تناولت الصحف والمواقع العربية اليوم 17 مارس / اذار 2026 عدة مقالات من بينها، هدف إيران من استغلال مضيق هرمز في حربها ضد الولايات المتحدة وإسرائيل وموضوع عن امكانية تدخل سوري في الشأن اللبناني على خلفية الحرب بين حزب الله واسرائيل.
موقع البيان الإمارتي: إيران تستخدم مضيق هرمز في ابتزاز العالم
يرى عبد الله المدني في موقع البيان الاماراتي ان تاريخيا كان مضيق هرمز معبراً مائياً يسوده السلام، وتمر به تجارة العالم دون مخاوف أو تهديدات أو استفزازات.
وبعبارة أخرى يضيف الكاتب بدأت المتاعب منذ أن تحولت إيران إلى نظام مارق مزعزع للأمن والاستقرار في منطقة الخليج والشرق الأوسط والعالم بأسره، من خلال الشعارات الجوفاء والأحلام الطوباوية وسياسات التوسع والهيمنة، وعمليات الإرهاب، وعسكرة المياه والأجواء.
ويشهد التاريخ يقول الكاتب إن دول الخليج العربية المشاطئة أو المجاورة، لم تلجأ يوما للتلويح، باستخدام هذا الممر كورقة ضغط أو مساومة، على الرغم من كل الاعتداءات والمناوشات والتهديدات من قبل الطرف الإيراني..
صحيفة العرب اللندنية : إحجام الاتحاد الأوروبي عن تأمين مضيق هرمز يربك حسابات ترامب
اعتبرت صحيفة العرب اللندنية ان موقف الاتحاد الأوروبي المتحفظ على المشاركة في مهمة لتأمين مضيق هرمز يضاعف الضغوط على الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي لا يملك ترف الخيارات في التعامل مع المعضلة التي تسببت في اضطراب تاريخي في إمدادات النفط.
وتابعت الصحيفة ان الرئيس الأميركي كان قد دعا دولا أخرى إلى المساعدة في تأمين المضيق بعد أن ردت إيران على الهجمات الأميركية الإسرائيلية باستخدام طائرات مسيرة وصواريخ وألغام، ما أدى فعليا إلى إغلاق الممر أمام ناقلات النفط التي تنقل عادة خُمس النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.
ويرى مراقبون أن الاتحاد الأوربي لا يريد أن ينجر بالواضح إلى الصراع الدائر بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة ثانية.
ويلفت المراقبون إلى أن التكتل الأوروبي يدرك صعوبة مهمة تأمين المضيق وبالتالي لا يزال يفضل الدبلوماسية كخيار لحل مأزق هرمز.
الموقع المدن : هل الوصاية السورية على لبنان واردة مجدداً؟
يقول عمر قدور في موقع المدن ان كلام الرئيس السوري احمد الشرع أثار قبل أسبوع احتمالَ تدخّل سوري في الحرب الحالية، لأنه كان واضحاً لجهة الإعلان عن دعم الحكومة اللبنانية في ملف نزع سلاح حزب الله، لا دعمها على العموم كما هو حال الصياغات الدبلوماسية المعهودة.
بالتزامن يضيف الكاتب، كانت هناك تحشيدات عسكرية على الطرف السوري من الحدود، تحت يافطة حماية الحدود ضمن الظروف الحالية. لكن الحشود قد لا تبقى في إطار المهمة المعلنة، وقد تُستَهدف أيضاً، خصوصاً إذا وُجِد تواطؤ أو نية لتوريطها في الحرب.
ويبقى لاحتمال التدخل في لبنان وجاهته، وهو يعبّر حقاً عن العلاقة المضطربة بين البلدين منذ استقلالهما. فالشقيق الأصغر لديه مخاوف الهيمنة من طرف الشقيق الأكبر، وهناك حقاً نسبة ملحوظة من السوريين تحمل تأثيرات الأفكار القومية، وصولاً إلى تأثيرات وصاية الأسد على لبنان، التي كان البعض يعترض على ما يتعلق بالأسد فيها، لا بمبدأ الوصاية نفسه.
صحيفة القدس العربي: حرب إيران وأوضاع الأراضي الفلسطينية المحتلة
يرى عمرو حمزاوي في صحيفة القدس العربي ان اندلاع الحرب على إيران وما رافقها من تصعيد غير مسبوق بين طهران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى لا يقتصر تأثيره على الخليج أو على موازين القوة الإقليمية، بل يمتد بشكل مباشر وغير مباشر إلى الساحة الفلسطينية، وخاصة في الضفة الغربية وقطاع غزة. ذلك أن الصراع بين إيران وإسرائيل لم يكن يوما منفصلا عن القضية الفلسطينية، بل ظل لعقود متشابكا معها عبر شبكة من التحالفات الإقليمية والدعم العسكري والسياسي الذي قدمته طهران لفصائل المقاومة الفلسطينية، وعبر إدراك إسرائيل أن المواجهة مع إيران تعني في الوقت ذاته محاولة تحييد أو إضعاف أذرعها الإقليمية. ومن ثم فإن الحرب على إيران تحمل في طياتها انعكاسات عميقة على موازين القوة والخيارات السياسية والأمنية في الأراضي الفلسطينية.
وأوضح الكاتب ان الانعكاسات تتعلق بتغير أولويات إسرائيل العسكرية والأمنية. فحين تنخرط إسرائيل في مواجهة واسعة مع إيران، سواء بشكل مباشر أو عبر عمليات عسكرية متبادلة، فإن جزءا كبيرا من قدراتها العسكرية والاستخباراتية يُعاد توجيهه نحو الجبهة الإيرانية. هذا لا يعني بالضرورة تخفيف الضغط العسكري على الضفة الغربية وقطاع غزة.