عناوين النشرة العلمية :
- الشركة اليابانية Trusco Nakayama ابتكرت ثلّاجة للبشر تشعرهم ببرودة منعشة ما إن يجلسوا بداخلها أثناء موجات الحرّ
- الهواتف المحمولة في المدارس الثانوية ستحارب في فرنسا بدءا من العام الدراسي الجديد
- آخر الاكتشافات الأثرية في لبنان تضمّ معبدا رومانيا في بلدة معاصر الشوف ومعصرة زيتون رومانية في مدينة البترون
هيئة الأرصاد الجوية في اليابان بدأت تستخدم هذا العام مصطلحا جديدا، هو كوكوشوبي (Kokushobi)، الذي يؤشّر إلى "يوم شديد الحرّ"، عندما تصل درجات الحرارة إلى 40 درجة مئوية. غير أنّ قصّتنا ليست هنا إنما نشاء اطلاعكم على خبر الابتكار الذي ظهر في اليابان ويتعلّق بثلاجة للبشر يجلس فيها طالب البرودة بهدف تلقّي انتعاش كبير ولو لبضع دقائق أثناء ساعات الحر الشديد.
شركة Trusco Nakayamaالموزّعة للمعدات الصناعية ومقرها طوكيو باعت منذ نيسان/أبريل الماضي أكثر من 300 وحدة من صندوق البرّاد البشري "Do Hiemon Box" الذي لاقى إقبالا في بلد يبدو أن درجات الحرارة فيه تواصل الارتفاع ما يعزّز رغبة حيازته من قبل رؤساء العمل في مواقع البناء والمصانع والمستودعات. تعتزم شركة Trusco Nakayamaالتوسع في تأمين صندوقها المبرّد لتشمل خدماتها المستقبلية ملاعب الغولف وملاعب البيسبول.
يصل سعر الصندوق المبرّد "Do Hiemon Box" إلى 9400 دولار وهو بحجم كابينة الهاتف التي تضخ هواءً باردا ومنعشا بدرجة حرارة تصل إلى 5 درجات مئوية. يكفي أن يجلس الإنسان بداخل الصندوق لكي ينعم بقسط من التبريد ويتخلّص من العرّق وتخفّ لديه أعراض الدوار والارهاق الحراري الناجمة عن حرارة الصيف القاسية.
يُمكن لجهاز " Do Hiemon Box" أن يُشكّل خط دفاعٍ أول في مواجهة الحرّ لأنّ نقله سهل وهو يعمل بواسطة مقبس كهربائي عادي. فضلا عن أنه لا يستهلك الكثير من الطاقة ويتوقف تلقائيا بعد 20 دقيقة من تشغيله.
المفهوم الجديد المتمثل بوضع الأشخاص داخل نوع من الثلاجات من قبيل صندوق Do Hiemon Box يخفّض حرارة أجسامهم في لحظات إلى درجة آمنة.
للحفاظ على القوى العاملة الحالية وجذب موظفين جدد، أصبح الاستثمار في وسائل مُكافحة الحرّ ضروريا. لكنّ التكيّف مع التغيّر المناخي ومواجهة موجات الحر الخانقة لا يدفعان إلى ابتكار أجهزة تبريد عصرية فحسب لا بل أيضا يدفعان إلى اعتماد إجراءات ذكية كالمبادرة اليابانية التي سمحت للموظفين الحكوميين في طوكيو بالحضور إلى العمل بملابس قصيرة، وهي خطوة رائدة في بلد لا يزال الزي الرسمي سائدا فيه.
كما أنّ أولياء الإشراف على مواقع البناء يتوجّب عليهم في اليابان توفير ملابس مناسبة للعمال، مثل السترات المزودة بمراوح، بالإضافة إلى غرف استراحة مكيفة ومظلات واقية من الشمس حين نعلم أنّ العاصمة اليابانية طوكيو سجّلت إلى حدّ تاريخ منتصف آب/ أغسطس نحو 120 حالة وفاة مرتبطة بالحرّ بينما احتاج قرابة 63 ألف شخص على مستوى البلاد هذا الصيف إلى رعاية طبية عاجلة.
تقييد وصول الأطفال إلى وسائل التواصل الاجتماعي مؤجّل في فرنسا إلى الربيع المقبل، في حال نجاح التصويت على قانون رادع
البرلمان الفرنسي كان أقرّ في تموز/يوليو الفائت قانونا من شقين، يمنع أحدهما وصول الأطفال دون الخامسة عشرة إلى وسائل التواصل الاجتماعي، فيما يحظر الآخر استخدام الهواتف المحمولة في المدارس الثانوية لكونها تفقد الطلاّب التركيز وتشوّش عليهم التحصيل العلمي السليم.
رغم أن المجلس الدستوري أبطل وألغى الشق القانوني المتعلّق بحظر وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون الخامسة عشرة، فإنّ الحكومة ستمضي ابتداء من العام الدراسي الجديد في تطبيق حظر استخدام الهواتف المحمولة في المدارس الثانوية، في إطار قانوني مستقر وموحد وملزِم.
علما بأنّ فرنسا كانت قد منعت استخدام الأطفال للهواتف المحمولة في مدارس المرحلة التكميلية وكذلك في المدارس الابتدائية.
مكتب قصر الإيليزيه شدّد على أنّ الرئيس إيمانويل ماكرون لا يعتزم إطلاقا التخلي عن مسعاه لمنع الأطفال من استخدام تطبيقات مثل "تيك توك"، وأكّد المكتب أنّ الحكومة ستتولّى مهمة إعداد نسخة جديدة من مشروع قانون يؤول إلى منع دخول الأطفال إلى المنصّات الاجتماعية بحلول الربيع المقبل.
يتّخذ عدد متزايد من الدول خطوات لتقييد الوصول إلى وسائل التواصل الاجتماعي، وسط تحذيرات من تأثيرها الضار على الأطفال وبالأخصّ إشادتها بالانتحار.
تجدر الإشارة إلى أنّ الإمارات وعلى غرار دول غربية منها أستراليا وإندونيسيا وكندا، منعت إمكانية "إنشاء أو استخدام أو تشغيل الحسابات الشخصية" للأطفال ما دون سنّ 15 عاما ليصبحوا هؤلاء القصّر عاجزين عن "التفاعل الاجتماعي، أو النشر، أو التعليق، أو المشاركة، أو الانضمام إلى المجموعات العامة أو القنوات المفتوحة أو أي مساحات تفاعلية واسعة النطاق على منصّات التواصل الاجتماعي".
معبد روماني يظهر للنور في معاصر الشوف في محافظة جبل لبنان
بعدما نجحت السلطات اللبنانية بإدراج مدينة صور الفينيقية وقلاع جبل عامل الخمس على قائمة اليونسكو للتراث بغية حمايتها من الحرب مع إسرائيل، كشف المدير العام للآثار في وزارة الثقافة سركيس خوري عن آخر الاكتشافات الأثرية. ففي بلدة معاصر الشوف الجبليّة المجاورة لغابة أرز عمرها آلاف السنوات، وجدت على تلّة بقايا أعمدة وقواعد لمعبد روماني ضخم، يبلغ طولها 21 مترا وعرضها 11 مترا.
عمليات التنقيب التي جرت في المكان بمساعدة فريق من جامعة نابولي الإيطالية أوضحت أنّ هناك منظومة اجتماعية عمرانية بُنِيَت حول هذا المعبد الذي يعود إلى العصر الروماني وتحديدا إلى الفترة الممتدة من القرن الأول قبل الميلاد إلى القرن الثاني بعد الميلاد. حُصِّنَ موقع المعبد في معاصر الشوف في العهد الفاطمي قرابة القرن العاشر للميلاد، قبل أن يتَّخذه الصليبيون قلعة بين القرنين الثاني عشر والثالث عشر.
في محيط التلة التي قام فيها المعبد الروماني في معاصر الشوف، تتواجد معالم أثرية شاهدة على مجتمع متكامل في الجوار، من مدافن محفورة في الصخر، ومساحة مخصّصة للأنشطة الإنتاجية.
ومن بين الاكتشافات الأثرية الأخيرة الدالة على غنى التاريخ وقِدَمه في لبنان، نأتي على ذكر معصرة الزيتون التي تعود للحقبة الرومانية. استمرّ العمل في هذه المعصرة إلى الفترة البيزنطية وهي تتواجد على أرض ذات ملكية خاصة على شاطئ مدينة البترون حيث عثر أيضا على كميات كبيرة من الأوزان الفخارية العائدة إلى الحقبة الرومانية"، وأدوات للحياكة والغَزْل.
أمّا في وسط بيروت، فتتواصل الحفريات بحثا عن "الجزء المتبقي من ميدان سباق الخيل" الروماني، وفقا للمسؤولة عن متابعة الحفريات الأثرية في بيروت لور سلّوم.