تناولت المواقع والصحف العربية الصادرة اليوم 20 تموز / يوليو 2026 مواضيع عدة من بينها: تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، وموقع لبنان في حسابات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قبل الانتخابات المقبلة، كما الرهان الأميركي على الإصلاحات السياسية في العراق، الى جانب الملف السوداني.
العربي الجديد: كم مفتاحاً للجحيم بيد ترامب؟ يناقش المقال تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرًا أن تحميل طهران وحدها مسؤولية تجدد الحرب يتجاهل، بحسب الكاتب وائل قنديل، دور إدارة دونالد ترامب في إنهاء التفاهمات السابقة وتصعيد العمليات العسكرية.
في هذا السياق يؤكد الكاتب أن إعلان ترامب انتهاء مذكرة التفاهم مع إيران الذي تبعه استهداف واسع للبنية التحتية الإيرانية، أدى إلى ردود إيرانية طاولت قواعد ومصالح أمريكية في المنطقة.
يعتبر الكاتب أن الصراع لا يقتصر على الملف النووي أو النفوذ الإقليمي، بل يرتبط بمشروع أمريكي-إسرائيلي لإعادة تشكيل الشرق الأوسط وضمان تفوق إسرائيل.
كما ينتقد قنديل الخطاب الذي يبرر التصعيد الأمريكي، محذرًا من أن استمرار سياسة المواجهة قد يدفع المنطقة إلى مزيد من الحروب والدمار.
ويخلص المقال إلى أن نجاة الشرق الأوسط يكمن في تغيير المقاربة الأمريكية تجاه المنطقة.
موقع أساس ميديا: لبنان… الورقة الأخيرة في معركة نتنياهو يتناول المقال موقع لبنان في حسابات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قبل الانتخابات المقبلة، معتبرًا أن الجبهة اللبنانية قد تتحول إلى ورقة سياسية حاسمة في معركته للبقاء في السلطة.
فمع تراجع شعبيته وعدم ضمان ائتلافه الفوز، تقول الكاتبة جوزفين ديب يسعى نتنياهو إلى تحقيق إنجاز أمني يعزز صورته كرجل أمن.
مصادر دبلوماسية ترى أن أمام نتنياهو خيارين: التوصل إلى اتفاق أمني يضمن إبعاد حزب الله عن الحدود وتعزيز دور الجيش اللبناني، أو شن مواجهة عسكرية جديدة أكثر اتساعًا ودمارًا.
يشير المقال إلى أن إسرائيل تعتبر الملف اللبناني غير مكتمل، خصوصًا مع استمرار قلق سكان الشمال. كما يلفت إلى محدودية قدرة واشنطن على الضغط على نتنياهو، الذي بات يوازن بين الاعتبارات الأمنية وحسابات مستقبله السياسي. يخلص المقال الى أن الأسابيع المقبلة قد تكون حاسمة بين تسوية أو تصعيد عسكري.
العرب اللندنية: ما يدعو ترامب إلى اعتماد الرهان العراقي يرى الكاتب خيرالله خيرالله أن رهان الرئيس الأميركي دونالد ترامب على العراق يهدف إلى إبعاده عن النفوذ الإيراني وتقريبه من سوريا عبر إعادة تشغيل خط أنابيب النفط كركوك-بانياس، بما يسمح للعراق بالوصول إلى البحر المتوسط وتجاوز مضيق هرمز.
لكن الكاتب يشكك في نجاح هذا الرهان، معتبراً أن إيران ما زالت تمسك بمفاصل السلطة العراقية عبر نفوذها السياسي والميليشيات المرتبطة بها، خصوصاً "الحشد الشعبي". على الرغم من أن حكومة رئيس الوزراء علي الزيدي أظهرت جدية في مكافحة الفساد وفق الكاتب الا أنه يرى أنها لم تصل بعد إلى مراكز الفساد الكبرى. كما يعتبر خير الله أن معالجة ملف السلاح غير الشرعي والعلاقة مع الفصائل الموالية لطهران ستكون الاختبار الحقيقي للحكومة.
يخلص الكاتب إلى أن مستقبل العراق سيبقى مرتبطاً بالتغيير داخل إيران وبقدرة بغداد على تحقيق استقلال قرارها.
القدس العربي: العنصر المحوري لنجاح الحوار في السودان يركز المقال على شروط نجاح الحوار الوطني في السودان، مؤكدًا أن الاتفاق على أجندة الحوار وحده لا يكفي، بل يجب توفر عناصر أساسية أخرى.
يشير الكاتب إلى أن حوار "الوثبة" الذي جرى في عهد عمر البشير فشل رغم تناوله قضايا جوهرية، بسبب غياب الإرادة السياسية والثقة بين الأطراف. ويعتبر أن الحوار الحقيقي ليس جلسة نقاش أكاديمية، بل عملية مصيرية لمعالجة جذور الحرب ومنع تكرارها.
يرى الكاتب أن العنصر الأساسي لنجاح الحوار هو الانتقال من منطق "الربح والخسارة" إلى مبدأ "المساومة".
فالعقلية القائمة على انتصار طرف وهزيمة آخر تؤدي إلى تعطيل الاتفاقات وجعلها هشة، بينما تسمح المساومة بتقديم تنازلات متبادلة للوصول إلى حلول يكون المستفيد الأول منها هو الوطن.
يخلص المقال إلى أن نجاح الحوار يتطلب إرادة وثقة وتوافقًا حقيقيًا بين جميع الأطراف.