تناولت الصحف والمواقع العربية اليوم 30 جانفي / كانون الثاني2026 عدة مقالات من بينها، تعامل الولايات المتحدة مع الملف الإيراني و مقال عن تحالف السعودية وباكستان وتركيا .
افتتاحية صحيفة القدس العربي: هل يكون الاتفاق مع «قسد» نقطة تحول في سوريا؟
أفادت إفتتاحية صحيفة القدس العربي ان الحكومة السورية، و”قوات سوريا الديمقراطية”، أعلنتا في وقت متزامن، عن “وقف إطلاق نار شامل” يتضمن تفاهما على دمج القوات التي يقودها الأكراد ضمن القوات الحكومية السورية، وانسحاب القوات العسكرية للطرفين من خطوط التماس، ودخول قوات من “الأمن العام” التابعة لوزارة الداخلية إلى مركز مدينتي الحسكة والقامشلي.
وترى الافتتاحية ان الاتفاق الجديد يعتبر تطويرا على ما أعلنه رئيس الفترة الانتقالية في سوريا، أحمد الشرع، في 18 الشهر الجاري، بعد التغيّر الكبير في موازين القوى بين الحكومة و”قسد”، الذي تدرّج إثر سيطرة القوات الحكومية على حيي الأشرفية والشيخ مقصود في مدينة حلب، ثم بلدتي مسكنة ودير حافر شرق المدينة، وما لبثت القوات التي يقودها الأكراد أن تعرضت بعدها لهزيمة كبيرة أدت لخسارتها السيطرة على محافظتي دير الزور والرقة، ومناطق في ريف محافظة الحسكة أعلن بعدها اتفاق يمهل “قسد” أربعة أيام، تم تمديده لاحقا إلى 15 يوما.
موقع البيان: شهادة "روبيو"
اعتبر عماد الدين اديب في موقع البيان الاماراتي ان شهادة وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أمام الكونغرس تستحق من المتابعين لسياسة إدارة ترامب التأمل والقراءة المتأنية.
فالشهادة كانت بمثابة تقرير من الخارجية الأمريكية عن نشاطات الإدارة في الآونة الأخيرة، وبتركيز شديد على ملفات العلاقة الأمريكية مع النظام الجديد في فنزويلا بعد إسقاط نظام «مادورو» وجلبه للمحكمة في نيويورك.
والملف الثاني الذي نوقش بتفاصيل دقيقة هو ملف العلاقة مع النظام الإيراني وارتفاع منسوب التوتر الأمني والعسكري والدعائي بين طهران وواشنطن.
وأوضح الكاتب ان الأخطر ما قاله «روبيو» في شهادته ان الإدارة الامريكية لا تعرف كيف سيكون شكل النظام الإيراني في حال إسقاط النظام الحالي.
ونزلت هذه العبارة على أعضاء لجان الكونغرس بشكل صاعق، لأنها تترك أبواب جهنم مفتوحة أمام مستقبل النظام في طهران.
في وقت تدرس واشنطن احتمالات الضربة العسكرية، لكن واشنطن تفضل الدبلوماسية على العمل العسكري في حال موافقة طهران على التخلص – النهائي – من مشروعها النووي وصواريخها البالستية والتوقف عن دعم وكلائها في المنطقة.
صحيفة العرب اللندنية: تحالف السعودية وباكستان وتركيا: فرصة أم مخاطرة جيوسياسية؟
أفادت صحيفة العرب اللندنية ان الاتفاق السعودي – الباكستاني، المعروف باسم “الاتفاق الدفاعي المشترك الاستراتيجي”، ينص على اعتبار أي عدوان على أحد الطرفين عدواناً على الآخر، مع التزام بالردع المشترك، لكنه يحافظ على غموض مقصود في بنود الرد العسكري المباشر والبعد النووي، مما يتيح مرونة في التطبيق دون التزامات صارمة قد تثير توترات إقليمية فورية.
وتابعت الصحيفة ان هذا الغموض يعكس حذراً مدروساً، إذ يهدف الاتفاق إلى تعزيز الشراكة التاريخية بين الرياض وإسلام آباد، التي تعود إلى عقود من التعاون العسكري، بما في ذلك تدريب آلاف الجنود السعوديين في باكستان ودعم اقتصادي سعودي يتجاوز 30 مليار دولار. أما انضمام تركيا المحتمل، الذي أكدته تقارير حديثة وتصريحات مسؤولين أتراك، فيشير إلى إعادة ضبط أوسع للأمن الإقليمي، حيث يجمع هذا الثالوث قوى متنوعة تمتد نفوذها من البحر المتوسط إلى المحيط الهندي، مما يخلق إطاراً دفاعياً يتجاوز الحدود التقليدية.
صحيفة الشرق الأوسط: هل يجب حظر شبكات التواصل الاجتماعي عن القاصرين؟
يقول عبد الحق عزوزي في صحيفة الشرق الأوسط إنه في سابقةٍ من نوعِها، أقرَّ البرلمان الفرنسي مشروعَ قانون يمنع استخدام وسائل التواصل الاجتماعي على القاصرين دون سن 15، مثل «تيك توك» و«سناب تشات» و«إنستغرام»، في خطوة اعتبرها الرئيس إيمانويل ماكرون وسيلةً لحماية الأطفال والمراهقين من الإفراط في استخدام الشاشات، على أن يُحال النصُّ إلى مجلس الشيوخ قبل دخوله حيزَ التنفيذ
وأوضح الكاتب أنَّ هذا المنعَ يتماشى وبعض الدراسات العلمية الموثوقة التي تشير إلى أمراض نفسية خطيرة لدى الأطفال والمراهقين، بسبب الإدمان الرقمي، وهو يشبه تماماً حالات الإدمان الأخرى، ويؤثر ذلك على الصحة النفسية للشخص وعلاقاته الاجتماعية وأنشطته؛ وتعجُّ عياداتُ الأطباء النفسيين اليومَ بمرضى الإدمان الرقمي لدى صغار السّن خاصة، وأنَّ قضاء أوقات طويلة في العالم الافتراضي يعرضهم لكميات لا متناهية من المعلومات، وهو ما يؤثر على نموهم العصبي.