
Sign up to save your podcasts
Or


سفر الملوك الثاني ✝️ – الإصحاح الثالث عشر | عدد الآيات: 25
يرسم هذا الإصحاح مشهدًا مؤلمًا لشعب يعيش بين التأديب الإلهي والرحمة الإلهية. يبدأ بملك يهوأحاز بن ياهو على إسرائيل، الذي سلك في الشرّ وسار في خطايا يربعام دون توبة، فاشتعل غضب الرب، وسُلِّم الشعب ليد حزائيل ملك أرام وابنه بنهدد. كان الاضطهاد قاسيًا إلى درجة أن جيش إسرائيل تقلّص بشكل مأساوي، وكاد الشعب يُسحق تمامًا.
وسط هذا الظلام، يبرز بصيص رجاء: يهوأحاز يتضرّع إلى الرب، فيسمع له الله لا لأن الملك بار، بل لأن الرب رأى ضيق شعبه. فأقام لهم مُخلِّصًا، وبدأت قبضة أرام تضعف. ومع ذلك، بقي الشعب متمسكًا بخطاياه، ولم تُنزع العبادة الوثنية من السامرة، فكانت النجاة ناقصة لأن التوبة لم تكن كاملة.
ينتقل الإصحاح إلى ملك يوآش بن يهوأحاز، الذي ورث العرش والخطية معًا. ورغم جبروته وانتصاراته، استمر في الشرّ. لكن قلب الإصحاح النابض يظهر في المشهد المؤثّر لمرض أليشع الأخير. ينزل الملك باكيًا عند سرير النبي، مدركًا أن قوة إسرائيل الحقيقية لم تكن في الجيوش، بل في رجل الله. ومن خلال رمز السهام، يعلن أليشع خلاص الرب من أرام، لكن فتور الملك وقلة ضربه للأرض تكشف إيمانًا محدودًا، فجاء النصر جزئيًا لا كاملًا.
يموت أليشع، لكن حتى موته يشهد لقوة الله، إذ يقيم رجلًا ميتًا عند ملامسة عظامه، إعلانًا أن قوة الرب لا تُقيَّد بحياة أو موت. ويُختتم الإصحاح بتأكيد رحمة الله الثابتة، إذ حنّ على إسرائيل لأجل عهده مع إبراهيم وإسحاق ويعقوب، ومنحهم استرداد المدن رغم استمرار ضعفهم الروحي.
✳️ تأمّل
الله رحيم حتى مع القلوب المترددة، لكنه لا يسرّ بإيمان فاتر. قد يمنحنا خلاصًا، لكن عمقه يرتبط بمدى تجاوبنا وثقتنا به. القوة الحقيقية ليست في عدد السهام، بل في قلب يضرب الأرض بإصرار، طالبًا خلاصًا كاملًا لا جزئيًا.
📡 تابع إذاعة صوت الحياة والأمل على:
تابع إذاعة صوت الحياة والامل على: إنستغرام، يوتيوب، فيسبوك، وتك توك.
By اذاعة الحياة والاملسفر الملوك الثاني ✝️ – الإصحاح الثالث عشر | عدد الآيات: 25
يرسم هذا الإصحاح مشهدًا مؤلمًا لشعب يعيش بين التأديب الإلهي والرحمة الإلهية. يبدأ بملك يهوأحاز بن ياهو على إسرائيل، الذي سلك في الشرّ وسار في خطايا يربعام دون توبة، فاشتعل غضب الرب، وسُلِّم الشعب ليد حزائيل ملك أرام وابنه بنهدد. كان الاضطهاد قاسيًا إلى درجة أن جيش إسرائيل تقلّص بشكل مأساوي، وكاد الشعب يُسحق تمامًا.
وسط هذا الظلام، يبرز بصيص رجاء: يهوأحاز يتضرّع إلى الرب، فيسمع له الله لا لأن الملك بار، بل لأن الرب رأى ضيق شعبه. فأقام لهم مُخلِّصًا، وبدأت قبضة أرام تضعف. ومع ذلك، بقي الشعب متمسكًا بخطاياه، ولم تُنزع العبادة الوثنية من السامرة، فكانت النجاة ناقصة لأن التوبة لم تكن كاملة.
ينتقل الإصحاح إلى ملك يوآش بن يهوأحاز، الذي ورث العرش والخطية معًا. ورغم جبروته وانتصاراته، استمر في الشرّ. لكن قلب الإصحاح النابض يظهر في المشهد المؤثّر لمرض أليشع الأخير. ينزل الملك باكيًا عند سرير النبي، مدركًا أن قوة إسرائيل الحقيقية لم تكن في الجيوش، بل في رجل الله. ومن خلال رمز السهام، يعلن أليشع خلاص الرب من أرام، لكن فتور الملك وقلة ضربه للأرض تكشف إيمانًا محدودًا، فجاء النصر جزئيًا لا كاملًا.
يموت أليشع، لكن حتى موته يشهد لقوة الله، إذ يقيم رجلًا ميتًا عند ملامسة عظامه، إعلانًا أن قوة الرب لا تُقيَّد بحياة أو موت. ويُختتم الإصحاح بتأكيد رحمة الله الثابتة، إذ حنّ على إسرائيل لأجل عهده مع إبراهيم وإسحاق ويعقوب، ومنحهم استرداد المدن رغم استمرار ضعفهم الروحي.
✳️ تأمّل
الله رحيم حتى مع القلوب المترددة، لكنه لا يسرّ بإيمان فاتر. قد يمنحنا خلاصًا، لكن عمقه يرتبط بمدى تجاوبنا وثقتنا به. القوة الحقيقية ليست في عدد السهام، بل في قلب يضرب الأرض بإصرار، طالبًا خلاصًا كاملًا لا جزئيًا.
📡 تابع إذاعة صوت الحياة والأمل على:
تابع إذاعة صوت الحياة والامل على: إنستغرام، يوتيوب، فيسبوك، وتك توك.