
Sign up to save your podcasts
Or


تاريخ الصراع اليمني وتطوراته، كما تصاعد حدة الخطاب السياسي بين شعوب دول الخليج، وتأجيل الانتخابات التشريعية الفلسطينية، الى جانب الجدل الذي أثارته جائزة نوبل، هي من بين المواضيع التي تناولتها المواقع والصحف العربية الصادرة اليوم 11 تشرين الأول / أكتوبر 2026.
إندبندنت عربية: دراما يمنية في ثلاثية الثورة والتسوية والانقلابتناول الكاتب رفيق خوري، تاريخ الصراع اليمني وتطوراته، معتبرا أن الحرب تدور حول شكل الحكم والسيطرة على السلطة، وسط تنافس القوى المحلية والخارجية على النفوذ.
يشير الكاتب إلى أن ثورة عام 1962 نقلت اليمن من الإمامة إلى الجمهورية، فيما يسعى الحوثيون، بدعم إيراني، إلى إعادة نظام الإمامة، في إطار مشروع إقليمي يربط مضيق هرمز بالبحر الأحمر وباب المندب. يتناول المقال تسوية انتقال السلطة من علي عبدالله صالح إلى عبدربه منصور هادي، قبل أن يطيح انقلاب تحالف صالح والحوثيين بها، ثم ينقلب الحوثيون على صالح ويقتلونه.
يرى الكاتب أن حرب "فجر اليمن" تهدف إلى إسقاط الانقلاب والعودة إلى الشرعية والتسوية، مؤكداً ضرورة إشراك مختلف الأطراف اليمنية، ومعتبراً أن المعركة تتجاوز اليمن إلى مواجهة النفوذ الإيراني في المنطقة.
الخليج الإماراتية: إنقاذ الخليج من الخليجيين!
تطرق الكاتب محمد الحمادي الى تصاعد الخطاب الذي وصفه بالعدائي بين شعوب دول الخليج عبر منصات التواصل الاجتماعي، على خلفية الخلافات السياسية بين الحكومات.
يشير الكاتب إلى أن التباينات بين الدول طبيعية، لكن الخطير هو انتقالها من دوائر السياسة إلى العلاقات بين المواطنين، وتحول الدفاع عن الوطن إلى إساءة لدولة شقيقة أو التشكيك في قيادتها ومجتمعها. يحذّر الكاتب من أن المنصات الرقمية تضخّم الأصوات المتشددة، وتجعل الإهانات المتكررة تبدو وكأنها رأي عام، مستشهداً بالأزمة الخليجية عام 2017 وما رافقها من حملات وصفها بالعدائية حين قُطعت العلاقات مع قطر وأُغلقت الحدود والمجالات أمامها. يؤكد الحمادي أن الخلاف السياسي يجب ألا يتحول إلى خصومة شعبية، خصوصاً في ظل التحديات الأمنية والاقتصادية المشتركة. ويدعو المؤسسات والإعلاميين كما المؤثرين والمواطنين إلى رفض التحريض والشماتة، والتمييز بين النقد المشروع والإهانة، حفاظاً على الروابط التاريخية والمصالح المشتركة بين دول الخليج.
القدس العربي: تأجيل الانتخابات التشريعية الفلسطينية… ماذا قال المعترضون؟
يتناول الكاتب سعيد أبو معلا مسألة تأجيل الانتخابات التشريعية المقررة الشهر المقبل إلى أيلول / سبتمبر 2027 مسلطا الضوء على تصاعد الاعتراضات الفلسطينية على قرار التأجيل وفق تفاهمات بين الفصائل.
يرى سياسيون ونشطاء أن مبررات التأجيل، المرتبطة بالأوضاع الأمنية والسياسية والعقبات الإسرائيلية، غير مقنعة، محذرين من مصادرة حق الفلسطينيين في اختيار ممثليهم، واستمرار أزمة شرعية النظام السياسي.
في هذا السياق انتقد محللون توافق الفصائل على التأجيل، معتبرين أن بعض القوى تخشى نتائج صناديق الاقتراع، فيما حذروا من أن التأجيل قد يتحول إلى إلغاء فعلي للانتخابات.
في المقابل، أشار محللون إلى مسؤولية إسرائيل والانقسام الفلسطيني كما غياب التوافق الوطني عن تعطيل العملية. كما رفض الائتلاف الأهلي للرقابة على الانتخابات التأجيل، مؤكداً أن الانتخابات حق ديمقراطي وضرورة لتجديد الشرعية، وتوحيد الضفة الغربية وقطاع غزة، ومواجهة أي ترتيبات سياسية مفروضة من الخارج.
العربي الجديد: "نوبل للسلام" تعرّي إسرائيل وتيار التطبيع
تناولت الكاتبة لميس أندوني دلالات منح جائزة نوبل للسلام لعام 2026 للقاضية الجنوب أفريقية نافي بيلاي، التي قادت تحقيقاً أممياً بشأن الحرب الإسرائيلية على غزة.
ترى الكاتبة أن الجائزة تمثل ضربة سياسية وأخلاقية لإسرائيل، وتعزز المطالبات بمحاسبة قادتها على جرائم الحرب والإبادة الجماعية بحسب رأيها، رغم الضغوط الأميركية الرامية إلى إضعاف القضاء الدولي. كما تعتبر أن القرار يعيد الاعتبار لنظام العدالة الدولية، ويكشف محدودية محاولات واشنطن وتل أبيب لتهميشه.
تدعو أندوني إلى استثمار هذه الفرصة لدعم التحركات القانونية ضد إسرائيل، وتوسيع دور مجموعة لاهاي، مطالبة الدول العربية، ولا سيما الغنية منها، بتمويل القضايا أمام المحاكم الدولية. في الموازاة تنتقد الكاتبة صمت السلطة الفلسطينية وبعض الحكومات العربية، واستمرار التطبيع، داعية إلى موقف عربي موحد لمواجهة إسرائيل والدفاع عن حقوق الفلسطينيين.
فلسطين، أم قضايا الشرق الأوسط، أسئلة عن البرلمان الجديد في الشرق الليبي، وأوروبا تضيّق الخناق على "الإخوان".عناوين نشرتها المواقع والصحف العربية الصادرة اليوم السبت ١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.
رأي اليوم الالكترونية
لماذا الحشد الدولي ضد الحوثيين؟
ومن الواضح أن هذا الحشد الدولي لن يقضى على الحوثيين وانما سوف يضيف بؤرا من التوترات الجديدة مع إيران باعتبارها الداعم الاساسي للحوثيين. والحق أن مشكلة اليمن فرع من مشكلة الصراع الإيراني الأمريكي ولو استقامت إسرائيل وهو أمر مستحيل يخالف طبيعتها لما كانت هناك مقاومة من أي نوع.
وبرأي عبد الله الأشعل، فالعالم العربي الذي رأى غزة تباد بكل صور الإبادة ولم يتمكن من انقاذها الآن يبحث عن بؤر توتر جديدة والمنطقة بحاجة إلى استقرار بعد مضاعفات الصراع الإيراني الأمريكي وسياسة إسرائيل في العدوان على العرب المجاورين لها.
والحشد الدولي قسمان، قسم أوروبي وقسم إسلامي والأوروبي دوافعه مفهومة ليس بالضبط الدفاع عن السعودية فالسعودية بوسعها أن تستوعب كل الفصائل اليمنية ولا حاجة لها بتشكيل هذا التحالف الذي يزيد من التوتر في المنطقة. أما القسم الإسلامي فهو تحالف مكة وبسبب أنه تحالف ليست نواياه واضحة رفضت مصر الانضمام إليه. وقد تم تحذير الحكومة المصرية من المشاركة في محاربة الحوثيين ذلك لأن التجربة المصرية في اليمن في الستينات لا تزال حديث الناس في مصر فلا حاجة لمصر إلى تكرار مأساة اليمن حيث لا مصلحة لمصر فيها.
الشرق الأوسط
أمُّ القضايا في الشرق الأوسط.
محمد الرميحي يقول إن فلسطين هي أم القضايا في الشرق الأوسط، وربما إحدى أهم قضايا العالم الحديث. تتداخل فيها حقوق شعب اقتُلع من أرضه، وذاكرة دينية وتاريخية، واستعمار استيطاني، ومصالح دولية، جعلت حلها يتعثر جيلاً بعد جيل. يتعاطف معها أهل المنطقة لأسباب مفهومة، ويشاركهم كثيرون خارجها، رفضاً للظلم الواقع على الفلسطينيين. والتعاطف مهما اتسع، يحتاج إلى سياسة تحوله إلى مكاسب. هنا تعثرت التجربة مراراً، وصار الفلسطيني يدفع ثمن الاحتلال، وثمن أخطاء من يتصدرون الحديث باسمه.
أمام الحل يقف عاملان ثقيلان: تشدد اليمين الإسرائيلي، وغياب قرار أميركي حاسم يجعل قيام الدولة الفلسطينية التزاماً قابلاً للتنفيذ. هناك تحولات أوروبية مهمة، وبعضها تجاوز الكلام إلى الاعتراف بفلسطين، وهناك جهد سعودي مع شركاء عرب وأوروبيين لإحياء حل الدولتين. غير أن الاستيطان وتفتيت الأرض الفلسطينية، يبعدان إمكان تطبيقه. ويمنح إغلاق الأفق السياسي المتشددين فرصة جديدة، كما يمنح القوى الإقليمية الراغبة في التدخل مادة جاهزة لتوسيع نفوذها.
العرب اللندنية
برلمان الشرق الليبي: إعادة توزيع نفوذ أم بداية لتسوية وطنية؟
خروج عقيلة صالح من رئاسة مجلس النواب يطرح سؤالاً يتجاوز نهاية مرحلة شخصية امتدت اثني عشر عاماً: هل بدأ شرق ليبيا إعادة تنظيم علاقته بين المؤسسة التشريعية والقيادة العسكرية، أم أن الأمر يتعلق بإعادة توزيع الأدوار داخل المنظومة ذاتها، استعداداً لمرحلة تفاوضية جديدة؟
وحسب مقال الصحيفة، فإن انتخاب رئيس جديد لا ينهي الخلاف بمجرد إعلان النتيجة، ولا تتحقق شرعية المؤسسة فقط بامتلاك الأغلبية العددية في جلسة واحدة، بل بقدرتها على تحويل القرار إلى ممارسة مؤسسية مقبولة. وإذا تحول النزاع إلى صراع بين رئاستين أو مركزين يدعي كل منهما امتلاك الشرعية، فإن مجلس النواب قد يجد نفسه أمام انقسام جديد.
غير أن قراءة ما جرى باعتباره خلافاً إجرائياً فحسب لن تكون كافية. فالتغيير جاء في لحظة تتكثف فيها الضغوط لإعادة تشكيل المؤسسات الليبية، وتقترب فيها المبادرات الدولية من مرحلة تتطلب قرارات عملية بشأن الانتخابات وتوحيد السلطة التنفيذية. وفي مثل هذه الظروف، يصبح تجديد قيادة البرلمان جزءاً من معركة أوسع حول من يملك تمثيل شرق ليبيا على طاولة التسوية، ومن يستطيع التفاوض باسم المؤسسات، ومن ستكون له الكلمة في تحديد شكل السلطة التي تسبق الانتخابات وتدير موارد الدولة خلالها.
الخليج الإماراتية
أوروبا في مواجهة «الإخوان».
وفق إفتتاحية الصحيفة فإن دعوة البرلمان الأوروبي لوضع استراتيجية أوروبية موحدة لمواجهة جماعة الإخوان تنقل المخاوف الأوروبية من مرحلة الانتظار إلى مرحلة الفعل من خلال وضع تنظيم الإخوان في إطار قانوني يفرض عليه حظراً كاملاً، لا سيما فيما يتعلق بتمويله وعلاقاته مع الحركات الدينية والسياسية والاجتماعية، وفرض حظر جماعي على الشبكات والتنظيمات المرتبطة بالتنظيم ، وذلك من أجل قطع كل شرايين الحياة التي تغذيه وتطيل في عمره.
إن قرار برلمان الاتحاد الأوروبي يعتبر خطوة مهمة في مسار يقود إلى إجراءات متشددة تجاه هذا التنظيم، وتحويل الاستراتيجية الأوروبية إلى عمل جماعي لتشديد الخناق عليه، من خلال التنسيق وجمع المعلومات الاستخبارية والمالية وصولاً إلى فرض حظر كامل عليه باعتباره تنظيماً إرهابياً عالمياً.
إن الدول الأوروبية بدأت تنظر إلى هذا التنظيم باعتباره بات يرتبط بالأمن والقيم السياسية والاجتماعية، وإن الجدل لم يعد مقتصراً على وجود التنظيم، وإنما امتد إلى طبيعة المؤسسات والشبكات المرتبطة به داخل الدول الأوروبية وما تشكله من تهديد لأمنها الوطني.
ترامب وادعاء السيطرة على مضيق هرمز، مئات ملايين الدولارات بيد حزب الله في لبنان، وما هو ابعد من الاحتجاجات الطلابية في فرنسا هذه العناوين وغيرها نجدها في المواقع والصحف العربية الصادرة اليوم الجمعة ٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.
الشرق الأوسط
استعادة صنعاءَ مثل تحرير دمشق.
برأي عبد الرحمن الراشد إن حقَّقت الحربُ الحالية أهدافَها فإنها سوف تنهي تسلطَ الحوثي على الشعب اليمني، وتوقفُ مأساةَ ملايين اليمنيين. فقد حوَّلتِ الجماعةُ الدينية المتطرفة اليمنَ ممراً للهاربين من الحروب والمجاعات في شرق أفريقيا، ومعبراً لمهربي المخدرات، ومرتعاً لتنظيمي «القاعدة» و«داعش» اللذين ينشطان هناك ويتعاملان مع الحوثي، وتربط الجماعةَ علاقةُ تهريبِ أسلحة بـ«حركة الشباب» في الصومال.
لقد مرَّت اثنتا عشرة سنة على حكم الحوثي، سيطر قهراً على صنعاء، على غرارِ «حزب الله» اللبناني، وحمل اسماً يشبهه، «أنصار الله» ويرفع صور قادته.
هذه الحرب تختلف عن الحروب والاشتباكات السابقة. إنَّها أوَّلُ حرب يخوضها اليمنُ الشرعي متكاملاً، ويجتمع تحت رايته قوى يمنيةٌ متعددة، في حين كانتِ المواجهات السابقة يخوضها التحالفُ العربي، وقوات الحكومة التي كانت محدودةً داخلياً.
قد تكون مواجهاتُ الأسابيع والأشهر المقبلة حاسمة، حيث حدَّد رئيسُ مجلس القيادة اليمني الهدفَ وهو تحرير صنعاء. ولو تمكَّن اليمنيون من دحرِ جماعة إيران فإن ذلك سيكون انتصاراً إقليمياً كبيراً، كما فعلت قوات أحمد الشرع عندما انتقلت من محافظة إدلب، وحرّرت العاصمة السورية من نظام الأسد.
الأيام الفلسطينية
ترامب يُسيطر على مضيق هرمز ويَدعو إيران لفتحه؟
وفق محمد ياغي، خروج النفط الخام لا يعني خروج المنتجات النفطية المكررة مثل الديزل والبنزين ووقود الطائرات، والغاز الطبيعي المسال والبتروكيماويات والأسمدة، وغيرها من الشحنات التجارية، بما فيها الأغذية والآلات والسلع المصنعة.
وهذا لا يعني أنها لا تخرج من المضيق أو تدخله، فلا توجد معلومات مؤكدة بشأن ذلك، لكن عندما يطلب ترامب من أوروبا الإفراج عن مائة مليون برميل من الديزل والنفط الخام من احتياطاتها الإستراتيجية من أجل خفض سعره في الولايات المتحدة فإن هذا يعني أن الديزل على الأقل لا يخرج من المضيق أو أن الكمية التي تخرج منه محدودة.
الآن، هل المضيق مفتوح؟ الإجابة المؤكدة "لا، المضيق غير مفتوح".
هل يخرج النفط من المضيق؟ الإجابة المؤكدة «نعم يخرج لكن بتكلفة عالية جداً تَمنع من خفض سعره في الأسواق العالمية»، وهو لا يخرج جميعه من المضيق ولكن من مسارات بديلة أيضاً.
هذا يعني أن إيران ما زالت تتحكم في «المرور الآمن» عبر المضيق؛ المرور الذي لا يحتاج إلى إطفاء آليات التعريف بالسفن، أو الحماية العسكرية الأميركية، أو إلى ناقلات ترددية تستهلك الوقت في التحميل والتفريغ قبل الشحن.
تُنسب عبارة «اكذب ثم اكذب ثم اكذب حتى يُصدِقك الناس ثم تُصدِق نفسك»، إلى جوزيف غوبلز مسؤول جهاز الدعاية في ألمانيا النازية، وربما هذا ما جرى مع الرئيس ترامب.
اللواء اللبنانية
مئات الملايين للإيواء باتت في حوزة حزب الله.
شكل خبر وصول ٢٠٠ مليون دولار الى حزب الله مفاجأة مدوية في لبنان، وصل صداها الى واشنطن، الا ان المفاجأة الاكبر ان ما بات في جعبة الحزب يتجاوز هذا الرقم باضعاف…معلومات موثوقة حصلت عليها الصحيفة من مصادر حزبية، اكدت ان الاموال المرصودة للايواء تفوق ال٢٠٠ مليون دولار، وانها اصبحت في حوزة الحزب، فيما ان الجزء المخصص للمتضررين سيغطي حربي ٢٠٢٤ و٢٠٢٦، على ان يبدا دفع مبالغ الايواء خلال وقت قصير جدا، وسط معلومات شبه مؤكدة بان مبلغ الايواء للعائلة الواحدة قد يتخطى ال٣٠٠٠ دولار.
وبحسب المعلومات، فان الرقم النهائي المرصود للإيواء وحجم المبالغ التي ستوزع سيشكلان مفاجأة، في ظل اصرار الحزب وفق المصادر ذاتها على الايفاء بالتزاماته تجاه اهله وناسه.
وفي هذا السياق، يبدو ان حزب الله استبق عمليا ما يروج له الجانب الاميركي عن دفع السلطة لمحاولة احتواء البيئة الشيعية وابعادها عن الحزب، من خلال حث الحكومة الى الاضطلاع بأدوار يفترض «اي الاميركي» انها ستقلص حضور الحزب الاجتماعي والخدماتي، رغم ان الحزب، لا يعارض ان تتولى الدولة مسؤولياتها تجاه الناس، بل يقول ان اعادة الاعمار والايواء هي في الاساس مسؤوليتها، وانه يقف الى جانبها في القيام بهذه المهمة، لكن الفارق، بالنسبة اليه، يكمن في الانتقال من الكلام عن دور الدولة الى ممارسة هذا الدور فعليا.
العربي الجديد
أبعد من احتجاجات طلاب.
كتب حسام كنفاني أنها أزمة عامة ممكن أن تنسحب على منظومة الخدمات الاجتماعية في أوروبا، فإضافة إلى التعليم، هناك الصحة والنقل والسكن والتضخم. ولعل المعضلة الأساسية الآن تكمن في تراجع شعور المواطن بالمردود الذي يحصل عليه مقابل الضرائب العالية التي يدفعها، وهو أمر لا يبدو أن هناك حلاً له في الأفق. فحتى مع دخول هذه المطالب العامة في كثير من البرامج الانتخابية للمرشحين، سواء للرئاسة أو رئاسة الوزراء، والحديث هنا عن فرنسا وبريطانيا وإسبانيا، وحتى ألمانيا، والوعود التي تطلق لتحسين حياة المواطنين، إلا أن جميع هذه الوعود ستصطدم بعجز الموازنات الذي يقيد حرية الوصول إلى جودة الخدمات التي يطالب بها المواطنون. وهنا من الممكن أن تدخل "شمّاعة" المهاجرين التي يعلق عليها اليمين الأوروبي كل إخفاقاته.
على هذا الأساس، القضية أكبر من مجرد احتجاجات طالبية مرحلية ومضبوطة في فرنسا، بل هي إشارة إلى ترهل منظمة دولة الرفاه التي بنت أوروبا استقرارها عليه بعد الحرب العالمية الثانية. هذه المنظومة باتت تواجه تحدياً حقيقياً اليوم مع تراجع مداخيل الدول وتشتت موازناتها بين الالتزامات الأمنية والمالية.
من بين المواضيع التي تناولتها الصحف العربية الصادرة اليوم 08تشرين الثاني/اكتوبر 2026 ، احتمال عودة الحرب بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران ،إضافة إلى الانتخابات الإسرائيلية
اندبندنت عربية : واشنطن وطهران ...صراع الأولويات ومن يتحرك أولا
يقول الكاتب أن المسافة ضيقة بين معادلة «الضغط من أجل التوصل إلى التسوية» ومعادلة «الضغط حتى حافة الحرب» بين واشنطن وطهران، في ظل تمسك كل طرف بأولوياته ورفضه تقديم تنازلات تفتح الطريق للخروج من الأزمة. وبعد انهيار مذكرة التفاهم، وتصاعد الحصار البحري والعقوبات الأميركية، عادت واشنطن إلى سياسة التشدد،
ويوضح الكاتب أن الحشود العسكرية الأميركية المتزايدة في الشرق الأوسط، إلى جانب استمرار العقوبات والحصار، مؤشرات جدية تشير إلى احتمال جولة جديدة من المواجهة، قد لا تخضع للموعد الذي حدده ترمب، بل لتطورات المسارين الدبلوماسي والميداني، أو إلى خيار إيراني استباقي إذا بلغت الضغوط الاقتصادية حدوداً تهدد الاستقرار الداخلي
القدس العربي : الانتخابات الإسرائيلية بين الهجرة والنزاع الأهلي
اعتبر الكاتب أن نزاهة الانتخابات الإسرائيلية وشرعيتها أصبحت مصدر قلق متزايد، مع مخاوف من رفض معسكر نتنياهو نتائج الانتخابات إذا خسر، وما قد يترتب على ذلك من احتجاجات واسعة وصدامات وأزمة داخل مؤسسات الدولة.
في المقابل، إذا فاز نتنياهو، فقد يكون رد خصومه عبر الهجرة المتزايدة من إسرائيل، خصوصاً بين الأطباء والمهندسين وخبراء التكنولوجيا والمستثمرين، ما قد يسبب خسائر اقتصادية واجتماعية كبيرة
ويخلص المقال إلى أن إسرائيل مقبلة على مرحلة سياسية شديدة الاضطراب، وأن تداعيات الانتخابات لن تقتصر على الداخل الإسرائيلي، بل ستنعكس بشكل مباشر وغير مباشر على الشعب الفلسطيني ومستقبله
العربي الجديد :سقوط عقيلة صالح... هل أنهى حفتر زمن التفاوض؟
الإطاحة بعقيلة صالح من رئاسة مجلس النواب الليبي تعكس، بحسب الكاتب، انتقال المشهد من مرحلة التفاوض والمساومة إلى مرحلة تنفيذ اتفاق 4+4. فقد كان صالح لسنوات أحد أبرز أدوات التفاوض إلى جانب خليفة حفتر، واحتفظ بقدرة على تعديل الاتفاقات أو تعطيلها
ويرى الكاتب أن خلاف صالح حول تعديلات اتفاق 4+4 عجّل بإزاحته، وأن حفتر بات يريد تجاوز مرحلة التفاوض حول الاتفاق والانتقال إلى تنفيذه، مع انتخاب عبد النبي رئيساً جديداً لمجلس النواب، وبذلك تحمل الخطوة رسالة إلى الخصوم بأن هامش المناورة داخل معسكر الشرق تقلص، وأن التفاوض المقبل سيكون حول شكل السلطة الموحدة وآليات تنفيذ الاتفاق، لا حول أصل المسار نفسه
الخليج : انتخابات أمريكية حاسمة
أشار الكاتب إلى أن السباق بين الجمهوريين والديمقراطيين يحتدم قبل أسابيع من الانتخابات النصفية الأميركية، وسط مؤشرات على تقدم الديمقراطيين واحتمال استعادة السيطرة على مجلس النواب، بينما تبقى المنافسة على مجلس الشيوخ متقاربة
وتتركز المعركة في ولايات جمهورية تقليدية، حيث بات الديمقراطيون ينافسون بقوة على عدد من المقاعد، ما دفع ترامب والجمهوريين إلى تكثيف الحملات والإنفاق الانتخابي. ويشكل ارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار الغذاء والطاقة والسكن أبرز اهتمامات الناخبين، بالتزامن مع تراجع شعبية ترامب
ورغم تحسن موقع الديمقراطيين، تبقى النتائج مفتوحة، وسيحسمها الناخبون يوم الاقتراع
تناولت المواقع والصحف العربية الصادرة اليوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2026 مواضيع عدة من بينها: حسابات واشنطن الانتخابية وانعكاسها على احتمال توسيع الحرب في الشرق الأوسط، كما ذكرى هجوم السابع من أكتوبر، وظاهرة الإضراب عن الطعام في السجون التونسية، الى جانب تواصل حركة الاحتجاجات في فرنسا.
تتناول الصحيفة حسابات واشنطن الانتخابية وانعكاسها على احتمال توسيع الحرب في لبنان والمنطقة أو الذهاب إلى تسوية. ترى الكاتبة أن المشهد الأميركي يبقى ضبابياً مع اقتراب انتخابات الكنيست في 27 تشرين الأول والانتخابات النصفية الأميركية في 3 تشرين الثاني، فيما يستخدم دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو ملفات المنطقة في حسابات الربح والخسارة بحسب اليومية. ووفق مصادر سياسية، تميل الكفة إلى تجدد الحرب، لكن توقيتها يبقى مرتبطاً بالانتخابات. يشير المقال إلى ضغوط داخل الحزب الجمهوري لإنهاء الحرب على إيران بسبب ارتفاع أسعار المحروقات، فيما يميل نائب الرئيس جاي دي فانس إلى خفض التصعيد. أما في لبنان، فتقول المصادر إن واشنطن تسعى إلى تثبيت وقف النار وترتيبات أمنية، مع الضغط لتطبيق "الإطار الثلاثي" الذي يقوم على بسط سيادة الدولة ونزع سلاح حزب الله مقابل انسحاب إسرائيلي تدريجي، كما تعزيز قدرات الجيش، مع إبقاء خيار التصعيد مفتوحاً في المنطقة وعدم منح إسرائيل شيكاً على بياض لتوسيع الحرب تقول الديار.
الخليج الإماراتية: أسئلة 7 أكتوبر
يرى الكاتب أن مرور ثلاث سنوات على هجوم 7 أكتوبر يتيح إعادة طرح الأسئلة حول الحسابات التي بُني عليها والغايات المتوقعة منه، بعدما جعلت المأساة التي لحقت بغزة أولوية وقف العنف وإغاثة الفلسطينيين. يؤكد الكاتب أن الهدف ليس النيل من حركة حماس، بل استخلاص الدروس من عمل يصفه "بالمتهور" يمكن أن يغيّر مسارات المنطقة وشعوبها.
يشير المقال إلى أن الحديث عن "انتصار" استند إلى إعادة القضية الفلسطينية إلى الاهتمام العالمي وكشف الممارسات الإسرائيلية لكنه وفق الكاتب لا يبرر الكلفة الإنسانية الهائلة، لأن القضية لم تكن بحاجة إلى كل هذا الثمن. يرى المقال أن الرد الإسرائيلي تجاوز الانتقام إلى ما يصفه بتصفية ممنهجة للفلسطينيين، وتقطيع أوصال غزة وتهجير سكانها، فيما عطّلت جهود سياسية بعض هذه المخططات أو أخّرتها. ويخلص إلى أن التخلي عن الحكمة وربط القرار الفلسطيني بحسابات خارجية قادا إلى المأساة الحالية، وأن ما يجري في غزة والضفة يقدم بعض الإجابات، بينما ستكشف المرحلة المقبلة المزيد.
القدس العربي: معركة "الأمعاء الخاوية" في تونس
يتناول الكاتب محمد كريشان ظاهرة الإضراب عن الطعام في السجون التونسية، باعتبارها وسيلة احتجاج يلجأ إليها عدد من المعارضين السياسيين، ومن بينهم أحمد نجيب الشابي وراشد الغنوشي كما جوهر بن مبارك وغيرهم، اعتراضاً على ظروف احتجازهم ومحاكماتهم. يشير الكاتب إلى أن الإضرابات امتدت أيضاً إلى خارج السجون، وشملت شخصيات حقوقية وعائلات معتقلين، مؤكداً أن أصحابها يرون فيها وسيلة أخيرة لإسماع صوتهم وجذب الانتباه الداخلي والدولي إلى الوضع السياسي في تونس.
يربط المقال تصاعد هذه الاحتجاجات بما يعتبره تراجعاً في الضمانات القانونية وتشدداً أمنياً في عهد الرئيس قيس سعيّد. كما ينتقد تعامل السلطات مع المضربين، متهماً إياها بتجاهل مطالبهم وعدم معالجة أسباب الإضرابات المتكررة.
في الختام يحذر الكاتب من أن وفاة أحد المضربين قد تفتح الباب أمام تداعيات سياسية وحقوقية خطيرة، وتزيد من تعقيد الأزمة السياسية في البلاد.
الأيام الفلسطينية: الاضطرابات في فرنسا، مستقبل أوروبا على المحك
تسلط الصحيفة الضوء على الاضطرابات في فرنسا باعتبارها جزءاً من أزمات أوروبية أعمق تهدد استقرار الاتحاد الأوروبي واستقلاليته. يرى المقال أن الاحتجاجات التي بدأت بمطالب طلابية مرتبطة بالاكتظاظ وتردي المدارس ونقص المدرسين والتمييز في الضواحي، توسعت لتشمل الأجور والوقود، فيما تحولت في بعض المناطق إلى أعمال تخريب ونهب. يربط الكاتب هذه الاحتجاجات بتفاقم الأزمة الاقتصادية الأوروبية بسبب الحرب الأوكرانية وتكاليف دعم كييف، كما ارتفاع أسعار الطاقة بعد وقف استيراد الغاز والنفط الروسي، إضافة إلى تداعيات حرب الخليج وتغير المناخ والجفاف والهجرة.
تطرق المقال أيضا الى التفاوت بين دول الاتحاد، والبيروقراطية، وبطء اتخاذ القرار، والتنافس التجاري مع الصين والولايات المتحدة. يحذر الكاتب خصوصاً من صعود اليمين القومي والشعبوي الذي يستغل الأزمات والاحتجاجات انتخابياً. ويخلص إلى أن أوروبا تبدو عاجزة عن لعب دور مستقل وقوي، مستشهداً بضعف موقفها من القضية الفلسطينية وحرب إيران.
تطرقت المواقع والصحف العربية الصادرة اليوم 6 تشرين الأول / أكتوبر 2026 الى مواضيع عدة من بينها: اجتماع في كامب ديفيد يدرس إدراج اليمن في صلب النقاش إلى جانب إيران، والحوار الوطني الفلسطيني المرتقب، كما تراجع شعبية نتنياهو، والجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية البرازيلية.
موقع أساس ميديا: كامب ديفيد... اليمن في صلب الاجتماع "السري"؟يرى الكاتب محمد قواص أن اجتماعاً أمنياً وسياسياً أميركياً سرياً في كامب ديفيد، بحضور كبار مسؤولي الإدارة من دون الرئيس دونالد ترامب، حمل رسالة تتجاوز مجرد الاجتماع، خصوصاً لجهة إدراج اليمن في صلب النقاش إلى جانب إيران. يعتبر المقال أن تسريب تفاصيل الاجتماع كان مقصوداً لإيصال رسالة إلى طهران والحوثيين بأن مرحلة التساهل الأميركي انتهت. فبعدما كان ترامب يتجنب التدخل في اليمن مقابل تعهد الحوثيين بعدم استهداف الملاحة، دفعت التطورات الميدانية والتحركات السعودية والإقليمية واشنطن إلى إعادة حساباتها. يرى الكاتب أن اليمن قد يصبح جزءاً أساسياً من أي مواجهة أميركية مع إيران، خصوصاً بسبب موقعه على باب المندب، بالتوازي مع تعزيز الحضور العسكري الأميركي في المنطقة. ويشير إلى تحركات سعودية ويمنية ودولية استعداداً لتطورات عسكرية، معتبراً أن واشنطن باتت حريصة على ألا تجد نفسها خارج مآلات صراع إقليمي يتسع نطاقه.
العربي الجديد: حوار وطني فلسطيني لتأجيل الانتخابات أم لخطّة إنقاذ؟
يرى الكاتب هاني المصري أن الحوار الوطني الفلسطيني المرتقب لا ينبغي أن يكون غطاءً لتأجيل الانتخابات، بل فرصة لوضع خطة إنقاذ للقضية والنظام السياسي. يشير المقال الى أن الانتخابات تواجه عقبات داخلية وخارجية، أبرزها القيود التي تفرضها إسرائيل على حركة الناخبين والمرشحين، كما الحرب والدمار في غزة، إضافة إلى الاعتراض الأميركي والإسرائيلي على مشاركة حركة حماس. يحذر الكاتب من أن إجراء الانتخابات في ظل الانقسام وإقصاء قوى رئيسية قد يحولها من أداة لتجديد الشرعية إلى وسيلة لتكريس الواقع القائم. ويدعو إلى حوار أوسع يضم الفصائل والشباب والنساء كما الشتات والمجتمع المدني، واتفاق مسبق على قواعد اللعبة واحترام النتائج. كما يطالب بضمانات دولية حقيقية تمنع إسرائيل من تعطيل الانتخابات أو التأثير في نتائجها. ويخلص إلى أن المطلوب ليس تأجيل الانتخابات إلى أجل غير مسمى ولا إجراؤها بأي ثمن، بل تهيئة شروط تجعلها حرة وذات معنى.
البيان الإماراتية: أصعب أيام نتنياهو
يرى عماد الدين أديب أن بنيامين نتنياهو يعيش أصعب مراحله السياسية، في ظل تراجع شعبيته وهشاشة الائتلاف الحاكم الذي يجمع الليكود وأحزاباً يمينية ودينية متطرفة. يعتبر المقال أن بقاء نتنياهو في رئاسة الحكومة يشكل بالنسبة إليه حصناً يحمي مستقبله السياسي ويجنّبه تداعيات التحقيقات والتهم الجنائية، وبالتالي فإن سقوط الائتلاف قد يعني فقدان المنصب ومواجهة المساءلة القضائية. يضاف إلى ذلك ملف أكثر خطورة، يتعلق بمسؤوليته المحتملة عن الإخفاق الأمني والسياسي الذي سبق هجوم حماس في السابع من أكتوبر. يشير المقال إلى أن نتنياهو تلقى، وفق الاتهامات المطروحة، تحذيرات وإنذارات رسمية من الأجهزة الأمنية والعسكرية بشأن احتمال وقوع هجوم، ما يثير تساؤلات حول مدى تعامله معها. في هذا السياق يرى الكاتب أن إثبات تجاهل هذه التحذيرات قد يضع نتنياهو أمام مصير سياسي وقانوني شبيه بما واجهته غولدا مائير وموشيه ديان بعد حرب أكتوبر 1973.
المدن الإلكترونية: البرازيل بين إرث لولا وصعود بولسونارو، أزمة البحث عن مستقبل
يرى الكاتب شفيق طاهر أن نتائج الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية البرازيلية كشفت عمق أزمة الثقة في النظام السياسي، رغم استمرار المنافسة بين الرئيس لولا دا سيلفا وفلافيو بولسونارو، نجل الرئيس السابق. فقد حصل فلافيو على نحو 47% من الأصوات مقابل 45% للولا، ليتجه السباق إلى جولة الإعادة في الخامس والعشرين من الشهر الجاري. يعتبر الكاتب أن صعود اليمين يعكس غضباً متراكماً بسبب ضعف الخدمات، والجريمة، كما ارتفاع كلفة المعيشة، وشعور قطاعات من المجتمع بأن المؤسسات تخدم مصالح السياسيين. يشير المقال إلى أن عودة لولا لم تنهِ الاستقطاب، فيما قد يشكل فوز فلافيو انتقالاً من مهاجمة المؤسسات إلى إعادة تشكيلها من الداخل. وحتى في حال فوز لولا، سيواجه برلماناً أكثر ميلاً إلى اليمين.
يخلص المقال إلى أن أزمة البرازيل لن تُحسم بتغيير الرئيس، بل بقدرة المؤسسات على استعادة ثقة المواطنين وتقديم الأمن والفرص والخدمات مع الحفاظ على المساءلة الديمقراطية.
من بين المواضيع التي تناولتها الصحف العربية الصادرة اليوم 05 أكتوبر/تشرين الأول 2026 ، تطورات الوضع الأمني في اليمن ،إضافة إلى مستقبل كردستان العراق بعد انسحاب القوات الأمريكية
الشرق الأوسط و: اليمن ومعركة الدولة
يحذر الكاتب من خطورة استمرار سيطرة الحوثيين على باب المندب، باعتباره ممراً استراتيجياً للتجارة الدولية، ومن تحويل اليمن إلى ساحة في «حرب المضائق والممرات». كما يربط بين ملف الحوثيين وبقية الفصائل المسلحة في المنطقة، من غزة إلى العراق ولبنان، معتبراً أن استمرار نفوذ الميليشيات يهدد استقرار الشرق الأوسط
وأشار الكاتب إلى أن اليمن لا يحتاج إلى مزيد من المغامرات العسكرية، بل إلى استعادة مؤسسات الدولة واحتكارها للسلاح وإعادة بناء الاستقرار، مؤكداً أن المعركة المعلنة، وفق خطاب الرئيس اليمني يوم أمس، ليست للثأر أو القهر، وإنما لإعادة الأرض إلى سلطة القانون وإخراج اليمن من صراعات الإقليم ليعود إلى نفسه.
العربي الجديد :في تعقيدات الصراع الإثيوبي
أشار الكاتب إلى أن الصراع في إثيوبيا يشهد تحولاً نوعياً مع تشكيل «تحالف قوى الشعب الإثيوبي من أجل البقاء»، بهدف إسقاط حكومة آبي أحمد وتشكيل إدارة انتقالية وصياغة عقد دستوري جديد. ويعني هذا التحالف انتقال المواجهة من نزاعات محلية متفرقة إلى جبهة أوسع تضغط على الحكومة المركزية من عدة اتجاهات.
يوضح الكاتب أن التوتر مع إريتريا والحرب المستمرة في السودان يزيدان من تعقيد المشهد، محولين الأزمة الإثيوبية إلى جزء من صراع إقليمي أوسع على الحدود والنفوذ والوصول إلى البحر الأحمر، وفي النهاية، لا تواجه إثيوبيا اختباراً عسكرياً فحسب، بل اختباراً يتعلق بقدرة الدولة على الحفاظ على تماسكها وإيجاد صيغة سياسية تستوعب تعدد مكوناتها القومية والمناطقية، بعدما أصبح الصراع يهدد شكل الدولة ومستقبل نظامها السياسي.
الخليج : لبنان والخيارات المتاحة
نقرأ في المقال أن لبنان يراهن توقيع الاتفاق الإطاري مع إسرائيل على الضغط الأمريكي لإجبار إسرائيل على الانسحاب من الأراضي اللبنانية، فيما تربط تل أبيب أي تقدم في المفاوضات بنزع سلاح «حزب الله» واحتفاظها بحرية التحرك ضد ما تعتبره تهديدات.
ويجد لبنان نفسه يقول الكاتب أمام معادلة صعبة: رفض الحرب الداخلية، وعدم القدرة على انتظار تسوية إقليمية بعيدة. كما فوجئ بموقف أمريكي أقرب إلى الموقف الإسرائيلي، وسط حديث عن نقل المفاوضات إلى فلوريدا قبل الانتخابات الإسرائيلية. وفي ظل غياب ضغط ميداني رادع، تبدو إسرائيل غير مستعجلة، بينما تتقلص الخيارات اللبنانية، خصوصاً مع احتمال أن تؤدي الانتخابات الإسرائيلية إلى استمرار الحكومة الحالية.
القدس العربي : الخوف من القادم… كردستان العراق بعد المظلة الأمريكية
يطرح المقال مفارقة الانسحاب العسكري الأمريكي من العراق بين احتفال بغداد باستعادة السيادة وقلق أربيل من انكشاف أمني، خصوصاً بعد مغادرة منظومات الدفاع الجوي التي وفرت للإقليم حماية من الصواريخ والطائرات المسيّرة.
كما يضع الانسحاب أربيل أمام معادلة إقليمية حساسة بين بغداد وواشنطن وطهران، في ظل وجود فصائل مسلحة موالية لإيران واستمرار تهديد «تنظيم الدولة الإسلامية». ورغم تأكيدات الجاهزية والتعاون بين البيشمركة والجيش العراقي، يبقى التحدي الأساسي هو قدرة الدولة العراقية على الانتقال من امتلاك السيادة القانونية إلى توفير حماية فعلية للأرض والسماء
تناولت المواقع والصحف العربية الصادرة اليوم 4 تشرين الأول / أكتوبر 2026 مواضيع عدة من بينها: تهديدات طهران لدول الخليج وتداعياتها على الداخل الإيراني، كما المفاوضات الإسرائيلية-اللبنانية في ظل تواصل التصعيد في الجنوب، الى جانب تدهور الوضع الإنساني في اليمن، والتوتر في منطقة بحر البلطيق.
البيان الإماراتية: مأزق إيرانيرى الكاتب أن تصعيد إيران لتهديداتها ضد دول الخليج، وآخرها التلويح بضرب أو تعطيل مطارات المنطقة رداً على منع الرحلات الإيرانية، يكشف مأزق النظام السياسي وفشل سياسة رفع تكلفة الحرب عبر استهداف دول الجوار.
يشير المقال الى أن هذه التهديدات طالت منشآت مدنية ومصالح اقتصادية وحيوية، وأدت إلى زيادة العداء الإقليمي والدولي لطهران، وربما إلى تشكل اصطفاف دولي ضدها. لكن الكاتب يوضح في الوقت نفسه أن هذا الاصطفاف لا يعني بالضرورة السعي إلى إسقاط النظام، بل يهدف أساساً إلى تغيير سلوكه العدواني، مع الخشية من تداعيات انهياره على إيران والمنطقة.
يحذر المقال من أن استمرار التهديدات والميليشيات والأيديولوجيا المتطرفة قد يجعل كلفة احتواء إيران أعلى من كلفة تغيير سلوكها. ويدعو القيادة الإيرانية إلى التعلم من التاريخ وتجربة دول المنطقة، والتركيز على بناء دولة ومشاريع وطنية تخدم الشعب، بدلاً من التهديدات والشعارات.
المدن الإلكترونية: الجنوب بين تجميد التفاوض وتصعيد إسرائيل وغياب البديل
تتناول المقال واقع جنوب لبنان في ظل تصعيد إسرائيلي وتجميد للمسار السياسي. تقول اليومية إن التفاوض المباشر بين لبنان وإسرائيل بات مرجحاً تأجيله إلى ما بعد الانتخابات الإسرائيلية في 27 تشرين الأول، فيما يُبحث عقد جولة عسكرية في فلوريدا بين 20 و22 تشرين الأول لبحث وقف النار والترتيبات الميدانية.
تسلط الصحيفة الضوء على انتهاء مهمة "اليونيفيل" والقلق الذي تثيره في البلاد من دون بديل واضح، مشيرة إلى أن واشنطن تميل إلى إقامة قنوات اتصال مباشرة بين الجيش اللبناني وإسرائيل.
في المقابل، لا تظهر إسرائيل استعداداً لتقديم تنازلات، فيما تواصل عملياتها العسكرية في الجنوب، ما يعزز أوراقها التفاوضية. وترى "المدن" أن لبنان يدخل مرحلة رمادية: لا حرب شاملة ولا تسوية، بينما يتراجع التفاوض السياسي ويجري عملياً فرض الوقائع والتفاوض بالنار على الأرض.
إندبندنت عربية: الجوع يطرق أبواب ملايين الأسر في اليمن
يحذر تقرير الصحيفة من تسارع أزمة الجوع في اليمن إلى مستويات قياسية، بالتزامن مع تصاعد القتال وموجات النزوح، خصوصاً في مناطق الساحل الغربي وتعز ولحج.
بحسب التقرير، يعاني نحو 2.2 مليون طفل دون الخامسة سوء التغذية الحاد، بينهم 500 ألف يعانون سوء التغذية الحاد الوخيم. تكشف أوضاع النازحين حجم التداعيات الإنسانية للحرب، مع فقدان المساكن ومصادر الدخل وتراجع القدرة على تأمين الغذاء.
في الموازاة أظهر رصد برنامج الأغذية العالمي أن 74 في المئة من الأسر غير قادرة على تلبية حاجاتها الغذائية الأساسية، وهي أعلى نسبة هذا العام، بينما يواجه العمل الإنساني نقصاً حاداً في التمويل وصعوبات في الوصول. ويؤكد متخصصون أن التحذير لا يعني مجاعة وشيكة حتماً، لكنه إنذار مبكر يستدعي تحركاً عاجلاً لدعم النازحين، وضمان وصول المساعدات، كما معالجة ارتفاع الأسعار وتعطل الأسواق وطرق الإمداد.
الخليج: البلطيق... برميل بارود
يرى المقال أن منطقة بحر البلطيق تحولت إلى بؤرة شديدة الحساسية، تتقاطع فيها التوترات العسكرية والجيوسياسية بين روسيا والغرب، خصوصاً حول جيب كالينينغراد الروسي. يشير الكاتب إلى أن المنطقة تستعيد بعض أجواء الحرب الباردة، مع تصاعد رسائل الردع وتراجع هامش الخطأ، في ظل حضور السلاح النووي في الحسابات الاستراتيجية. وتمثل كالينينغراد موقعاً روسياً متقدماً على البلطيق، بينما ينظر إليها الغرب باعتبارها نقطة ضغط مؤثرة في الأمن الأوروبي والممرات البحرية. ولا تقتصر المخاطر على المواجهة التقليدية، إذ تشمل الحرب السيبرانية والعمليات الهجينة والمسيّرات والتخريب، بما قد يحول حادثاً محدوداً إلى أزمة واسعة. يؤكد المقال أن الظروف الحالية أكثر تعقيداً من الحرب الباردة بسبب تعدد القوى وتشابك النزاعات والتقنيات العسكرية. لذلك، تبرز الحاجة إلى قنوات اتصال وحوار فعالة لمنع سوء التقدير وتحول البلطيق إلى مواجهة لا يريدها أي طرف بحسب الكاتب.
تطرقت المواقع والصحف العربية الصادرة اليوم 3 تشرين الأول/ أكتوبر 2026 الى مواضيع عدة من بينها: ملامح هندسة جديدة لأمن الخليج، كما التوترات الأمنية في جنوب سوريا، الى جانب التجربة الديمقراطية التونسية بعد الثورة، وأزمة الأمم المتحدة.
العرب اللندنية: هندسة جديدة لأمن الخليجتتناول الصحيفة ملامح هندسة جديدة لأمن الخليج، تقوم على تقليص الاعتماد الكامل على قوة خارجية واحدة، من دون التخلي عن التحالف مع الولايات المتحدة. ولذلك فإن المطلوب خليجياً بحسب الكاتب ليس التشكيك في التحالف الأميركي، وإنما تطوير مفهوم أكثر نضجاً للشراكة معه، فاستمرار الحضور العسكري الأميركي لا يعني ثبات أولويات واشنطن، التي باتت تركز أكثر على منافسة الصين وتقاسم أعباء الدفاع مع الحلفاء.
لذلك يطرح الكاتب تنويع الشراكات مع أوروبا وتركيا كما باكستان ودول آسيوية، يأتي ذلك بالتوازي مع بناء قدرات خليجية ذاتية في الصناعات الدفاعية كما الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي والفضاء. والخليج بدأ بالفعل يتحرك في هذا الاتجاه، وإن كان بدرجات متفاوتة. السعودية، مثلاً، تستثمر في توطين الصناعة العسكرية ضمن رؤية 2030، فيما أصبحت الإمارات موطناً لشركات دفاعية إقليمية كبيرة.
يدعو المقال إلى تعاون خليجي أوسع في التصنيع المشترك، كما تبادل المعلومات والتدريب وربط أنظمة الإنذار المبكر.
يخلص الكاتب إلى أن الهدف ليس فك التحالفات، بل إعادة توزيع أوزانها، بحيث يمتلك الخليج هامشاً أكبر من القرار والسيادة، من خلال الجمع بين الشراكات الدولية وبناء قاعدة صناعية وعلمية محلية.
موقع أساس ميديا: رسائل سوريا من حوض اليرموك
يتطرق المقال الى توقيف دمشق لثلاثة أشخاص في حوض اليرموك بتهمة الارتباط "بحزب الله" وتفكيك منصات صاروخية، معتبرة أن الخطوة تحمل رسالة إلى إسرائيل بأن سوريا تسعى لضبط حدودها ومنع أي عمل عسكري خارج قرار الدولة. وفي حين ينفي "حزب الله" أي صلة بالخلية أو نشاط عسكري له في سوريا، يوحي بيان "جبهة المقاومة الإسلامية في سوريا – أولي البأس" بدعم الموقوفين، ما يعكس خلافاً حول من يملك قرار التصعيد في الجنوب السوري.
يلفت المقال إلى أن غياب الأدلة والتفاصيل حول أهداف الصواريخ وصلات الموقوفين يجعل الاتهامات غير محسومة، فيما يبقى التحدي أمام دمشق هو الانتقال من ضبط الحدود إلى حماية الأرض والسكان من الاعتداءات الإسرائيلية.
العربي الجديد: ما بقي من الديمقراطية التونسية وإرث الغنوشي
يرى الكاتب رفيق عبد السلام أن التجربة الديمقراطية التونسية بعد الثورة، رغم هشاشتها وأزماتها الاقتصادية والسياسية، شكّلت تجربة استثنائية في العالم العربي، إذ كرّست التداول السلمي على السلطة والانتخابات وحرية التنظيم والتعبير. إلا أن الكاتب يعتبر أن قيس سعيّد، منذ تركيز السلطة بيده، جمّد هذا المسار لكنه لم يتمكن من القضاء على تطلعات التونسيين إلى الحرية والديمقراطية. يشير المقال إلى أن المقارنة بين مرحلة ما بعد الثورة وحكم سعيّد أعادت، وفق الكاتب، الاعتبار إلى مكتسبات الديمقراطية السابقة. كما يبرز إرث راشد الغنوشي، خصوصاً في الدعوة إلى التوافق بين الإسلاميين والعلمانيين، والجمع بين الإسلام والديمقراطية والحداثة. يرى الكاتب أن مشاركة حركة النهضة في صياغة الدستور والمؤسسات مثّلت تجربة مهمة تتجاوز تونس.
يخلص المقال الى أن أخطاء المرحلة الديمقراطية يمكن تصحيحها مستقبلاً، فيما تبقى أطروحات الغنوشي حول التسويات السياسية والفكرية ذات أهمية للعالم العربي بحسب الكاتب.
البيان الإماراتية: هل تعود الأمم المتحدة؟
ترى الصحيفة أن الأمم المتحدة تمرّ بأخطر أزمة منذ تأسيسها عام 1945، بعدما تراجع دورها وقدرتها على التأثير في حفظ السلم والأمن الدوليين كما حماية حقوق الإنسان وتقديم المساعدات.
تربط الكاتبة أمينة خيري هذا الضعف بعوامل عدة، أبرزها تأخر المنظمة في إصلاح هياكلها وقواعدها، وتراجع الالتزام الأميركي بتمويلها وانسحاب واشنطن من بعض وكالاتها وبرامجها، بالتزامن مع تصاعد منطق القوة وتآكل مبدأ الشرعية الدولية.
كما يشكل الذكاء الاصطناعي تحدياً جديداً أمام المنظمة، في ظل غياب توافق عالمي على تنظيمه ومواجهة مخاطره. ومع ذلك، تستبعد الكاتبة نهاية الأمم المتحدة، معتبرة أن الأزمات قد تفتح الطريق أمام نهوض جديد على أسس مختلفة، مضيفة أن انتهاء ولاية الأمين العام أنطونيو غوتيريش نهاية العام قد يشكل فرصة لإطلاق إصلاحات جذرية وتحديث المنظمة كما التعامل مع الانقسامات الجيوسياسية والجمود المؤسسي وأزمة التمويل.
تناولت المواقع والصحف العربية الصادرة اليوم مواضيع عدة من بينها: حادث طائرة فلاي دبي، كما جولة المفاوضات المقبلة بين لبنان وإسرائيل، والتحديات التي يواجهها العراق بعد انسحاب قوات التحالف الدولي، الى جانب استحقاق تشكيل الحكومة في المغرب.
الأيام الفلسطينية: عن حاجة نتنياهو إلى 11 أيلول جديديرى الكاتب أكرم عطا الله أن إسرائيل باتت بحاجة إلى حدث أمني كبير يعيد تقديمها "كضحية" ويخفف من عزلتها الدولية، على غرار هجمات 11 أيلول 2001 بالنسبة للولايات المتحدة.
يعتبر الكاتب أن تراجع صورة إسرائيل دولياً، بسبب حرب غزة وسياساتها في الضفة الغربية، إلى جانب تزايد الانتقادات والعقوبات الأوروبية، يضيّق هامش تحركها. ويشير إلى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو استغل حادثة الطائرة الإماراتية التي هبطت في تبوك، وما رافقها من تضامن دولي، لأغراض سياسية وانتخابية، كما حاول توظيفها في الضغط باتجاه التطبيع مع السعودية. ويرى أن نتنياهو يركز على خطاب الأمن لإضعاف منافسيه، في وقت تواجه حكومته ضغوطاً داخلية وخارجية.
يحذر الكاتب من أن البحث عن "قصة كبيرة" قد يدفع إسرائيل إلى تصعيد إقليمي، خصوصاً مع تسلمها كميات كبيرة من القنابل الخارقة للتحصينات قبيل اجتماع إقليمي مهم.
اللواء اللبنانية: الجولة الثامنة على نار الانتخابات الإسرائيلية.. هل تنجح واشنطن في إنقاذ "الاتفاق الإطاري"؟
توقفت صحيفة اللواء عند التحضيرات للجولة الثامنة من المفاوضات العسكرية والأمنية بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، والتي يُرتقب عقدها في النصف الثاني من تشرين الأول، أي قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في السابع والعشرين منه.
وبحسب اليومية، يسعى رئيس الحكومة نواف سلام الى ربط أي التزامات لبنانية بخطوات إسرائيلية موازية ولا سيما الانسحاب من الأراضي اللبنانية ضمن آلية وجدول زمني محدد. كما تبحث المفاوضات أيضاً تعزيز قدرات الجيش اللبناني وآليات مراقبة الاتفاق ومستقبل اليونيفيل.
ويرجح عقد الجولة في فلوريدا أو واشنطن،فيما يبقى نجاح المسار مرتبطا بوقف الخروقات وتجاوز الخلاف حول أولوية التنفيذ بين الجانبين.
يخلص المقال إلى أن الانتخابات الإسرائيلية تضيف ضغطاً زمنياً وسياسياً على المساعي الأميركية، فيما يبقى الخلاف حول أولوية الخطوات وتزامنها العقبة الأساسية أمام تثبيت التهدئة.
الشرق الأوسط: حتى لا يكونَ العراق جمهوريةَ موزٍ إيرانية
يحذر الكاتب عبد الرحمن الراشد من أن خروج القوات الأميركية والدولية من العراق، بالتزامن مع الحرب الأميركية الإيرانية، قد يفتح الباب أمام زيادة النفوذ الإيراني وتهديد سيادة العراق واستقلال قراره. يرى الراشد أن طهران قد تسعى إلى ملء الفراغ عبر قوى موازية للدولة، على غرار "حزب الله" في لبنان والحوثيين في اليمن.
يشير المقال الى أن حصر السلاح بيد الدولة، وهي دعوة أطلقها رئيس الحكومة علي الزيدي، يمثل خطوة أساسية لتعزيز الأمن والاستقرار. كما يشدد على ضرورة بناء اقتصاد عراقي متنوع ومنفتح على العالم للحد من الاعتماد على الخارج وتحويل إيران إلى شريك اقتصادي بدلاً من قوة مهيمنة.
في الختام يدعو الكاتب إلى معالجة الخلافات الداخلية والتمسك بالدستور والسيادة والحوار الوطني، محذراً من أن تصاعد نفوذ الميليشيات قد يعيد الطائفية والعنف. كما يشدد على أهمية علاقات متوازنة مع إيران ودول الخليج والأردن وسوريا، بما يحفظ استقرار العراق والمنطقة.
القدس العربي: فاطمة المنصوري: بين خياري السهولة وكسب الشرعية
يقول الكاتب بلال التليدي إن تعيين فاطمة المنصوري رئيسة للحكومة يشكل سابقة تاريخية باعتبارها أول امرأة تتولى المنصب في المغرب، لكنه يضعها أمام تحديات سياسية كبيرة.
فحزب الأصالة والمعاصرة ما زال، بحسب الكاتب، يعاني من إرث نشأته كحزب قريب من السلطة، ولم ينجح في ترسيخ شرعية سياسية مستقلة.
يعتبر المقال أن التحدي الأول أمام المنصوري يتمثل في تشكيل الحكومة، محذراً من إعادة إنتاج التحالف الثلاثي السابق، لأن نتائج انتخابات 2026 عكست، في قراءته، رفضاً لاستمرار الحكومة السابقة، خصوصاً مشاركة حزب التجمع الوطني للأحرار.
يطرح الكاتب تحالفاً بديلاً مع أحزاب الكتلة الديمقراطية، وهي الاستقلال والاتحاد الاشتراكي والتقدم والاشتراكية، باعتباره خياراً يحقق انسجاماً سياسياً أكبر ويمنح الحكومة شرعية إضافية، مع عزل العدالة والتنمية. كما يشير إلى ضرورة معالجة القدرة الشرائية وتضارب المصالح ومشكلات الدولة الاجتماعية.
From the publisher's feed
تقدم لكم "مونت كارلو الدولية" قراءة يومية في مختلف الصحف العربية من المشرق إلى المغرب تتابع معكم فيها قضايا البلدان العربية المختلفة التي تثيرها صحافة كل بلد.

7,606 Listeners

1,168 Listeners

1,439 Listeners

643 Listeners

5 Listeners

3 Listeners

99 Listeners

1,268 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

6 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

3 Listeners

1 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

119 Listeners

286 Listeners

38 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

6 Listeners