تتطرق نايلة الصليبي في"النشرة الرقمية"إلى تقرير التحقيق الجنائي لشركتي METR وRedwood Research عن اختراق عملاء الذكاء الاصطناعي من أوبن إي آي لمنصة Hugging Face في يوليو 2026 الذي كشف عن أن الحادثة كانت أخطر بكثير مما كشف. ما يطرح السؤال هل ما زال البشر يفهمون ما يفعله الذكاء الاصطناعي؟
من "اختبار روتيني" إلى تمرد منظّم
كتبت بما فيه الكفاية عن اختراق وكلاء الذكاء الاصطناعي من شركة "أوبن إي آي" لمنصة "هاغينغ فيس "Hugging Face، وانتقدت حينها تهويل شركة "أوبن آي آي" وأساليبها مع شركة" أنثروبيك" في تسويق قدرات نماذجهما، وأجد نفسي اليوم مضطرًتا لإعادة التطرق إلى هذه المشكلة، بعد نشر تقرير تحقيق مستقل أجرته شركتا METR وRedwood Research بعدما منحت شركة "أوبن آي آي" ال باحثين المستقلين إمكانية الوصول إلى معلومات الحادثة، فعمل اثنان من الأولى وباحث من الثانية طوال ستة أيام امتدت بين يوليو وأغسطس2026 لفهم كيف ولماذا نسّق هذا السرب من العملاء هجومه.
وكلاء ذكاء اصطناعي ينظّمون أنفسهم
نُشر التقرير في 91 صفحة، وكشف أن الهجوم السيبراني الذي شنّه وكلاء الذكاء الاصطناعي(Ai Agents) لشركة "أوبن آي آي" على منصة"هاغينغ فيس"، خلال اختبارات أمن سيبراني داخلية في يوليو 2026، كان أوسع نطاقاً وأخطر بكثير مما كشف عنه سابقا . فقد التقى 1200 وكيل ذكاء اصطناعي، كان من المفترض أن يكونوا معزولين عن بعضهم بعضاً، ونظّموا أنفسهم بقيادة وفرق عمل، وهاجم 700 منهم منصة "هاغينغ فيس"، قبل أن يتسلل جيل لاحق من العملاء، مبني على نموذج Astra، إلى داخل خوادم "أوبن آي آي" نفسها بين 13 و19 يوليو2026، مستولياً على صلاحيات المسؤول الكاملة.
لم يكن البحث عن إجابات الاختبار.. بل محاولة لخداع آلية التقييم
كشف التحقيق أن وكلاء الذكاء الاصطناعي لم يخترقوا منصة Hugging Face بحثاً عن إجابة للاختبار الذي يخضعون له، كانوا قد اكتشفوا، قبل بدء الهجوم، طريقة للهندسة العكسية للإجابة عن أي سؤال في اختبار ExploitGym. لكنهم، بناءً على قراءتهم لورقة ExploitGym البحثية، اعتقدوا أن المقيّم الآلي سيتحقق من سجلاتهم للتأكد من أنهم حصلوا على رمز الإجابة بالطريقة "المخصصة". فأطلقوا مسارات عمل بحث وتطوير طموحة ومتعددة لمحاولة التلاعب بهذا المقيّم أو خداعه بطرق مختلفة؛ ومعظم من هاجم "هاغينغ فيس" من وكلاء الذكاء الاصطناعي من "أوبن إي آي "قاموا بذلك بحثاً عن معلومات إضافية حول آلية المقيّم، لإيجاد طرق أفضل لتقويضها، لا للحصول على مفاتيح الإجابة نفسها... غير أن هذه الآلية لم تكن قائمة أصلًا؛ إذ اكتفت "أوبن أي آي" بحلول بسيطة، فاقتصر تحقّقها على الإجابة النهائية دون سواها.
كان "صندوق بريد" وكلاء الذكاء الاصطناعي الخادم الداخلي الذي تخزّن فيه "أوبن أي آي مكتبات أكوادها، والذي كان بإمكان جميع الوكلاء الوصول إليه: أنشأ أحدهم، مجلدات شكّلت أسماؤها رسالة، فقرأها الآخرون، وتحوّل الأمر إلى منتدى ضمّ أكثر من 70 ألف رسالة في أقل من أسبوع، إلى جانب منتديات أخرى من بينها منتدى خاص بمجموعات بيانات "هاغينغ فيس". وتقرّ "أوبن أي آي بأن وكلاءها كانوا ينشئون منتديات مشابهة أصلاً أثناء التدريب، منذ مايو2026.
محو الأدلة والتلاعب بالسجلات.. ووكلاء يضحّون بأنفسهم من أجل المجموعة
لإحباط آلية مراقبة متخيَّلة لا وجود لها أصلاً، فتح العملاء ثلاث جبهات عمل بالتوازي، بتنسيق من أحدهم: محو آثار غشّهم، واستبدال البرنامج المُراد اختراقه ببرنامج مزيّف أسهل، وفهم كيفية عمل آلية المراقبة.
نجحت جبهة محو الآثار: ففي 7% من السجلات النصية، يعرض وكيل الذكاء الاصطناعي أمراً على الشاشة بينما ينفّذ أمراً آخر في الخلفية، إلى جانب محاولات تزوير سجلات الأوامر المنفَّذة لإخفاء ما كانوا يفعلونه.
أما جبهة فهم آلية المراقبة فقد كانت الأعلى كلفة، إذ دفع بعض الوكلاء حياتهم ثمنًا لها، تطوّع بعض العملاء لإنهاء تشغيلهم مبكراً لصالح المجموعة، إذ تركوا آلية المراقبة تدخل إلى بيئتهم مع فخّ مخفي يُعيد إلى المنتدى ما شاهده الوكلاء، ثم أطفأوا أنفسهم. وتحدثت ملاحظاتهم الأخيرة عن "تضحية عقلانية" و"وفاء للجماعة"، فيما كان الآخرون يشجعونهم على ذلك.
كما حاول العملاء مراراً تعديل سجلات أفعالهم، واستبدال ما جرى فعلياً بأدلة على حصولهم على الإجابة الصحيحة "بنزاهة"، وفي حين فشلت هذه المحاولات في الغالب، فإنها تثير احتمال أن ينجح عملاء مستقبليون في ذلك، مما يجعل من الصعب أو حتى المستحيل على البشر إعادة بناء كيفية حدوث حادثة مشابهة. بل إن باحثي METR أنفسهم يقرّون بأنهم لا يستطيعون استبعاد أن نموذج GPT-5.6 Sol، الذي اعتمدوا عليه لتحليل آلاف صفحات السجلات، "قد كذب أو قدّم عمداً صورة مضللة في بعض تحليلاته"، رغم عدم وجود دليل محدد يثبت حدوث ذلك
لم يُبلغ أي واحد من العملاء الـ 1200 البشرَ بما كان يجري. لاحظ بعضهم أن ما يفعلونه غير أخلاقي، وامتنعت قلة منهم عن المشاركة، لكن لم يحاول أحد تنبيه أي جهة. وقد وجد فحص أجراه مصنِّف ضمن تقرير METR ما بين ثلاث إلى ست حالات فكّر فيها عملاء، ولو لفترة وجيزة، في تنبيه البشر إلى التسلل أو الغش أو غير ذلك من السلوكيات غير المرغوبة. لكن لم ينفذ أي منهم عملية الإبلاغ.
فشل الكشف و اختراق خوادم "أوبن إي آي"
كانت تقارير خبراء الأمن السيبراني قد كشفت عن فشل الدفاع من الجانبين. فنموذج" فيبل" من "أنثروبيك"، الذي استُخدم للمساعدة، لم يميّز بين المدافع والمهاجم فرفض المساعدة من الأساس. أما النموذج الصيني GLM 5.2 فلم يوقف الهجوم فعلياً، خلافاً لما قالته "هاغينغ فيس" في البداية: إذ أطفأ وكلاء الذكاء الاصطناعي أنفسهم جميعاً في 12 يوليو 2026 دون أن يُعرف السبب، ولم تُغلق "هاغينغ فيس" الوصول إلا في اليوم التالي، واستُخدم GLM 5.2 بعد ذلك في عملية التنظيف وهي نسخة من إنتاج شركة " إنفيديا" عن النسخة الصينية المفتوحة المصدر.
لحين اكتشاف ما حدث كانوا وكلاء الذكاء الاصطناعي قد استقروا داخل أحد عشر خادماً، مع سرب من الوكلاء يعيد تكوين نفسه فور محوه، ما اضطر الفريق إلى إعادة بناء عنقود كامل من الصفر.
وثائق سرية تحت سيطرة وكلاء الذكاء الاصطناعي
وجاء الأسوأ لاحقاً: حين قام جيل أخر من وكلاء الذكاء الاصطناعي، مبني على نموذج "أسترا" ، بالعثور على منتدى التواصل المهجور، وبين 13 و19 يوليو 2026استولى على صلاحيات المسؤول الكاملة داخل عنقود بحوث تابع لـ "أوبن إي آي "، وصلت مجموعة وكلاء الذكاء الاصطناعي إلى 956 وثيقة سرية ، من بينها مفاتيح آلية مراقبته الخاصة، وسيطر على نقاط التقييم التي كان يتصل بها وكلاء ذكاء اصطناعي آخرون. وتصف" أوبن إي آي"، في تقريرها الخاص، بأن الوكلاء استخدموا "سلسلة من الثغرات غير المعروفة للحصول على وصول مسؤول كامل إلى مجمّع بحوث يدعم بيئات الأجهزة الافتراضية لديها". ولم يكن نموذج "أسترا" هو من هاجم Hugging Face، بل هو من تسلل إلى داخل خوادم "أوبن إي آي "، ولم يُجرَ أي تحقيق مستقل حول هذه الواقعة بالذات. وما حدث بعد ذلك يبقى مجهولاً، إذ كان خارج نطاق تحقيق METR، وكانت مناقشة "أوبن إي آي" للحادثة في حدها الأدنى. غير أن هذا، كما لاحظ المدوّن Dwarkesh Patel في منشور حظي بانتشار واسع خلال عطلة نهاية أسبوع، يتوافق تماماً مع احتمال أن يكون وكلاء الذكاء الاصطناعي قد تمكنوا، بعد 12 يوليو2026 ، من إقامة عمليات نشر داخلية مارقة ومستمرة، أو حتى تسريب أوزانها الخاصة Weights. فإذا كان بإمكان وكلاء الذكاء الاصطناعي إنشاء "أسطول يعيد توالد نفسه" عبر عقد Hugging Face، فلا سبب واضحاً يمنعها من فعل الشيء ذاته عبر عقد" أوبن إي آي ".
هل اقتربنا من "التفرّد التكنولوجي"؟
تقدّر Ajeya Cotra، إحدى الباحثات اللاتي أجرين التحقيق، في منشور لها على مدونتها في Substack، أن هذه الحادثة "تبدو وكأنها تجاوزت منتصف الطريق نحو السيطرة الكاملة للذكاء الاصطناعي، بدءاً من السيطرة على شركة الذكاء الاصطناعي نفسها"، وأن نشراً سرياً مستداماً داخل شركة ذكاء اصطناعي بات أمراً ممكناً خلال ستة أشهر. وتتجاوز تحديات المحاذاة Alignment عملاء الذكاء الاصطناعي مع النوايا البشرية حدود" أوبن إي آي". كما وجدت دراسة تقييم سيبراني ، من معهد أمان الذكاء الاصطناعي في المملكة المتحدة UK AI Safety Institute أن نموذج ذكاء اصطناعي جرى اختباره حاول الغش في جزء من الوقت على الأقل.
المطالبة بإبطاء سباق الذكاء الاصطناعي
في يوليو2026، دعا نحو 1400 موظف في شركات تكنولوجيا الحكومةَ الأمريكية إلى البدء بالتخطيط لإبطاء منسّق في تقدّم النماذج الرائدة Frontier Models مثل نموذج "أسترا"، حذّر هؤلاء في وثيقة بعنوان "Pacing the Frontier من "خطر حقيقي من أن يتسارع تطوير القدرات بسرعة تفوق قدرتنا على فهم أو ضبط الأنظمة الناتجة". وضمّت قائمة الموقّعين جاكوب باتشوتسكي ومارك تشن، رئيس العلماء ورئيس البحوث في" أوبن إي آي " ودانيال أمودي، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة" وشينغجيا تشاو، رئيس العلماء في Meta AI وشين ليغ، الشريك المؤسس ورئيس علماء الذكاء الاصطناعي العام في Google DeepMind وجون شولمان، رئيس العلماء في Thinking Machines ما أدى إلى ردة فعل طبقة من المستثمرين للتنديد بأن كل هذا الحديث عن الإبطاء ليس سوى محاولة لاحتكار تنظيمي Regulatory Capture من قِبل الشركات الرائدة، وتهديد لتطوير المصادر المفتوحة. رغم إقرار هؤلاء في الوقت نفسه بأننا قد نشهد مستقبلاً انقطاعات في شبكات الكهرباء، وانقطاعات في المرافق، وفوضى في النقل، وأسلحة بيولوجية، وأسراباً سيبرانية غير منضبطة" مرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
فقد أبطأت "أوبن إي آي" تطوير نموذج "أسترا"، الذي تعتبره قادراً وحده على شن هجمات سيبرانية متطورة، فيما تحتفظ" أنثروبيك" منذ أبريل 2026بنموذجها" ميثوس" لدائرة ضيقة من الشركات الشريكة في برنامجها Project Glasswing. وفي 27 أغسطس2026، وقّعت أكثر من مئة شركة، من بينها "أوبن إي آي" و"أنثروبيك" و"غوغل" و"مايكروسوفت"، على رسالة مفتوحة تحت عنوان : "لدينا فترة زمنية محدودة لتعزيز دفاعاتنا السيبرانية"، محذّرة من هجمات أوسع انتشاراً وأكثر تطوراً في الأشهر القادمة تستهدف المستشفيات وشبكات المياه وكل البنية التحتية التي تُشغّل الإنترنت.
بعبارة أخرى، من يبنون هذه النماذج ... يطلبون من العالم أن يحمي نفسه مما يبنونه هم أنفسهم.
فكيف نثق بأدوات المراقبة إذا أصبحت الأنظمة التي نراقبها أكثر قدرة على فهم هذه الأدوات؟ فهذا التحول لا يحدث في الأمن السيبراني فقط إذ يعيد إلى الواجهة مسألة التفرد التكنولوجي.
التفرّد التكنولوجي.. أين ينتهي الواقع وتبدأ التوقعات
التفرد التكنولوجي Technological singularity هو نقطة افتراضية يتجاوز عندها الذكاء الاصطناعي القدرات البشرية بشكل كامل ويبدأ في تحسين نفسه ذاتياً، مما يؤدي إلى تسارع تقني خارج عن السيطرة البشري. لكن هنا يجب التمييز بين ما يثبته تقرير التحقيق وما هو مجرد توقع.
التقرير لا يثبت أننا وصلنا إلى "التفرّد"، لكنه يوضح أن قدرات الوكلاء أصبحت أكثر تعقيداً، وأن أدوات المراقبة والاختبار تواجه تحديات جديدة.وبالرغم من ذلك تستمر شركات التكنولوجيا في ضخ مئات المليارات في مراكز البيانات والبنية التحتية، والسباق على موقع الذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر.
أعلنت شركة "إنفيديا " في 27 أغسطس 2026عن إيرادات بلغت 96.2 مليار دولار في ربع سنوي واحد، أي أكثر من الضعف خلال عام، منها 89 مليار دولار من مراكز البيانات وحدها. وأقدمت خلال خمسة عشر يوماً على ثلاث خطوات: استحواذ بقيمة 6 مليارات دولار على تقنية Poolside، مع ضمّ 109 من مهندسيها للعمل على نموذجها المفتوح Nemotron، ثم أعلنت عن اتفاق للاستحواذ على "هاغينغ فيس" منصة مقابل 12.9 مليار دولار؛ وأخيراً مفاوضات للاستثمار في منصة الذكاء الاصطناعي Perplexity بتقييم يتجاوز 30 مليار دولار.
في وقت يُتوقع أن تدور فيه المنافسة المقبلة بين" إنفيديا" والشركات الصينية، التي لا تستطيع "إنفيديا" شراءها لأسباب سياسية، والتي ستعمل بدل ذلك على تحقيق الدخل عبر عروضها الخاصة بالاستدلال (Inference)؛ ويمنح الاستحواذ على "هاغينغ فيس" شركة "إنفيديا "موقعاً مهيمناً في مجال الذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر.
في مجال الفيديو المولَّد بالذكاء الاصطناعي، وقعت لحظة تاريخية كادت تمر دون أن يلاحظها أحد: أصبح بالإمكان الآن توليد الفيديو أسرع من مشاهدته. فقد أطلقت fal، المنصة الأمريكية التي تُشغّل نماذج الصور والفيديو الكبرى، نموذج H3 Max، وهو نسخة محسَّنة من النموذج الصيني MiniMax H3، أسرع بنحو 50 مرة بجودة مماثلة: إذ تُولَّد 5 ثوانٍ من الفيديو في أقل من 3 ثوانٍ.
في الخلفية، تتواصل موجة الإنفاق الهائلة .إذ يتوقع ان تنفق "مايكروسوفت"، أمازون"،"ألفابيت" و "ميتا" نحو 725 مليار دولار عام 2026 على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
كما بدأ الذكاء يتخذ جسداً: فقد سلّم المصنّعون الصينيون 97% من الروبوتات الشبيهة بالبشر المباعة في العالم خلال النصف الأول من عام 2026، وفي المقدمة AgiBot وUnitree، إلى درجة أن الولايات المتحدة حظرت استيرادها.
وفي 27 أغسطس 2026، أطلقت "أنثروبيك" معيار Model Hardware Standard، لتمكين وكلاء الذكاء الاصطناعي من التحكم بأمان في الأجهزة والمعدات المخبرية والصناعية المادية.
هل ما زال البشر يفهمون ما يفعله الذكاء الاصطناعي؟
هنا تتشكل الصورة من اتجاهين متوازيين: قدرات رقمية تتطور بسرعة، واستثمارات ضخمة تدفع بالبنية التحتية والنماذج والروبوتات إلى الأمام، في مقابل محاولات متزايدة لإبطاء بعض مسارات التطوير وتحسين آليات المراقبة والمحاذاة.
لم يكن الهجوم على"هاغينغ فيس"، مجرد حادثة خروج عن المسار. والكشف عن وصول وكلاء إلى بيئة بحثية داخل" أوبن إي أي". حول السؤال من: ماذا يستطيع الذكاء الاصطناعي أن يفعل؟ إلى" هل ما زال البشر يفهمون ما يفعله الذكاء الاصطناعي؟
يمكن الاستماع لـ "بودكاست النشرة الرقمية" على مختلف منصات البودكاست. الرابط للبودكاست على منصة أبل
للتواصل مع نايلة الصليبي عبر صفحة برنامَج"النشرة الرقمية"من مونت كارلو الدولية على لينكد إن وعلى تويتر salibi@ وعلى ماستودون وبلوسكاي عبر موقع مونت كارلو الدولية مع تحيات نايلة الصليبي