ركّزت الصحف العربية الصادرة اليوم 15/2/2026 على ملفات السيادة والتحولات السياسية. العربي الجديد حذّرت من تداعيات ضمّ الضفة الغربية على الأردن والفلسطينيين، فيما ناقشت اندبندنت عربية إشكالية العلاقة بين لبنان وإيران وتهديدها للسيادة. وتساءلت العرب اللندنية عن جذور الفساد في ليبيا، بينما عادت العربي الجديد لتحليل تحولات اليمين الفرنسي المتطرّف.
صحيفة العربي الجديد
ضم الضفة الغربية: تهديد للأردن والفلسطينيين
لفتت صحيفة العربي الجديد إلى أن الخطوات الإسرائيلية الأخيرة لضم أراضٍ واسعة من الضفة الغربية ليست رمزية، بل امتداد للمشروع الاحتلال الإسرائيلي ، مستهدفة مصادرة الأراضي وتهجير الفلسطينيين، مع تهديد محتمل لاستقرار الأردن من خلال تدفق المهجّرين أو توسّع الجيش الإسرائيلي.
وأشارت الصحيفة إلى أن الضم يُلغي صلاحيات السلطة الفلسطينية ويقوض القانون الأردني الخاص ببيع الأراضي، ويعكس استمرار الاستيطان الإحلالي منذ عام 1967، مستهدفاً المقدسات الإسلامية والمسيحية وتهويد القدس والخليل ومحو الهوية الوطنية الفلسطينية.
واختتمت الصحيفة بأن مواجهة المخطط تتطلب تنسيقاً فلسطينياً-أردنياً متوافقاً، بعيداً عن صراعات تمثيل الضفة، مع مشاركة شعوبهما ومؤسساتهما في حماية الحقوق والأراضي والمقدسات، ورفض أي تصوير للأردن كبديل عن فلسطين.
وأشارت الصحيفة إلى أن الضم يُلغي صلاحيات السلطة الفلسطينية ويقوض القانون الأردني الخاص ببيع الأراضي، ويعكس استمرار الاستيطان الإحلالي منذ عام 1967، مستهدفاً المقدسات الإسلامية والمسيحية وتهويد القدس والخليل ومحو الهوية الوطنية الفلسطينية.
واختتمت الصحيفة بأن مواجهة المخطط تتطلب تنسيقاً فلسطينياً-أردنياً متوافقاً، بعيداً عن صراعات تمثيل الضفة، مع مشاركة شعوبهما ومؤسساتهما في حماية الحقوق والأراضي والمقدسات، ورفض أي تصوير للأردن كبديل عن فلسطين
وأشارت الصحيفة إلى أن الضم يُلغي صلاحيات السلطة الفلسطينية ويقوض القانون الأردني الخاص ببيع الأراضي، ويعكس استمرار الاستيطان الإحلالي منذ عام 1967، مستهدفاً المقدسات الإسلامية والمسيحية وتهويد القدس والخليل ومحو الهوية الوطنية الفلسطينية.
واختتمت الصحيفة بأن مواجهة المخطط تتطلب تنسيقاً فلسطينياً-أردنياً متوافقاً، بعيداً عن صراعات تمثيل الضفة، مع مشاركة شعوبهما ومؤسساتهما في حماية الحقوق والأراضي والمقدسات، ورفض أي تصوير للأردن كبديل عن فلسطين
وأشارت الصحيفة إلى أن الضم يُلغي صلاحيات السلطة الفلسطينية ويقوض القانون الأردني الخاص ببيع الأراضي، ويعكس استمرار الاستيطان الإحلالي منذ عام 1967، مستهدفاً المقدسات الإسلامية والمسيحية وتهويد القدس والخليل ومحو الهوية الوطنية الفلسطينية.
واختتمت الصحيفة بأن مواجهة المخطط تتطلب تنسيقاً فلسطينياً-أردنياً متوافقاً، بعيداً عن صراعات تمثيل الضفة، مع مشاركة شعوبهما ومؤسساتهما في حماية الحقوق والأراضي والمقدسات، ورفض أي تصوير للأردن كبديل عن فلسطين
وأشارت الصحيفة إلى أن الضم يُلغي صلاحيات السلطة الفلسطينية ويقوض القانون الأردني الخاص ببيع الأراضي، ويعكس استمرار الاستيطان الإحلالي منذ عام 1967، مستهدفاً المقدسات الإسلامية والمسيحية وتهويد القدس والخليل ومحو الهوية الوطنية الفلسطينية.
واختتمت الصحيفة بأن مواجهة المخطط تتطلب تنسيقاً فلسطينياً-أردنياً متوافقاً، بعيداً عن صراعات تمثيل الضفة، مع مشاركة شعوبهما ومؤسساتهما في حماية الحقوق والأراضي والمقدسات، ورفض أي تصوير للأردن كبديل عن فلسطين
صحيفة اندبندنت عربية
لبنان وإيران: دبلوماسية الحقائب والتهديد للسيادة
يرى الكاتب طوني بولس أن دعم إيران لـ «حزب الله" عبر وسائل غير سيادية، بما فيها نقل أموال نقدية عبر حقائب دبلوماسية، يشكل أزمة سيادة واضحة للبنان
فالعلاقة بين بيروت وطهران لم تعد مجرد مسار سياسي، بل تحولت إلى آلية نفوذ إيراني تتجاوز الدولة اللبنانية، وتحوّل الحزب إلى أداة عسكرية وأمنية تمارس القرار نيابة عن الدولة
وكشفت التحركات الأخيرة، أبرزها زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ووفد من الدبلوماسيين بينهم محمد إبراهيم طاهريانفرد، عن نمط منظم لنقل مئات الملايين نقداً، ما ينتهك الأعراف الدولية ويقوض مؤسسات لبنان. الحوادث المتكررة في مطار بيروت، ورفض الإيرانيين إخضاع الحقائب للتفتيش، تؤكد استمرارية هذا النهج
ويشير بولس إلى أن هذه الممارسات تقوّض سيادة الدولة اللبنانية وتضعها أمام خيارين: إعادة صياغة العلاقة بضمانات دولية، أو مواجهة القطيعة لحماية القرار الوطني، مؤكداً أن ما يجري ليس حادثة فردية، بل جزء من استراتيجية نفوذ إيراني منهجية داخل لبنان
صحيفة العرب اللندنية
الفساد في ليبيا: أزمة دولة أم أزمة نظام؟
يؤكد الكاتب صلاح الهوني أن ليبيا تواجه انهياراً شبه كامل للحوكمة، حيث يحتل الفساد كل مفاصل الدولة. وفق تقرير مدركات الفساد لعام 2025، تحتل ليبيا المرتبة 177 من أصل 182 دولة، ما يعكس واقعاً يومياً يعيشه المواطنون: انقطاع الكهرباء، غلاء السلع، وانعدام الرقابة على الموارد الأساسية.
ويشير الهوني إلى أن الأزمة لا ترتبط بفرد أو حكومة معينة، بل بمنظومة متكاملة تدير الفساد كقاعدة، مدعومة بالانقسام السياسي الذي أفرز حكومتين متنافستين تتحكمان في مؤسسات الدولة ومواردها، بما في ذلك النفط والحدود والموانئ، ويستغل كل طرف الصراع لتوسيع مصالحه.
ويبرز المقال أن انهيار الدولة وغياب سلطة مركزية مستقرة يجعل مواجهة الفساد شبه مستحيلة، إذ تصبح المؤسسات الرقابية عاجزة أو جزءاً من المعادلة نفسها. ويخلص الهوني إلى أن أي إصلاح حقيقي يحتاج إلى إرادة سياسية موحدة، مؤسسات رقابية فعّالة، وقضاء مستقل، وإدراك شعبي لمسؤولية المال العام.
وفي غياب هذه الشروط، يظل الفساد في ليبيا فلسفة حكم، والرقابة شعارات جوفاء، والرقم 177 على مؤشر مدركات الفساد مجرد انعكاس رسمي لواقع يعيشونه كل صباح
العربي الجديد
اليمين الفرنسي المتطرّف بين الاعتدال الظاهري والجذور التقليدية
أشارت الصحيفة إلى أن خطاب اليمين الفرنسي المتطرّف يشهد تحوّلاً شكلياً نحو لغة أكثر هدوءاً وانضباطاً، يقوده رئيس حزب التجمّع الوطني جوردان بارديللا، الذي يسعى لإظهار حزبه كخيار عقلاني وقريب من الفرنسي العادي. ورغم هذا الاعتدال الظاهري، تبقى الهجرة والهوية والأمن في صلب الخطاب، مع إيحاءات تربط الهجرة بالعنف والتفكك الاجتماعي، من دون استخدام لغة صدامية مباشرة.
العربي الجديد لفتت إلى أن بارديللا يعيد توجيه تهمة التطرف إلى اليسار الراديكالي، ويستحضر رموزاً وطنية مثل شارل ديغول لإضفاء شرعية تاريخية على حزبه، ويؤيد إصلاح الاتحاد الأوروبي من الداخل مع الإشادة بنماذج يمينية قومية أوروبية.
أوضحت صحيفة العربي الجديد أن تبني بعض عناصر هذا الخطاب من قوى وسطية ويمينية تقليدية خلق مساحة رمادية سياسية، حيث أصبح من الصعب التمييز بين الخطاب المحافظ والخطاب المتطرّف، ما يعزز التطبيع ويجعل الاعتدال أكثر شكليّة منه جوهريّة