
Sign up to save your podcasts
Or


يفتح سوق الصاغة في الموصل أبوابه على ذاكرة عمرها عقود. هنا كان الذهب يمر من يدٍ الى أخرى، ومن نار الفرن الى مطرقة الصائغ حتى يتحول المعدن الخام الى خواتم وأساور وقلائد تغري النساء ببريقها وتوقفهن كثيراً للتأمل، لم يكن السوق مكاناً للبيع والشراء فقط، بل جزءاً من المشهد اليومي للمدينة.
علي عبد الغفور صائغ:
مئة سنة عمر هذا السوق, هو سوق الآباء والأجداد، كانت الناس سابقاً تتبضع منه من كل القرى والأرياف والنواحي والمحافظات أيضاً، يعني هذا السوق عريق كان والله وكلنا صرّنا منه، يعني والدي كان من أقدم
الصاغة ومن أساتذة السوق القدامى من الرعيل الثاني. والله كان السوق خراباً، لكن الحمد لله عادت الحياة لهذا السوق، والحركة العمرانية كلها على الطراز القديم
كان الصائغ يجلس خلف طاولته الصغيرة، محاطاً بأدواته، يصهر، ويلحم، ويجلي، ثم يترك القطعة تستريح للحظات قبل أن يعلقها في واجهة المحل الزجاجية. لكن ذلك المشهد انقطع فجأة، حين دخلت الحرب الى الأزقة، وحولت المحال والورش الى أبواب مجعدة ومغلقة، وبعثرت محلات الصاغة الى مناطق مختلفة من المدينة.
ريان المختار أول صائغ عاد الى السوق:
إحنا بالنسبة إلنا، لازم أكو خطط حتى تتسجل عودة الصاغة، لأنه من ثماني سنوات والمحلات هنا مغلقة، والسوق غير جاهز، فالكل أصبحوا مشتتين بعدة مناطق، وهذه ظاهرة غير حضارية. حالياً لازم تتفعّل إجراءات الدولة، حتى يعود أصحاب المحلات الى محلاتهم
اليوم، يعود السوق إلى الحياة، بعد أن امتدت إليه يد الإعمار، فعادت واجهاته وممراته، وعاد المكان ليستعيد ملامحه القديمة. قد تبدو الحجارة جديدة، وقد تبدو المحال أكثر انتظاماً، لكن شيئاً أقدم من الحجر ما يزال يسكن هنا، انها ذاكرة العوائل عاشت من هذه الحرفة.
أبو محمد بائع شاي قرب سوق الصاغة:
أنا أبيع الشاي هنا، منذ الصباح ولغاية الآن بعتُ إبريق شاي واحداً فقط. بينما في السابق، وقبل الحرب، كان لديّ أربعة عمال يعملون لديّ. أما الآن فوحدي، بهذا العمر، فأنا من مواليد ألف وتسعمئة وواحد وستين. لا أحد يطلب الشاي من المحلات، فلا يوجد أحد بالأساس، وأترزق فقط على المستطرقين.
سأركع لرب العالمين إذا عاد السوق مجدداً
وكما تستعيد قطعة الذهب لمعانها حين تمرّ بالنار، تبدو الموصل اليوم كأنها تخرج من بين رمادها، أكثر صلابة، وأشد بريقا.
حول معهد ادوارد سعيد للموسيقي الذي يقوم بتدريب الفتيات والفتية علي الالات الموسيقية بين الخيام والحطام والحديث عن دور الموسيقي في ظل الحرب وانعكاسها علي نفوس الطلاب والناس .
شهدت العاصمة الفرنسية باريس، نهاية الأسبوع، أول تظاهرة مخصصة للثقافة والأدب الجزائريين، من تنظيم جمعية أصدقاء مجلة «سلامة».تميزت بحضور عدد كبير من الروائيين والشعراء والباحثين، من المولودين والمقيمين في فرنسا، أو القادمين من الوطن الأم، تراوحت محاور الندوات على مدار يومين بين مسائل الهوية والذاكرة والهجرة. كما قدم معرض للكتب آخر الإصدارات في مختلف المجالات، ما أتاح للجمهور اكتشاف أبرز الأصوات الإبداعية، والاطلاع على القضايا الراهنة التي تشغل الجالية في فرنسا. فائزة مصطفى تابعت هذا الحدث، وعادت بهذا الروبورتاج.
بعد سنواتٍ من العمل بين جدران المتحف، تقترب الفرق التي جاءت لإعادة تأهيله من حزم أدواتها ومغادرة المكان، بعدما أوشكت مهمتها على الاكتمال.
هنا، أمضى خبراء ومرممون عراقيون ودوليون سنوات في الترميم والتأهيل، بدعم من مؤسسة "أليف" التي موّلت المشروع، ومؤسسة "سميثسونيان"، فيما حضرت فرنسا، عبر متحف اللوفر، بخبراتها في الترميم والتدريب.
فابريس دبليشن، القنصل الفرنسي العام في الموصل:
فرنسا لديها مشروعين كبيرين في الموصل في مجال الآثار، وهي إعادة تأهيل المتحف الحضاري والبحوث على موقع خورسيباد، وهو امتياز للتعاون الثنائي بين فرنسا والعراق، وفعلاً هذا التعاون مستمر منذ سبعة سنوات تقريباً، ونحن اليوم ندخل في المرحلة الأخيرة من تأهيل المتحف، وإن شاء الله سنحتفل بالافتتاح في بداية السنة المقبلة
في الداخل، استعادت القطع التي حطمها تنظيم الدولة الاسلامية ملامحها قطعةً بعد أخرى، المشروع تنظر إليه الحكومة المحلية بوصفه ثمرة تعاون دولي لاستعادة متحف الموصل.
عبد القادر الدخيل، محافظ نينوى:
اليوم الحمد لله نرى كثير من معالم نينوى عادت كما كانت، فقد كان هناك دعم حقيقي من فرنسا، ومنظمة أليف والخبراء الفرنسيين أيضا
ولأن حكاية المتحف لم تعد شأناً محلياً فحسب، يتواصل الحضور الفرنسي في الموصل، فبعد سنواتٍ من العمل على ترميمه، يصل الاهتمام هذه المرة من أروقة السياسة الفرنسية، بزيارة وفدٍ من مجلس الشيوخ الفرنسي إلى المتحف، في إطار متابعة التعاون الثقافي بين البلدين.
نيكول دورانتون، رئيسة لجنة الصداقة البرلمانية الفرنسية - العراقية:
هذه زيارتي الرابعة إلى العراق، طبعاً أستطيع بأن اقرّ أن هناك فرق شاسع بالعمل وقد أسعدني ذلك كثيراً، فقد شاهدت فرقاً واضحاً خلال خمسة سنوات، بالإضافة إلى سرعة إنجاز العمل
قبل أكثر من نصف قرن، وقفت إنديرا غاندي بين هذه القاعات، تنظر بدهشة إلى آثار كانت تحكي عن حضارات سبقت زمنها بآلاف السنين اليوم، لو عادت إلى المكان، ربما لن تسأل أين ذهبت تلك الآثار، بل كيف استطاعت الموصل أن تعيد بناء ذاكرتها بعد كل ما تحطم.
شعور الفلسطينيين اتجاه السفر مليء بالقلق والتفاصيل والوقت. بدء باجتياز الحواجز العسكرية الاسرائيلي، الى طريق طويل نحو جسر الملك حسين، ثم في ساعات من الانتظار والأسئلة التي لا تنتهي: هل سأعبر؟ كم سأنتظر؟ هل سيكون الجسر مفتوحًا عند عودتي؟ هل سأجد حجزا على المنصة الأردنية للعودة؟ وهل سأصل في الوقت المناسب إلى طائرتي؟ وكم سيكلفني عبور الجسر والبقاء في الأردن.
فلسطين لا تملك مطارًا دوليًا، ومعبر الملك حسين بين فلسطين والأردن هو المعبر البري الوحيد الذي يستخدمه الفلسطينيون في الضفة الغربية للسفر إلى الخارج، ومنه يتوجهون إلى مطار الملكة علياء الدولي لمتابعة رحلاتهم. وهكذا، لا يعود السفر مجرد فرصة للقاء العالم واكتشاف أماكن جديدة، بل رحلة مرهقة مكتظة بالتفاصيل خاصة في أيام الصيف.
من أمام المدارس وفي الأحياء، حديث الأهالي واحد: القسط ارتفع لكن المصاريف لم تتوقف عنده. كتب مدرسية، قرطاسية، لباس ونقل مدرسي وكل بند منها يحتاج إلى ميزانية مستقلة.
وبحسب الأهالي، فإن الزيادات في الأقساط المدرسية تختلف بين مدرسة وأخرى، في حين تشكل كلفة النقل تحديا إضافيا بعد أن ارتفعت أسعار المحروقات.
وفي بيروت والضاحية، اضطرت عائلات إلى تحمل أعباء الحرب والنزوح في حين ترفض لجان الأهل أن تتحول الزيادات إلى أمر واقع، وتطالب بأن تتم دراسة الموازنات المدرسية وفقا للآلية القانونية وبمشاركة لجان الأهل كما قالت رئيسة لجان الأهل في المدارس الخاصة، لمى الطويل.نقيب المعلمين في المدارس الخاصة نعمة محفوض يتحدث لمونت الكارلو الدولية عن واقع الرواتب وحقوق المعلمين وعن الفجوة التي لا تزال قائمة بين الرواتب الحالية وقيمتها السابقة.
بين هذه المواقف، يبقى الأهل أمام السؤال الأصعب: كيف يمكن تأمين العام الدراسي الكامل في ظل أقساط إضافية ومصاريف إضافية؟ العودة إلى المدرسة لا تعني فقط دفع القسط، إنما سلسلة من النفقات تبدأ من التسجيل وتستمر مع الكتب والقرطاسية.
المدارس تتمسك بحقها لتغطية كلفتها، إنما الأقساط ستكون مدروسة وفقا للأمين العام للمدارس الكاثوليكية الأب يوسف نصر .
ومع قرع جرس العام الدراسي، تبدو الأمور أمام معركة أخرى هذه المرة ليست على مقاعد الدراسة بل على كلفة الوصول أليها والاستمرار فيها حتى نهاية العام .
انطلقت الحملة الانتخابية بالمغرب في 10 شتنبر وتستمر حتى ليلة 22 شتنبر، بينما التصويت في ثالث وعشرين شتنبر 2026. في المدن تظهر الحملة عبر اللقاءات والملصقات والأنشطة في الفضاء العام وحضور متزايد لوسائل التواصل الاجتماعي كساحة تنافس انتخابي. وفي القرى، تأخذ الحملة طابعاً مباشراً أكثر عبر زيارات ولقاءات مع السكان حول قضايا الحياة اليومية مثل الطرق والماء والنقل والصحة والتعليم وفرص الشغل.
وفي الخلفية، يتكرر سؤال الثقة: إلى أي حد ستتحول الوعود المتكررة إلى نتائج قابلة للقياس؟ وبالنسبة للشباب، المشهد ليس واحداً. بعضهم يرى في المشاركة وسيلة للتأثير وتحديد من يمثلهم داخل المؤسسة. وآخرون يختارون عدم المشاركة لأسباب تتعلق بتجارب سابقة أو بثقتهم في الفاعلين السياسيين.
ومع اقتراب يوم الاقتراع، تبقى أسئلة الناخبين مفتوحة: هل ستقنعهم البرامج؟ وهل تتحول الوعود إلى أفعال قابلة للمحاسبة؟ بين حماس المرشحين وانتظارات المواطنين، تقترب الحملة من نهايتها، فيما يبقى صندوق الاقتراع المحطة التي ستحسم الاختيارات
تحت أرض العراق، بعيداً عن أعين الناس، تختزن طبقات الصخور مياهاً تتراكم عبر سنوات طويلة. مياه لا تظهر في الأنهار ولا تُرى في السدود، لكنها تتحول شيئاً فشيئاً إلى ملاذ لمواجهة الجفاف ونقص المياه. لذا فأن إستهلاك رأس المال المائي بدأ يقلق فعليا المختصين .
الدكتور أحمد سرداح خبير جيلوجي:
وصلت عمليات استنزاف المياه الجوفية إلى مستويات خطرة جداً، حيث أن بعض الخزانات خرجت عن الخدمة. كمية المياه أو الخزين المتجدد في العراق يبلغ تقريباً 3.5 مليار متر مكعب سنوياً، معظم هذا الخزين يقع في مناطق إقليم كوردستان، هذه المناطق كمية الخزين المتجدد فيها قليلة جداً نتيجة التغييرات المناخية وانخفاض كميات الأمطار، فبالتالي تم استنزاف جميع الخزين المتجدد وخرجت هذه الخزانات عن العمل
هنا في الحقول، تبدو الإجابة أكثر وضوحاً. فحين تتراجع المياه السطحية، يجد الفلاح في البئر طريقه إلى مواصلة الزراعة، لكن الوصول إلى الماء لم يعد كما كان، والآبار بدأت تُصاب بالعطش هي الأخرى.
حسن محمود فلّاح:
اليوم احنه كفلاحين دنعتمد على البئر بشكل واضح لأن الماء السطحي ما ديكفي ومطر قليل، وإذا ما نضخ من البئر الزراعة تتوقف، لكن كل سنة نلاحظ أن مستوى الماء دينزل أكثر، والبئر يحتاج ضخ أكبر حتى يغطي الأراضي المزروعة، ومانعرف أي يوم ممكن تخلص الآبار ونتحول إلى حدادين بدون فحم، ونترك الزراعة للأبد
وزارة الموارد المائية تنظر إلى هذه المياه كخزين للأجيال المقبلة، وتعمل على تنظيم حفر الآبار والحد من التجاوزات، بالتوازي مع مشاريع حصاد مياه الأمطار والسيول وإعادة تغذية بعض الخزانات الجوفية.
المهندس خالد مصحب المتحدث باسم وزارة الموارد المائية العراقية:
نؤكد على استدامة المياه الجوفية وتعزيزها، ونحن كوزارة موارد مائية نحاول قدر الإمكان عدم الذهاب باتجاه استخدام المياه الجيوفية استخداماً مفرطاً، وإنما نستخدم فقط المكامن المتجددة، كما نعمل على عدم منح إجازات لحفر الآبار وهناك العشرات بل المئات من الدعاوى المقامة ضد المتجاوزين
جعبة البلاد المائية تتناقص والمعادلة تتعقد، فالأمر لا يتعلق بكمية المياه التي يتم استخراجها اليوم، بل بكمية ما يُترك للغد، لأن رأس المال المائي، مثل أي رأس مال، يمكن إنفاقه سريعاً لكن استعادته قد تحتاج إلى عقود من الزمن.
بعد عامين من الإغلاق المفروض، تعود الحياة من جديد في أروقة مدارس محافظة الحسكة. فمع إشراقة هذا العام الدراسي، أُلغيت المناهج التعليمية التي كانت مفروضة سابقاً، لتفتح المدارس الحكومية أبوابها مجدداً تحت مظلة منهاج تربوي موحد يوزع على جميع الطلاب في البلاد، مع إضافة حملت الكثير من النقاش؛ وهي إدراج اللغة الكردية رسمياً.
جُلنا في أروقة إحدى المدارس بالمحافظة لرصد أجواء اليوم الأول، والتقينا هناك بالمعلم فؤاد العلي، الذي نقل لنا صورة الواقع الميداني وتحديات الانطلاقة :
نحن منقطعين عن الدراسة والتدريس منذ سنتين أي منذ سقوط النظام السابق ، فصار هناك فاقد تعليمي لدى الطلاب ، أما بالنسبة للمناهج الموحد الذي اقرته وزارة التربية ، باعتقادي انه منهاج جيد ويلبي الطموحات ،بما انه ادخلوا لغة اخوتنا الأكراد ، فلا يوجد أي اشكالية لدينا بهذا الجانب فهي لغة مثلها مثل الانكليزية والفرنسية
خطوة إدخال اللغة الكردية إلى المنهاج الرسمي لوزارة التربية شكلت سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ سوريا. وحول ردود الفعل، تحدثنا إلى مديرة المدرسة المعلمة اعتماد المنفي:
لا يوجد أي مانع لدينا بتدريس اللغة الكردية فهي زيادة بثقافة الطلاب وتنوع ثقافي لديهم ، حتى لو قام الطلاب العرب بدراسة اللغة الكردية فهي لغة محلية لها خصوصيتها ونحن نرحب بهذا الموضوع
بين المقاعد الدراسية، لم تقتصر الفرحة على الطلاب والمعلمين فحسب، بل امتدت إلى الأهالي الذين تنفسوا الصعداء لعودة المدارس مجدداً. فرحان الموسى، وهو ولي أمر لثلاثة طلاب، يعبر عن الارتياح العارم الذي يعيشه:
نحن نبحث عن المنهاج التعليمي الحكومي حصراً ، فأولادنا منذ سنتين منقطعين عن التدريس والدراسة بسبب إغلاق المدارس، فقمنا بتعليمهم القراءة والكتابة في المنزل ، وهم لم يلتحقوا لا بمدارس الإدارة الذاتية الكردية ولا غيرها ، فقمنا بتوقيفهم عن الدراسة حتى عادت المدارس الحكومية من جديد، ولم نقم بوضعهم في مدارس خاصة بسبب التكاليف المادية الكبيرة ونحن وضعنا المادي المتواضع
وعلى الرغم من الارتياح العام بإدراج المادة، إلا أن التفاصيل التنفيذية تظل محل أخذ ورد. مدرسة اللغة الكردية، فالنتينا عبدالله الياس، تشاركنا رأيها حول الحصص المخصصة للمادة:
نحن ككرد مبسوطين كثيراً لإدخال اللغة الكردية على المنهاج الحكومي بشكل رسمي ، لكن هناك ظلم للطلاب المكون الكردي فالطالب الذي درس من الصف الأول إلى الصف السادس درس الكتب والمنهاج باللغة الكردية ، والأن يطلب منه الدراسة باللغة العربية فهو ظلم عليه
بين بهجة العودة إلى المقاعد الرسمية وتحديات البنية التحتية، وبين الترحيب بالمنهاج الموحد والمطالبة بإنصاف المكونات اللغوية، تفتح الحسكة صفحة جديدة في سجلها التربوي.
صفحة يكتبها تلاميذٌ افترشوا الأمل قبل الدفاتر، على أمل أن تمحو الأيام القادمة منغصات البدايات وتثبت أن التعليم هو الجسر الأقوى لجمع شمل الجميع.
من رام الله لنابلس لا تتجاوز المسافة ٥٠ دقيقة بالسيارة، أمضيت ساعتين ونصف وانا أبحث عن طريق ، من قرية لأخرى لأصل للمدينة التي اغلق الجيش الإسرائيلي مدخلها الرئيسي ببوابة حديدية.
على طول الطريق مستوطنات اسرائيلية تتنامى... وشعور بالخوف.
اما في قلب نابلس، فلا يبدو التاريخ شيئًا بعيدًا يُروى في الكتب؛ هنا يمكن أن تمشي إليه في الأزقة، وتسمعه في أصوات الأسواق، وتشمه في رائحة البهارات، وتذوقه في حلاوة الطحينية وقطعة كنافة ساخنة.
وهنا، في البلدة القديمة، تتجاور بصمات حضارات تعاقبت على المدينة عبر قرون طويلة؛ من الكنعانيين والرومان والبيزنطيين، إلى العصور الإسلامية المتعاقبة والعهد العثماني، تاركة في الحجر والعمارة والأسواق ملامح مدينة حافظت على ذاكرتها رغم تغيّر الأزمنة ورغم كل محاولات الإحتلال لطمس هويتها وخنق الحياة فيها
من ساعة المنارة التي تراقب حركة المدينة، إلى أسواق البلدة القديمة ودكاكينها العتيقة، تتداخل الحجارة القديمة مع مهن توارثتها أجيال، فيما تحتفظ محلات الطحينة والحلويات والتوابل بتفاصيل صغيرة صنعت جزءًا من حكاية نابلس.
جولة في البلدة القديمة ليست مجرد عبور في شوارع ضيقة، بل رحلة في ذاكرة مدينة ما زالت تفاصيلها اليومية تحمل شيئًا من تاريخه
From the publisher's feed

1 Listeners

1 Listeners

6 Listeners

1 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

2 Listeners

0 Listeners

3 Listeners

1 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

1 Listeners

1 Listeners