تروي الْقصّةُ الْحكايةَ الْأزليّةَ لِلْإنسانِ "صراعَ البقاءِ" وبلغةٍ شاعريّةٍ،
تحملُ شفافيّةَ التّعبيرِ في نقلِ الصّراعِ إلى مصافِّ الْعقلِ والْحكمةِ.
يلجأُ الشّاعرُ الْأديبُ وهيب وهبة إلى قضيّةِ السّلامِ لفضِّ النّزاعِ وعودةِ
الْحياةِ إلى الْإنسانِ، كما وهبهُ اللهُ على الأرضِ الْجمالَ والطّيبةَ والمْحبّةَ المْطلقةَ.