
Sign up to save your podcasts
Or


ليبيا: مرحلة اضطرابات أمنية ونفطية ومالية على خلفية مواجهة القوى السياسية لمشروعين أممي وأميركي لإنهاء الانقسامات ومعالجة الأزمة المستمرة منذ سقوط النظام السابق.
سوريا: الأحكام القضائية الأولى ضد بشار الأسد ورموز نظامه قضت غيابياً بإعدامهم، وذلك من خلال محاكمة المتهم الوحيد الموقوف عاطف نجيب، وأثارت جدلاً حقوقياً حول امكان استرداد المتهمين الفارين.
شروط طهران تربك واشنطن وتجمّد الأزمة، وطهران تشعر بأنها باتت قادرة على استخدام مضيق هرمز لانتزاع تنازلات أميركية، لكنها تستعد للتصعيد عبر وكلائها في لبنان واليمن والعراق.
أواخر الأسبوع الماضي، أنهت إيران مفاوضات مع سلطنة عمان باتفاق لم يعلن بعد على إدارة مضيق هرمز، لكنها أعلنت من جهتها أنها لن تفتح المضيق أمام الملاحة إلا بعد موافقة واشنطن على شروطها.
وعكس صمت الإدارة الأمريكية حرجا عبر عنه الرئيس دونالد ترامب بقوله، يوم الأحد، " نتعامل مع الأمر بهدوء ونجري مفاوضات محدوده النطاق"، مرجحا استمرار تشديد العقوبات وإبقاء الحصار على الموانئ الإيرانية، ومشيرا إلى أن الأمر أصبح أشبه بلعبة شطرنج.
ورد عليه الناطق باسم الخارجية الإيرانية بالقول إن الإيرانيين أظهروا أنهم لاعبو شطرنج محترفون سواء في المداولات العلنية أو السرية.
وكان الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محمد باقر ذو القدر، قبل أن يستقيل من منصبه، هو من أعلن شروط طهران وهي: أولا إنهاء الولايات المتحده حربها وعدوانها على إيران وحلفائها في لبنان وفلسطين واليمن والعراق. ثانيا رفع الحصار البحري وسحب القوات الأمريكية العسكرية والبحرية والجوية من محيط إيران. وثالثا رفع العقوبات ودفع تعويضات والإفراج عن الأرصدة المجمدة.
وجدد الناطق باسم الخارجية، إسماعيل بقائي، التأكيد أنه ما دام الحصار البحري الأمريكي مستمرا وكذلك الانتهاكات الأمريكية الأخرى، فلن تتوافر الشروط اللازمة للقول إن مضيق هرمز أصبح ممرا مائيا آمنا.
وأُعلن في طهران تعيين مستشار المرشد محسن رضائي على رأس مجلس الأمن القومي بدلا من ذو القدر. ورضائي معروف بأنه من غلاة المحافظين فهو قائد سابق للحرس الثوري ومن أبرز القريبين من المرشد مجتبى خامنئي. وكان دائما من المشككين بجدوى التفاوض مع الولايات المتحده وبمذكرة التفاهم معها.
وتعني الشروط الإيرانية أن طهران تشعر بأنها تمسك حاليا بزمام الأزمة، وتستخدم مضيق هرمز لتحدي الولايات المتحدة والضغط عليها لتقدم تنازلات. لكن طهران لن تكتفي بتجميد الحرب عند المفترق الحالي، إذ أوعزت إلى وكلائها في لبنان بالاستعداد للتصعيد ضد إسرائيل وفي اليمن والعراق ضد السعودية ودول خليجية أخرى، وفقا لمعلومات تلقتها عواصم المنطقة.
الاتفاق الدفاعي بين السعودية وتركيا وباكستان أصبح محوراً جديداً في الشرق الأوسط ويثير حساسيات إسرائيل وإيران، لأن الدول الثلاث ضغطت للحصول على "اتفاق غزة" وتوسّطت لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.
الاتفاق الدفاعي الذي وقعته السعودية وتركيا وباكستان لا يزال يستقطب الاهتمام السياسي والإعلامي، رغم زحمة التطورات المثيرة التي تشهدها المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران في شأن مضيق هرمز، أو تلك التي تتعلق بضغوط أمريكية على إسرائيل لتنفيذ ما اتفق عليه بالنسبة إلى غزة ولبنان.
ومعلوم أن الدول الثلاث التي باتت تشكل محورا جديدا في الشرق الأوسط، ترتبط جميعا بعلاقات جيدة وعميقة مع الولايات المتحدة، وينظر إلى اتفاقها باعتباره تم بمباركتها. فهي تدعم عموما سياسات واشنطن، لكنها قلقه من احتمال إخفاقها في إنهاء الحرب على إيران أو من احتمال إنهائها، لكن لمصلحة إيران، علما بأن الدول الثلاث مع مصر وقطر تولت مرات عديدة الوساطات لوقف إطلاق النار، أو لعدم الذهاب إلى تصعيد خطير تصعب معالجته نتائجه لاحقا.
ومنذ لحظة توقيع الاتفاق يوم الجمعة الماضي، اجتهد المحللون في توضيح أبعاده، ولا شك أن هدفه يكمن في وظيفة ردعية، أي أن أي مفاعيل عسكرية له لن تكون تلقائية أو وشيكة.
لكن من الواضح أن المقصود به حماية السعودية وثروتها النفطية ومكانتها الدينية. والملاحظ في ردود الفعل الإسرائيلية وحتى الإيرانية أنها ركزت على أن السعوديه لديها أسلحة وأموال لكن من دون فاعلية عسكرية.
وفيما لوحت إسرائيل بتشكيل محور إقليمي آخر مضاد مع الهند، فإن إيران استعادت شعار وحدة المسلمين التي دأبت على الدعوه اليها. لكن سياساتها لعبت دورا رئيسيا في استحاله تحقق هذه الوحدة.
وبطبيعة الحال كان هناك تساؤل عن غياب مصر عن هذا الاتفاق، وهي شاركت في الحوارات التي مهدت له وشرحت معوقات انضمامها. وكان هناك تفهم لموقفها خصوصا أن اتفاقات ثنائية بينها وبين الإمارات والسعودية سمحت بنشر قوات لها في البلدين.
ويذكر أن السعودية بادرت الأسبوع الماضي إلى طرح فكرة تحالف بحري دفاعي لحماية الملاحة في البحر الأحمر، لئلا تتكرر اعتداءات جماعة الحوثيين على السفن التجارية، وهو تحالف يتبلور بسرعه بعد استجابة 12 دوله للمشاركة فيه.
يعتبر توقيع "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" بين السعودية وتركيا وباكستان، في السابع من اغسطس/آب الجاري، خطوة تستهدف تعزيز التعاون الدفاعي وترسيخ منظومة الردع الجماعي، في بيئة إقليمية مضطربة.
يكتسب هذا الاتفاق أهميته لناحية إبرامه في رحاب مكان مقدس له رمزيته الكبرى. والأرجح إننا أمام هندسة جيوسياسية جديدة للإقليم، ليس من المحسوم أن تكون مشابهة لمظلة " حلف بغداد" القديم تحت الرعاية الاميركية منتصف الخمسينيات ، والذي كان كناية عن تحالف بهدف مواجهة المد الشيوعي، وضم كلًا من العراق، بريطانيا، تركيا، إيران، پاكستان.
هذه المرة، لسنا أمام حلف عسكري مكتمل مرتبط مع دولة كبرى ضد أخرى نظراً لعلاقات الصين مع باكستان ، لكننا أمام تنسيق يحظى ضمناً بدعم واشنطن ويهدف لاحتواء إيران وأذرعها ، تماماً كما كان يهدف حلف بغداد ضمناً لاحتواء المد الناصري حينها.
مما لا شك فيه أن الأضلاع الثلاثة للاتفاق الجديد تمثل ثقلاً إسلامياً واقتصادياً وسلاحاً نووياً لا يمكن التغاضي عن رسائله المباشرة، في لحظة تاريخية تشهد فيها المنطقة حرباً مفتوحة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة و إسرائيل من جهة أخرى. وهذا يمكن ان يشكل تحذيراً مقلقاً لإيران ،ومن هنا أتت احدى ردود الفعل الإيرانية المعبرة على لسان عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجيّة في مجلس الشورى الإيراني ابراهيم رضائي،،الذي قال: أن" على السعوديين أن يدركوا أن اتفاقاً ورقياً مع تركيا وباكستان، لن يجلب لهم الأمن، تماماً كما فشل "سنوات من استنزافهم من قِبل الأميركيين" حسب رأيه.
يمكن أيضاً ان يساور القلق الجانب الإسرائيلي خاصة ان بنيامين نتنياهو أعلن مراراً حذره من أي محور بين " الدول الإسلامية السنية" .
بالنسبة لمصر فإنها تظهر بموقف المتردد الذي يرغب في البقاء بمنأى عن اي اصطفاف يمكن ان يقود إلى المشاركة العسكرية، وربما هناك تأثير للإمارات العربية المتحدة غير المنخرطة في هذا الحلف. بيد انه ينتظر ان تكون دول مثل سوريا والأردن وقطر والكويت وسلطنة عمان والبحرين من الدول المرشحة للانضمام إلى هذه التركيبة،
يبدو أن اتفاقية مكة للدفاع المشترك كانت قيد النقاش منذ فترة طويلة، إلا أن التطورات الإقليمية الأخيرة سرّعت إقرارها، بما يعني أن الحرب وفرت الغطاء السياسي للرياض كي تضفي الطابع الرسمي على مسار كان يتشكل بالفعل.
ويبقى السؤال المركزي هل نحن امام ربط هذه الدول لمصيرها ببعضها البعض، بعيداً عن الوصاية الخارجية وتمهيداً لنظام أمن اقليمي جديد، أم نحن أمام تكتل ينشأ برضا القوة العظمى الاميركية ؟
بعد أزمة العبور الجماعي المفاجئ لمهاجرين من المغرب الى جيب سبتة الاسباني، دول الاتحاد الاوروبي تدرس مزيداً من التشدد في سياسات الهجرة.
المفاوضات الأميركية - اللبنانية - الإسرائيلية في روما: تصف الوفود أجواءها بأنها إيجابية، رغم التصعيد أمس، إلا أنها لم تُسفر عن أي اختراق بشأن إنشاء "مناطق تجريبية" جديدة.
ترقب لاتفاق عُماني–إيراني لإدارة مضيق هرمز، وأجواء من التقدم في المفاوضات، عبر الوسطاء، بين الولايات المتحدة وإيران.
ستة أعوام على انفجار مرفأ بيروت، ورغم أن الحكم اللبناني الحالي لم يعد خاضعا لنفوذ "حزب الله" إلا أن القرار الظني حول الملابسات والمسؤوليات لم يصدر بعد.
أعلنت حركة حماس الجمعة قبولها بنزع سلاحها تطبيقا لاهم بنود الخطة الأمريكية للسلام في غزه، وذلك على إثر مفاوضات جرت في القاهرة برعاية مجلس السلام.
ورغم عدم صدور رد رسمي اسرائيلي على المقترح، اعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موافقة حماس تجاوزا للعقبات الأهم في خطته بما يفتح الباب أمام مرحله إعادة إعمار غزه. في المقابل، يمثل قبول الحركة الإسلامية نزع سلاحها اختبارا جديا لنوايا نتانياهو في التوصل الى سلام، وهو الذي عاد بقوة الى منطق الاستيطان سواء في غزه او في الضفة الغربية.
يقضي الاتفاق بتسليم حماس سلاحها الى اللجنة الوطنية المتكونة من تكنوقراط فلسطينيين مستقلين يتولون لاحقا اداره القطاع المنكوب بمساعده قوه سلام دوليه. ويتم التسليم بالتزامن مع انسحاب اسرائيلي من غزه بحسب ما ورد في الخطة الأمريكية.
غير ان التعليقات الاولى لحماس وتل ابيب حول الاتفاق قد تؤشر على مصاعب في التنفيذ، اذ تتحدث قيادة حماس عن تجميع سلاحها لدى طرف فلسطيني لا عن تسليمه، على ان يتم ذلك بعد التأكد من الانسحاب الاسرائيلي. في المقابل يتحدث الطرف الاسرائيلي عن انسحاب بعد تسليم كل الاسلحة. قد تبدو هذه التصريحات عادية باعتبارها جزءا من التسويق الاعلامي للاتفاق على انه انتصار او مكسب.
لكن الحكومة الإسرائيلية تجد نفسها في وضع محرج سياسيا سواء تجاه الداخل او الخارج. الراعي لعملية السلام في غزه. من المعروف ان رئيس الوزراء الاسرائيلي الحالي بنيامين نتانياهو معارض شرس للسلام مع الفلسطينيين منذ بداية مسار التفاوض بداية التسعينات من القرن الماضي.
وقد وجد في السياق الاقليمي والدولي في السنوات الاخيرة فرصه للعودة الى سياسة احتلال معلن سواء في غزة او في الضفة الغربية.
يتمثل السياق الجديد في المساندة غير المشروطة لدونالد ترامب، وفي تراجع التأثير الايراني، وفي انهيار سوريا الاسد والتفاوض مع سلطتها الجديدة والاستفادة القصوى من ذلك، عاد نتنياهو الى فكرة الاحتلال المباشر لغزه، حتى لو تطلب الامر التخلص من سكانها، عندما اقترح مع ترامب المغادرة الطوعية للقطاع وفكرة الالحاق المباشر نفسها يجري العمل عليها في الضفة الغربية من خلال تشجيع المستوطنين على مهاجمة القرى والمدن الفلسطينية، ومن خلال عمليات المداهمة المستمرة لقوات جيش الاحتلال.
يرى نتنياهو ومحيطه المتطرف ان السياق الحالي يعد فرصه تاريخيه لتحقيق المشروع الصهيوني الاصلي على كل الاراضي الفلسطينية، خاصه مع تصاعد رفض حل الدولتين في المجتمع الاسرائيلي، فكيف له ان يقبل بالانسحاب من غزه او العودة الى مفاوضات سلام مع الفلسطينيين؟
From the publisher's feed
فقرة إخبارية تتناول خبراً أو حدثاً لشرح أبعاده وتداعياته، تُبَثّ على مدار الأسبوع عند الساعة الرابعة والربع صباحاً بتوقيت باريس ويُعاد بثها خلال الفترات الإخبارية الصباحية والمسائية.

7,601 Listeners

14,522 Listeners

26 Listeners

2 Listeners

645 Listeners

5 Listeners

3 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

119 Listeners

7 Listeners

0 Listeners

3 Listeners

1 Listeners

3 Listeners