
Sign up to save your podcasts
Or


في حُنين… كان العدد كبيرًا، والثقة عالية.
لكن في لحظات قليلة، اتغيّر المشهد كله.
ثم انتهت المعركة… ولم تنتهِ القصة.
بعد الطائف، وعند تقسيم غنائم حُنين، ظهر اختبار من نوع آخر. هذه المرة لم يكن في ساحة القتال، بل في الطريقة التي رأى بها بعض الأنصار ما حدث.
في هذه الحلقة من «مدارس القرار»، نعيش غزوة حُنين وما بعدها، من لحظة الصدمة وانقلاب المعركة، إلى لحظة أكثر هدوءًا وأعمق أثرًا… حين تغيّر فهم المشهد كله.
قصة عن الثبات وقت الاضطراب، وعن أن القرار قد يكون صحيحًا… لكن الصورة التي تصل للناس قد تغيّر كل شيء.
وفي النهاية، لم يقولوا: فهمنا.
قالوا:
«رضينا.»
جماعة خارجة إلى مكة لا تريد حربًا، وقريش أمام موقف لا تحسد عليه.
ثم تبدأ المفاوضات… ويصل رجل واحد تتغير معه نبرة المشهد كله.
شروط تبدو قاسية.
أبو جندل يصل في اللحظة الأصعب.
وعمر بن الخطاب رضي الله عنه لا يستطيع أن يخفي ما بداخله.
ولو كنت واقفًا هناك يومها، من غير ما تعرف ماذا سيحدث بعد ذلك… هل كنت سترى ما حدث صلحًا؟ أم تنازلًا؟ أم هزيمة؟
في هذه الحلقة من مدارس القرار | Nahj نعيش صلح الحديبية من داخل لحظاته، قبل أن نعرف النهاية، ونرى كيف يمكن أن يبدو القرار في لحظته مختلفًا تمامًا عما سيكشفه الزمن بعد ذلك.
إحنا عارفين النهاية…
هم يومها ماكانوش عارفين غير اللي شايفينه قدامهم.
From the publisher's feed