عناوين النشرة العلمية :
- حصوات الكلى الكلسية تعيش فيها البكتيريا ما يتسبّب بتكرار نوبات المغص الكلوي، في اكتشاف طبّي بارز
- شركة "سبايس اكس" للاستكشاف والنقل الفضائي تنوي بيع أسهمها في البورصة ابتداء من منتصف حزيران/يونيو المقبل
- شركة تويوتا تحافظ على صدارتها العالمية في سوق صناعة السيارات
داخل 80% من أنواع حصى الكلى الأكثر شيوعاً ألا وهي بلورات الكالسيوم، اكتشف علماء البيولوجيا الجزيئية لأوّل مرّة بكتيريا حيّة تتشابك مع معادن أوكسالات الكالسيوم في وحدة تساهم في نموّ الحصى دافعة إلى تكرار النوبات الموجعة من المغص الكلوي بعد فترة تلو الأخرى.
جاء هذا الاكتشاف الطبّي البارز خلافا للمعتقدات السابقة التي كانت تربط أسباب تشكّل حصى الكلى بخلل كيميائي ناجم عن نقص الترطيب وشرب المياه والإفراط في أكل السبانخ والشوكولاتة والفاكهة المجفّفة وشرب القهوة والشاي. الدراسة التي زعزعت هذا الاعتقاد موجّهة أصابع الاتهام إلى دور البكتيريا في تكوّن الحصى الكلسية المسبّبة لانسداد جزئي أو كلّي يحول دون التدفّق الطبيعي للبول إلى المثانة صدرت في مجلّة PNAS وكتبها بيولوجيون وخبراء في المسالك البولية من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلس وكلّية الطبّ في جامعة واشنطن.
هذا الفريق الذي قام بمعاينة حصوات أوكسالات الكالسيوم عبر فحصها باستخدام المجهر الإلكتروني والمجهر الفلوري، لفت إلى أنّ البكتيريا تلعب دورًا في تكوين البلورات في مرحلتها الأولى. بعبارة أخرى، لا تتكوّن حصوات الكالسيوم ببساطة من خلال التجميع السلبي للبلورات فحسب، لا بل تشارك البكتيريا في بناء وتماسك حصى الكالسيوم التي تقاوم العلاج لتعود نوبات المغص الكلوي بالظهور لأنّ الأمر لا علاقة له بالتركيب الكيميائي للبول ولا بالنظام الغذائي.
تُفسّر الدراسة عينها سبب معاناة بعض المرضى من التهابات المسالك البولية المتكررة وحصى الكلى المتكررة. فبفضل البنية المعدنية والأغشية الحيوية، تستطيع البكتيريا المسؤولة عن تشكّل الحصى مقاومة المضادات الحيوية، والبقاء لفترة طويلة إلى حين تمكّن البكتيريا من إعادة استعمار المسالك البولية.
يبقى أمام هذه الدراسة الأميركية أن تثبت العلاقة السببية ما بين تشكّل حصى الكلى الكلسية والبكتيريا من خلال التجارب المخبرية كي يُفهم مستقبلا سبب ميل بعض المرضى بشكل خاص إلى تكرار الإصابة، وما الذي يسمح لأنواع معينة من البكتيريا بتعزيز تكوين البلورات أو نموها.
إحدى كاتبات الدراسة الأميركية Kymora Scotland التي هي أستاذة مساعدة في قسم علم المسالك البولية لدى كلّية الطبّ David Geffen School تقول إنّ فريقها البحثي يجتهد حاليا في البحث عن تطوير أساليب علاجية للتخلّص من حصوات الكلى الكلسية بدون استعمال المضادات الحيوية. يمكن لمثل هكذا علاج أن يُحدث نقلة نوعية في إدارة نوبات المغص الكلوي التي تصيب واحدًا من كل أحد عشر شخصًا تقريبًا خلال حياتهم بسبب حصوات بلورات الكالسيوم.
شركة "سبايس اكس" تطرح أسهمها للاكتتاب العام... ما هو السبب ؟
طموحا منها لجمع رأس مال قياسي قدره 50 مليار دولار لتمويل المشاريع، تنوي شركة "سبايس اكس" للاستكشاف والنقل الفضائي طرح أسهمها للاكتتاب العام في منتصف حزيران/يونيو المقبل، تزامنا مع تاريخ اقتراب عيد مؤسّسها إيلون ماسك الرابع والخمسين وظهور كوكبي المشتري والزهرة متقاربين جدا في السماء في الفترة من 8 إلى 9 حزيران/يونيو..
الاكتتاب العام المتوقّع لشركة سبايس أكس سيكون الأكبر في التاريخ، متجاوزا بكثير مبلغ 29 مليار دولار الذي جمعته شركة أرامكو السعودية في العام 2019.
لطالما عارض إيلون ماسك فيما مضى فكرة طرح أسهم شركة سبايس أكس في البورصة محوّلا ملكيتها الخاصة إلى ملكية عامّة، لأنه كان يخشى أن تتعارض رغبة السوق بتحقيق أرباح مع هدفه النهائي المتمثل في استيطان المريخ. لكنّ أولويات الشركة الأخيرة تتطلّب استثمارات ضخمة، ما دفع ماسك إلى اللجوء للاكتتاب العام.
تشمل أولويات شركة سبايس أكس تطوير مركبة "ستارشيب"، المرتبطة بأكبر صاروخ تم بناؤه على الإطلاق، للقيام بسفريات بشرية إلى القمر والمريخ، بالإضافة إلى خطط لبناء مراكز بيانات فضائية للذكاء الاصطناعي. كما أنّ سبايس أكس مضطرّة لتنفيذ الاكتتاب العام لأنّها تبغي المحافظة على هيمنتها على سوق إطلاق الصواريخ الفضائية بفضل صواريخها القابلة لإعادة الاستخدام وتشاء الاستمرار في الدفاع عن مركز صدارتها لسوق خدمة الأنترنت عبر الأقمار الصناعية من كوكبة ستارلينك رغم دخول شركتين أخريين على خطّ المنافسة في هذا المجال هما شركة « Leo » وشركة "بلو أوريجين."
أكبر مصنّع سيارات في العالم لا يزال شركة تويوتا
للسنة السادسة على التوالي حافظت شركة تويوتا اليابانية على مكانتها كأكبر مُصنّع سيارات في العالم بعدما ارتفعت مبيعاتها إلى مستوى قياسي في العام 2025 لتسلّم 11,3 مليون مركبة إلى زبائنها موسّعة الفارق على صعيد مبيعاتها مع منافستها الألمانية فولكسفاغن، رغم الاضطرابات التجارية وحرب الأسعار على خلفية الظرف الاقتصادي الصعب.
رغم أن مبيعات سيارات تويوتا واجهت جمودا العام المنصرم في الصين حيث تحقّق نجاحا باهرا رائدة السيارات الكهربائية "بي واي دي"، فإنّ مبيعات سيارات تويوتا لاقت الاعجاب التكنولوجي والطلب من قبل المستهلكين الأميركيين إذ تعتبر الولايات المتحدة سوقا هامة تحقق فيها تويوتا ما يقارب ربع مبيعاتها بفضل عودة الشعبية للمركبات الهجينة العاملة بالبنزين والكهرباء.
لتحاشي الرسوم الجمركية التي فرضتها واشنطن على صادرات السيارات اليابانية، قرّرت شركة تويوتا العام الماضي رفع إنتاج سياراتها في مصانعها الأميركية بنسبة 10% مع تصنيع 1,39 مليون مركبة في المصانع الأحد عشر التي تمتلكها المجموعة في البلاد.
أمام تحدّي الانتقال الطاقوي المستدام في قطاع صناعة السيّارات ونظرا إلى غلاء أسعار السيارات الكهربائية مائة بالمائة، اضطر المصنّعون اليابانيون إلى خفض أسعار سيّاراتهم الهجينة العاملة بالبنزين والكهرباء من أجل الاستمرار في التصدير إلى الولايات المتحدة بشروط تنافسية.