في ميادين الم.ـقـ.ـاومة، الميدان لا يهدأ أبدًا. بعد أكثر من 450 يومًا، يبقى صوت غـ.زة شاهدًا على معركة لم تنقطع، حيث تختلط تفاصيل النفس الصامدة مع روح الميدان. هنا لا مكان للراحة؛ فالمعركة مستمرة على جميع المستويات.
نأخذكم في رحلة لفهم أعمق للمعارك التي نخوضها يوميًا، تلك التي لا تُرى بالعين ولا تُسمع بأصوات الانفجارات، لكنها تُحدد مسار حياتنا بالكامل. كيف نواجه أعداءنا الحقيقيين؟ هل المعركة الكبرى تُخاض في ميادين القتال فقط، أم أن هناك ساحة خفية أكثر تأثيرًا؟ نناقش كيف يمكن أن تكون النفس هي الحصن الأول والثغرة الأخطر؟