
Sign up to save your podcasts
Or


سفر التثنية، الإصحاح الرابع عشر✝️ – عدد الآيات 29.
أنتم أبناء للرب إلهكم... وهذه ليست مجرد هوية، بل دعوة إلى التميز، إلى الطهارة، وإلى السلوك المختلف عن الشعوب من حولكم. فلا تشوّهوا أجسادكم حزناً على ميت، ولا تتناولوا طعامًا نجسًا، لأنكم شعب مقدّس، مختار، محبوب من الله.
لقد وضع الله لشعبه نظامًا دقيقًا في ما يؤكل وما يُترك. من البهائم ما هو طاهر، كالأبقار والغنم، ومنها ما هو نجس كالخنزير والأرنب. حتى في البحر، ليس كل ما يسبح يُؤكل، بل فقط ما له زعانف وحراشف. والطيور؟ ميزان الطهارة واضح، لا للنسور ولا للبوم ولا للخفافيش، بل لكل طائر طاهر.
أما الجثث، فلا مكان لها على مائدتكم. أنتم لستم كباقي الأمم، بل لكم دعوة أسمى.
ولأن العلاقة بالله ليست روحية فقط، بل تُترجم في الحياة اليومية، أوصى الرب بتقديم العشور: جزء من المحصول، من الزيت والخمر، ومن البكور، يُؤكل أمام الله كعلامة شكر، وتذكير دائم بمصدر البركة.
وإن تعذّر الوصول إلى مكان العبادة، يمكن استبدال العشور بالفضة، لتُصرف في ما تشتهيه النفس، وتُؤكل بفرح أمام الرب. لكن لا تنسَ اللاوي، ولا الغريب، ولا اليتيم، ولا الأرملة. اجعل لهم نصيبًا، ليشبعوا ويباركك الله في كل عمل من يديك.
هذه ليست مجرد وصايا... إنها خريطة حياة، ترشدك لتعيش كشخص مُكرَّس، في علاقة حية مع الإله الذي دعاك، وميّزك، وباركك.
تابع إذاعة صوت الحياة والامل على: إنستغرام، يوتيوب، فيسبوك، وتك توك.
By اذاعة الحياة والاملسفر التثنية، الإصحاح الرابع عشر✝️ – عدد الآيات 29.
أنتم أبناء للرب إلهكم... وهذه ليست مجرد هوية، بل دعوة إلى التميز، إلى الطهارة، وإلى السلوك المختلف عن الشعوب من حولكم. فلا تشوّهوا أجسادكم حزناً على ميت، ولا تتناولوا طعامًا نجسًا، لأنكم شعب مقدّس، مختار، محبوب من الله.
لقد وضع الله لشعبه نظامًا دقيقًا في ما يؤكل وما يُترك. من البهائم ما هو طاهر، كالأبقار والغنم، ومنها ما هو نجس كالخنزير والأرنب. حتى في البحر، ليس كل ما يسبح يُؤكل، بل فقط ما له زعانف وحراشف. والطيور؟ ميزان الطهارة واضح، لا للنسور ولا للبوم ولا للخفافيش، بل لكل طائر طاهر.
أما الجثث، فلا مكان لها على مائدتكم. أنتم لستم كباقي الأمم، بل لكم دعوة أسمى.
ولأن العلاقة بالله ليست روحية فقط، بل تُترجم في الحياة اليومية، أوصى الرب بتقديم العشور: جزء من المحصول، من الزيت والخمر، ومن البكور، يُؤكل أمام الله كعلامة شكر، وتذكير دائم بمصدر البركة.
وإن تعذّر الوصول إلى مكان العبادة، يمكن استبدال العشور بالفضة، لتُصرف في ما تشتهيه النفس، وتُؤكل بفرح أمام الرب. لكن لا تنسَ اللاوي، ولا الغريب، ولا اليتيم، ولا الأرملة. اجعل لهم نصيبًا، ليشبعوا ويباركك الله في كل عمل من يديك.
هذه ليست مجرد وصايا... إنها خريطة حياة، ترشدك لتعيش كشخص مُكرَّس، في علاقة حية مع الإله الذي دعاك، وميّزك، وباركك.
تابع إذاعة صوت الحياة والامل على: إنستغرام، يوتيوب، فيسبوك، وتك توك.