
Sign up to save your podcasts
Or


إسرائيل قررت إطلاق خمسة أسرى لبنانيين، بعدما اكتشفت أنهم مدنيون وليسوا مقاتلين مع حزب الله، ثم اعتقلت أمس ثلاثة لبنانيين جدد، لكنها لا تبدي استعدادًا لتحريك المفاوضات المباشرة مع لبنان.
بعد جولة تصعيد ثانية أكثر خطورة، تميل الإدارة الأميركية أكثر إلى إبقاء الحرب محدودة لئلا تغطي على انتخابات تشرين الثاني/نوفمبر، أما إيران فتسعى الى توسيع نطاق التوتر تحديداً للتأثير في تلك الانتخابات.
اجتماع إسطنبول لـ"حلف مكة للدفاع المشترك" يبدأ مأسسة فعالياته ويدرس خريطة طريق لانضمام دول أخرى إلى عضويته، وقد ركّز مواقفه السياسية على دعم جهود خفض التصعيد والدعوة إلى حل سلمي للأزمات.
تصعيد محدود ومرشّح للتكرار في عمق مضيق هرمز بسبب مواصلة الأميركيين والايرانيين تنازع السيطرة عليه، وفي الأثناء بدأت طهران تفعيل استراتيجيتها الهجومية مع استشعارها خطورة العقوبات الجديدة.
الضفة الغربية: زيادة متسارعة في اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين، بمواكبة الجيش، على السكان الفلسطينيين، وفي إسرائيل يربط سياسيون ووسائل إعلام بين هذه الاعتداءات والتحضير للانتخابات أواخر أكتوبر المقبل.
"لنجعل أمريكا عظيمة من جديد" كان الشعار الأساسي لحملة دونالد ترامب للانتخابات الرئاسية عامَي 2016 و2020، وبه وصل إلى الرئاسة لولاية ثانية.
صحيح أن الشعار حرّك عاطفة جزء كبير من الأمريكيين الذين تعني لهم النزعة الوطنية الكثير، غير أنه يبقى شعاراً في النهاية، ولا يمكن بأي حال أن يمثل برنامج حكم لأكبر وأقوى دولة في العالم. وهذا ما يفسر إلى حد ما اضطراب سياسات ترامب الاقتصادية، سواء في علاقته بالتجارة الدولية أو حتى بالاقتصاد الأمريكي الداخلي.
غير أن واقع أمريكا اليوم يقول عكس ما وعد به الشعار، إذ تثبت النتائج عكس ذلك. وكشفت طريقة تسييره للشأن العام الأمريكي أن شعاره الحقيقي هو: "لنجعل ترامب عظيما من جديد".
بعد نحو سنتين من إدارة ترامب وفريقه للسياسة الخارجية الأمريكية، ليس بوسع أي متابع سوى أن يلاحظ التراجع الكبير في مكانة الولايات المتحدة في العالم، على عكس ما أوحى به شعار «ماغا». فقد فقدت واشنطن مصداقيتها لدى حلفائها التقليديين في العالم الليبرالي، بل أصبح أغلبهم يعتبر التبعية لها خطراً عليهم، كما نلاحظ من خلال العلاقات المتوترة مع كندا.
في المقابل، خسرت إدارة ترامب كثيراً من صورة الولايات المتحدة لدى حلفائها التقليديين من خلال ثنائه المتكرر على شخصيات مستبدة، مثل الرئيس الصيني والرئيس الروسي والرئيس الكوري الشمالي.
أما الحرب العبثية على إيران، فتعد تكثيفاً معبراً عن هذا التراجع، نظراً إلى فشل واشنطن في كسر شوكة النظام الإيراني.
كذلك نلاحظ الهوة بين شعار «ماغا» الذي تم تسويقه والواقع، عبر استغلال الحكم والإدارة لخلق عظمة ترامب الشخصية.
ويبرز ذلك من خلال النقاش حول وضع اسم الرئيس الحالي دونالد ترامب على واجهة مركز كينيدي الثقافي في واشنطن. فقد عيّن ترامب فريقاً كاملاً من أتباعه في مجلس إدارة المركز، ودخل في معركة ليّ ذراع مع القضاء الأمريكي الذي حكم بإزالة اسم الرئيس الحالي من واجهة المبنى.
ويحاول مجلس الإدارة، بحسب هذا الطرح، مقايضة القضاء بأموال المانحين، الذين يُشترط، حسب رأيه، بقاء اسم ترامب على المعلم لضمان تمويل الصيانة وتفادي الهدم.
إنه نوع من الابتزاز للدولة الأمريكية لتخليد اسم الرئيس الحالي إلى جانب رؤساء كبار مثل كينيدي.
ولا يتوقف الأمر عند هذا المركز، فقد وُضع اسم ترامب كذلك على مطار بالم بيتش، كما نُشرت على منصته للتواصل الاجتماعي صور يظهر فيها جميع رؤساء الولايات المتحدة تعلوهم صورته، وكتب عليها: «الرئيس الأعظم».
إنه عين الهوس الشخصي بالعظمة، وما أمريكا إلا وسيلته.
تعبر سياسة دونالد ترامب في التعامل مع العالم عن نزعة "أمريكا أولا"، التي تسعى إلى إعادة تشكيل النظام الدولي عبر الضغط الاقتصادي المباشر، وإعادة التفاوض على التحالفات القديمة، وتجاوز المواثيق الدولية لخدمة مصالح واشنطن البحتة.
ويرى العديد من المراقبين أن إدارة ترامب، التي تسعى حثيثا من أجل ترسيخ الولايات المتحدة قوة عظمى وحيدة عالميا، تقود ممارساتها وأخطاؤها إلى تشكيل نظام عالمي تصبح فيه أمريكا أقل أهمية.
إذا نظرنا إلى استراتيجية الأمن القومي الأمريكية المعلنة أواخر عام 2025، يتضح لنا التركيز على أن العالم يدور حول أمريكا، بالرغم من القول بنهاية العولمة. وللحفاظ على الموقع الريادي لواشنطن، تم اعتماد أولويات جديدة تبدأ بنصف الكرة الغربي، ويلي ذلك آسيا، وبعدها أوروبا والشرق الأوسط، وأخيرًا أفريقيا.
ويتمثل الأهم في السعي لقطع الطريق أمام توسع النفوذ الصيني والروسي. خلال ولايته الأولى، حرص دونالد ترامب على عدم الانغماس في الحروب، لكن ولايته الثانية طغى عليها حتى الآن التدخل في فنزويلا والحرب مع إيران، بالإضافة إلى الرسوم الجمركية واختبارات القوة، من أوكرانيا إلى جرينلاند.
يحاول الرئيس دونالد ترامب الاستعاضة عن تحقيق نجاحات كبرى ببعض التصرفات الاستعراضية ذات الرمزية، مثل نشره على منصة "تروث سوشيال" صورة للأقاليم الأمريكية، مضيفًا إليها مضيق هرمز، في إيحاء بأنه صار خاضعًا لسلطة الولايات المتحدة حديثًا.
مقابل هذه الدعاية لإنجاز نظري في المقام الأول، يرفع متشددو إيران سقف مطالبهم، ويعقدون المفاوضات، ويطالبون باعتراف أمريكي بسيادة طهران على مضيق هرمز.
على نفس المنوال، وبخصوص كندا، جارة الولايات المتحدة، وقع الرئيس الأمريكي في السابع والعشرين من الشهر الجاري أمرًا تنفيذيًا يقضي بتغيير اسم بحيرة أونتاريو إلى "بحيرة أمريكا"، في خطوة تزيد من استفزاز كندا التي تعاني من الحرب التجارية الأمريكية.
ولوّح ترامب في آخر تصريحاته بأنه أصبح لدى الأمريكيين خليج وبحيرة، أقصد خليج المكسيك الذي سماه «خليج أمريكا». ولم يُخفِ ترامب تصميمه أو رغبته في تغيير اسم المحيط الأطلسي أو المحيط الهادئ.
اللافت أنه خلف معركة اسم بحيرة أونتاريو تقف قصة تتجاوز الخلاف السياسي الراهن بين الولايات المتحدة وكندا، وتمتد لأكثر من أربعة قرون من تاريخ الشعوب الأصلية في أمريكا الشمالية، وإرثها اللغوي في منطقة سبقت بقرون قيام الدولتين بصورتهما الحديثتين.
بيد أن العالم، كما ينظر إليه سيد البيت الأبيض الحالي، لا يقر بشعوب قديمة مثل شعب الوندال في أونتاريو، أو بخصوصيات عرقية وقومية، أو مصالح وطنية خاصة إذا كان ذلك يتعارض مع المصلحة العليا لواشنطن أو الغلبة الأمريكية.
العراق: التحالف الدولي ضد الإرهاب ينهي انسحابه في 30 أيلول/ سبتمبر، لكن الميليشيات الموالية لإيران لن تسلم سلاحها إلى الدولة في هذا الموعد، كما كان مقرراً، لأن رئيس البرلمان الإيراني دعم احتفاظها بسلاحها خلال زيارته لبغداد الأسبوع الماضي.
غداة رفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، الأكراد يعلنون اندماجاً نهائياً في الدولة السورية، لكن دروز السويداء يكررون رغبتهم في الانفصال للانضمام إلى إسرائيل.
خلال يوم واحد وبعد رفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، أعلن عن الخطوة النهائية لاندماج المكون الكردي في مؤسسات الدولة السورية، فيما صدر تأكيد جديد من محافظة السويداء عن رغبتها في الانفصال والانضمام إلى إسرائيل.
وأعلن مظلوم عبدي قائد قوات سوريا الديمقراطية "قسد" انتهاء مهمة تنظيمه وحله كقوة عسكرية مستقلة، وبالتالي اندماجه في إطار الدولة. وقدم ذلك كخطوة نحو بناء سوريا جديدة لجميع مكوناتها من الأكراد والعرب والتركمان والآشوريين.
في المقابل، وزع شريط مصور لحكمت الهجري، الزعيم الروحي للطائفة الدرزية في السويداء يقول فيه نحن جزء لا يتجزأ من إسرائيل، وإن الحل لمستقبل السويداء يكون عبر الانضمام إلى إسرائيل. وتوقع الهجري حدوث تطور في القضية خلال الأيام المقبلة، مؤكدا أن الولايات المتحدة ودولا أوروبية تعمل على هذا الملف.
وسبق للجانب الإسرائيلي أن تطرق إلى مسألة السويداء في كل اللقاءات التفاوضية مع الجانب السوري، بما فيها اللقاء الأخير في عمان، إلا أن دمشق شددت دائما على وقف التدخل في الملفات الداخلية السورية.
أما الاندماج الكردي فشكل نهاية جيدة لجهود المبعوث الأمريكي توم براك بالتعاون مع تركيا. وقد رحبت واشنطن وأنقرة بالقرار الذي أعلنه مظلوم عبدي من قصر الشعب في دمشق، باعتباره خطوة رئيسية نحو تعزيز سلطة الدولة وتحقيق الاستقرار.
ومن ثمار الاندماج أن اللغة الكردية ستعتمد في مناهج التعليم بدءا من السنة الدراسية المقبلة. وكما أن واشنطن لم تدفع نحو تكريس وضع انفصالي للكرد في شمال شرقي سوريا، فإنها لم تظهر أي دعم لمساعي إسرائيل لجعل السويداء منطقة نفوذ لها.
واستنادا إلى مصادر سورية، فإن المبعوث الأمريكي شجع حكومة دمشق على التفاوض مع القوى المسيطرة حاليا على السويداء. وجرى تداول صيغ مشابهة في بعض النقاط للاتفاق الذي أبرم مع "قسد". لكن مصادر الهجرة نفت السعي إلى تسوية، ولم تنف حصول اتصالات بوساطة أمريكية تتعلق بملف الأسرى والمحتجزين الذي يتوقع أن يشهد انفراجا قريبا.
حافظت واشنطن على الحذر خصوصاً إزاء الصين قبل إعلان عقوبات للدول المتعاونة اقتصادياً مع إيران، أما طهران فلم تتردد بالتهديد بإمكان الذهاب إلى رد عسكري لمواجهة الإجراءات الأميركية.
From the publisher's feed
فقرة إخبارية تتناول خبراً أو حدثاً لشرح أبعاده وتداعياته، تُبَثّ على مدار الأسبوع عند الساعة الرابعة والربع صباحاً بتوقيت باريس ويُعاد بثها خلال الفترات الإخبارية الصباحية والمسائية.

7,601 Listeners

14,522 Listeners

26 Listeners

2 Listeners

645 Listeners

5 Listeners

3 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

119 Listeners

7 Listeners

0 Listeners

3 Listeners

1 Listeners

3 Listeners