خبر وتحليل

خبر وتحليل

By مونت كارلو الدولية / MCD
Download on the App Store

خبر وتحليل episodes

  • لبنان: مخاوف من جمود المفاوضات المباشرة مع إسرائيل وسط تفاقم الأزمة الداخلية

    قلق في لبنان من جمود المفاوضات المباشرة بسبب انشغال إسرائيل بالانتخابات، فيما تتفاقم الأزمة الداخلية سياسياً واجتماعياً، أما ضبط شحنتي أسلحة ومتفجرات لـ "حزب الله" فزاد المخاوف على الاستقرار الداخلي.

    3 min
  • إيران تعرض الوساطة بين السعودية والحوثيين وأبوظبي تدعو إلى تفعيل الدفاع الخليجي المشترك

    فيما يتأكد أن التصعيد الحوثي ضد السعودية يتم بتنسيق مع الحرس الثوري الايراني، عرضت طهران على الرياض التوسط لإطلاق حوار بينها وبين الحوثيين، أما أبو ظبي فدعت إلى تفعيل الدفاع الخليجي المشترك.

    3 min
  • من يستفيد سياسيا من تحركات طلاب المعاهد في فرنسا؟

    تزايد خلال الأسبوع الماضي زخم تحركات طلاب المعاهد الفرنسية سواء في الشارع عبر المشاركة في مظاهرات ضخمة، خاصة في العاصمة باريس، أو من خلال انضمام النقابات وكذلك العديد من الجمعيات إلى التحرك الاحتجاجي

    لقد فرض هذا الحراك نفسه بوصفه الحدث السياسي والاجتماعي الأهم على الصعيد الفرنسي مهيمنا بذلك حتى على بداية المنافسة السياسية بين المترشحين للانتخابات الرئاسية المنتظرة في السنة المقبلة. لكن رغم وضوح مطالب المحتجين وارتباطها بظروف الدراسة والتعليم، فإن ذلك لم يمنع تجاوز التحركات الحدود المطلبية المباشرة لتدخل في ثنايا السياق السياسي التنافسي بين الأحزاب وتطرح السؤال حول مدى استفادة هذا الطرف أو ذاك منها.

    تقدم لنا طبيعة الاحتجاج وخلفياته جزءًا من الإجابة. فهي تحيل على واقع موضوعي من النقص في الإمكانيات المالية للمدارس وفي عدد المدرسين بالإضافة إلى حالات الاكتظاظ داخل الفصول. وهي مشكلة مزمنة في التعليم الفرنسي زاد من وقعها سياق عام من الخوف من المستقبل لدى الطلاب بسبب فقدان التعليم لدوره كمصعد اجتماعي بالإضافة إلى السياق السياسي الراهن المرتبط بالنقاش حول ميزانية سنة 2027 وما ورد فيها من تقشف كبير. نحن هنا إزاء سياق احتجاجي اجتماعي طلابي قد يستفيد منه نظريا اليسار الراديكالي المتمثل في حزب فرنسا الأبية بقيادة جون لوك ميلونشون خاصة أن حضوره كان واضحا في التحركات. غير أن الربط بين الاحتجاج الاجتماعي والاستفادة اليسارية الممكنة انتخابيا ليس آليا ويجب تنسيبه.

    فالحراك الاحتجاجي قوي من حيث بعده المجتمعي وهو يمس قطاعا حيويا يهم كل الأسر الفرنسية، لكنه في الوقت نفسه احتجاج ضد طرف ضعيف هو السلطة التنفيذية بشقيها: الرئاسة والحكومة. فالرئيس ماكرون انتهى سياسيا لأنه سيغادر قصر الإليزيه على إثر الانتخابات المقبلة كما تراجع حزبه وتشتتت قياداته. أما الحكومة فتهيمن عليها صورة التكنوقراط أكثر من كونها حكومة سياسية. ربما لذلك لن يستفيد حزب فرنسا الأبية كثيرا من مواجهة سلطة تنفيذية ضعيفة رغم الحضور القوي لخطابه في التحركات.

    في المقابل، وبشكل مفارق، قد تستفيد زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان انتخابيا من حركة الاحتجاج الطلابي بالرغم من العاصفة الإعلامية التي أضعفت ساعدها الأيمن جوردان بارديلا بعد الكشف عن تصريحات عنصرية منسوبة إليه. فخطابها هي أيضا خطاب معارض لماكرون وسياسته وهي تساند مطالب الطلاب بالرغم من تركيزها على مظاهر العنف التي ترى أنها استهدفت قوات الأمن. هي تراهن على صورة الاعتدال التي قد تبعث نوعا من الطمأنة خاصة لدى جزء من الطبقة الوسطى التي لا تصوت عادة لصالح اليمين المتطرف.

    3 min
  • خلفيات التوتر البريطاني - الإسرائيلي وأبعاده

    تشهد العلاقات البريطانية- الاسرائيلية تصعيداً دبلوماسياً لافتاً بين حليفين تقليديين، وتجسد ذلك يوم الثامن من أكتوبر، في خفض مستوى القنصلية البريطانية في القدس إلى مجرد "بعثة"من بضعة اعضاء. 

    تفجرت الأزمة عندما اتخذت حكومة حزب العمال البريطاني، عند وصولها إلى السلطة في يوليو/تموز 2024، سلسلة إجراءات ضد إسرائيل، من بينها الاعتراف بدولة فلسطين في سبتمبر/أيلول 2025، واستئناف تمويل وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ( الأونروا) وتعليق تراخيص تصدير معدات دفاعية، وفرض عقوبات على وزراء وأفراد وكيانات إسرائيلية مرتبطة بالاستيطان، إلى جانب ادانة الانتهاكات الاسرائيلية . 

    في رد على الاجراءات البريطانية ، قررت حكومة نتنياهو اغلاق القنصلية البريطانية في القدس، وطرد ممثلين بريطانيين من مركز المساعدات الدولية لغزة في مدينة كريات غات، ووقف أنشطة بريطانية لتدريب قوات السلطة الفلسطينية، ومنع دخول 12 مسؤولا بريطانيا منتخبا ومواطنين آخرين إلى إسرائيل.

    وفي مسعى لتطويق اتساع الخلاف حصل تفاهم محدود قضى بعدم اغلاق مبنى القنصلية وتحويلها إلى بعثة دبلوماسية ، واتى ذلك بعد زيارة للمسؤول الامني البريطاني جوناثان باول إلى إسرائيل . وقضى الاتفاق بتغيير صفة القنصلية البريطانية واسمها مع استمرار عمل البعثة البديلة بـ"قدرة محدودة للغاية" مقابل تراجع بريطانيا عن طرد دبلوماسيين إسرائيليين.

    لكن هذا التفاهم المحدود لا ينهي الأزمة والدليل تصريح وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند أن " لندن تتمسك بالحفاظ على الوجود البريطاني الراسخ، وعلى دور المملكة المتحدة في دعم حل الدولتين" . لكن ميليباند استدرك وأقر انه " من دون تفاهم مع الحكومة الإسرائيلية، لن تتوفر الضمانات اللازمة لأمن الدبلوماسيين والمقرات".

    بعد مرور ما يقرب من مائتي عام على تأسيس القنصلية عام 1839، لم يرغب أي من الطرفين على الارجح ان يصل التصعيد إلى هذا الحد، لكن أياً منهما لم يشأ التراجع، ويعود ذلك جزئياً إلى اعتبارات انتخابية في كلا البلدين. ففي خضم الحملة الانتخابية للانتخابات التشريعية المرتقبة في 27 أكتوبر، كان من مصلحة حكومة بنيامين نتنياهو إظهار الحزم تجاه بلد بات ينتقد سياساتها بشكل متزايد. ومن جانبه، وتحت ضغط قاعدته الانتخابية بشأن القضية الفلسطينية، يتبنى حزب العمال البريطاني الحاكم نهجاً جديداً اتجاه إسرائيل في أعقاب الدمار الذي لحق بقطاع غزة وأعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون في الضفة الغربية.

    يندرج التوتر البريطاني- الإسرائيلي في سياق أوروبي وانقسام بين قطبي التطرف حيال الدولة العبرية، اذ تُشدِّد قوى اليسار الأوروبي مواقفها نظراً للاشمئزاز الشعبي من حرب غزة؛ وفي المقابل، تدعم أحزاب اليمين المتطرف -بشكل عام- حكومة بنيامين نتنياهو

    هكذا نحن أمام علاقات دبلوماسية في أدنى مستوياتها بين إسرائيل والمملكة المتحدة، رغم التوصل إلى اتفاق بحدوده الدنيا بشأن القنصلية في القدس. 

    4 min
  • الحوثيون يصعّدون هجماتهم على منشآت حيوية في السعودية بعد خسائر ميدانية في اليمن

    السعودية: المطارات والقواعد الجوية والمنشآت النفطية تتعرض لهجمات متصاعدة من الحوثيين، وذلك بعد تعرضهم لخسائر في المعارك البرية مع القوات الحكومية.

    يتجه الحوثيون في اليمن إلى تصعيد أكبر لهجماتهم ضد السعودية، ردا على خسارتهم مزيدا من المواقع أمام تقدم قوات الحكومة اليمنية برا في مختلف الجبهات، شرقا وجنوبا وغربا.

    وفي الأيام الثلاثة الماضية، تركزت الهجمات على المطارات والقواعد الجوية في الرياض وأبها وخميس مشيط، بالإضافة إلى استهداف المنشآت النفطية.

    وشن الحوثيون يوم الخميس 3 هجمات بصواريخ باليستية على العاصمة الرياض ومطار الملك خالد، ومع أنه جرى اعتراضها، إلا أن الشظايا أحدثت أضرارا في روضة أطفال وعيادات طبية، كما أعلنت السلطات. إلا أنها لم تعلن عن إصابة ثلاث طائرات على الأقل بأضرار جسيمة، وفقا لوكالة فرانس برس نقلا عن مصادر شاهدت دخانا يتصاعد من إحداها، ما أدى إلى تعطل الرحلات الجوية.

    وأعلنت شركة لوفتهانزا وإير إنديا تعليق رحلاتهما إلى السعودية. وأفيد أن عددا من الشركات متعددة الجنسية في مركز الملك عبدالله المالي طلبت من موظفيها العمل من منازلهم. وذكر أيضا أن بعض المدارس أبلغت الأهالي بوجود أوامر بالبقاء في أماكن الاحتماء، علما بأنه لم يصدر أي تحذير رسمي بهذا الشأن.

    وفي السياق، حذر المتحدث العسكري للحوثيين العاملين في المطارات وشركات الطيران ومنشآت النفط السعودية من الوجود في هذه الأماكن لئلا يتعرضوا للخطر.

    وفي غضون ذلك، كرر وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يوم الخميس أن حلف مكة دفاعي وليس هجوميا، موضحا أن تركيا لن ترسل قوات إلى أراضي دولة أخرى لشن هجوم من هناك. لكن مصادر في باكستان قالت إنها أرسلت معدات عسكرية جوا إلى عدن في جنوب اليمن لدعم الحكومة اليمنية، كما نشرت قوات داخل السعودية للمساهمة في حماية حدودها.

    من جهة أخرى، أعلنت سوريا أنها تدرس خيارات لمساعدة السعودية، منها تقديم دعم عسكري أو نشر قوات بقدرات هجومية، رغم تأكيد الحكومة أن تركيزها الأساسي ينصب على أولويات داخلية. لكن مصادر محلية أكدت أن أعدادا من المقاتلين السوريين وصلت سابقا إلى السعودية وتلحق بها تباعا أفواج أخرى.

    3 min
  • حلف مكة يقرر إرسال قدرات عسكرية إلى السعودية وسط تحذيرات من التدخل في اليمن

    دول حلف مكة تقرر تفعيل التزاماتها الدفاعية بإرسال قوات وقدرات عسكرية إلى السعودية، مع السعي إلى حلول سلمية للنزاع اليمني، فيما حذرت نقاشات داخلية في أنقرة وإسلام آباد من الانخراط في عمليات قتالية داخل اليمن.

    3 min
  • 7 أكتوبر بعد ثلاثة أعوام: غزة تحت الركام وإسرائيل أمام مرآة الإخفاق في الداخل والخارج

    السابع من أكتوبر بعد ثلاثة أعوام: أوضاع انسانية صعبة في قطاع غزة، جدل بلا نهاية في إسرائيل حول الإخفاق الأمني في ذلك اليوم، وانتقاد دولي متزايد لإسرائيل مقابل تعاطف دولي متزايد للشعب الفلسطيني وليس مع "حماس".

    3 min
  • اليمن: القوات الحكومية تستعيد السيطرة على باب المندب وتبدأ معركة استعادة العاصمة

    اليمن: القوات الحكومية تستعيد السيطرة على باب المندب من الحوثيين وتبدأ معركة استعادة العاصمة صنعاء، وهي مدعومة بغطاء جوي من تحالف دعم الشرعية وإسناد سياسي توفره الولايات المتحدة.

    معركة استعادة صنعاء من الحوثيين بدأت، والسيطرة على المخا ومضيق باب المندب تمت، إضافة إلى مناطق في مأرب والجوف وتعز. هذه العناوين توالت سريعا أمس مع انطلاق عمليات "فجر اليمن" التي أعلنها رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، مرفقة بإعلان تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية مشاركته في العمليات بإسناد جوي على مدار الساعة.

    لم يخل الصراع الداخلي اليمني وامتداداته الإقليمية من المفاجآت، لكنه يبدو هذه المرة مقبلا على تحول مفصلي وحاسم. فمن جهة، ترفض القوى الدولية والإقليمية الهجمات الحوثية على السعودية واستهدافها منشآت الطاقة وتصدير النفط، ومن جهة أخرى تؤكد تلك القوى أنها لا تقبل بتحكم جماعة الحوثيين بمضيق باب المندب، خصوصا أن الجماعة تعمل بتنسيق كامل مع إيران التي تساوم بإغلاق مضيق هرمز لفرض شروطها على الولايات المتحدة، ما تسبب بأزمة الطاقة العالمية.

    وكان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو واضحا بتأكيده على أن الحوثيين شكلوا تهديدا للسعودية ومن حقها الدفاع عن نفسها بعد تعرضها لهجمات.

    كما أن إشارته إلى أن أمريكا ستفي باتفاقاتها الأمنية مع السعودية عنت أن واشنطن تدعم التحرك العسكري للحكومة الشرعية اليمنية. ورغم أن هذه الحكومة عانت كثيرا من انقسامات أطرافها وقواتها المسلحة، إلا أن نجاحات قوات درع اليمن وألوية العمالقة في معارك الجنوب الغربي والجبهات الأخرى برهنت عن جاهزية تامة.

    وكان إطلاق الحوثيين صاروخين على باب المندب يوم الاثنين، إقرارا بأن قواتهم فقدت السيطرة على المضيق. كما هرب مقاتلوهم من مواقع في تعز.

    وذكر أن التحدي الذي واجهته الحكومة الشرعية كان توحيد القرار العملياتي، لكن قواتها باتت مرتبطة بغرفة عمليات واحدة كنتيجة لتجاوز السعودية والإمارات خلافاتهما. لذلك أجمع الخبراء على أن اليمن قد يكون للمرة الأولى منذ الانقلاب الحوثي على الشرعية عام 2014 في صدد تحول استراتيجي وعسكري، وبالتالي فإن استعادة العاصمة ومؤسسات الدولة لم تعد هدفا بعيد المنال. فبعد ما أحبط الحوثيون كل فرص الحلول السلمية، باتت هزيمتهم هدفا يوحد جميع خصومهم.

    3 min
  • الحكومة اليمنية تعلن البدء بعمليات شاملة لاستعادة مناطق تحت سيطرة الحوثيين

    الحكومة اليمنية تعلن البدء بعمليات شاملة لاستعادة مناطق تحت سيطرة الحوثيين، وأعنف المعارك تدور في محافظتي تعز والجوف.

    اتسعت المواجهات مجددا بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثيين، وباتت تشمل ست محافظات، فيما أعلن رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، بدء عمليات عسكرية شاملة لاستعادة ما تبقى من الأراضي الواقعة تحت سيطرة الحوثيين.

    ووصف التلفزيون الرسمي اليمني خطاب العليمي بأنه حدد ساعة الصفر، وترافق ذلك مع تكثيف الغارات الجوية لعشرات المناطق، بما فيها العاصمة صنعاء والمعقل التقليدي للحوثيين في صعدة.

    وجاء رفع مستوى التصعيد بعد أيام من تأكيد مصادر عدة أن السعودية تدرس عملية عسكرية واسعة تفتح خلالها جبهات متزامنة في عدد من المحافظات. وذكر أيضا أن الولايات المتحدة تقدم دعما استخباريا للقوات الحكومية التي تخوض المعارك البرية، لكن الإعلان عن معارك شرق اليمن في محافظتي الجوف ومأرب شكل مؤشرا إلى أن خريطة الجبهات القتالية لم تشهد أي تغيير استراتيجي، رغم مضي أكثر من شهر على بدء المواجهات.

    وبعد الهزيمة التي تعرضت لها القوات الحكومية، ومكنت الحوثيين من الوصول إلى مضيق باب المندب. ويحظى الصراع على محافظة تعز باهتمام خاص من المراقبين، ليس فقط لأن المعارك هناك تبدو مكلفة للطرفين، بل لأن تعز مع عدن أصبحتا ملاذا للنازحين من مناطق الساحل الغربي.

    وثمة جانب أخر مهم أيضا، إذ أن موقع محافظة تعز جعل منها حلقة وصل بين مناطق الشمال الخاضعة للحوثيين والمحافظات الجنوبية التابعة للحكومة الشرعية. وإذا تمكن الحوثيون من السيطرة عليها، فإنهم سيقطعون طرق الإمداد والاتصال، ويضعون عدن ولحج تحت ضغط كبير، وعندئذ يسهل عليهم الإطباق على مواقع القوات الحكومية التي بقيت في الجنوب الغربي، ولا تزال تهدد القوات الحوثية من مناطق مشرفة على باب المندب.

    ورغم أن الجبهات المفتوحة حاليا تبدو فصلا آخر من الصراع اليمني الذي بدأ قبل اثني عشر عاما، إلا أن المحللين يضعونه في إطار أوسع مرتبط بالحرب الأمريكية الإيرانية، وكذلك بالتنافس السعودي الإيراني، خصوصا أن الحوثيين وكلاء إيران يواصلون هجماتهم على المدن والمنشئات النفطية السعودية.

    3 min

About خبر وتحليل

From the publisher's feed

فقرة إخبارية تتناول خبراً أو حدثاً لشرح أبعاده وتداعياته، تُبَثّ على مدار الأسبوع عند الساعة الرابعة والربع صباحاً بتوقيت باريس ويُعاد بثها خلال الفترات الإخبارية الصباحية والمسائية.

More shows like خبر وتحليل

Global News Podcast by BBC World Service

Global News Podcast

7,601 Listeners

NPR News Now by NPR

NPR News Now

14,522 Listeners

توب تن by مونت كارلو الدولية / MCD

توب تن

26 Listeners

ريبورتاج by مونت كارلو الدولية / MCD

ريبورتاج

2 Listeners

FT News Briefing by Financial Times

FT News Briefing

645 Listeners

قراءة في الصحف الفرنسية by مونت كارلو الدولية / MCD

قراءة في الصحف الفرنسية

5 Listeners

قرأنا لكم by مونت كارلو الدولية / MCD

قرأنا لكم

3 Listeners

النشرة الثقافية by مونت كارلو الدولية / MCD

النشرة الثقافية

0 Listeners

حوار by فرانس 24 / FRANCE 24

حوار

0 Listeners

الفجر by ثمانية/thmanyah

الفجر

119 Listeners

يستحق الانتباه by BBC Arabic Radio

يستحق الانتباه

7 Listeners

نقاش مونت كارلو الدولية by مونت كارلو الدولية / MCD

نقاش مونت كارلو الدولية

0 Listeners

قراءة في الصحف العربية by مونت كارلو الدولية / MCD

قراءة في الصحف العربية

3 Listeners

بودكاست ايجاز by Asharq Al-Awsat / الشرق الأوسط

بودكاست ايجاز

1 Listeners

Sputnik Arabic by Sputnik Arabic

Sputnik Arabic

3 Listeners