
Sign up to save your podcasts
Or


تناولت الصحف الفرنسية اليوم 15 أكتوبر / تشرين الأول 2026 عدة مقالات من بينها سعي الحوثيين إلى تطوير صواريخ باليستية بمكونات صينية، ومقال عن توسّع الوجود العسكري الإسرائيلي داخل الأراضي السورية إلى ما وراء الجولان بالإضافة الى موضوع عن تراجع الانخراط الأمريكي في دعم أوكرانيا، وما يفرضه ذلك على أوروبا من تحديات سياسية واستراتيجية.
صحيفة لوفيغارو: وطأة العقوبات الأمريكية تثقل كاهل إيرانكتبت صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية، أن تكثيف العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران يزيد من عزلة الجمهورية الإسلامية، في وقت تتفاقم فيه الصعوبات الاقتصادية والاجتماعية التي يعاني منها الإيرانيون.
وأوضحت الصحيفة أن نطاق الضغوط الأمريكية لم يعد مقتصراً على القطاعات التقليدية المرتبطة بالاقتصاد الإيراني، بل امتد ليشمل شركات صناعية وخدمية، من بينها شركات تصنيع السيارات والسكك الحديدية والدراجات النارية، وصولاً إلى شركات الطيران.
واشارت الصحيفة إلى أن ارتفاع الأسعار يتركز بصورة ملحوظة في المواد الأساسية، إذ سجلت أسعار الخبز والحبوب زيادة تجاوزت 100%، فيما ارتفعت أسعار اللحوم والدواجن بنحو 200% خلال عام واحد،. وتعكس هذه الأرقام، بحسب المعطيات المنشورة، حجم الضغوط التي تواجه الأسر الإيرانية، ولا سيما الفئات محدودة الدخل التي تخصص قسماً كبيراً من ميزانياتها لتأمين الاحتياجات الغذائية الأساسية.
صحيفة لوبينيون: الحوثيون يسعون إلى تطوير صواريخ باليستية بقطع صينيةتقول صحيفة «لوبينيون» الفرنسية إن الحوثيين يسعون إلى تطوير قدراتهم الصاروخية من خلال تصنيع صواريخ باليستية متوسطة المدى، بالاعتماد على مكونات توفرها جهات صينية، وفقاً لتقرير جديد صادر عن منظمة «أبحاث تسليح النزاعات» (Conflict Armament Research)، المتخصصة في رصد الأسلحة في مناطق النزاع وتتبع سلاسل توريدها.
وأوضحت الصحيفة أن التقرير كشف حصول الحوثيين على مجموعة من المكونات من مورد صيني، يُعتقد أنها مخصصة لتصنيع نسخة من الصاروخ الإيراني «خيبر شكن»، الذي يُعد من الأسلحة الباليستية المتطورة، ويتميز بالدقة في التوجيه والقدرة على الحركة وانخفاض التكلفة. وأضافت أن هذه التطورات قد تمثل تحولاً في القدرات العسكرية للجماعة، إذ تشير المعطيات الواردة في التقرير إلى سعيها لتطوير منظومات صاروخية خاصة بها، بما قد يقلل اعتمادها المباشر على إيران في بعض مراحل التصنيع.
وأشارت «لوبينيون» إلى أن الصاروخ الذي يعمل الحوثيون على تطويره يُعتقد أن مداه يتجاوز 1900 كيلومتر، وهو ما قد يضع المملكة العربية السعودية وإسرائيل ضمن نطاق استهدافه، الأمر الذي يثير مخاوف بشأن اتساع دائرة التهديدات الصاروخية في المنطقة، في حال تأكدت هذه القدرات ودخلت حيز التشغيل الفعلي.
صحيفة لاكروا: إسرائيل توسّع وجودها العسكري في سوريا إلى ما وراء الجولانترى صحيفة «لاكروا» الفرنسية ان إسرائيل تواصل توسيع وجودها العسكري في جنوب سوريا، في خطوة تشير، إلى ترسيخ حضورها الميداني خارج هضبة الجولان المحتلة، من خلال إنشاء طرق عسكرية محصّنة وإقامة قواعد جديدة وتنفيذ توغلات متكررة داخل الأراضي السورية.
وأوضحت الصحيفة أن الجيش الإسرائيلي استأنف، في الرابع من أكتوبر/تشرين الأول، أعمال البناء على محور «سوفا 53»، الذي يحمل اسم كتيبة مدرعة إسرائيلية. وأشارت إلى أن هذا الطريق العسكري يتميز بوجود خنادق واسعة وسواتر ترابية ونقاط مراقبة على جانبيه، ويمتد في بعض المواقع لمسافة تتراوح بين كيلومترين وثلاثة كيلومترات داخل الأراضي السورية، متجاوزاً منطقة الفصل التي أُنشئت عام 1974 بالقرب من الجولان، تحت إشراف قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك «أندوف».
ونقلت الصحيفة عن معاذ العبد الله، الخبير في شؤون الشرق الأوسط، تحذيره من أن هذه الترتيبات تهدف إلى ترسيخ وجود عسكري دائم في جنوب سوريا، معتبراً أن هذا التوجه يتجاوز بكثير الاعتبارات الأمنية المؤقتة. ويعكس هذا التقييم مخاوف من أن تتحول التحركات الميدانية الإسرائيلية من إجراءات مرتبطة بالوضع الأمني إلى واقع عسكري مستقر على الأرض.
صحيفة ليبراسيون: في ظل تراجع الانخراط الأمريكي، أوروبا تجد نفسها وحيدة مع أوكرانياكتبت صحيفة «ليبراسيون» الفرنسية أن الدول الأوروبية تواجه ضغوطاً متزايدة نتيجة التراجع الواضح في التزام الولايات المتحدة بدعم أوكرانيا، الأمر الذي يضع الاتحاد الأوروبي أمام تحدي تعزيز وحدته السياسية وتكثيف مساندته لكييف، في ظل استمرار الحرب مع روسيا وتراجع الضمانات الأمريكية.
وأوضحت الصحيفة أن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، البالغ عددها 27 دولة، تجد نفسها مطالبة، خلال اجتماعاتها في بروكسل يومي الخميس والجمعة، بالتعامل مع تداعيات التحول في الموقف الأمريكي، والعمل على توحيد صفوفها حول الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إلى جانب البحث عن آليات لتعويض أي تراجع في الدعم الذي كانت واشنطن تقدمه لكييف.
وأشارت «ليبراسيون» إلى سلسلة من القرارات والتصريحات الصادرة عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معتبرة أنها تعكس تراجعاً في مستوى الالتزام الأمريكي تجاه أوكرانيا. وذكرت أن ترامب رفع، يوم الجمعة 9 أكتوبر/تشرين الأول، العقوبات الأمريكية المفروضة على صادرات الديزل الروسي، في خطوة من شأنها تخفيف الضغوط على الاقتصاد الروسي، الذي يعتمد على الموارد المرتبطة بتمويل المجهود الحربي.
وأضافت الصحيفة أن ترامب دعا، في اليوم التالي، الأوكرانيين إلى تغيير رئيسهم، على خلفية استيائه من زيلينسكي، الذي لم يُبدِ، مستوى الاستجابة الذي كان الرئيس الأمريكي ينتظره.
واعتبرت ليبراسيون أن تتابع هذه المواقف يضع الأوروبيين أمام واقع سياسي جديد، يتمثل في تراجع الدور الأمريكي في دعم أوكرانيا، وما يفرضه ذلك من ضرورة إعادة تقييم مسؤوليات الاتحاد الأوروبي في المرحلة المقبلة. فمع انعقاد القمة الأوروبية في بروكسل، لم يعد النقاش مقتصراً على تأكيد التضامن مع كييف، بل امتد إلى كيفية الحفاظ على استمرارية الدعم السياسي والعملي لها في ظل الغموض المحيط بالسياسة الأمريكية.
تناولت الصحف الفرنسية اليوم 14 أكتوبر / تشرين الأول 2026 عدة مقالات من بينها التحركات الإيرانية تحسباً لاحتمال تجدد المواجهة، والتحديات الأمنية التي تواجه السعودية في ظل تصاعد ضغوط الحوثيين. بالإضافة الى موضوع زيارة الملك الإسباني إلى سبتة، وما تحمله من دلالات سياسية وسيادية في العلاقات الإسبانية المغربية، ومقال عن عودة ملف «بريكست» إلى الواجهة مع دعوات بريطانية لإعادة النظر في طبيعة العلاقة مع الاتحاد الأوروبي.
صحيفة لوفيغارو : السعودية في فخ الحوثيين القاتلتناولت صحيفة لوفيغارو الضغوط العسكرية والاستراتيجية التي تواجهها الرياض في ظل تصاعد المواجهة مع الحوثيين في اليمن، مشيرةً إلى أن غياب الدعم الأمريكي ونقص منظومات الدفاع الجوي يحدّان من الخيارات المتاحة أمام السعودية.
وأوضحت الصحيفة أن الحوثيين يعتمدون استراتيجية تقوم على مبدأ «حصار مقابل حصار، ومطار مقابل مطار»، في محاولة للرد على القيود الأمريكية المفروضة على الموانئ الإيرانية، من خلال التهديد بفرض حصار على مضيق باب المندب يستهدف ناقلات النفط السعودية.
وأضافت «لوفيغارو» أن الحوثيين صعّدوا من رسائلهم التحذيرية، بعدما دعوا المدنيين في السعودية إلى الابتعاد عن منشآت شركة «أرامكو» النفطية، وذلك عقب دعوة وجّهها التحالف بقيادة الرياض لإخلاء منشأة نفطية في صنعاء. ويعكس هذا التصعيد، بحسب المعطيات الواردة في المقال، انتقال المواجهة إلى مستوى تتداخل فيه الضغوط العسكرية مع استهداف المصالح الاقتصادية ومنشآت الطاقة.
ونقلت الصحيفة عن الباحثة ياسمين الإرياني، من مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية، قولها إن الحوثيين يسعون إلى ممارسة أقصى درجات الضغط على السعودية، وإظهار تماسك جبهتهم مع إيران. كما أشارت الباحثة إلى أن الرياض قد تواصل تحركاتها ضد الحوثيين، غير أن صعوبة إزاحتهم تحدّ من الخيارات المتاحة أمام القيادة السعودية.
صحيفة ليبراسيون: في سبتة: زيارة رمزية للملك فيليبي السادس لتأكيد "الطابع الإسباني" للمدينةتطرقت صحيفة ليبراسيون الفرنسية الى الزيارة التي قام بها العاهل الإسباني فيليبي السادس، برفقة الملكة ليتيثيا، إلى مدينة سبتة يوم الثلاثاء 13 أكتوبر، وهي زيارة حملت دلالات سياسية ورمزية، في ظل حساسية وضع المدينة الواقعة شمال المغرب.
وأوضحت الصحيفة أن الزيارة جاءت بعد شهرين من تدفّق آلاف المهاجرين إلى سبتة، في سياق اتسم بالقلق والاضطراب، مشيرةً إلى أن الملك والملكة سعيا إلى طمأنة السكان والسلطات المحلية، والتأكيد على الطابع الإسباني للمدينة.
وأضافت الصحيفة أن العاهل الإسباني وزوجته حظيا باستقبال شعبي حافل، حيث تجوّلا لمدة عشرين دقيقة في الشارع التجاري الرئيسي، وسط حشود من السكان. كما دوّن فيليبي السادس في السجل الذهبي للبلدية عبارة أكد فيها أن هذه الزيارة تمثّل وفاءً بدين تجاه المدينة، في إشارة إلى ما تحمله الخطوة من دلالات رمزية.
ولفتت الصحيفة إلى أن الزيارة الحالية لم تُثر، وفقاً للمعلومات الواردة في المقال حتى يوم 13 أكتوبر، رد فعل معلناً من السلطات المغربية، وهو ما يبرز اختلاف السياق الدبلوماسي بين الزيارتين، من دون أن يعني ذلك بالضرورة تجاوز الخلافات المرتبطة بالمدينتين.
صحيفة لوبينيون: إيران تحصّن منشآتها النووية وتحشد السكان استعداداً لاحتمال تجدد القتالأوردت صحيفة لوبينيون الفرنسية، نقلاً عن صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية، تقريراً تناول التحركات الإيرانية الرامية إلى تعزيز الدفاعات العسكرية وتحصين المنشآت الحساسة، في ظل مخاوف طهران من احتمال تجدد الضربات الأمريكية.
وأوضحت الصحيفة الأمريكية أن القيادة الإيرانية، التي تعتقد أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يكون مستعداً لشن هجمات جديدة، تعمل على تعزيز قدراتها الدفاعية والاستعداد لاحتمال اتساع رقعة المواجهة، في مسعى إلى ردع واشنطن وحلفائها في منطقة الخليج.
وأشارت الصحيفة، استناداً إلى صور الأقمار الصناعية، إلى أن إيران تعمل على تأمين مواقع استراتيجية، ولا سيما المنشآت النووية والمناطق الحدودية، بهدف تعزيز قدرتها على الصمود أمام أي هجمات محتملة.
ولفتت الصحيفة إلى أن الاستعدادات الإيرانية لا تقتصر على الجانب العسكري، بل تمتد إلى الداخل، حيث تعمل السلطات على تهيئة السكان لاحتمال تجدد الحرب. ويشمل ذلك تنظيم أنشطة توعوية في رياض الأطفال بمشاركة قوات شبه عسكرية، والترويج لتدريبات على استخدام أنظمة الدفاع الجوي المحمولة، إلى جانب تنظيم تجمعات جماهيرية.
صحيفة لوفيغارو : بريطانيا تسعى إلى إعادة النظر في ملف بريكستكتبت صحيفة لوفيغارو الفرنسية مقالاً تناولت فيه مساعي رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام لإعادة النظر في طبيعة العلاقة بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي، في ظل استمرار الجدل بشأن تداعيات خروج بريطانيا من الاتحاد، المعروف باسم «بريكست»، والتساؤلات المتزايدة حول جدوى الإبقاء على الترتيبات الحالية.
وأوضحت الصحيفة أن رئيس الوزراء البريطاني يرى أن الوضع الراهن في العلاقات مع الاتحاد الأوروبي لم يعد قابلاً للاستمرار، وهو ما دفعه إلى الدعوة أمام مجلس العموم إلى فتح حوار جاد بشأن مستقبل هذه العلاقات، مؤكداً ضرورة اعتماد مقاربة عملية تتيح تجاوز الخلافات القائمة وتحقيق تقارب تدريجي مع الشركاء الأوروبيين.
وأضافت «لوفيغارو» أن بورنهام شدد على أن الشعب البريطاني سيظل صاحب القرار النهائي في كل مرحلة من مراحل هذا المسار، في إشارة إلى أهمية الحفاظ على الشرعية الديمقراطية لأي تغيير محتمل في العلاقة مع بروكسل. وفي المقابل، لا يبدو أن التوجه المطروح يقوم بالضرورة على الدعوة إلى استفتاء جديد، بقدر ما يركز على البحث عن حلول عملية تحظى بتوافق سياسي وشعبي.
واشارت الصحيفة إلى أن رئيس الوزراء يطمح إلى بناء توافق بشأن مستقبل العلاقات البريطانية الأوروبية قبل الانتخابات العامة المقررة عام 2029، في حين تتمثل الأولوية المباشرة في تحقيق نتائج ملموسة خلال القمة المرتقبة بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي يوم 20 نوفمبر/تشرين الثاني، وفقاً لما ورد في المقال.
تناولت الصحف الفرنسية اليوم 13 أكتوبر / تشرين الأول 2026 عدة مواضيع من بينها تداعيات الهجمات الحوثية على المملكة العربية السعودية، مرورًا بتأجيل الانتخابات الفلسطينية وانعكاساته على الدبلوماسية الفرنسية. كما تسلّط الضوء على تطورات الحرب في أوكرانيا، والمكاسب التي قد تحققها موسكو من صفقة الديزل مع واشنطن، ومقال عن ملامح التوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين
صحيفة لوموند: المملكة العربية السعودية تواجه تحدّي الردّ بعد هجوم الحوثيين على الرياضكتبت صحيفة لوموند الفرنسية أن هجومًا صاروخيًّا أطلقه الحوثيون من اليمن، يوم السبت، باتجاه مطار العاصمة السعودية، أسفر عن قتلى وجرحى من بينهم مواطنة فرنسية.
وأضافت الصحيفة أن التداعيات الاقتصادية والعسكرية والنفسية للهجمات الحوثية على المملكة العربية السعودية بدأت تظهر بوضوح، مشيرةً إلى أن التكاليف السياسية قد تكون المرحلة التالية من هذه التداعيات.
وأوضحت صحيفة لوموند أن هجومًا بهذا الحجم، وما يترتّب عليه من شلل في حركة الملاحة الجوية، يتعارض مع مشروع «رؤية 2030» الذي يُوليه ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، أهميةً كبيرة. ولفتت إلى أن نجاح هذا المشروع يتطلّب حدًّا أدنى من الاستقرار، من أجل استقطاب الاستثمارات الأجنبية وتقليص اعتماد المملكة على عائدات النفط.
وفي ما يتعلّق بالموقف الأمريكي، رأت صحيبفة لوموند أن المشهد يزداد تعقيدًا في ظل تردّد الولايات المتحدة، الحليف الأهم للمملكة، في تقديم المساعدة.
وأضافت الصحيفة أن ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، طلب مرارًا، خلال الأسابيع الأخيرة، من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الالتزام بالوقوف إلى جانب المملكة في مواجهة الحوثيين، غير أن واشنطن تكتفي، حتى الآن، بتقديم دعم استخباراتي.
صحيفة لاكروا: تأجيل الانتخابات الفلسطينية... انتكاسة للدبلوماسية الفرنسية.تقول صحيفة لاكروا الفرنسية إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، قرّر تأجيل الانتخابات التشريعية، التي كان من المقرّر إجراؤها في أواخر شهر نوفمبر، إلى عام 2027.
وأضافت الصحيفة أن المجتمع الدولي، ولا سيّما الاتحاد الأوروبي، الذي يُعدّ المانح الأكبر للسلطة الفلسطينية، كان يطالب بشدّة بإجراء هذه الانتخابات، التي كانت ستُشكّل الأولى من نوعها منذ عام 2006.
وأوضحت صحيفة لاكروا أن تأجيل الانتخابات لا يمثّل مجرّد انتكاسة للمسار الديمقراطي الفلسطيني، بل يُشكّل، قبل كل شيء، ضربةً قوية للدبلوماسية الفرنسية؛ إذ كانت باريس قد جعلت من تنظيم هذه الانتخابات ركيزةً أساسية في خارطة الطريق الداعمة لحلّ الدولتين، وهي الخارطة المرتبطة باعتراف فرنسا بدولة فلسطين في سبتمبر 2025.
وفي أعقاب هذا القرار المفاجئ، أشارت الصحيفة إلى أن الدبلوماسية الفرنسية دعت، يوم الأحد، السلطة الفلسطينية إلى التراجع عن قرار التأجيل، مؤكّدةً ضرورة إعادة الكلمة إلى الشعب الفلسطيني، ومعتبرةً أن ذلك بات أمرًا «ملحًّا».
وأضافت صحيفة لاكروا أن باريس جدّدت، يوم الاثنين، استعدادها لمواصلة دعم المؤسسات الفلسطينية، التي تواجه أوضاعًا بالغة الصعوبة، غير أنها ربطت استمرار هذا الدعم بـ«الوفاء بالالتزامات» المتعلقة بالانتخابات.
صحيفة ليبراسيون: صفقة الديزل مع دونالد ترامب... فلاديمير بوتين يحقّق مكسبًا جديدًاترى صحيفة ليبراسيون الفرنسية أن صفقة بيع الديزل الروسي إلى الولايات المتحدة تبدو بمثابة خطوة موفّقة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، على حساب أوكرانيا.
وأضافت الصحيفة أن بوتين نجح، مرةً أخرى، في تنفيذ مناورة سياسية لافتة، من شأنها تعزيز موقعه داخل معسكر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتخفيف من وطأة العقوبات المفروضة على الاقتصاد الروسي.
وأوضحت الصحيفة أن الرئيس الروسي يستفيد من تحميل ترامب نظيره الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، مسؤولية أزمة النفط العالمية، في الوقت الذي تراقب فيه موسكو تصاعد التوتر بين واشنطن وكييف.
لكن الصحيفة تطرح تساؤلًا بشأن قدرة روسيا على الوفاء بالعقد، في ظل التقارير التي تشير إلى أن الضربات الأوكرانية تسبّبت في تعطيل أكثر من خمسين في المئة من قدرات التكرير الروسية.
وفي هذا السياق، أشارت الصحيفة إلى أن الخبراء لا يعتبرون هذه المسألة العقبة الأساسية أمام تنفيذ الصفقة، موضحةً أن الوضع، على الرغم من صعوبته، لا يصل إلى حدّ الكارثة.
صحيفة لوفيغارو: واشنطن تسعى إلى شقّ صفّ حلفائها الأوروبيين عبر اختبار ولائهمكتبت صحيفة لوفيغارو الفرنسية أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تتّبع سياسةً متناقضة تجاه حلفائها الأوروبيين في حلف شمال الأطلسي، تجمع بين التشدد والليونة، وتضع العلاقات عبر الأطلسي أمام اختبار جديد.
وأضافت الصحيفة، نقلًا عن صحيفة فاينانشل تايمز أن واشنطن، بعدما دفعت الأوروبيين إلى شراء معدّات عسكرية أمريكية لتزويد أوكرانيا بها، تلوّح الآن بإمكانية وقف هذه الإمدادات، وذلك في أعقاب الاتفاق الذي جرى بين دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يوم السبت.
وأوضحت الصحيفة أن قيمة المعدّات العسكرية الأمريكية التي جرى شراؤها خلال العام الماضي بلغت نحو عشرة مليارات دولار، في إطار آلية «قائمة متطلبات أوكرانيا ذات الأولوية»، وهي آلية تهدف إلى توفير الأسلحة والمعدّات التي تحتاج إليها أوكرانيا.
وأشارت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة تدرس تعليق هذه الآلية، في تطور يعكس تحوّلًا جديدًا في موقف الرئيس الأمريكي، وهذه المرة تجاه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
وبذلك، تضع هذه التطورات الحلفاء الأوروبيين أمام تساؤلات بشأن مستقبل الدعم الأمريكي لأوكرانيا، وحدود الالتزامات التي يمكن أن تتعهد بها واشنطن في إطار حلف شمال الأطلسي، في وقت تتباين فيه المواقف بشأن كيفية التعامل مع موسكو والحرب في أوكرانيا.
تناولت الصحف الفرنسية الصادرة اليوم 12 تشرين الأول / أكتوبر 2026 مواضيع عدة من بينها: استهداف الحوثيين لمطارات السعودية ومنشآتها النفطية، كما توسيع الاستيطان في الضفة الغربية، الى جانب تقارب ترامب وبوتين وتأثيره على استمرار الحرب في أوكرانيا.
سلّطت اليومية الضوء على تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، بعد هجوم جوي استهدف مطار الرياض، عن مقتل اثني عشر شخصاً وإصابة أكثر من ثلاثمئة آخرين. يرى عالم السياسة أنطوان بصبوص أن الحوثيين يسعون، عبر استهداف المطارات والمنشآت النفطية، إلى إلحاق خسائر اقتصادية بالسعودية وضرب صورتها الأمنية، خصوصاً مع استعدادها لاستضافة مؤتمرات دولية واستقطاب الاستثمارات الأجنبية.
في مقاله يحذّر بصبوص من أن المواجهة قد تتحول إلى حرب استنزاف طويلة، في ظل استمرار الهجمات المتبادلة. كما يشكك في استعداد الولايات المتحدة لتوفير حماية عسكرية مباشرة للرياض، معتبراً أن واشنطن باتت أقل التزاماً بأمن المملكة، التي تسعى إلى بناء تحالفات إقليمية بديلة، فيما تبقى إيران محور الاهتمام الأميركي الرئيسي.
لوموند: في الضفة الغربية... الاستيطان عبر المزارع الرعوية
نقرأ في لوموند تحقيقاً يكشف كيف تحولت المزارع الرعوية الاستيطانية إلى أداة رئيسية لتوسيع الاستيطان الإسرائيلي وتهجير الفلسطينيين من أراضيهم في الضفة الغربية المحتلة. فبحسب التحقيق، تضاعف عدد هذه البؤر منذ السابع من أكتوبر 2023، ليصل إلى حوالى مئة وعشرين مزرعة، بدعم من جهات حكومية واستيطانية، وبالتنسيق مع الجيش الإسرائيلي.
يشير التحقيق إلى أن هذه المزارع لا تقتصر على تربية المواشي، بل تُستخدم لفرض السيطرة على مساحات واسعة من الأراضي، ومنع الفلسطينيين من الوصول إليها، تمهيداً لمحاصرتهم داخل مناطقهم المبنية وتوسيع المشاريع الاستيطانية. كما يكشف عن شبكة منظمة يقودها مستوطنون نافذون، تحظى بالتمويل والحماية، وتتعامل مع هذه المزارع باعتبارها جزءاً من الأمن الاستراتيجي الإسرائيلي.
يرى التحقيق أن الحرب منذ أكتوبر 2023 وفّرت لهذه الشبكة فرصة لتسريع تغيير الواقع الجغرافي في الضفة الغربية، رغم العقوبات الأوروبية والانتقادات الدولية المتصاعدة.
لوبينيون: بنيامين نتنياهو، "وحش سياسي" لم يقل كلمته الأخيرة بعد
تتناول اليومية مستقبل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو السياسي، في ظل الكشف عن معلومات جديدة تتهمه ومحيطه بإخفاء حقائق وتغيير روايات بشأن الإخفاقات التي سبقت هجوم حماس في السابع من أكتوبر 2023.
ورغم تصاعد الضغوط، يرى التحقيق أن نتنياهو لا يزال قادراً على استثمار نفوذه السياسي، إذ يعتبر أنصاره هذه الاتهامات مؤامرة تستهدفه وتستهدف إسرائيل. في الموازاة تقول الصحيفة يستفيد نتنياهو من صورته باعتباره السياسي الأكثر خبرة وقدرة على التعامل مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في ظل استمرار التوترات الإقليمية.
أما استطلاعات الرأي، فتتوقع تراجع مقاعد الليكود وحلفائه، لكنها لا تشير إلى فائز واضح في الانتخابات التشريعية المقررة في السابع والعشرين من هذا الشهر، ما يجعل مستقبل نتنياهو مفتوحاً على احتمالات عدة.
ليزيكو: طعنة ترامب القاسية لكييف
يرى المقال أن إعلان دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق مع بوتين بشأن صادرات الديزل الروسي يشكل طعنة جديدة لكييف، في وقت تتزايد فيه الخسائر المدنية وتواجه البلاد شتاءً قاسياً.
يربط المقال بين الحسابات العسكرية الروسية، والأهداف السياسية لترامب قبيل انتخابات التجديد النصفي، كما الضغوط النفسية والمعيشية التي يفرضها استمرار الحرب على الأوكرانيين.
كما يحذّر المقال من أن الانقسامات السياسية وصعود الشعبوية في أوروبا قد يضعفان استعداد القارة لمواصلة مساندة كييف، رغم أن المعركة تتجاوز مصير أوكرانيا لتطال مستقبل الديمقراطية والنظام الدولي.
وبينما يدعو الكاتب الأوروبيين إلى تقديم دعم سياسي وعسكري ثابت، وتشديد العقوبات على موسكو، يخلص المقال إلى أن الحاجة إلى تغيير القيادة لا تخص كييف، بل موسكو وواشنطن.
لوفيغارو: استراتيجية بوتين طويلة النفس لاسترضاء نظيره الأمريكي
يسلّط المقال الضوء على التقارب بين فلاديمير بوتين ودونالد ترامب، الذي يشكل مكسبا لموسكو بحسب الكاتب.
اقتصادياً، الأمر يفتح ثغرة في جدار العقوبات المفروضة على روسيا منذ غزو أوكرانيا عام 2022، ويوفر للكرملين إيرادات إضافية يحتاج إليها لمواصلة الحرب.
سياسياً، تمنح تصريحات ترامب بوتين فرصة للطعن في شرعية القيادة الأوكرانية، وهو هدف يسعى إليه منذ بداية النزاع. يرى محللون أن الرئيس الروسي نجح في استمالة نظيره الأميركي باستثمار حاجته إلى صفقات اقتصادية وإنجازات سياسية قبيل انتخابات التجديد النصفي.
كما ساهم هذا التقارب في إضعاف الموقف الغربي، وسط انقسام أوروبي وتراجع الدعم الأميركي لكييف.
ومع ذلك، يحذر خبراء من المبالغة في تقدير مكاسب موسكو، إذ لا يضمن الاتفاق تسوية الحرب أو استقرار العلاقات بين واشنطن وموسكو.
ليزيكو: التسلح نقطة خلاف بين فرنسا وألمانيا
تتناول اليومية تصاعد القلق في باريس من تنامي الطموحات العسكرية الألمانية، مع تخصيص برلين ميزانية دفاع قياسية تبلغ 140 مليار يورو، مقابل ميزانية فرنسية تقل عن نصف هذا المبلغ.
يأتي ذلك في ظل تعثر مشاريع التسليح المشتركة، بينها المقاتلة الفرنسية الألمانية، وتوسع الشركات الألمانية في أسواق الأسلحة الأوروبية.
يرى مراقبون أن ألمانيا تسعى إلى تعزيز موقعها داخل حلف شمال الأطلسي وامتلاك أقوى جيش تقليدي في أوروبا بحلول عام 2035، فيما تخشى فرنسا تراجع دورها التقليدي في قيادة الدفاع الأوروبي. في المقابل يعتبر باحثون أن برلين تستجيب لمطالب أوروبية بزيادة مساهمتها الأمنية، وأن الإنفاق الضخم لا يضمن تلقائياً تفوقاً عسكرياً.
يخلص المقال إلى أن التحدي الفرنسي يتمثل في التكيف مع التحولات الألمانية، مع الاستناد إلى الردع النووي للحفاظ على نفوذها الاستراتيجي داخل أوروبا.
إخفاق ترامب في الحرب الإيرانية ولاسيما فتح مضيق هرمز، كما التحديات التي تواجه نتنياهو قبيل الانتخابات التشريعية، وأزمة السكن في إسبانيا، الى جانب احتجاجات طلاب المدارس الثانوية في فرنسا، وإخفاق ترامب في الفوز بجائزة نوبل للسلام، هي من بين المواضيع التي تناولتها المجلات الفرنسية الصادرة اليوم 11 تشرين الأول / أكتوبر 2026.
Valeurs Actuelles: هرمز، انتصار ترامب الذي لم يتحقق بعديسلط أليكسندر ديل فال الضوء على تداعيات أزمة مضيق هرمز، معتبرا أن واشنطن لم تنجح في إنهاء النفوذ الإيراني، بل اضطرت إلى الالتفاف على المضيق بتكاليف اقتصادية وعسكرية مرتفعة. فبالرغم من تراجع حركة الملاحة، ارتفعت صادرات الخليج بفضل المسارات البديلة، لكن تأمينها يتطلب مرافقة عسكرية مكلفة وتأميناً مضاعفاً ضد مخاطر الحرب.
في المقابل، تحوّل النفوذ العسكري الإيراني إلى ورقة دبلوماسية، مع انتقال إدارة ترامب إلى قبول تخصيب محدود لليورانيوم تحت رقابة دولية، مقابل إعادة فتح المضيق وتخفيف الحصار.
كما تكشف الاحتياطيات النفطية عن حجم الضغوط، بعدما لجأت الدول الغربية إلى سحب كميات كبيرة منها للحد من ارتفاع أسعار الوقود، خصوصاً الديزل.
يرى ديل فال أن الهدنة المحتملة ليست تسوية نهائية، بل مناورة تكتيكية لخفض الأسعار قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، فيما يبقى أمن الطاقة العالمي هشاً.
Courrier International: إخفاقات السابع من أكتوبر في قلب الحملة الانتخابية الإسرائيلية
مع اقتراب الانتخابات التشريعية الإسرائيلية المقررة في السابع والعشرين من الشهر الحالي، تتصدر مسؤولية بنيامين نتنياهو عن إخفاق السابع من أكتوبر 2023 النقاش السياسي، بعد الكشف عن تحذيرات مسبقة من هجوم حماس.
فقد أفادت صحيفة "هآرتس" بأن الرئيس الإماراتي محمد بن زايد حذّر نتنياهو من أن يحيى السنوار يستعد لعملية واسعة ضد إسرائيل، فيما كشفت "وول ستريت جورنال" عن تحذيرات مصرية سابقة، بينها تحذير وجّهه رئيس المخابرات المصرية عباس كامل.
وفيما تتهم المعارضة نتنياهو بتجاهل عشرات الإنذارات، ينفي رئيس الوزراء تلقي تحذيرات بشأن هجوم وشيك، محمّلاً الأجهزة الأمنية المسؤولية. وترى "يديعوت أحرونوت" أن هذه التسريبات تفسّر معارضته تشكيل لجنة تحقيق مستقلة، ما يعيد ملف المحاسبة والإخفاقات الأمنية إلى صلب المعركة الانتخابية الإسرائيلية.
L’Express: المجر في عهد أوربان، قاعدة خلفية للموساد
يشير المقال الى أن بودابست تحولت إلى مركز مهم لعمليات التجسس الإسرائيلية، مستفيدةً من العلاقات الوثيقة بين رئيس الوزراء المجري السابق فيكتور أوربان وبنيامين نتنياهو. تعود جذور هذا التعاون إلى عقود، إذ تطورت العلاقات بين أجهزة الاستخبارات المجرية والموساد، خصوصاً في مجال مكافحة الإرهاب وتبادل المعلومات.
يتطرق المقال إلى قضيتين بارزتين: تفجيرات أجهزة البيجر التي استهدفت عناصر حزب الله في لبنان في سبتمبر/أيلول 2024، والزيارة السرية التي يُشتبه في أن الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد قام بها إلى المجر في العام نفسه، تحت غطاء مؤتمر أكاديمي، بهدف عقد لقاء مع مدير الموساد آنذاك. كما تكشف التقارير عن صلات محتملة بين شركات مسجلة في المجر وشبكة مرتبطة بإسرائيل لتأمين أجهزة البيجر. وتعززت هذه العلاقة سياسياً مع إعلان أوربان انسحاب بلاده من المحكمة الجنائية الدولية العام الماضي عقب زيارة نتنياهو إلى بودابست تقول L’Express.
Le Journal du Dimanche: بيدرو سانشيز، الهروب الى الأمام
سلّطت المجلة الضوء على أزمة السكن في إسبانيا، التي تحوّلت إلى ورقة سياسية قد يستغلها رئيس الوزراء بيدرو سانشيز لإنقاذ مستقبله السياسي.
فقد أثارت وفاة امرأة مسنة أجبرت على مغادرة شقتها في مدريد بعد ارتفاع إيجارها خمسة أضعاف غضباً شعبياً واسعاً. هذه الأزمة دفعت رئيس الوزراء الإسباني للدعوة إلى انتخابات مبكرة في التاسع والعشرين من تشرين الثاني نوفمبر، محاولاً تغيير مسار النقاش من فضائح الفساد التي تحاصره إلى القضايا الاجتماعية والقدرة الشرائية، كما مواجهة صعود اليمين المتطرف.
يرى المقال أن استطلاعات الرأي لا تبدو في صالحه، إذ ترجّح حصول الحزب الشعبي المحافظ وحزب فوكس القومي على أغلبية برلمانية. يخلص المقال الى أن هزيمة مشرفة قد تتيح لسانشيز قيادة المعارضة والاستعداد للعودة إلى السلطة مستقبلاً.
Marianne: عين مفقودة ويد مبتورة، الشرطة متهمة مجددا
يتناول المقال الجدل حول أساليب الشرطة الفرنسية في مواجهة احتجاجات طلاب المدارس الثانوية، بعد تسجيل إصابات خطيرة وفتح عشرات التحقيقات خلال أيام. يرى باحثون أن استخدام أسلحة مكافحة الشغب والاعتقالات الجماعية يعكس تشدداً أمنياً يعود إلى احتجاجات السترات الصفراء عام 2018، ثم مظاهرات إصلاح التقاعد عام 2023. هذه المواجهة تعيد إلى الأذهان أحداث عام 1986 التي أدت الى مقتل الطالب مالك أوسكين، الذي أثار غضباً واسعاً وأدى إلى مراجعة أساليب حفظ النظام.
وبينما تحذر النقابات الأمنية من تصاعد العنف ونقص العناصر، مؤكدة ضرورة حماية الممتلكات والأفراد، يرى مختصون أن الأزمة تطرح تساؤلات بشأن مدى ملاءمة الأساليب الأمنية الحالية لاحتجاجات يشارك فيها قاصرون، وضرورة التوفيق بين حفظ النظام واحترام حق التظاهر.
Valeurs Actuelles: مهووس بجائزة نوبل للسلام... ترامب يفشل مرة أخرى في الحصول على الجائزة المرموقة
يتناول سيباستيان بوسوا إخفاق دونالد ترامب في الفوز بجائزة نوبل للسلام، معتبراً أن المسألة تعكس صراعاً أعمق بين منطق القوة والقانون الدولي.
يرى الكاتب أن اختيار القاضية الجنوب أفريقية نافي بيلاي يحمل رسالة رمزية في وقت تتعرض فيه مؤسسات العدالة الدولية لضغوط متزايدة، خصوصاً على خلفية الحرب في غزة.
يشير المقال إلى ازدواجية المعايير لدى ترامب الذي ينتقد المؤسسات الدولية، لكنه يسعى في الوقت نفسه إلى نيل اعترافها.
يخلص الكاتب إلى أن جائزة نوبل لا تزال تحتفظ بقيمتها الرمزية، لكنها باتت محدودة التأثير في ظل تراجع دور المؤسسات الدولية وتقدّم المصالح الاستراتيجية وموازين القوة على القواعد القانونية.
الصحف الفرنسية الصادرة اليوم السبت ١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ أوردت عناوين عدة منها: مستقبل غزة الغامض، الطريق الطويل نحو العدالة في سوريا، سلامة الطيران المدني، السيارات الكهربائية بين بكين وبروكسل.
Le Figaro
بعد عام على وقف إطلاق النار، القصف مستمر في غزة والمستقبل لا يزال غامضًا.
تنقل الصحيفة ما يقوله مصدر عسكري إسرائيلي عن مواصلة ضرب حماس وقادتها وبنيتها التحتية بهدف منع الهجمات ومنع إعادة تسلّحها». وعلى مدار العام، ترافقت الضربات مع توسيع المنطقة المحتلة: فإذا كان الانسحاب الأولي إلى ما وراء «الخط الأصفر» قد أبقى ٥٣٪ من غزة تحت السيطرة الإسرائيلية، فإن الجيش الإسرائيلي يحتل الآن ٦٥٪ من القطاع. ويرى أمجد عراقي، من مجموعة الأزمات الدولية، أن الأمر يتعلق بتوظيف وقف إطلاق النار بهدف تكريس الاحتلال الاسرائيلي.
كما يتمحور الجمود حول ترتيب الخطوات. إذ ترفض إسرائيل أي انسحاب جديد قبل نزع سلاح حماس بالكامل، فيما تدافع الحركة عن عملية تدريجية مرتبطة برحيل الجيش الإسرائيلي. ويربط نص الاتفاق الذي أعلنه ترامب العام الماضي على إخراج أسلحة حماس من الخدمة بالانسحاب الإسرائيلي على مراحل. ولن تُسلَّم الأسلحة لا إلى إسرائيل ولا إلى أي طرف غير فلسطيني. وفي ختام العملية، لن يحق حيازتها أو التحكم بها إلا للإدارة الانتقالية.
L’Opinion
التحطم المتعمّد للطائرات على يد الطيارين، تهديد جديد لأمن الطيران.
تُظهر المحاولة المفترضة لأحد الطيارين إسقاط طائرة "فلاي دبي" التي كانت متجهة إلى إسرائيل أن أحد أكبر التهديدات لسلامة الطيران يكمن داخل قمرة القيادة.
ويرى خبراء تحدثت اليهم "وول ستريت جورنال" في سلامة الطيران وأمنه أن التقدم المحرز في مجال التدريب والضمانات التقنية المعتمدة على متن طائرات الركاب الحديثة يبلغ حدوده حين تكون المقابلات الهادفة إلى رصد الطيارين المحتمل أن تكون لديهم نوايا سيئة قاصرة بدورها.
ويقول جون كوكس، مستشار سلامة الطيران والمسؤول النقابي السابق للطيارين: "الطائرة ستفعل ما يُطلب منها".
اما داخل شركة بوينغ، تحدّث مسؤولون في جلسات خاصة عن أن حوادث التحطم المتعمدة تُعدّ من أبرز أسباب الوفيات في الطيران التجاري. وأشارت بعض المصادر إلى أن الشركة أخذت هذا الخطر في الحسبان فيما يصمم مهندسوها طائرة من الجيل الجديد.
Le Monde
في سوريا، الطريق الطويل نحو العدالة والحقيقة لضحايا الحرب.
في حديثها الى Nissim Gasteli موفد الصحيفة الى دمشق، تقول كارلا كينتانا، الأمينة العامة المساعدة للأمم المتحدة ورئيسة المؤسسة المستقلة المعنية بالمفقودين في سوريا: "للبدء بتقديم إجابات لذوي المفقودين، لا بد من توافر ٤ عناصر»: إرادة سياسية وميزانية تدعمها؛ وبناء الثقة مع عائلات الضحايا؛ وحرية الوصول إلى المعلومات؛ ووضع آليات واضحة بين مختلف الأطراف.وذكّرت كينتانا بأن العملية ستستغرق حتمًا عقودًا.
اما الهيئة الوطنية للمفقودين فتعمل على إعداد مشروع قانون يحدد نطاق ولايتها، وقد لقي ترحيبًا من المجتمع المدني، لأنه يشمل جميع مفقودي الحرب، بمن فيهم هيئة تحرير الشام التي انبثقت منها السلطة السورية الجديدة. غير أن مراقبًا يرى أن الأولوية تُمنح لضحايا النظام السابق.
في المقابل، يتعرض مشروع القانون المتعلق بالعدالة الانتقالية، الذي سيزود سوريا بالأدوات القانونية لمحاكمة جرائم الحرب، لانتقادات عدة بسبب عدم تناوله سوى الجرائم التي ارتكبها النظام السابق.
Libération
نوبل للسلام لنافي بيلاي: «إشارة قوية في عالم يشهد تراجعًا في مجال حقوق الإنسان.
بصفتها معاونة مقرّبة من الحقوقية الجنوب أفريقية في المحكمة الجنائية الدولية لرواندا وفي الأمم المتحدة، تعود سيسيل أبتيل عبر اليومية إلى منح جائزة نوبل للسلام لهذه الشخصية البارزة في مجال العدالة الدولية، في عالم يتعرض فيه القانون للتهديد.
لم تكن لجنة نوبل تعلم بذلك، لكن نافي بيلاي تلقّت النبأ وهي في قاعة المحكمة رقم ٦٠٠، حيث جرت محاكمة نورمبرغ (محاكمة الحلفاء للنازيين معد الحرب العالمية الثانية)، المكان الرمزي للعدالة الدولية. إنها مصادفة مدهشة. وهي بطبيعة الحال إشارة قوية أيضًا في العالم المضطرب الذي نعيشه، والذي يشهد تراجعًا في مجال حقوق الإنسان وحقوق المرأة والعدالة الدولية. إنها رسالة موجّهة إلى ضحايا هذه الجرائم الدولية والناجين منها، وإلى النساء في النزاعات، وإلى الفتيات الأفغانيات المحرومات من التعليم…
ولكن هل سيسمع هذه الإشارة من يطعنون في القانون الدولي أو ينتهكونه؟ أشكّ في ذلك، فلا ينبغي أن نكون سذّجًا. هذا التكريم اعتراف رمزي في جوهره. ومع ذلك، يمكن أن نأمل أن تسمعه الدول التي لا تزال متمسكة بحقوق الإنسان والقانون الدولي والهيئات القضائية الدولية. فقد يشجعها على التحلّي بالشجاعة والتنديد بالانتهاكات وبالاعتداءات على صرح القانون الدولي.
Libération
الولايات المتحدة تسعى إلى خنق الجنائية الدولية بعقوبات جديدة.
Arnaud Vaulerin ينقل في الصحيفة رأي أوليفييه دو فروفيل، أستاذ القانون الدولي في جامعة Paris-Panthéon-Assas، أن ذلك يندرج في سياق تصرفات دولة مارقة. وصدور هذا الخبر بعد الإعلان عن منح جائزة نوبل لنافي بيلاي يُبرز تناقضًا صارخًا بين كرامة الفائزة ومكانتها الأخلاقية، ودناءة سلطة فقدت كل بوصلة أخلاقية. لا بد أن كبار المدافعين الأمريكيين عن الحقوق والعدالة يتقلّبون في قبورهم.
ومنذ أن فتحت المحكمة الجنائية الدولية عام ٢٠١٧ تحقيقًا في تصرفات الجنود الأمريكيين في أفغانستان، لم يهدأ غضب واشنطن على قضاة لاهاي. لكن إدارة ترامب صعّدت هجومها على المؤسسة خصوصًا منذ إصدار مذكرات توقيف بحق مسؤولين إسرائيليين عام ٢٠٢٤، من بينهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، فشدّدت ضغوطها وعقوباتها. وفي الصيف الماضي، دعا ماركو روبيو إلى تفكيك المحكمة حجرًا حجرا.
Les Echos
السيارات: بروكسل وبكين تتفقان على خفض كبير للصادرات الصينية.
مقال الصحيفة يلفت الى أن من شأن هذا الاتفاق أن يمنح المصنّعين الأوروبيين بعض المتنفّس. فجميعهم يتلقّون ضربات قوية من المنافسة الصينية القادرة على تصميم طرازات في غضون ١٨ شهرًا فقط، ثم تصديرها إلى العالم أجمع. وقد أصبحت أوروبا تحديدًا طوق نجاة للمصنّعين الصينيين الذين يعانون من تباطؤ السوق المحلية، فيصدّرون بكثافة للتعويض.
وعلّقت رابطة مصنّعي السيارات الأوروبيين قائلةً: في انتظار تحليل مفصّل لمضمون هذا الاتفاق، يشكّل هذا الإعلان خطوة إيجابية نحو تهدئة التوترات التجارية بين الطرفين.
بعد أن فرضت بروكسل عام ٢٠٢٤ رسومًا جمركية على السيارات الصينية الكهربائية بالكامل (١٠٠٪)، وجد المصنّعون الصينيون مخرجًا بتصدير مزيد من السيارات الهجينة والقابلة للشحن. ولذلك أصبحت المسألة أولوية لدى بروكسل التي تسعى بكل الوسائل إلى خفض عجزها التجاري مع الصين البالغ ٣٦٠ مليار يورو عام ٢٠٢٥. ولا تمثّل السيارات سوى جزء ضئيل من هذا الرقم.
في الصحف الفرنسية الصادرة اليوم الجمعة ٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ نقرأ العناوين التالية: "فلاي دبي" و١١ سبتمبر، علاقات لندن وتل أبيب في ادنى مستوياتها، قوات الأمن ليست مسؤولة عن اعمال العنف امام الثانويات، وأزمة السكن بانتظار القانون الأوروبي.
la Croix
هل المملكة العربية السعودية نمرٌ من ورق؟
تقول الصحيفة إن تحالفات الرياض مع أبرز مورّدي الأسلحة إليها قد بلغت حدودها. ويؤكد فيليب بيترِيا، المتخصص في شؤون الشرق الأوسط، ان السعودية لم تكن تعتقد أنها ستحتاج إلى القيام بتدخلات مباشرة على الأرض. فجانب "الورق في النمر" نابع تحديدًا من فكرة أن جيوشًا أخرى ستتدخل للدفاع عنها. غير أن الولايات المتحدة لم تعد تتدخل.
أما عن تعهد فرنسا، بإرسال وسائل عسكرية لتأمين ينبع، فيقول مصدر في باريس: "الأمر يتعلق بإرسال بعض الرادارات والدفاعات المضادة للطائرات وعدد من العسكريين لتشغيلها وتأمين الدعم اللوجستي لها. ويضيف المصدر نفسه: "لقد تعلّمنا الاقتصاد في استخدام صواريخنا لصالح وسائل أقل تكلفة، مثل المروحيات المزوّدة برماة، والطائرات المقاتلة، والمدافع والرشاشات الأرضية".
كما يلاحظ بيترِيا أن الرياض تتجه في الواقع نحو حلفاء قدامى: فمنذ ٥٠ عامًا وإسلام آباد ترسل رجالًا إلى السعودية. وهناك ما بين ١٠ آلاف و٢٠ ألف مستشار باكستاني موجودون أصلًا على حدودها، وهم بالتالي أكثر من مجرد مستشارين. ويؤكد هذا الخبير أن مشاركة تركيا وباكستان، اذا ما شاركتا، إلى جانب السعودية قد تشكّل منعطفًا كبيرًا.
Le Figaro
على متن طائرة فلاي دبي، تمّ تفادي ١١ سبتمبر جديد.
Stanislas Poyet من القدس كتب أن رحلة الإعادة وصلت إلى مطار بن غوريون. ولا تزال آثار الدم على ملابس يانيف حايون. يستقبله بنيامين نتنياهو في مكتبه أمام الكاميرات. ففي يوم واحد، أصبح السبّاك بطلًا وطنيًا. ويعلن إسحاق هرتسوغ أنه سيوصي بمنح وسام الشجاعة المدنية للأشخاص الستة الذين جرى تكريمهم.. ويقول السبّاك مازحًا في الصحافة الإسرائيلية: "أنا لا أعمل في ناسا. أنا أتعامل مع أنابيب كريهة الرائحة".
العنف، ومدنيون ينظّمون صفوفهم، وارتجال يعوّض حماية أخفقت. في ٣ أكتوبر، وصفت النيابة العامة الإماراتية ما جرى بأنه محاولة إرهابية. ولا تزال الدوافع والصلات المحتملة بحاجة إلى إثبات. ولا تزال الخلاصات القضائية منتظرة. كما فتحت السعودية تحقيقًا في سلامة الطيران بينما سبق الاحتفالُ الأجوبة.
وفي إسرائيل، وبعد أن هدأ الارتياح وجرى الاحتفاء بالإعجاب، بدأت أصوات ترتفع لتسائل مجددًا عن إخفاقات الدولة. لماذا كان بإمكان هذا الرجل أن يقود طائرة متجهة إلى إسرائيل؟ ويقرّ بنيامين نتنياهو بوجود ثغرة في القواعد التي يُفترض أن تستبعد الطيارين القادمين من دول لا تقيم علاقات دبلوماسية مع بلاده. في قمرة القيادة، وجد سميت ماتشار القوة لفتح الباب. أما التحقيق، فعليه الآن أن يحدّد لماذا لم يوقف أيّ شيء، مسبقًا، مساعدَه.
Le Monde
بين إسرائيل وبريطانيا، علاقات دبلوماسية في أدنى مستوياتها.
حسب مقال اليومية، هذا الإجراء غير المسبوق، الذي قدّمه الطرفان على أنه حلّ وسط، يحول بالتأكيد دون الاختفاء الكامل للتمثيل البريطاني في القدس، لكنه يكرّس تصعيدًا دبلوماسيًا لافتًا بين بلدين حليفين تقليديًا، يرتبط تاريخهما ارتباطًا وثيقًا. فوعد بلفور عام ١٩١٧، الذي يحمل اسم وزير الخارجية البريطاني آنذاك، يُعدّ الخطوة الأولى نحو قيام الدولة العبرية. ففي هذه الرسالة الموجّهة إلى زعيم الجالية اليهودية في إنجلترا في ذلك الوقت، ليونيل والتر روتشيلد، أعرب وزير الخارجية، مستندًا إلى الانتداب البريطاني على المنطقة، عن دعم لندن لإقامة وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين.
وبعد ما يزيد قليلًا على قرن، وقرابة مئتي عام على إنشاء القنصلية عام ١٨٣٩، يلاحظ دبلوماسي بريطاني سابق أن العلاقات بلغت أدنى مستوياتها. ويوضح: "لم يكن أيّ من الطرفين يريد هذا التصعيد، لكن لم يكن أيّ منهما يريد التراجع، ويعود ذلك جزئيًا إلى اعتبارات انتخابية في البلدين". ففي خضمّ الحملة للانتخابات التشريعية المقررة في ٢٧ أكتوبر، كان من مصلحة حكومة بنيامين نتنياهو أن تُظهر حزمها تجاه بلد، ولو كان حليفًا، باتت انتقاداته لسياستها تتزايد.
Libération
في شمال إثيوبيا: خطر اندلاع حرب مع إريتريا كان يخيّم منذ ٤ سنوات.
كييتيل ترونفول، المتخصص في شؤون المنطقة والأستاذ في الكلية الجامعية الجديدة في أوسلو، يحلّل عبر الصحيفة، التصعيد وانقلاب التحالفات اللذين أدّيا إلى عودة الحرب إلى شمال إثيوبيا.
إن خطر اندلاع حرب بين البلدين يخيّم منذ قرابة ٤ سنوات. ففي وقت سابق من هذا العام، دخلت قوافل قادمة من إريتريا إلى إقليم تيغراي. ومنذ بضعة أيام، تعبر تعزيزات إريترية الحدود وتتجه جنوبًا لإقامة خط جبهة جديد. فبالنسبة إلى أسمرة، من الضروري الحفاظ على عمق استراتيجي ومنطقة عازلة في تيغراي. فإريتريا بلد صغير المساحة، وإذا بلغ الجيش الإثيوبي الحدود، فقد يكون الأوان قد فات بالفعل بالنسبة إلى النظام.
وعلى المستوى الإقليمي، يمكن للقوات المسلحة السودانية، المتحالفة مع إريتريا ومع جبهة تحرير شعب تيغراي، أن تزوّد بالعتاد. لكنها منخرطة في حربها الخاصة، ولا تملك بالضرورة الإمكانات للتدخل المباشر. ثم إن ظلّ مصر ،الخصم التاريخي لإثيوبيا في المنطقة، يخيّم أيضًا على هذا النزاع: ففي العلمين يوم الأحد، أقام الرئيس المصري السيسي تحالفًا رسميًا للغاية مع قائد الجيش السوداني، ومع رئيسَي إريتريا والصومال.
Le Figaro
الفرنسيون يرون أن قوات الأمن ليست مسؤولة عن أعمال العنف امام الثانويات.
مع تجذّر أزمة الثانويات، لا يزال ٦٣٪ من الفرنسيين يعتبرون أن الحراك مبرّر، مقابل ٦٢٪ الأسبوع الماضي، وفق استطلاع للرأي لصالح الصحيفة. ويتفاوت هذا التأييد بحسب الانتماءات السياسية، إذ ارتفع دعم أنصار أحزاب اليسار للتعبئة مقارنة بالأسبوع الماضي: ٧٨٪ لدى أنصار الحزب الاشتراكي، و٨٨٪ لدى أنصار حزب الخضر، و٩٧٪ لدى أنصار حزب فرنسا الأبية.
وفي المقابل، يرى نحو ٦ فرنسيين من كل عشرة (٥٨٪ مقابل ٤٠٪ الأسبوع الماضي) أن قوات الأمن لا تتحمّل مسؤولية أعمال العنف التي رافقت الحراك. أما المسؤولية، ولو جزئيًا، فيحمّلها المستطلَعون للتلاميذ وحزب فرنسا الأبية والحكومة: إذ يعتبر ٦٩٪ أن التلاميذ أنفسهم يتحمّلون جزءًا من المسؤولية، ويرى ٦٨٪ أن فرنسا الأبية شجّعت الحراك وأجّجت الوضع، فيما يأخذ ٦٦٪ على الحكومة أنها تركت الأمور تتدهور ولم تجد الحلول لوقفها.
L’humanité
هل يستطيع القانون الأوروبي كبح أزمة السكن؟
في أعقاب خطابها عن حال الاتحاد في ايلول، وعدترئيسة المفوضية أورسلا فون دور لاين بمبادرة قانونية بشأن الإيجارات قصيرة المدة. ومطلع الشهرالماضي، خرج القانون الأوروبي بشأن السكن الميسور أخيرًا إلى النور. ومشروع القانون هذا، الذي يجب أن يدرسه البرلمان أولًا قبل إحالته إلى المجلس، يعترف للمرة الأولى في تاريخ الدول السبع والعشرين بإسهام آليات السوق في الضغوط التي يشهدها قطاع السكن. وهي خطوة إلى الأمام في نظر كثير من المراقبين. ويذكّر بيار ماديك، الاقتصادي الفرنسي، بأنه منذ وقت ليس ببعيد، كانت المفوضية توجّه تنبيهات إلى عدد من دول الشمال بشأن نماذج تمويلها للسكن الاجتماعي التي، في رأيها، لا تترك مجالًا كافيًا للقطاع الخاص.
ويبقى معرفة التعريف الدقيق الذي تعتمده المفوضية لـ«رصيد السكن الميسور» وللمنطقة التي تعاني ضغطًا سكنيًا. وتحذّر ماري دوفاي، أستاذة في المدرسة الوطنية العليا للعمارة في باريس، قائلة إن الجهات المؤجِّرة للسكن الاجتماعي تميل إلى التوجّس من التعريفات المرتبطة بالسكن الميسور، التي قد تكون وسيلة لإذابة السكن الاجتماعي في عرض أوسع. فالشروع في احتساب كل المساكن التي قد تكون ميسورة سيكون طريقة للاستعاضة عن بناء رصيد من السكن الاجتماعي".
من بين المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية الصادرة اليةم 08 تشرين الأول/أكتوبر2026 ، الحرب في اليمن ،والذكرى السنوية الثالثة لهجمات 7 أكتوبر ،إضافة إلى الإحتجاجات الطلابية في فرنسا والمخاوف من الإنزلاق نحو أزمة إجتماعية
موقع ميديابارت : الحرب في اليمن تدخل مرحلة جديدة
أشار الكاتب إلى أن جانب مهم من التصعيد تركز حول مدينة تعز، ثالث أكبر مدن اليمن، والتي يسعى الحوثيون إلى السيطرة عليها بالكامل، وتتمتع هذه المدينة بأهمية استراتيجية بسبب موقعها الجغرافي، كما تحمل رمزية سياسية كبيرة، إذ كانت مركزًا للحياة الحزبية والسياسية في اليمن، وشاركت بقوة في ثورة 2011 ضد نظام علي عبد الله صالح
يرى الكاتب أن القوات الحكومية تواجه صعوبات كبيرة، من بينها ضعف التجهيز، وانخفاض الرواتب، والإرهاق والانقسامات الداخلية، رغم محاولات توحيد القوات وإنشاء غرفة عمليات مشتركة
لوموند: إسرائيل بعد 7 أكتوبر.. ثلاث سنوات من الصدمات والعمى السياسي
نقرأ في الصحيفة أنه بعد ثلاث سنوات على الهجوم، لا تزال إسرائيل تعاني آثار الصدمة، بينما تشعر بالاستياء من تراجع الاهتمام الدولي بما حدث في 7 أكتوبر
ويرى الكاتب أن إسرائيل انتقلت، في نظر جزء من العالم، من موقع الضحية إلى موقع المتهم بارتكاب الانتهاكات، في ظل صور الدمار في غزة. مضيفا أن الحرب الطويلة تفرض ضغوطًا متزايدة على المجتمع والجيش الإسرائيلي، ويخلص المقال إلى أن إسرائيل لم تبدأ بعد مراجعة السياسات التي سبقت هجوم 7 أكتوبر، ومنها سياسة خنق قطاع غزة، ودعم نتنياهو لحماس بهدف إضعاف السلطة الفلسطينية، إضافة إلى استمرار الاحتلال في الضفة الغربية.
لاكروا : في سوريا.. شكوك حول اندماج الأكراد
أشارت لاكروا إلى توجه مناطق الإدارة الذاتية الكردية في شمال شرقي سوريا نحو الاندماج التدريجي في مؤسسات الدولة السورية، لكن السكان يترقبون نتائج الاندماج على حياتهم اليومية، وسط ارتفاع أسعار الوقود وتراجع الدعم الذي كانت تقدمه الإدارة الذاتية للسلع الأساسية
يقول الكاتب في الحسكة والقامشلي، لا تزال ملامح الإدارة الذاتية حاضرة، من الأعلام الكردية إلى قوات الأمن، ويبرز ملف حقوق الأكراد واللغة الكردية كأحد أبرز القضايا العالقة. كما تواجه النساء الكرديات مخاوف بشأن مستقبل المكاسب القانونية التي حققتها الإدارة الذاتية منذ عام 2014، ولا سيما حظر تعدد الزوجات وزواج القاصرات ومبادئ المساواة في الإرث. كما لا تزال مسألة دمج نحو 1500 مقاتلة من وحدات حماية المرأة في مؤسسات الدولة محل خلاف بين دمشق والقيادة المركزية
لوفيغارو : تراجع أداء مراكز الاحتجاز الإداري للمهاجرين غير النظاميين
تكشف أرقام عام 2025 عن استمرار الصعوبات التي تواجهها فرنسا في تنفيذ قرارات إبعاد الأجانب الموجودين بصورة غير نظامية، رغم اعتماد السلطات على مراكز الاحتجاز الإداري كأداة أساسية لتنفيذ عمليات الترحيل، ويوضح كاتب أن الحكومة تسعى إلى معالجة النقص في مراكز الإيواء عبر خطة لرفع عدد أماكن الاحتجاز من نحو 2000 إلى 3000، غير أن المشروع يواجه تأخيرات وصعوبات عقارية وقضائية
يخلص الكاتب إلى أن مستقبل سياسة الهجرة لن يتحدد فقط بعدد مراكز الاحتجاز التي ستُبنى، بل أيضًا بقدرة الدولة على الجمع بين القرار السياسي، والفعالية الإدارية، والتعاون الدبلوماسي، والالتزام بالقواعد القانونية. وهي معادلة ستظل حاضرة بقوة في المشهد السياسي الفرنسي خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع اقتراب الانتخابات الرئاسية
الصحف الفرنسية تناولت أيضا احتجاجات تلاميذ الثانويات في فرنسا وتداعياتها على الحكومة
في افتتاحية ليبيراسيون نقرأ أن احتجاجات الشباب هي من أجل مستقبل مختلف عن ذلك الذي رسم لهم وفرض عليهم.
لا أحد يعرف بأي غضب سنكتب التاريخ. يعلق الكاتب لكن الأيام التي نعيشها اليوم تطرح علينا جميعًا سؤالًا: هل نريد أن نكتب التاريخ المأساوي لجمهورية تصبح أكثر قسوة مع أبنائها من خصومها؟
في لوفيغارو نقل الكاتب أن بعض ما يقال في أروقة الإيلييزيه أن إيمانويل ماكرون أعرب خلال الأيام الأخيرة عن استيائه الشديد من الشرطة، معتبرًا أنها تتعامل بقدر كبير من الحزم وتفتقر إلى التعاطف، وفي وقت تبدو فيه فرنسا، بحسب كاتب المقال، أمام موجة من أعمال التخريب، يمكن تفهّم قلق رئيس الدولة. لكن القول إن هذا القلق يمتد إلى قوات الأمن نفسها يثير الاستغراب
لوبينيون عنونت " الثانويات، الديون، الوقود... سيباستيان لوكورنو محاصر بالأزمات"، في لوموند نقرأ "في مواجهة تحرك طلاب الثانويات، الحكومة الفرنسية تمنح نفسها مزيدًا من الوقت، مع خطر استمرار الأزمة وتفاقمها"
ذكرى مرور ثلاث سنوات على السابع من أكتوبر، ومعاناة الفلسطينيين في استعادة جثامين أقاربهم، كما تفعيل السعودية وباكستان وتركيا تحالفها الدفاعي الثلاثي، والمواجهة المتصاعدة بين روسيا وأوروبا، الى جانب استمرار الحراك الطلابي في المدارس الثانوية في فرنسا هي من بين المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية الصادرة اليوم 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2026.
كيف تناولت الصحف الفرنسية ذكرى مرور ثلاث سنوات على السابع من أكتوبرسلّطت الصحف الفرنسية بمعظمها الضوء على ذكرى مرور ثلاث سنوات على هجوم 7 أكتوبر، متوقفة عند استمرار تداعياته على المستويات العسكرية والسياسية والإنسانية. صحيفة "ليزيكو" ركزت على استمرار نفوذ حماس داخل قطاع غزة والغموض الذي يحيط بمستقبل القطاع وإعادة إعماره. وأشارت اليومية الى أن هذه الذكرى ستؤثر بشكل كبير على الانتخابات التشريعية في نهاية الشهر.
من جهتها "ليبيراسيون" قدمت قراءة سياسية ناقدة، معتبرة أن صدمة 7 أكتوبر لا تزال حاضرة في المشهد الإسرائيلي وتؤثر في النقاش حول استمرار الحرب والمساءلة السياسية. أما "لوموند"، فاختارت الزاوية الإنسانية من خلال شهادة الرهينة السابق عومر شيم توف، الذي لا تزال آثار تجربة الأسر تلاحقه، لكنه يؤكد رفضه لمنطق الانتقام ويدعو إلى مواصلة الحوار.
لومانيتيه: إسرائيل تدمر أدلة على ما تصفه الصحيفة "بالإبادة الجماعية" في غزة
يتناول المقال ما وصفه الكاتب بمأساة الفلسطينيين الذين ما زالوا عاجزين عن استعادة جثامين أحبائهم المدفونة تحت أنقاض المنازل في شمال غزة. تنقل الصحيفة قصة زياد خضر، الذي فقد زوجته بعد قصف منزلهما في جباليا، إذ لا يزال عاجزاً عن الوصول إلى جثمانها بعد عامين، بسبب القيود العسكرية الإسرائيلية ومنطقة "الخط الأصفر". تشير الصحيفة إلى أن هذا الخط، الذي أُنشئ بموجب اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، أصبح يفصل المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية عن بقية القطاع، فيما اتسعت القيود المرتبطة به لتشمل نحو 70% من غزة. كما تتحدث عن إزالة كميات كبيرة من الأنقاض، محذرة من احتمال طمس أدلة وانتشال رفات الضحايا.
وتقدّر السلطات الفلسطينية وجود أكثر من عشرة آلاف جثة تحت الأنقاض، كما تعرض الصحيفة قصص عائلات أخرى لا تزال تنتظر استعادة جثامين أقاربها ودفنهم.
ليزيكو: الحوثيون يختبرون "اتفاق مكة" بين السعودية وباكستان وتركيا
سلّطت اليومية الضوء على تفعيل السعودية وباكستان وتركيا تحالفها الدفاعي الثلاثي في مواجهة هجمات الحوثيين في اليمن، في أول اختبار فعلي للاتفاق الموقع في آب/ أغسطس. القرار جاء بعد تصاعد المعارك، التي أسفرت عن مقتل أكثر من 270 عنصراً من القوات الحكومية والحوثيين خلال أربع وعشرين ساعة، فيما شنت القوات الحكومية، بدعم جوي سعودي، هجوماً مضاداً لاستعادة مناطق خسرتها.
لكن تقول الصحيفة من المبكر اعتبار الهجوم ناجحاً، في ظل صعوبة إزاحة الحوثيين من شمال البلاد. ويرى محللون أن التحالف يعكس رغبة الدول الثلاث في تنويع شراكاتها الأمنية وعدم الاعتماد حصراً على الضمانات الأمريكية. ينص التحالف على مبدأ الدفاع المشترك، بحيث يُعد أي هجوم على دولة عضواً اعتداءً على الدول الثلاث، مع تعاون في الدفاع الجوي وتبادل المعلومات والتدريب، من دون نشر قوات برية حالياً في اليمن.
لوبينيون: هل ينبغي أن نتحدث عن "حرب هجينة" بين روسيا وأوروبا؟
يتساءل الكاتب عمّا إذا كان من الدقيق وصف المواجهة المتصاعدة بين روسيا وأوروبا "بالحرب الهجينة".
فالهجمات المنسوبة إلى موسكو، ومنها محاولة اعتداء بطائرات مسيّرة محمّلة بالمتفجرات في لايبزيغ، أعادت تسليط الضوء على أعمال تقع دون عتبة الحرب التقليدية، وتشمل الهجمات السيبرانية والتخريب كما التضليل والضغوط الاقتصادية والدبلوماسية. يشير المقال إلى أن خبراء ومسؤولين بدأوا يتجنبون مصطلح "الحرب الهجينة" لكونه فضفاضاً، مفضلين تعبيرات "كالحرب الخفية" أو "الأعمال العدائية".
ينقل المقال عن باحثين دعوتهم إلى استبدال المصطلح "بالحرب السياسية"، باعتبار أن ما يستهدفه الكرملين، في نظرهم، هو أساس الأنظمة الديمقراطية وقيمها.
ليزيكو: بروكسل تستعد لموجة جديدة من التوسع
تتناول اليومية استعداد بروكسل لموجة توسع جديدة قد ترفع عدد أعضاء الاتحاد الأوروبي من 27 إلى 28 أو 30 دولة، مع تقدم دول عدة في مفاوضات الانضمام، وفي مقدمتها الجبل الأسود وألبانيا كما أوكرانيا ومولدوفا. تطرح المفوضية الأوروبية أفكاراً لتجنب العقبات المؤسسية التي قد ترافق هذا التوسع، أبرزها اعتماد انضمام تدريجي، بحيث ترتبط الاستفادة من مزايا العضوية بمدى التقدم في تنفيذ الالتزامات. كما تقترح توسيع استخدام التصويت بالأغلبية المؤهلة بدلاً من الإجماع لتفادي شلل القرار الأوروبي.
تولي بروكسل اهتماماً خاصاً بأوكرانيا، ولا سيما قطاعها الزراعي، خشية أن يؤدي تدفق منتجاتها إلى السوق الأوروبية إلى اضطرابات كبيرة في دول الاتحاد وفي أسواق شمال أفريقيا. في المقابل، تعتزم المفوضية تعزيز الضمانات بعد العضوية، بما في ذلك إمكانية تعليق حقوق التصويت لمدة تصل إلى 15 عاماً في حال وقوع انتهاكات خطيرة لمبادئ الاتحاد.
لاكروا: في افتتاحيتها تتساءل الصحيفة ما هو مخرج الأزمة في فرنسا؟
يتناول المقال استمرار الحراك الطلابي في المدارس الثانوية، مع تعطّل الدراسة في نحو 900 مؤسسة وانضمام معلمين وأولياء أمور إلى الطلاب. يرى الكاتب أن صعوبة احتواء الحركة تبرز بسبب غياب قيادة واضحة أو هياكل تمثيلية قوية، خصوصا مع تراجع دور النقابات الطلابية والمجلس الوطني للحياة المدرسية. في الموازاة أضعفت التغييرات المتكررة في وزارة التربية قدرتها على أداء دور المحاور التقليدي، إذ تعاقب عليها ثمانية وزراء خلال أربع سنوات. وترى الصحيفة أن تنوع المطالب، وتوسعها عبر شبكات التواصل الاجتماعي، جعلا الحركة أكثر تعقيداً وصعوبة في التفاوض معها، بعدما تجاوزت مطلباً واحداً محدداً. في المقابل، بدأت الحكومة تغيير مقاربتها عبر فتح قنوات للحوار والاعتراف بوجود "قلق حقيقي" لدى الطلاب، في محاولة لتقديم حلول ملموسة واحتواء الأزمة.
اتفاق الدفاع بين باكستان والسعودية، كما تداعيات رحيل اللاجئين السوريين من لبنان، الى جانب تحول الحرب الروسية-الأكرانية إلى استنزاف طويل، وتنامي نفوذ تيار ترامب في أوروبا، كما توسّع احتجاجات طلاب المدارس الثانوية في فرنسا، هي من بين المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية الصادرة اليوم 6 تشرين الأول / أكتوبر 2026.
لوبينيون: باكستان مهددة بالوقوع في فخ تحالفها مع السعوديةتتناول الصحيفة مخاطر وقوع باكستان في ما وصفته بفخ تحالفها الدفاعي مع السعودية، بعدما تصاعدت مجدداً التوترات بين الرياض والحوثيين.
ترى الصحيفة أن إسلام آباد قد تضطر، في حال تفعيل اتفاق الدفاع ، إلى إرسال قوات إلى السعودية، خصوصاً لحماية المنشآت الحيوية، إضافة إلى تقديم خبراتها في الدفاع الجوي والصاروخي كما الرادارات والاستخبارات ومكافحة المسيّرات والحرب الإلكترونية.
يأتي ذلك في ظل اعتماد باكستان الكبير على الرياض، التي قدمت لها مؤخراً مساعدات واستثمارات بقيمة ثمانية مليارات دولار.
لكن انخراط باكستان عسكرياً إلى جانب السعودية قد يثير غضب إيران، التي تربطها بإسلام آباد علاقات جيدة. كما قد يؤدي إلى توترات داخلية، نظراً لوجود عدد كبير من المسلمين الشيعة في باكستان. وبذلك، قد تجد إسلام آباد نفسها أمام معادلة صعبة بين الوفاء بالتزاماتها تجاه السعودية والحفاظ على علاقاتها مع إيران وتجنب زعزعة الاستقرار الداخلي.
لوموند: في لبنان رحيل اللاجئين السوريين يترك فراغاً
سلّطت لوموند الضوء على تداعيات عودة اللاجئين السوريين من لبنان، مشيرةً إلى أن رحيلهم التدريجي، بعد سقوط نظام بشار الأسد، أعاد مساحات كانت تضم مخيمات إلى الزراعة، لكنه كشف في المقابل اعتماد الاقتصاد اللبناني الكبير على اليد العاملة السورية.
في بلدة ببنين بعكار، تراجع عدد السوريين من نحو 20 ألفاً إلى 5 آلاف، أصبح المزارعون يواجه نقصاً في العمال وارتفاعاً في أجورهم، بعدما كان السوريون يشكلون العمود الفقري للقطاع الزراعي والبناء والخدمات. تؤكد الصحيفة أن هذا الاعتماد ترافق طويلاً مع ظروف عمل قاسية وأجور منخفضة.
يخلص المقال الى أن الحكومة اللبنانية تسعى إلى تنظيم العمالة السورية الموسمية، بينما يبقى آلاف السوريين في مخيمات فقيرة، رافضين العودة بسبب انعدام الأمن أو غياب فرص العيش في سوريا.
لوفيغارو: تصعيد في حرب الاستنزاف الروسية الأوكرانية
يرى الكاتب أن فلاديمير بوتين لم يعد يراهن على انهيار الجبهة الأوكرانية عسكرياً، بعدما تحولت الحرب إلى استنزاف طويل، بفعل الانتشار الواسع للطائرات المسيّرة والأقمار الصناعية التي تجعل الاختراقات الكبرى شبه مستحيلة.
يضيف الكاتب بعد رفض موسكو وقف إطلاق النار والتفاوض مطلع 2025، اختار الطرفان استهداف اقتصاد الآخر؛ خصوصاً منشآت الطاقة والسكك الحديدية والجسور.
يقارن الكاتب استراتيجية بوتين بما حدث في ألمانيا عام 1918، حين انهارت الجبهة الداخلية، لكنه يستبعد استسلام الأوكرانيين، رغم الشتاء القاسي المنتظر. ويحذر من تداعيات الحرب على أوروبا، اقتصادياً وديموغرافياً، ومن تحول روسيا تدريجياً إلى دولة تابعة للصين. لكن الكاتب يعتبر أن قمة مجموعة العشرين في ميامي قد تشكل فرصة أمريكية وأوروبية لإقناع بوتين بوقف الحرب، انطلاقاً من المصالح الروسية طويلة الأمد.
كيف تؤثر الولايات المتحدة واليمين الترامبي على النقاش العام في أوروبا
يتناول المقال تنامي نفوذ حركة "لنجعل أميركا عظيمة مجددا" في أوروبا، عبر دعم الأحزاب الشعبوية واليمينية، والزيارات السياسية كما التأثير في وسائل التواصل الاجتماعي والخوارزميات. ترى الصحفية ميليسا بيل أن استراتيجية إدارة ترامب تهدف إلى دعم القوى الوطنية الأوروبية ومساعدتها على تغيير المسار السياسي للقارة. ويبرز المقال دور نائب الرئيس جي دي فانس وإيلون ماسك في دعم حزب "البديل من أجل ألمانيا"، إضافة إلى تحركات أمريكية في المجر ورومانيا وفرنسا، حيث يُتوقع أن تدعم واشنطن مرشحًا مؤيدًا لتيار ترامب في الانتخابات الرئاسية المقبلة. لكن التجربتين المجرية والرومانية تظهران أن الدعم الأمريكي قد يكون سلاحًا ذا حدين، إذ لم يضمن فوز حلفائه. ويخلص المقال إلى أن صعود الشعبوية الأوروبية يرتبط أساسًا بمشكلات داخلية وغضب شعبي حقيقي، وبفشل الأحزاب المعتدلة في معالجته، وليس فقط بالتدخل الأمريكي.
ليزيكو: تعاون فرنسي ألماني لتعزيز دفاعات أوروبا التجارية ضد الصين
تدعو فرنسا وألمانيا الاتحاد الأوروبي إلى تشديد موقفه التجاري تجاه الصين، وصولاً إلى حرمان شركات الدول التي تقوّض المنافسة العادلة من دخول السوق الأوروبية الموحدة. وفي رسالة إلى أورسولا فون دير لاين، يطالب إيمانويل ماكرون وفريدريش ميرز بتسريع استخدام أدوات مكافحة الإغراق والحماية التجارية، وعدم الانتظار سنوات للرد على الممارسات الصينية. فالمنافسة الصينية، خصوصاً في السيارات والصلب، تدفع برلين إلى موقف أكثر حزماً، رغم اعتماد شركات ألمانية على السوق الصينية. كما تدعو باريس وبرلين إلى تقليل الاعتماد الأوروبي على بعض الموردين، بعد القيود الصينية على صادرات المعادن الحيوية، ومواجهة الاختلالات الناتجة عن انخفاض قيمة اليوان والدعم الحكومي. لكن الطرفين يتركان باب الحوار مفتوحاً، فيما سيكون اجتماع المجلس الأوروبي في تشرين الاول/أكتوبر اختباراً لوحدة الموقف الأوروبي تجاه بكين تقول ليزيكو.
لوفيغارو: السلطات الفرنسية تخشى ما تصفه "بالثلاثاء الأسود"
تتناول الصحيفة تصاعد التوتر في فرنسا عشية ما تصفه "بالثلاثاء الأسود"، مع توقعات بتوسّع احتجاجات طلاب المدارس الثانوية وانضمام أولياء أمور كما معلمين وفئات أخرى إلى التحرك. وفيما أُغلقت أكثر من 500 مؤسسة تعليمية تحسباً لأعمال العنف، ترصد أجهزة الأمن انتقال الحركة من مطالب مدرسية، كنقص المدرسين وتدهور المباني، إلى شعارات سياسية أكثر تشدداً، مع ظهور أعلام فلسطينية وإشارات إلى احتجاجات أيار / مايو 1968، وتصاعد المواجهات مع الشرطة. وفي حين تحذر السلطات من احتمال اندساس مجموعات عنيفة بين المتظاهرين وتشكّل "كتل سوداء"، تلفت الصحيفة إلى دور مواقع التواصل والذكاء الاصطناعي في الدعوة إلى الاحتجاج وتبادل مشاهد العنف، ما يثير مخاوف من تصاعد الاضطرابات بسرعة.
From the publisher's feed
ما لم تقرؤوه في صحف الصباح تستمعون إليه عبر أثير "مونت كارلو الدولية" في عرض يومي صباحي لأهم التعليقات والتحليلات لكل قضايا الساعة في فرنسا والعالم العربي والعالم وحازت على اهتمام الصحف…

7,601 Listeners

26 Listeners

2 Listeners

645 Listeners

3 Listeners

3 Listeners

3 Listeners

1 Listeners