الرسالة الرابعة بإختصار :اننا كل ما كبرنا رأينا في الماضي زمنا لا يعوض لبرائتنا ومايحمله من ذكريات جميلة وان الصداقة تحتاج مواقف لكن نهايتها تحتاج كلمة واحدة جارحة
الرسالة الثالثة بإختصار: في بعض الاحيان الخيبة التي تصيبنا جراء انتظارنا لأشياء كان علينا ان لا ننتظرها تكون اكثر الما وتحتاج وقتا كبيرا لمعالجتها ومرورها فدوام الحال من المحال
الرسالة الثانية بإختصار تحمل في كلماتها مغزا يتمثل في كون الاباء بعد كبرهم يصبح ابناؤهم هو جوهر حياتهم فعلى رغم كل مانراه في ابائنا من قساواة علينا ان نعذرهم لما قد يكونون عاشوه من حرمان عاطفي من حنان عائلي الاب يبقى ابا مهما كانت خصاله
الرسالة الاولى بعنوان ركز في الحل لا مشكلة ملخصها: انه مهما اختلفت القصص فإنك لن تعي ولن تعلم قيمتها الا اذا كنت في مكان صاحبها كذلك المثل الذي يقول مايحس بالجمرة غير لي كواته