خطبة الجمعة: تَفسيرُ الآية: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ}
وأهميّةُ الثَّباتِ على الإيمانِ والطاعاتِ في الشَّدائِدِ والبَلايا، وتَركِ الاشتِغال بالهَواتِف والإِقبال إلى الصَّلاة والعِلم وذِكر الله
مسجد برج أبي حيدر - بيروت
الشيخ الدكتور جميل حليم