
Sign up to save your podcasts
Or


في الهند، تفقد نحو 16 امرأة حياتهن يوميا بسبب أعمال عنف ومضايقات مرتبطة بالمهر، رغم حظره منذ نحو سبعة عقود. ويتمثل المهر في نقل ممتلكات من أسرة العروس إلى أسرة العريس مقابل الزواج، وهي ممارسة متجذرة في مجتمع يشهد تفاوتا كبيرا بين الجنسين، حيث لا يزال يُنظر إلى ولادة فتاة في كثير من الأحيان على أنها عبء. لكن لا تتوقف الطلبات دائما بعد الزواج. ويمكن أن تتعرض النساء، حين لا تُلبى هذه الطلبات، للتحرش أو العنف أو الهجر أو حتى الموت.
أصبحت البارغواي الوجهة المفضلة لأنصار بولسونارو، ورجال الأعمال، وأصحاب رؤوس الأموال الأجانب. في عام 2025، سجّل البلد رقما قياسيا بإصداره 40 ألفا و600 تصريح إقامة لمواطنين أجانب. وكان أكثر من نصفهم، من البرازيليين وخلال السنوات الخمس الماضية، تضاعف أكثر من مرتين عدد طلبات الإقامة التي تقدم بها برازيليون في الباراغواي. وكثير منهم من أنصار بولسونارو، الذين يقولون إنهم "مضطهدون في البرازيل"، وينتقلون إلى الباراغواي بحثا عن "الحلم اليميني".
تريد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ترحيل مليون مهاجر في السنة. وحين يتعذّر إعادة المهاجرين إلى بلدانهم، تبحث واشنطن عن بلدان ثالثة تستقبلهم. بعض البلدان الأفريقية المعتمدة على المساعدات الأمريكية صارت الوجهة الأولى. وقّعت اتفاقات تبقى بنودها سرية، مقابل تأشيرات أو رفع رسوم جمركية أو مساعدات مالية. أنجزت فرانس24 مع ثلاث وعشرين مؤسسة إعلامية، بالتنسيق من "فوربيدن ستوريز"، تحقيقا يكشف ما تخفيه هذه الصفقات: مرحَلون مكبلون، وحماية قضائية منسية ومصائر مجهولة.
عادت الهجرة إلى صدارة أولويات إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مع تشديد عمليات التوقيف والترحيل. يقبع نحو ستين ألف مهاجر حاليا خلف القضبان، في رقم قياسي مرشح للارتفاع مع تخصيص الكونغرس خمسةً وأربعين مليار دولار لتوسيع شبكة الاحتجاز. فكيف يعيش هؤلاء المعتقلون؟ ولماذا ينتهي المطاف بآلاف الأطفال خلف القضبان أيضاً؟ تحقيق ميداني لفريق فرانس24 من قلب نظام احتجاز المهاجرين في تكساس.
اجتاحت فيضانات هائلة عدة قرى وبلدات في نيبال وتسببت بموت واختفاء وإصابة وتضرر الآلاف من الأشخاص أغلبهم من سكان البلد. كاميرا فرانس24 كانت هناك، لتتابع عن كثب ما تسببت به هذه الكارثة البيئية من مآسٍ ولترافق الناجين في رحلة بحثهم عن ذويهم. التفاصيل في "مراسلون" من إنجاز ألبان ألفاريز وأعده للعربية كمال البني.
أصدرت المحكمة العليا الأمريكية، في 29 أبريل الماضي حكما تاريخيا يقضي بإلغاء الخريطة الانتخابية التي اعتمدتها ولاية لويزيانا عام 2024 والتي استحدثت فيها دائرة انتخابية أخرى ذات أغلبية من سود البشرة، وبررت المحكمة قرارها بأن رسم حدود الدوائر الانتخابية استنادا إلى معايير عرقية يُعد أمرا غير قانوني. المشرعون في لويزيانا أقروا خريطة جديدة تؤدي إلى إلغاء "الدائرة السادسة" ودمجها مع دوائر انتخابية مجاورة ذات أغلبية بيضاء البشرة. هذا الإجراء لا يقتصرعلى منح الحزب الجمهوري بشكل تلقائي مقعدا إضافيا في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في نوفمبر المقبل، بل يُنظر إليه أيضا باعتباره انتكاسة كبيرة تتعلق بتمثيل السود في الولايات المتحدة. لكن بعد مرور 60 عاما على إقرار "قانون حقوق التصويت"، هل يعتبر هذا الحكم بمثابة وعد باتباع سياسة شاملة تتجاوز التصنيفات العرقية أم أنه يمثل خطوة إلى الوراء؟ وهل من الممكن اليوم معالجة الانقسامات القائمة على أساس عرقي برفض الاعتراف بالعرق؟
في ذروة تطبيق سياسة الطفل الواحد المثيرة للجدل في الصين، انتُزع أطفال من أسرهم البيولوجية وعُرضوا للتبني. في برنامج "مراسلون" نتتبع قصة فتاة من هؤلاء الأطفال، التي أصبحت اليوم راشدة، وتخوض رحلة بحث عن أصولها، سعيا إلى معرفة المزيد عن ماضيها وهويتها.
كشف تسريب لوثائق سرية الطريقة التي تستخدمها روسيا لتجنيد عملاء بهدف نشر مئات المقالات في وسائل إعلام ناطقة بالفرنسية في منطقة غرب ووسط أفريقيا. وتنقل فريق من فرانس 24 إلى داكار عاصمة السنغال للتعرف عن قرب على طريقة عمل هذه الأنشطة السرية.
From the publisher's feed
يتنقل مراسلو فرانس24 في مختلف أنحاء العالم ليرصدوا مواضيع ساخنة على الساحة الدولية، ويقدموا لكم رؤية أوضح عما يجري في العالم. السبت الساعة 19.10 بتوقيت باريس.

3 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

3 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners