكشف الحقائق.