خصصت الصحف والمواقع العربية اليوم 06يوليو/تموز 2026عدة مقالات من بينها مقال عن العلاقات السورية اللبنانية ومقال عن مستقبل الحوار لإنهاء الازمة السودانية
موقع صحيفة اللواء اللبنانية: اللجنة العليا اللبنانية - السورية المشتركة» وتحدّي الإرادة السياسية
يقول زياد علوش في صحيفة اللواء اللبنانية إن العوائق تقنية على أهميتها أمام تطوير العلاقات اللبنانية - السورية لم تكن خلال الستة عقود الماضية زمن الأسدين في سوريا واتباعهما في لبنان إنما كانت بسبب الأطماع القرار السياسي الذي أمعن في تشويه تلك العلاقة
وأضاف الكاتب ان المتغيّرات الجيوسياسية الكبيرة في منطقة الشرق الأوسط لا سيما في سوريا والإرادة السورية - اللبنانية الحالية المشتركة فتحت آفاقاً جديدة لا تخلو من التحديات ابرزها استكمال سيطرة الدولة السورية الجديدة سيادتها على كامل التراب السوري كما هو الحال في السويداء وتثبيت الأمن والمسار الديمقراطي، كذلك في الجانب اللبناني الذي لا يزال عالقا في قضية قدرة الدولة بتفرّدها على رسم السياستين الدفاعية والخارجية بما يتطلب من حسم لقضية وحدة القرار وحصر استخدام القوة.
صحيفة القدس العربي: بناء الثقة شرط لنجاح الحوار في السودان
اعتبر الشفيع خضر السعيد ان الهدف الرئيسي من الحوار في السودان هو الإرادة السياسية الصادقة عند كل الأطراف، وتوافقهم على الهدف الرئيسي من الحوار، ، وغياب أي من هذين العنصرين سيحول الحوار إلى «مسرحية سياسية» أو «مناورة تكتيكية.» الإرادة السياسية الصادقة هي «المحرك» للحوار، وبدونها، يتحول النقاش إلى خطابات إنشائية لا تجيب على أسئلة المواطن.
وتابع الكاتب انها ليست مجرد شعور داخلي، بل سلوكيات قابلة للملاحظة، ورهان عملي يمكن قياسه بسؤال واحد: هل هذا الحوار سيخاطب جذور الأزمة فعلياً، أم هو مجرد وسيلة لكسب الوقت وإعادة إنتاج الوضع القائم؟ والإرادة السياسية الصادقة تحكمها مجموعة من المعايير، منها: 1- الاعتراف بالآخر وبشرعيته كشريك وطني وليس عدواً يجب إقصاؤه، حتى لو اختلفت معه في الرؤى.
انديبندنت عربية : هل يريد البريطانيون حقا إنفاق مزيد من المال على الدفاع؟
يقول جون لينتول في موقع انديبندنت عربية إن كير ستارمر يريد مع وزيرة الخزانة أن يتركا إرثاً في مجال الأمن القومي، لكن الرأي العام البريطاني لم يقتنع يوماً بأن هناك تهديد وشيك
واضاف الكاتب ان خطة الاستثمار الدفاعي في بريطانيا تحولت إلى محاولة أخيرة من ستارمر وريفز لصناعة إرث أمني، لكنها كشفت حدود الممكن سياسياً بعد استقالة وزير الدفاع واعتراضه على ضعف التمويل. الرأي العام البريطاني مستعد لدعم أوكرانيا، لكنه غير مقتنع بأن التهديد الروسي يبرر ضرائب أعلى أو سباقاً جديداً نحو أهداف دفاعية رقمية.
لم يذكر بيرنهام الدفاع إلا مرتين في خطابه في مانشستر يوم الإثنين الماضي. كانت المرة الأولى عندما قال إن "كل جنيه يحصل من دافعي الضرائب سيعمل لمصلحتهم بكفاءة أكبر"، مضيفاً أن هذا النهج "سينطبق بالكامل على خطة الاستثمار الدفاعي"، بما يوحي بأنه يريد تحقيق مردود أكبر من الإنفاق القائم، لا زيادة إجماليه.
صحيفة الشرق الأوسط : هيمنة أميركا في ساحة المعركة تواجه تهديداً خطيراً
افاد ماكس هيستنغر في صحيفة الشرق الأوسط ان الجيش الأميركي يشتري 50 ألف طائرة مسيّرة سنوياً، ومن المقرر زيادة العدد إلى 340 ألفاً خلال 2027
في الوقت ذاته يضيف الكاتب ، أظهرت القوارب السطحية المسيّرة من طراز «كاميكازي» الخاصة بأوكرانيا، التي يبلغ سعرها 300 ألف دولار أميركي، في البحر الأسود قدرة على تدمير سفن حربية تبلغ تكلفتها مئات الملايين من الدولارات، حيث أغرقت 13 سفينة روسية، ودمّرت أكثر من ذلك بكثير.
ويرى الكاتب في صحيفة الشرق الأوسط ان تتشكل الحروب والاستراتيجية والأسلحة بسرعة استثنائية، ولا تزال الولايات المتحدة تمتلك حتى الآن القوة العسكرية الأكبر، لكن تواجه قدرتها على الهيمنة على ساحة المعركة، ناهيك عن منطقة بأكملها، تهديداً مستمراً.
كما ان بطبيعة الحال، الذكاء الاصطناعي هو الوحش في الساحة. تشهد تلك التكنولوجيا تقدماً سريعاً لدرجة تجعل من الصعب على أسرع قسم مشتريات دفاع تحديد ما يشتريه. ونظراً لأن الولايات المتحدة وحلفاءها مجتمعات منفتحة، يصبح التجسس ضد مؤسساتها المتطورة سهلاً بشكل مرعب.