
Sign up to save your podcasts
Or


تناولت المواقع والصحف العربية الصادرة اليوم 31 تشرين الأول / أكتوبر 2026 مواضيع عدة من بينها: تداعيات احتمالات خسارة الجمهوريين في الانتخابات النصفية، واهتمام الكرملين بالانتخابات الإسرائيلية، كما التحول الكبير الذي شهدته الصناعة العسكرية الصينية، وإقالة رئيس جهاز المخابرات العراقي.
البيان الإماراتية: ماذا لو خسر الجمهوريون الكونغرس؟يتناول عماد الدين حسين احتمالات خسارة الجمهوريين انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي، المقررة في الثالث من نوفمبر، وانعكاساتها على إدارة الرئيس دونالد ترامب.
يشير الكاتب إلى تقدم الديمقراطيين في معظم استطلاعات الرأي، مع ترجيحات بفوزهم بمقاعد إضافية في مجلس النواب، فيما تبقى المنافسة أكثر تقارباً في مجلس الشيوخ. في الموازاة يربط الكاتب تراجع شعبية الجمهوريين بارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار الوقود، وتراجع الرضا عن الأداء الاقتصادي للإدارة.
يقول الكاتب إنه في حال خسارة الجمهوريين، يتوقع أن يواجه ترامب رقابة برلمانية مشددة، تشمل فتح تحقيقات بشأن تضارب المصالح والرسوم الجمركية والقرارات العسكرية والحرب مع إيران وسياسات ترحيل المهاجرين. يحذر المقال من احتمال حدوث شلل تشريعي وصدامات حول الموازنة والإنفاق وسقف الدين العام، فضلاً عن تصاعد الخلافات داخل الحزب الجمهوري. يطرح المقال أيضا تساؤلات بشأن تداعيات هذه الخسارة المحتملة على المنطقة العربية.
المدن الإلكترونية: ما الذي يريده الكرملين من الانتخابات الإسرائيلية؟
يتناول بسام مقداد في مقاله اهتمام الكرملين بالانتخابات الإسرائيلية، ليس بسبب هوية الفائز برئاسة الحكومة فحسب، بل لما قد تحمله نتائجها من انعكاسات على علاقات إسرائيل بروسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة. يشير الكاتب إلى أن موسكو تراقب خصوصاً احتمال تغير الموقف الإسرائيلي من تزويد كييف بأسلحة متطورة، بعدما حافظت تل أبيب منذ بداية الحرب على توازن حذر بين الطرفين، فرضته حساباتها الأمنية وعلاقاتها مع موسكو. كما يسلّط الضوء على قراءة المؤسسات والصحافة الروسية للنتائج، ولا سيما صعود القوائم العربية ودورها المحتمل في تشكيل الحكومة المقبلة. يتوقف الكاتب أيضاً عند تحقيقات كشفت عن حملات تضليل إعلامي منسوبة إلى جهات روسية، استهدفت التأثير في نظرة الإسرائيليين إلى أوكرانيا والولايات المتحدة.
يخلص مقداد إلى أن موسكو معنية ببقاء إسرائيل مراعية لمصالحها، وتجنب انخراطها في تعاون عسكري واسع مع كييف أو اصطفاف غربي أكثر تشدداً ضد روسيا.
الأيام الفلسطينية: ماذا يعني امتلاك الصين حاملات طائرات نووية؟
يتناول هاني عوكل في مقاله التحول الكبير الذي شهدته الصناعة العسكرية البحرية الصينية خلال ثلاثة عشر عاماً، من الاعتماد على تكنولوجيا سوفياتية إلى تطوير حاملات طائرات محلية متقدمة، أبرزها "فوجيان"، التي تمثل نقلة نوعية رغم أنها لا تعمل بالطاقة النووية.
يشير الكاتب إلى أن بكين تعمل على بناء حاملة طائرات رابعة تعمل بالدفع النووي، في إطار خطة طموحة لامتلاك تسع حاملات بحلول عام 2035.
يرى الكاتب أن هذا التوسع لا يقتصر على تعزيز القدرات العسكرية، بل يهدف أيضاً إلى حماية طرق التجارة الصينية، وتوسيع النفوذ في المحيطين الهادئ والهندي، ومواجهة التحديات الإقليمية والتوتر مع الولايات المتحدة.
ويخلص عوكل إلى أن الصين لم تعد تكتفي بمكانتها الاقتصادية "كمصنع العالم"، بل تسعى إلى امتلاك أدوات القوة العسكرية والاستراتيجية التي تضمن مصالحها وأمنها البحري، وتحمي صعودها كقوة دولية منافسة لواشنطن.
الشرق الأوسط: جهاز "المخابرات" العراقي أمام امتحان التنافس السياسي
يتطرق الكاتب حمزة مصطفى للتحديات السياسية والأمنية التي تواجه العراق، في ظل إقالة رئيس جهاز المخابرات حميد الشطري وتولي رئيس الوزراء علي الزيدي إدارة الجهاز بنفسه. يسلّط المقال الضوء على التنافس بين القوى السياسية على المناصب الأمنية الحساسة، في إطار المحاصصة الطائفية والحزبية، مشيرا إلى أن الجهاز يُعد، وفق تفاهمات سياسية غير مكتوبة، من حصة المكون السني.
وفي حين قال الباحث في الشؤون السياسية عباس عبود إن بنية الدولة بعد عام 2003 شهدت تداخلاً بين الإداري والسياسي، أدى إلى تحجيم دور المؤسسات وإضعاف استقلالها، أكد أستاذ العلوم السياسية، طالب محمد كريم، إن تحصين العراق من الصراعات الإقليمية والدولية يتطلّب جهاز مخابرات قادراً على قراءة المشهد الاستراتيجي واستشراف اتجاهات الصراع وانعكاساتها على الأمن والسيادة والمصالح الاقتصادية.
وفي هذا السياق يتساءل الكاتب حول قدرة الحكومة على تحييد المؤسسات الأمنية عن التجاذبات السياسية وتعزيز استقلاليتها المهنية.
تناولت المواقع والصحف العربية الصادرة اليوم 30 تشرين الأول/ أكتوبر 2026 مواضيع عدة من بينها: تداعيات نتائج انتخابات التجديد النصفي عل الحرب في إيران، كما تأثير الانتخابات في إسرائيل على لبنان، الى جانب التوتر السوري الأردني على خلفية شن الطيران الأردني غارات على مواقع في محافظة درعا السورية، كما دور الأمم المتحدة في مقاربة قضية الصحراء المغربية.
موقع أساس ميديا: إيران، رهان خاسر على صناديق واشنطنيراهن النظام الإيراني على أن خسارة دونالد ترامب في الانتخابات الأميركية وتغيّر الحكومة الإسرائيلية قد يفتحان الباب أمام إنهاء الحرب ورفع العقوبات، لكن هذا الرهان، بحسب الكاتب بديع يونس يقوم على أوهام سياسية، إذ باتت مواجهة النفوذ الإيراني توجهاً استراتيجياً يتجاوز تبدّل الحكومات ونتائج الانتخابات.
ففي واشنطن، تضمن التوازنات الدستورية والمؤسساتية استمرار ثوابت السياسة الخارجية، وفي مقدّمها احتواء النفوذ الإيراني ومنع امتلاكه السلاح النووي والحفاظ على التفوق الإسرائيلي.
أما في إسرائيل، فلا يعني رحيل بنيامين نتنياهو وصول قيادة أكثر ميلاً للسلام، إذ يتقاطع منافسوه، ومن بينهم غادي آيزنكوت، معه في رفض الدولة الفلسطينية وتفكيك القدرات العسكرية لحماس ومواجهة النفوذ الإيراني.
في الختام يشير الكاتب إلى أن تراجع أذرع إيران الإقليمية، ولا سيما حزب الله، وزوال خطوط الردع، جعلا طهران أمام مرحلة أشد خطورة، عنوانها استمرار الضغوط العسكرية والاقتصادية حتى تحقيق الأهداف الأميركية والإسرائيلية.
العربي الجديد: لبنان بين نارين وسيّان من يحكم في إسرائيل
يرى الكاتب يقظان التقي أن لبنان يقف أمام مرحلة شديدة الخطورة، في ظل التنافس الانتخابي الإسرائيلي بين بنيامين نتنياهو وغادي آيزنكوت، من دون أن يعني وصول أي منهما تغييراً جذرياً في السياسة الإسرائيلية تجاه لبنان والمنطقة.
فكلا المعسكرين يتمسك بالثوابت الأمنية والعسكرية الإسرائيلية، ولا سيما مواجهة حزب الله ونزع سلاحه، فيما يتبنى آيزنكوت مواقف متشددة تجاه الحزب والبرنامج النووي الإيراني.
يحذّر الكاتب من احتمال استغلال الانقسامات الداخلية الإسرائيلية لتوسيع المواجهة على الجبهة اللبنانية، وسط مخاوف من دخول حزب الله مجدداً في حرب إسناد، رغم الضغوط الرامية إلى ردعه.
في المقابل، يترقب لبنان نتائج الانتخابات الأميركية ومسار المفاوضات برعاية واشنطن، وسط تعثر الاتصالات الدبلوماسية ومخاوف من انسحاب اليونيفيل.
يخلص المقال إلى أن تغيير القيادة الإسرائيلية لا يكفي لإنهاء معاناة اللبنانيين، ما لم يترافق مع وقف الاعتداءات وضمان السيادة والاستقرار وإطلاق إعادة الإعمار.
إندبندنت عربية: "الكرخ" لا "الشرخ" بين سوريا والأردن
يتناول المقال تداعيات الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في محافظة الكرك الأردنية، وأسفر عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة أربعين آخرين.
يشير الكاتب إلى أن الأجهزة الأمنية الأردنية تمكنت من القبض على المهاجمين الثلاثة، فيما شنّ الطيران الأردني غارات على مواقع في محافظة درعا السورية، هي مصدر لتدريب وتسليح بالإرهابيين بحسب الكاتب.
يشير المقال الى أن القصف أثار خلافاً بين البلدين، إذ أكدت الأردن وجود تنسيق مسبق، بينما نفت دمشق ذلك واستدعت السفير الأردني وأغلقت معبر نصيب.
لكن التطورات اللاحقة عكست رغبة مشتركة في احتواء التوتر، مع إعادة فتح المعبر والاتفاق على تشكيل لجنة تحقيق وتنسيق أمني مشترك.
يخلص الكاتب إلى أن مصالح البلدين في مكافحة الإرهاب والتهريب تفرض تجاوز الخلافات وتعزيز التعاون للحفاظ على استقرار المنطقة.
النهار اللبنانية: الصحراء المغربية... الأمم المتحدة تنتقل من إدارة النزاع إلى حله
يرى الكاتب عادل بن حمزة، أن قرار مجلس الأمن 2797 شكّل تحولاً تاريخياً في مقاربة قضية الصحراء، من خلال اعتبار الحكم الذاتي المغربي شكلاً من أشكال تقرير المصير، بما يحافظ على الوحدة الترابية للدول.
يشير الكاتب إلى أن الأمم المتحدة تتجه، للمرة الأولى منذ خمسين عاماً، نحو الانتقال من إدارة النزاع إلى تسويته، مستندة إلى ثلاث وثائق أممية تتضمن توجهات جديدة، أبرزها حصر التفاوض في إطار مقترح الحكم الذاتي المغربي، وعدم فتح نقاش حول سيادة المغرب على الصحراء.
يعتبر المقال أن الجزائر، رغم إدراكها تداعيات القرار على مصالحها ومصالح جبهة البوليساريو، تواصل إنكار التحولات الدبلوماسية.
كما يطرح المقال ضرورة مراجعة مهام بعثة "المينورسو"، باعتبار أن ولايتها الحالية ارتبطت بمسار الاستفتاء الذي تعذّر تنظيمه، ولم يعد يتلاءم مع التوجه الأممي الجديد لتسوية النزاع.
تناولت الصحف والمواقع العربية اليوم 29 اوكتوبر/ تشرين الاول2026 عدة مقالات من بينها التداعيات الاقتصادية للحرب على إيران وانعكاساتها على الطاقة والسياحة والاستقرار المالي في الاردن ومقال عن التحولات السياسية في إسرائيل وانعكاساتها المحتملة على سوريا ولبنان، في ظل سيناريوهات تشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة. بالاضافة الى موضوع عن أهمية تعزيز التعاون العربي والإقليمي.
موقع المدن: لبنان في عين عاصفة نتنياهو: سيناريوهات ما بعد الانتخابات؟يرى منير الربيع في موقع المدن أن بنيامين نتنياهو يسعى إلى الحفاظ على رئاسة الحكومة الإسرائيلية رغم نتائج الانتخابات التي لم تمنحه أغلبية واضحة، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد مفاوضات لتشكيل حكومة وحدة وطنية، أو استمالة بعض أحزاب المعارضة، أو الاستعانة بالأحزاب العربية التي حققت تقدماً انتخابياً لافتاً.
وأوضح الكاتب أن نتنياهو وحزب الليكود يصعّدان خطابهم ضد الأحزاب العربية بهدف إحراج خصومهما ومنعهم من التحالف معها لتأمين الأغلبية البرلمانية، لافتاً إلى أن هذا التصعيد يعكس تنامي نفوذ اليمين الإسرائيلي وما قد يترتب عليه من تضييق على المواطنين العرب.
كما أشار الكاتب في موقع المدن إلى احتمال استقطاب شخصيات معارضة، مثل نفتالي بينيت وأفيغدور ليبرمان، عبر تقديم تنازلات سياسية ومناصب وزارية، في حين قد يلجأ نتنياهو إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية تحت ضغط التطورات الأمنية، ولا سيما إذا اندلعت مواجهة عسكرية أمريكية إسرائيلية مع إيران.
وأضاف الكاتب أن نتائج الانتخابات الإسرائيلية تنذر بمرحلة إقليمية أكثر اضطراباً، معتبراً أن نتنياهو قد يستغل علاقته بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتعزيز مشروعه السياسي والأمني وتوسيع نطاق التحالفات الإقليمية، بما قد يفتح الباب أمام حروب جديدة تشمل إيران ولبنان وفلسطين وسوريا، وربما اليمن.
صحيفة الثورة السورية: نتنياهو أم آيزنكوت؟ ماذا تنتظر سوريا من إسرائيل؟يقول الكاتب وائل مرزا إن نتائج الانتخابات الإسرائيلية لا تقتصر أهميتها على تحديد هوية رئيس الحكومة المقبل، بل تمتد إلى مستقبل السياسة الإسرائيلية تجاه سوريا، في ظل تقارب المعسكرين المتنافسين وعجزهما عن ضمان الأغلبية البرلمانية.
. وأوضح الكاتب أن الاختلاف بين بنيامين نتنياهو وغادي آيزنكوت، رئيس الأركان الإسرائيلي السابق، قد يتعلق بأساليب إدارة القوة العسكرية وتحقيق الأهداف الأمنية أكثر من تعلقه بجوهر السياسة الإسرائيلية تجاه دمشق. وأضاف الكاتب في صحيفة الثورة السورية أن إسرائيل، عقب سقوط نظام بشار الأسد، اتجهت إلى تعزيز وجودها العسكري في الجنوب السوري وفرض ترتيبات أمنية جديدة، بما يثير مخاوف من تجاوز مطالبها حدود حماية أمنها إلى التأثير في سيادة سوريا وقدراتها العسكرية وعلاقاتها الإقليمية. وأشار إلى أن استمرار نتنياهو قد يعني مواصلة سياسة فرض الوقائع الميدانية، بينما قد يتيح وصول آيزنكوت مجالاً أكبر للتفاوض بشأن ترتيبات أمنية محددة، دون أن يعني ذلك الاستعداد للانسحاب الإسرائيلي الكامل أو التخلي عن المطالب الأمنية الصارمة.
صحيفة عكاظ : السعودية.. أمن الشرق الأوسط مسؤولية مشتركةكتبت صحيفة عكاظ في مقال للكاتب خالد سيف أن استقرار المنطقة يتطلب تجاوز سياسات المواجهة والحروب التي تستنزف الموارد وتعرقل التنمية، مشيرةً إلى أن تداعيات الأزمات تتجاوز حدود الدول لتطال الاقتصاد والطاقة والملاحة، فضلاً عن تفاقم التطرف والنزوح.
وأوضح الكاتب أن الاجتماع الرباعي الذي عُقد في طهران يوم 26 أكتوبر 2026، بمشاركة السعودية وإيران وتركيا وباكستان، يمثل خطوة نحو تعزيز التعاون الإقليمي وتكثيف المشاورات بشأن قضايا السلام والأمن. وأضاف أن أهمية هذا الاجتماع تكمن في جمع دول تختلف في توجهاتها حول هدف مشترك يتمثل في احتواء التوترات ومنع اتساع الصراعات، مؤكداً أن نجاح هذه المبادرة يظل رهيناً بترجمة الحوار إلى التزامات عملية تقوم على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
وأشار الكاتب في صحيفة عكاظ إلى أن بناء منظومة أمن إقليمي مستدامة يستلزم رفض دعم الجماعات المسلحة خارج مؤسسات الدولة، ومكافحة الإرهاب، وحماية المنشآت الحيوية والممرات البحرية، وتعزيز التنسيق الدفاعي وقنوات الاتصال لتجنب سوء التقدير.
صحيفة القدس العربي : الأردن يدفع ثمن حرب لم يشعلها!كتبت هالة زواتي في صحيفة القدس العربي أن الأردن يتحمل تداعيات اقتصادية وأمنية متزايدة جراء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، رغم أنه لم يكن طرفاً في اندلاعها ودعا إلى ضبط النفس، مشيرةً إلى أن المملكة تواجه منذ عام 2011 سلسلة متواصلة من الأزمات الإقليمية، بدءاً من انقطاع الغاز المصري، مروراً بالأزمة السورية وحرب غزة، وصولاً إلى الحرب الأخيرة على إيران.
وأوضحت الكاتبة أن هذه الأزمات أرهقت الاقتصاد الأردني، وأسهمت في ارتفاع المديونية واستنزاف الاحتياطيات المالية، لافتةً إلى أن توقف إمدادات الغاز لمدة 33 يوماً اضطر المملكة إلى الاعتماد على مصادر بديلة أكثر كلفة لتوليد الكهرباء، ما رفع النفقات الإضافية إلى نحو 100 مليون دينار شهرياً
وأشارت الكاتبة هالة زواتي إلى أن الأردن أظهر قدرة على الصمود في مواجهة هذه التحديات، من خلال استمرار إمدادات الكهرباء، والحفاظ على معدل تضخم يقارب 2%، وإطلاق حزمة تحفيز اقتصادي بقيمة 760 مليون دينار، مؤكدةً أن هذه الإجراءات، رغم أهميتها في حماية المواطنين والقطاعات الإنتاجية، تفرض أعباء إضافية على الخزينة وتحدّ من قدرة الدولة على الاستثمار في تعزيز اقتصادها.
تناولت الصحف والمواقع العربية الصادرة اليوم 28 أكتوبر 2026 تداعيات الانتخابات الإسرائيلية ومآلات الصراع السياسي، من دور الأحزاب العربية في معادلة الحكم، إلى احتمالات تراجع اليمين المتطرف، وصولًا إلى موجة الاحتجاجات الاجتماعية في أوروبا، وما تكشفه من ضغوط اقتصادية وسياسية متصاعدة.
الشرق الاوسط
انتخابات إسرائيل: حين ينتصر نهج التطرف مهما كانت نتيجة نتنياهو
بحسب الصحيفة فإن بنيامين نتنياهو قد يخرج خاسرًا من الانتخابات الإسرائيلية حتى لو احتفظ بالسلطة، كما قد يظل مستفيدًا من نتائجها إذا خسر، لأن جوهر الأزمة يتجاوز شخصه إلى استمرار النهج السياسي القائم على التشدد وإقصاء الحقوق الفلسطينية.
وترى الصحيفة أن هجوم السابع من أكتوبر والحرب على غزة تحولا إلى محور أساسي في التنافس الانتخابي، إذ يطرح نتنياهو وحلفاؤه اليمينيون أنفسهم بوصفهم الأقدر على مواصلة الحرب والقضاء على حماس، بينما لا تعني المنافسة مع غادي آيزنكوت بالضرورة حدوث تحول جذري في الموقف من القضية الفلسطينية.
وتشير القراءة إلى أن الخطر الأعمق يتمثل في استمرار سياسات تقويض حل الدولتين، والتهجير، والتوسع الاستيطاني، والتضييق على الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية، بصرف النظر عن هوية رئيس الحكومة المقبل.
وتخلص الشرق الأوسط إلى أن الرابح الحقيقي قد لا يكون أيًّا من المتنافسين، بل النهج المتشدد الذي يواصل إغلاق آفاق التسوية، فيما يتحمل الفلسطينيون، ولا سيما الأجيال الشابة، الكلفة الأكبر للصراع.
القدس العربي
الأحزاب العربية في إسرائيل ثقل انتخابي محاصر بحسابات التحالفات
يركز الكاتب في هذا المقال على الدور الذي يمكن أن تؤديه الأحزاب العربية في رسم ملامح الحكومة الإسرائيلية المقبلة، في ظل تقارب المعسكرين المتنافسين وصعوبة حصول أي منهما على أغلبية برلمانية
. غير أن هذا الثقل الانتخابي يصطدم برفض قوى صهيونية،
من اليمين إلى المعارضة، إشراك الأحزاب العربية في السلطة على
أساس شراكة سياسية كاملة.
ويشير الكاتب إلى تباين مواقف القائمتين العربيتين؛ إذ يسعى منصور عباس، زعيم القائمة الموحدة، إلى التفاوض مع المعارضة بقيادة غادي آيزنكوت، بينما تشترط القائمة المشتركة تقديم ضمانات تتعلق بالحقوق المعيشية للفلسطينيين داخل إسرائيل ودعم إقامة دولة فلسطينية.
ويرى الكاتب أن هذه المساعي تكشف حدود التأثير السياسي للأحزاب العربية، فحتى عندما تصبح أصواتها حاسمة في تشكيل الأغلبية، تظل
مطالبها الوطنية عقبة أمام تحالفها مع الأحزاب الصهيونية.
كما يحذر من أن دعم حكومة جديدة لا يضمن تغيير سياساتها تجاه الفلسطينيين.
ويخلص الكاتب إلى أن التحدي أمام الأحزاب العربية لا يقتصر على ترجيح كفة انتخابية، بل يتمثل في تحقيق مكاسب ملموسة دون التخلي عن الحقوق الفلسطينية
العربي الجديد
من البرازيل إلى غزة
هل تتصدع جبهة اليمين المتطرف؟
اعتبرت الصحيفة أن فوز لولا دا سيلفا في البرازيل يطرح تساؤلات بشأن إمكانية تراجع موجة اليمين المتطرف عالميًا، في ظل استحقاقات انتخابية قد تعيد رسم موازين القوى في الولايات المتحدة وإسرائيل وأوروبا.
وترى الصحيفة أن هذا التحول المحتمل لا يعني نهاية اليمين المتطرف، الذي لا يزال يتمتع بقواعد انتخابية واسعة، بل يفتح المجال أمام القوى التقدمية لاستعادة حضورها، شريطة تقديم بدائل ملموسة للأزمات الاقتصادية والاجتماعية، بدل الاكتفاء بالتحذير من خصومها.
وفي هذا السياق، تبرز حرب غزة بوصفها عاملًا مؤثرًا في تشكيل الوعي السياسي العالمي، بعدما أعادت قضايا العدالة والحرية وحقوق الإنسان إلى واجهة النقاش، وأطلقت موجة احتجاجات شعبية، خصوصًا بين الشباب، في دول غربية عديدة.
وتخلص العربي الجديد إلى أن العالم قد يكون أمام بداية تحول سياسي، لا عودة مؤكدة لليسار، مؤكدة أن مستقبل هذا التحول سيظل مرتبطًا بقدرة القوى التقدمية على تحويل التضامن والاحتجاج إلى مشروع سياسي واجتماعي متماسك
اندبندنت عربية
أوروبا في مواجهة موجة غضب اجتماعي متصاعدة
يرى الكاتب ، أن الاحتجاجات التي شهدتها عدة دول أوروبية خلال خريف عام ألفين وستة وعشرين تعكس تنامي القلق من ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع جودة الخدمات العامة، خصوصًا في مجالات السكن والتعليم.
ويوضح الكاتب أن أسباب الاحتجاج تختلف من بلد إلى آخر؛ ففي فرنسا تتركز المطالب على تحسين التعليم والخدمات العامة، بينما تتصدر أزمة السكن التحركات في البرتغال، وتتداخل المطالب الطلابية في ألبانيا مع الدعوات إلى مكافحة الفساد. وفي اليونان، يطالب الطلاب والمعلمون بتوفير سكن جامعي ميسّر وزيادة الاستثمار في التعليم.
ويشير المقال إلى أن اتساع الاحتجاجات يرتبط أيضًا بتراجع الثقة في قدرة الحكومات على الاستجابة، وسط ضغوط مالية تحدّ من خيارات الإنفاق العام.
ويخلص الكاتب إلى أن احتواء الغضب لا يتحقق بالإجراءات الأمنية وحدها، بل يتطلب سياسات ملموسة تضمن السكن الميسّر، والتعليم الجيد، والدخل الكافي، وتعزز ثقة المواطنين بالمؤسسات
أبرز ما تناولته المواقع والصحف العربية الصادرة اليوم 27 اكتوبر/تشرين الأول 2026 فوز لولا دا سيلفا في البرازيل وتداعياته على النفوذ الأمريكي والعلاقات مع إسرائيل، إلى التنافس الانتخابي في إسرائيل بين بنيامين نتنياهو وغادي آيزنكوت. كما سلطت الضوء على التحديات التي تواجه العراق في تحقيق الاكتفاء الذاتي من المشتقات النفطية، وموضوع عن احتمالات تشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة، وسط انقسام سياسي وصعوبة ضمان أغلبية برلمانية مستقرة.
موقع أساس ميديا: إسرائيل: من يشكّل الحكومة نتنياهو أم آيزنكوت؟كتب موقع أساس ميديا عن الانتخابات التشريعية الإسرائيلية ، معتبراً أنها تشكّل محطة مفصلية في مستقبل الحياة السياسية في إسرائيل، في ظل المنافسة بين بنيامين نتنياهو وغادي آيزنكوت، وصعوبة تشكيل حكومة تحظى بأغلبية برلمانية مستقرة.
وأوضح الموقع أن الانتخابات تأتي في أعقاب هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 والحروب التي تلته في غزة ولبنان، وما أثارته من تساؤلات بشأن مسؤولية القيادة السياسية والأمنية عن الإخفاقات التي شهدتها البلاد. وأضاف أن نتنياهو يسعى إلى استثمار الملفات الأمنية وخبرته السياسية للاحتفاظ بالسلطة، لكنه يواجه ضغوطاً مرتبطة بإخفاقات السابع من أكتوبر، والخلافات بشأن الخدمة العسكرية لليهود المتشددين، والانقسامات الداخلية، في حين يبرز آيزنكوت، رئيس الأركان السابق وزعيم حزب «ياشار»، منافساً يسعى إلى استقطاب الناخبين الراغبين في تغيير القيادة مع الحفاظ على نهج أمني متشدد.
صحيفة العرب اللندنية: تفويض برلماني مصري للدفاع عن السعودية يعيد رسم توازنات الإقليمكتبت صحيفة العرب اللندنية عن تفويض مجلس النواب المصري، بأغلبية الثلثين، الرئيس عبد الفتاح السيسي باتخاذ الإجراءات الدفاعية والعسكرية اللازمة لمساندة المملكة العربية السعودية، في ظل تصاعد الهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيّرة التي ينفذها الحوثيون وتستهدف منشآت حيوية ومطارات مدنية داخل الأراضي السعودية، بحسب ما أورده المقال. وأوضحت الصحيفة أن القاهرة تسعى إلى حصر هذا التفويض في الإطار الدفاعي، بما يضمن حماية الأراضي السعودية وحدودها، من دون الانخراط في عمليات هجومية داخل اليمن، مشيرةً إلى أن القرار يستند إلى المادة 152 من الدستور المصري، ويأتي في سياق تعزيز التنسيق الأمني والعسكري بين القاهرة والرياض، في ظل التحديات التي تواجه أمن الخليج والبحر الأحمر.
وأشارت الصحيفة إلى أن التحرك المصري يرتبط بأهمية استقرار الخليج بالنسبة إلى الاقتصاد المصري وحركة الملاحة في قناة السويس، فضلاً عن تداعيات التهديدات على أمن البحر الأحمر ومضيق باب المندب
صحيفة الشرق الاوسط: العراق بين الاكتفاء الذاتي وأزمة إمدادات البنزينكتب وليد خدوريفي صحيفة الشرق الأوسط عن التحديات التي تواجه العراق في تحقيق الاكتفاء الذاتي المستدام من المشتقات النفطية، رغم ارتفاع إنتاجه من النفط الخام وتوسّع قدراته التكريرية.
وأوضح الكاتب استناداً إلى دراسة لوزير النفط العراقي الأسبق ثامر الغضبان، أن قرار الحكومة وقف استيراد البنزين والمنتجات النفطية الأخرى واجه صعوبات، بعدما أظهرت طوابير السيارات أمام محطات الوقود خلال الصيف الماضي وجود فجوة بين الإنتاج المحلي والطلب الفعلي.
وأفاد الكاتب في صحيفة الشرق الاوسط أن هذه الصعوبات ترتبط بعدة عوامل، أبرزها الحاجة إلى مزج البنزين المستورد بالمنتج محلياً.
وأشار الكاتب إلى أن الغضبان يرى أن تحقيق الاكتفاء الذاتي يتطلب ضمان استقرار الإنتاج، وتطوير قدرات التخزين، والحد من تسرب المشتقات النفطية، كما أعرب عن شكوكه في قدرة العراق على بدء استيراد الغاز الطبيعي المسال بحلول عام 2028
صحيفة الخليج الامارتية: فائز واحد وثلاثة مهزومينكتبت افتتاحية صحيفة الخليج عن فوز الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية في البرازيل
وأوضحت الصحيفة أن لولا واجه، خلال حملته الانتخابية، ضغوطاً داخلية وخارجية، متهمةً إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستخدام العقوبات والرسوم الجمركية، التي بلغت 50 في المئة على المنتجات البرازيلية، للتأثير في المشهد السياسي وإضعاف موقف الرئيس البرازيلي.
وأشارت الصحيفة إلى أن فوز لولا حمل تداعيات على العلاقات البرازيلية الإسرائيلية، في ظل دعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لبولسونارو، وتطلعه إلى استعادة العلاقات الوثيقة بين البلدين، بما في ذلك نقل السفارة البرازيلية إلى القدس
وأوضحت أن العلاقات بين البرازيل وإسرائيل تدهورت خلال ولاية لولا، خصوصاً على خلفية الحرب في غزة، حيث سحبت برازيليا سفيرها من إسرائيل، واتهم لولا الحكومة الإسرائيلية بارتكاب إبادة جماعية وممارسة الضم والتهجير.
تناولت المواقع والصحف العربية اليوم 26 تشرين الأول/ أكتوبر 2026 مواضيع عدة من بينها: الانتخابات الإسرائيلية، كما التحالفات الدولية والإقليمية لبحث الأزمات الإقليمية وأمن الملاحة، الى جانب الاعتداء على كنيسة في مدينة الكرك الأردنية، والتحديات التي تواجه القارة الأوروبية.
الشرق الأوسط: حين يخاطب نتنياهو المرآةفي مقاله غسان شربل، يتخيّل خطاباً يوجّهه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الناخبين عشية الانتخابات. يصوّر المقال نتنياهو وهو يستحضر سجله العسكري والأمني، من هجوم السابع من أكتوبر 2023، مروراً بالحرب في غزة ولبنان، وصولاً إلى المواجهة مع إيران، ليبرّر ضرورة بقائه في الحكم ومواصلة ما يصفه بالحرب الوجودية.
كما ينتقد نتنياهو في خطابه خصومه، والإعلام، كما الناخبين الذين قد يقدّمون الأزمات المعيشية والفضائح السياسية على حساب ما يعتبره إنجازات استراتيجية.
في المقابل، يشكك نتنياهو، وفق التصوير الذي يقدمه الكاتب، في قدرات منافسه غادي آيزنكوت القيادية، معتبراً أن رصيده يستند أساساً إلى معارضي الحكومة.
يخلص المقال إلى أن الانتخابات تشكّل اختباراً سياسياً لنتنياهو، لكن حكم صناديق الاقتراع، مهما كانت نتيجته، لن يحسم وحده تقييم التاريخ لسياساته وحروبه.
الخليج الإماراتية: من مكة إلى إسطنبول... اتفاقات تتسع وأمن يضيق
تتناول الكاتبة يسرا عادل التحولات في التحالفات الدولية والإقليمية، في ضوء اجتماع وزراء خارجية ثماني دول في إسطنبول، بمشاركة تركيا والسعودية كما مصر وباكستان، إلى جانب ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا، لبحث الأزمات الإقليمية وأمن الملاحة.
ترى الكاتبة أن اضطراب مضيقي هرمز وباب المندب لم يعد تهديداً إقليمياً فحسب، بل بات ينعكس مباشرة على الاقتصاد الأوروبي، من خلال ارتفاع تكاليف الطاقة والشحن والغذاء. ورغم اتفاق المشاركين على ضرورة خفض التصعيد والحلول التفاوضية، كشفت البيانات الصادرة عن الاجتماع اختلافاً في الأولويات ووسائل التعامل مع التهديدات.
يسلط المقال الضوء على التباين بين الالتزامات الدفاعية، كما في اتفاق مكة بين السعودية وتركيا وباكستان، وحدود الاستعداد لترجمتها إلى تدخل عسكري مباشر. ويخلص إلى أن كثرة التحالفات لا تضمن الأمن تلقائياً، وأن الاختبار الحقيقي يكمن في قدرة الدول على تحويل تفاهماتها إلى التزامات عملية، وتقاسم أعباء الحماية في أوقات الأزمات.
القدس العربي: ما الذي تقوله جريمة الكنيسة عن الأردن والمنطقة؟
تتناول صحيفة القدس العربي في افتتاحيتها، دلالات الاعتداء على كنيسة في مدينة الكرك الأردنية، الذي أسفر عن تسعة قتلى وعشرات الجرحى، معتبرة أن الجريمة استهدفت مجتمعاً يجمع المسلمين والمسيحيين بروابط تاريخية واجتماعية تتجاوز الانتماءات الدينية.
تحذر الصحيفة من عودة خطر التنظيمات المتطرفة، مشيرة إلى أن جذوره ترتبط بتصدعات عميقة شهدتها المنطقة، عبر حروب متعددة.
كما تنتقد الصحيفة ما وصفته بخطاب "حماية الأقليات" الذي تستخدمه إسرائيل لتقديم نفسها حاميةً لمسيحيي المنطقة، في وقت يتعرض فيه المسيحيون الفلسطينيون للقتل والتهجير، وتتعرض كنائسهم للاستهداف في غزة، إلى جانب المضايقات في القدس.
ترى الافتتاحية أن اختزال مسيحيي المشرق في مفهوم الأقلية يتجاهل تاريخهم وانتماءهم إلى المنطقة. وتؤكد أن مواجهة هذه التحديات لا تقتصر على معاقبة مرتكبي الاعتداءات، بل تتطلب مؤسسات عادلة، ومواجهة خطاب الكراهية، وضمان حقوق المواطنين بعيداً عن الوصاية الطائفية.
المدن الإلكترونية: أوروبا... المأزق الاجتماعي والهاجس الهوياتي!
يناقش زياد الصائغ، في مقاله التحديات التي تواجه القارة الأوروبية، في ظل تصاعد اليمين القومي وتراجع الأحزاب التقليدية، مع تداخل الأزمات المعيشية والمخاوف المرتبطة بالهجرة والهوية.
يرى الكاتب أن تراجع القدرة الشرائية، وارتفاع تكاليف السكن، وتزايد القلق بشأن مستقبل الأجيال المقبلة، عوامل تغذي الشعور بفقدان الأمان، وتمنح الخطابات الشعبوية قدرة أكبر على التعبئة. يستعرض المقال نماذج من فرنسا وألمانيا وإيطاليا، حيث تتقاطع الأزمات الاجتماعية مع تحديات التمثيل السياسي والثقة بالمؤسسات.
ويحذر الصائغ من أن الخطر لا يكمن في صعود تيار سياسي بعينه، بل في تقويض دولة القانون واستقلال القضاء والحريات والتعددية. كما يشير إلى الضغوط الجيوسياسية والإنفاق الدفاعي والتضليل الرقمي، التي تزيد تعقيد المشهد الأوروبي.
يخلص المقال إلى أن تجاوز المأزق يتطلب تجديد العقد الاجتماعي، وتحقيق العدالة، الى جانب معالجة مخاوف المواطنين، مع حماية الحقوق والتوازن بين السيادة والتكامل الأوروبي.
في فرنسا، انتفاضة وفساد وتحطيم، العرب والمسلمون في انتخابات التجديد النصفي الأميركية، ونداء إسطنبول قبل الكارثة. هذه العناوين نقرأها في المواقع والصحف العربية الصادرة اليوم الأحد ٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.
القدس العربي
عن الفساد والتحطيم الفعلي وانتفاضات فرنسيين.
يقول زياد ماجد إن ما يوصلنا ما ورد إلى انتفاضة الطلاب الحالية، الأوسع انتشاراً جغرافياً منذ أيار/مايو ١٩٦٨. ومطالبها واضحة وترتبط بمعالجة التردّي في المباني والمرافق الصحية والمطابخ في ثانويات الضواحي والأحياء الفقيرة، وبملء الشواغر وتعيين أساتذة جدد، وبتعديل مسار "التصفية" للدخول إلى الجامعات. ولأن الانتفاضة انطلقت من ضواحي باريس، فإن الشرطة استسهلت الحلّ الأمني فيهما، مما فجّر غضباً في جميع الثانويات.
ويفيد القول هنا إن الدراسات الانتخابية تُجمع على أن أكثر من ٥٥ ٪ من عديد الشرطة الفرنسية يصوّتون منذ ٨ سنوات لليمين المتطرّف، وأن عنفهم في الضواحي يحاكي عنف آبائهم الكولونيالي في المستعمرات الفرنسية في أفريقيا وفي الجزائر تحديداً.
الأرجح أن فرنسا تتّجه اليوم إلى المزيد من الاحتجاجات والعنف فيما تبقّى من ولاية ماكرون الثانية. ومن شبه المؤكّد أن كلّ هذا سيتعاظم إن فازت مرشّحة اليمين المتطرّف مارين لوبن، المحكومة بتهم الفساد والاحتيال، برئاسة البلاد في أيار/مايو المقبل.
العربي الجديد
أميركا... العرب والمسلمون للتصويت للديمقراطيين.
هذه الحملة النكراء على ثاني دين سماوي، أي الإسلام، من حيث عدد معتنقيه، وعلى رمز وطني يخص شعباً يرزح تحت الاحتلال، تستحقّ ردّاً من الأميركيين المسلمين ومن هم من أصل عربي، علماً أن كثرةً من هؤلاء قد أوصلوه بأصواتهم إلى البيت الأبيض قبل نحو عامين، وهو ما يتعمَّد تناسيه. ومع قرب إجراء الانتخابات النصفية، فإن من حق الجمهور العريض المستهدَف ومن واجبه أن يُحسن الاختيار، بمنح أصواته لمرشّحي الحزب الديمقراطي. وهو تقدير لا يصدر من الخارج، بل يتم التعبير عنه داخل الولايات المتحدة.
وحسب الصحيفة، تطفو إلى الذاكرة واقعة تأييد المرشح الديمقراطي جو بايدن، في الانتخابات الرئاسية قبل الأخيرة، من جمهورٍ واسعٍ من شرائح الأميركيين المسلمين، ومن هم من أصول عربية، مع التساؤل إن كان يتم الانزلاق إلى ارتكاب الأخطاء مرّة تلو مرّة، غير أن هذا الانطباع يفنّده أن الانتخابات برلمانية هذه المرّة وليست رئاسية، وأن الحزب الديمقراطي يشهد تحوّلات عميقة في مواقف ممثليه، من تخفيف الدعم لل"إيباك، وإن أعداداً متزايدة تساند تقييد دعم تل أبيب بالسلاح، وتدين حرب الإبادة في غزة التي انخرط فيها بايدن وترامب.
عكاظ
بيان إسطنبول.. نداء ما قبل الكارثة.
كتب حمود أبو طالب أن دول المجموعة الرباعية (السعودية وتركيا ومصر وباكستان) تعرف جيداً مآلات المواجهة العسكرية الجديدة لو حدثت، وبالشكل الذي يهدد به ترامب ونتنياهو. الإقليم كله سيحترق، ومن التجربة فإن إيران سوف تستهدف دول الخليج، وربما يكون استهدافها جنونياً لو تضررت بشكل كبير.
ولكن هل هناك أمل في معالجة النزاع حصراً عبر الحوار والدبلوماسية، كما تطمح المجموعة الرباعية؟ مذكرة التفاهم برعاية الوسيط الباكستاني لم تحقق نتيجة إيجابية، لأن الطرف الإيراني يمارس المراوغة والمناورة لشراء الوقت على أمل أن يتخفف من الضغط إذا لم تكن نتيجة الانتخابات النصفية الأمريكية لصالح ترامب، الذي بدوره يلمّح بالهجوم في أي لحظة، وقد يفعل، لا سيما وهو يكرر تصريحاته بأنه لا يثق أن إيران ترغب فعلاً بالانخراط الجاد في تفاهم سياسي يؤدي إلى النتيجة التي يريدها.
الديار اللبنانية
متى قرار حلّ حزب الله؟
برأي نبيه البرجي لا شك أن ضغوطاً أميركية تمارس دون هوادة، ما تجسد في قرار مجلس الوزراء في الثنائي من آذار الماضي حظر نشاطات حزب الله" الأمنية والعسكرية كافة، باعتبارها خارجة عن القانون، وإلزامه بتسليم سلاحه الى الدولة اللبنانية، وحصر عمله في المجال السياسي" , حتى اذا ضبطت شاحنة المتفجرات , تضاعفت الضغوط الأميركية الى حد المطالبة باعتقال قيادات الحزب.
حملة التحريض الاعلامي والسياسي ضد حزب الله انتهت الى نقطة خطيرة للغاية، الدعوة الى احالة قضية الشاحنة الى المجلس العدلي، على أن يستتبع ذلك قرار بحل الحزب، مع التداعيات القانونية والشعبية لهذا القرار، في بلد هو في ذروة التصدع البنيوي، حتى أن هناك من توقع الدفع في اتجاه محاصرة حزب الله، الى الدرجة التي تهدد بخطوات يمكن أن تفضي الى حدوث صدامات دموية بنتائج كارثية.
فتوى «النَّووي» الإيراني، ويتكوف في موسكو والحرب مستمرة، وماذا عن هيمنة الصين اقتصادياً على العرب؟ هذه عناوين المواقع والصحف العربية الصادرة اليوم السبت ٢٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
البيان الإماراتية
انتخابات الشرق الأوسط.
وفق أمينة خيري، الانتخابات الإسرائيلية الأولى منذ عملية ٧ أكتوبر يتوقع ألا تؤدي إلى تغيرات جذرية في السياسات الخارجية والأمنية الإسرائيلية، ربما فقط مزيد من الصرامة والحدة والتضييق الأمني، أو قدر بسيط من كبح جماح عنف المستوطنين أو تنظيم هذا العنف بشكل ما. ورغم ذلك، أنظارنا موجهة صوب هذه الانتخابات التي ستؤثر على تشكيل قواعد الأمن الإقليمي، وزيادة أو ثبات زعزعة استقرار الدول المجاورة وغيرها من دول المنطقة، بالإضافة إلى تحديد مصير حقوق الأقلية العربية في الداخل.
أما انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، فالجميع يترقبها وهو يعلم علم اليقين أنها لن تحسم فقط معركة السيطرة على الكونغرس، أو تقيم شعبية الرئيس ترامب وأدائه، ولكنها ستؤثر بشكل مباشر على مجريات العالم، وفي القلب منه الشرق الأوسط المشتعل.. فبين قرارات التدخلات العسكرية خارج أمريكا، والسياسات فيما يختص بإيران، وكذلك الحوثيون، وأمن إسرائيل والمنطقة، وبالطبع مصير ما تبقى من الأراضي الفلسطينية. الجميع ينتظر بفارغ الصبر ما ستؤول إليه انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، وكأنها انتخاباته، وكأنها نتائجه.
الشرق الأوسط
فتوى «النَّووي» الإيراني... الحقيقة العارية.
يقولون إن هناك فتوى دينية من المرشد السابق علي خامنئي بتحريم امتلاك القنبلة النووية... لذلك اطمئنوا، ولا تخشوا من سيناريو إيران الخمينية النووية.
ولكن مشاري الزايدي يقول في الصحيفة إنه، حتى لو جارينا هذه اللغة الفقهية، فإنّه من المعلوم وجود قاعدة شهيرة لدى السادة الفقهاء: تغيّر الفتوى بتغيّر الزمان والمكان.
هذا إذا سلّمنا من الأصل أن فتوى خامنئي تلك لم تكن سوى خدعة، والحرب خدعة، والرجل ليس مجرد شيخٍ، يعتمر عمامة، يفتي عامّة الناس بسلام وهدوء، بل هو القائد الأعلى للنظام الإيراني... استوعبت معي الأمر، أخي الكريم وأختي الكريمة؟
ما قاله النواب الايرانيون، ومعهم وزير الدفاع وأمين عام مجلس الأمن الوطني، ، هو الهدف الحقيقي للنظام، اما الباقي فقنابل دخانية للتضليل.
المدن الالكترونية
ويتكوف في موسكو للمرة التاسعة.. والحرب مستمرة.
اللافت أن الكرملين لم يقدم زيارة المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف الى سان بطرسبورغ باعتبارها اختراقاً. صحيح أنه قد أعلن عن استئناف المفاوضات الثلاثية، لكن هذا الإعلان لا يوضح ما إذا كان ثمة تقدم في القضايا التي تعرقل الاتفاق على وقف إطلاق النار.
في المحصلة وفق الصحيفة، تكشف الزيارة التاسعة مفارقة المسار الذي تتبعه واشنطن: حوافز اقتصادية لموسكو، وضغوط على كييف، ومحاولات متكررة لفتح باب التفاوض، من دون ضمان أن تقابل روسيا هذه الخطوات باستعداد مماثل لتقديم تنازلات. وقد يكون الإصرار على مواصلة الاتصالات محاولة أخيرة لاختبار الموقف الروسي، أو سعياً إلى تحديد المسؤولية عن تعثر التسوية إذا فشلت المقترحات الجديدة.
لكن المعيار لا يبقى عدد اللقاءات ولا الإعلان عن استئناف المفاوضات. ما يحدد جدوى هذه الزيارات هو قدرتها على تغيير شروط الحرب. وحتى الآن، لا تكفي المؤشرات المتاحة للقول إن موسكو انتقلت من استخدام التفاوض قناةً لإدارة الخلاف مع واشنطن إلى التعامل معه طريقاً لإنهاء الحرب.
الأيام الفلسطينية
هل تهيمن الصين اقتصادياً على العرب؟
برأي هاني عوكل ، ترغب الصين بأن تكون الدولة الأكثر إنتاجاً وتصديراً في العالم، وسلعها متوفرة في كل أسواق المعمورة، وتحديداً في العالم العربي، لأن هذا «التكنيك» يحقق لها على المدى البعيد مكاسب سياسية وفرصا حقيقية لمنافسة الولايات المتحدة الأميركية في الهيمنة على العالم.
في حقيقة الأمر، من المهم التركيز على التجربة الصينية في القرن الحادي والعشرين، لأنها مبنية على فكرة تحقيق النفوذ الدولي عبر التجارة والاستثمار والشراكات، وليس بمنطق المواجهة المباشرة والضغط السياسي أو حتى الاستعمار التقليدي.
مشكلة العرب أنهم ليسوا كتلة واحدة يمكنها التأثير على الصين حتى في الجوانب الاقتصادية، هذا فضلاً عن ضعف البصيرة في مسألة نقل المعرفة والاستفادة من الخبرات الصينية والتكنولوجيا وتفكيكها لإعادة بناء الصناعات الوطنية.
إذا لم يحسن العرب التعامل مع التكنولوجيا والسياسة الصينية، فعلى الأرجح أننا سنشهد هيمنة صينية اقتصادية تضغط بقوة وتضعف المنتج الوطني العربي، وقد ترتقي مع الوقت إلى هيمنة سياسية في ظل التنافس الأميركي والصيني على العالم.
تناولت المواقع والصحف العربية مواضيع عدة اليوم 23 تشرين الأول / أكتوبر 2026 من بينها: التخوف من ضربة أميركية-إسرائيلية جديدة على إيران، واحتمال تغيّر موقف الحكومة العراقية من النفوذ الإيراني، كما المخاطر التي تهدد القضية الفلسطينية، وتوظيف الإسلاموفوبيا في الحملات الانتخابية لمرشحي الحزب الجمهوري الأمريكي قبيل انتخابات التجديد النصفي.
إندبندنت عربية: هل تقترب إيران من ضربة أميركية-إسرائيلية جديدة؟ترى الكاتبة هدى رؤوف أن المنطقة تقف أمام احتمال تجدد المواجهة العسكرية الأميركية الإسرائيلية ضد إيران، رغم تكثف التحركات الدبلوماسية والاتصالات غير المباشرة الرامية إلى احتواء التصعيد. فقد شهدت طهران زيارات لمسؤولين روس وباكستانيين، بالتوازي مع وساطات تقودها قطر وباكستان، وتحركات روسية لتعزيز دور موسكو في إدارة الأزمة، لكن هذه الجهود لم تحقق اختراقاً تفاوضياً حاسماً.
تشير الكاتبة إلى ثلاثة مؤشرات ترفع احتمالات التصعيد: تعزيز الوجود العسكري الأميركي في المنطقة، وضغوط إسرائيل لاستئناف الضربات على أهداف إيرانية، كما استمرار الخلافات بشأن البرنامج النووي والصواريخ ومضيق هرمز وشروط إنهاء الحرب. ومع ذلك، تقول الكاتبة لا يعني هذا أن الهجوم أصبح حتمياً، في ظل اعتبارات سياسية أميركية داخلية ومساعٍ لتجنب مواجهة واسعة، لكنها تحذر في الوقت نفسه من أن أي ضربات جديدة قد تستدعي رداً إيرانياً يطال المصالح الأميركية والمنشآت العسكرية والطاقة والملاحة، بما يهدد أمن الخليج والتجارة العالمية.
إيلاف الإلكترونية: هل بدأ العراق يقول لا لطهران؟
يتناول المقال مؤشرات احتمال تغيّر موقف الحكومة العراقية من النفوذ الإيراني، عقب تصريحات مستشار رئيس الوزراء، عبد الأمير تعيبان، الذي اتهم إيران بانتهاك السيادة العراقية، والتسبب في أضرار اقتصادية، وتهريب المخدرات، الى جانب الدخول غير الرسمي لشخصيات إيرانية، فضلًا عن حوادث خطف عراقيين داخل الأراضي الإيرانية.
يرى الكاتب أن أهمية هذه التصريحات تكمن في صدورها عن شخصية قريبة من السلطة التنفيذية، ما يثير تساؤلات بشأن ما إذا كانت تعكس توجّهًا حكوميًا جديدًا أم محاولة لامتصاص الغضب الشعبي وإظهار التمسك بالسيادة الوطنية. يشير المقال إلى أن النفوذ الإيراني في العراق، منذ عام 2003، تجاوز الحدود والتجارة ليشمل التأثير في تشكيل الحكومات ودعم جماعات مسلحة خارج سيطرة المؤسسات الرسمية.
يؤكد الكاتب أن معالجة هذه التجاوزات تتطلب محاسبة المتورطين العراقيين، وتعزيز الرقابة على المنافذ الحدودية، وتطبيق القانون. ويخلص إلى أن الاختبار الحقيقي للحكومة ليس في تصريحاتها، بل في قدرتها على تحويلها إلى إجراءات فعلية تثبت استقلال القرار العراقي.
البيان الإماراتية: خطر الوطن البديل
يتناول عماد الدين أديب في مقاله المخاطر التي تهدد القضية الفلسطينية، مستنداً إلى تصريحات وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي خلال مؤتمر اقتصادي بالعاصمة الإدارية الجديدة، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي. وأشاد الكاتب بالدور الذي وصفه بالعقلاني الذي تؤديه الدبلوماسية المصرية في ظل منطقة تعاني صراعات إقليمية متشابكة وظروفاً بالغة التعقيد. حذّر أديب من استمرار مخطط تهجير الفلسطينيين خارج أراضيهم، مشيراً إلى أن الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو لم تتخلَّ عن هذا المشروع. ولفت إلى محاولات إسرائيلية سابقة لطرح سيناء المصرية، وتحديداً مساحة تتراوح بين 600 و700 كيلومتر مربع، باعتبارها وطناً بديلاً لسكان قطاع غزة، عبر توسيع النطاق الجغرافي للقطاع داخل الأراضي المصرية. أديب أكد أن هذا المشروع مرفوض رسمياً وشعبياً في مصر، مشدداً على أن خطره يظل قائماً في ظل استمرار الفكر الاستيطاني الرافض لحق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة.
القدس العربي: الإسلاموفوبيا تجارة المرشحين الجمهوريين في الانتخابات النصفية المقبلة
تتناول الصحيفة في مقال للكاتب عبد الحميد صيام، توظيف الإسلاموفوبيا في الحملات الانتخابية لمرشحي الحزب الجمهوري الأمريكي، قبيل انتخابات التجديد النصفي في تشرين الثاني / نوفمبر المقبل. ويرى الكاتب أن الجمهوريين يلجأون إلى التخويف من المسلمين والمهاجرين والأقليات لصرف الأنظار عن قضايا داخلية ملحّة، بينها غلاء المعيشة والبطالة وتكاليف الرعاية الصحية وتداعيات الحرب على إيران.
ويشير المقال إلى تصاعد الخطاب المعادي للمسلمين، مستشهداً بتصريحات تستهدف مرشحين مسلمين، من بينهم زهران ممداني وعبد الرحمن السيد، إضافة إلى اتهامات بالتمييز والملاحقات التي تطال ناشطين. كما يستند إلى بيانات منظمات حقوقية أمريكية، بينها مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية، بشأن ارتفاع الشكاوى المرتبطة بالتمييز والعنف ضد المسلمين.
وفي المقابل، يربط الكاتب التحولات داخل الحزب الديمقراطي بصعود مرشحين شباب يركزون على العدالة ومناهضة التمييز، معتبراً أن استهداف المسلمين يعكس مخاوف من تغيرات سياسية داخل الحزبين، في ظل الجدل بشأن الدعم الأمريكي لإسرائيل والحرب على إيران.
مأزق المفاوضات الأميركية-الإيرانية، ومعركة تعز في اليمن، كما دعم ترامب لنتنياهو في الانتخابات التشريعية الإسرائيلية، و تنامي التعاون الأمني بين تركيا وسوريا، هي من بين المواضيع التي سلّطت المواقع والصحف العربية الضوء عليها اليوم 22 تشرين الأول/ أكتوبر 2026.
العرب اللندنية: الوقت مقابل القوة... مأزق المفاوضات الأميركية-الإيرانيةيرى محمد الصالحين الهوني أن واشنطن وطهران تخوضان سباقاً على استثمار عامل الوقت لانتزاع تنازلات من الطرف الآخر.
فبينما تراهن إدارة دونالد ترامب على التفوق العسكري والاقتصادي والحصار البحري لدفع إيران إلى تقديم تنازلات، تحاول طهران إطالة أمد المواجهة، مستفيدة من تداعيات اضطراب الملاحة في مضيق هرمز وارتفاع أسعار الطاقة، خصوصاً مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي الأميركية في الثالث من نوفمبر/ تشرين الثاني.
لكن هذا الرهان ينطوي على مخاطر للطرفين؛ فالتصعيد قد يوسع نطاق الحرب ويزيد الأعباء الاقتصادية والسياسية على واشنطن، فيما يفاقم الضغوط على الاقتصاد الإيراني ويهدد بتعميق عزلته.
يخلص الكاتب إلى أن القوة وإطالة الانتظار لا تضمنان اتفاقاً مستداماً، ما لم تُترجم الضغوط المتبادلة إلى تسوية تدريجية تشمل الملاحة والعقوبات والبرنامج النووي والضمانات الأمنية الإقليمية.
العربي الجديد: تعز... معركة الهوية والأبعاد الجيوسياسية
يتناول المقال معركة تعز التي يرى أنها تتجاوز المواجهة العسكرية، لتشكل صراعاً على هوية الدولة اليمنية ومستقبلها السياسي.
يوضح الكاتب ماهر أبو المجد أن الحوثيين، بعدما أخفقوا في إخضاع المدينة بالقوة، لجأوا إلى استغلال الانقسامات داخل المعسكر المناهض لهم، بالتوازي مع استمرار الضغط العسكري ومحاولات اختراق النسيج الاجتماعي المحلي.
لكن أهمية تعز ازدادت مع تصاعد التوترات في البحر الأحمر منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، نظراً إلى موقعها الاستراتيجي وارتباط مناطقها بمضيق باب المندب والسواحل اليمنية.
يشير المقال إلى أن التحركات الحوثية الأخيرة في منطقة الحجرية تهدف إلى تعزيز النفوذ والسيطرة على طرق الإمداد والاتصال.
يخلص الكاتب إلى أن مواجهة الحوثيين تتطلب توحيد القوى المناهضة لهم، وتجاوز صراعات النفوذ، ضمن استراتيجية وطنية تحمي مؤسسات الدولة وتمنع تحويل الانقسامات الداخلية إلى مكاسب استراتيجية للحوثيين.
المدن الإلكترونية: يوم الانتخابات... ترامب يماطل حتى اللحظة الأخيرة
ترى الكاتبة يوليا يوزيك أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد لا يكون مستعداً لخوض حرب جديدة مع إيران لإنقاذ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو انتخابياً.
تشير الكاتبة إلى أن ترامب يواصل إعلان دعمه لنتنياهو علناً، بينما يرسل مبعوثين إلى المنطقة، في تحركات توحي بوجود مفاوضات سرية مع طهران، بوساطة باكستان وقطر، بهدف التوصل إلى تسوية مرحلية وخفض التصعيد في مضيق هرمز.
يلفت المقال إلى أن نتنياهو يخشى أن تؤدي مماطلة ترامب إلى حرمانه من ضربة عسكرية ضد إيران قبيل انتخابات الكنيست، بما قد يضعف فرص فوزه. في المقابل، قد يستغل ترامب التطورات الإيرانية لتحقيق أهدافه السياسية قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.
تخلص الكاتبة إلى أن الأيام المقبلة ستكشف حقيقة حسابات ترامب، وما إذا كان سيختار دعم نتنياهو عسكرياً أم المضي في تسوية مع طهران.
موقع أساس ميديا: معراج أورال في دمشق: ماذا عن المسؤولية اللبنانية؟
يناقش سمير صالحة دلالات توقيف معراج أورال، المعروف باسم علي الكيالي، ونقله إلى دمشق، في ظل تنامي التعاون الأمني بين تركيا وسوريا.
يشير الكاتب إلى أن العملية، التي جاءت بالتنسيق بين جهازي استخبارات البلدين، تعكس انتقال التقارب السياسي إلى تعاون ميداني، خصوصاً أن أنقرة تلاحق أورال على خلفية تفجيرات الريحانية، فيما تتهمه دمشق بارتكاب جرائم في الساحل السوري.
لكن المقال يطرح تساؤلات بشأن دور لبنان، حيث أقام أورال سابقاً، وما إذا كانت بيروت شاركت في توقيفه، مؤكداً أن ذلك لم يُثبت حتى الآن.
يرى صالحة أن التحولات الإقليمية تتيح للبنان فرصة لتطوير التعاون الأمني مع دمشق وأنقرة، خصوصاً في ضبط الحدود ومكافحة التهريب وتبادل المعلومات، من دون افتراض قيام تحالف إقليمي موحد، ولكن يضيف الكاتب
تبقى إسرائيل جزءاً من الحسابات التي ينبغي أخذها في الاعتبار عند تقدير فرص توسيع التعاون الإقليمي بين كل من تركيا وسوريا ولبنان، من دون افتراض أنها ستدعم هذا المسار أو تعرقله حكماً.
From the publisher's feed
تقدم لكم "مونت كارلو الدولية" قراءة يومية في مختلف الصحف العربية من المشرق إلى المغرب تتابع معكم فيها قضايا البلدان العربية المختلفة التي تثيرها صحافة كل بلد.

7,570 Listeners

1,168 Listeners

1,439 Listeners

641 Listeners

5 Listeners

3 Listeners

101 Listeners

1,268 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

5 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

3 Listeners

1 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

118 Listeners

281 Listeners

38 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

6 Listeners