
Sign up to save your podcasts
Or


اختيار خليل الحية لرئاسة المكتب السياسي لحركة حماس كان متوقعاً ومنطقياً، بحكم ادارته لمفاوضات وقف اطلاق النار في غزة، لكن يُستبعد أن يحرك استكمال تطبيق "اتفاق غزة" بسبب الشروط الإسرائيلية.
الرئيس اللبناني يأمل من لقائه مع الرئيس ترامب اليوم الحصول على تعهّد أميركي بضمان الانسحاب الإسرائيلي، فيما تعلن واشنطن البدء بتطبيق المناطق التجريبية في جنوب لبنان.
بعد اختتام مونديال كرة القدم، تعتزم الولايات المتحدة البدء بمرحلة جديدة من التصعيد الهادف والنوعي ضد إيران بهدف فك عقدة مضيق هرمز.
تشهد تونس منذ أسبوع موجة من الاحتجاج الشعبي الميداني والافتراضي على خلفية تعقد الأوضاع المعيشية بعد تكرر غير معهود لانقطاع الماء والكهرباء في سياق من موجة حر شديد.
شملت الاحتجاجات وقفات تلقائية لقطع الطريق من طرف مواطنين في داخل البلاد بسبب الانقطاع المستمر للمياه في بعض المناطق النائية، كما شملت أيضا منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي توثق خسائر بعض أصحاب المهن التجارية جراء انقطاع الكهرباء.
صاحبت مختلف مظاهر الاحتجاج هذه تعليقات حادة موجهة مباشرة للرئيس قيس سعيد وتشكك حتى في مدى قدرته عن حل هذه الإشكالات وهو الذي عودهم فقط على دعوتهم للصبر. في المقابل، وبالرغم من حالة الاحتقان الكامنة، يتساءل التونسيون والتونسيات عن سر غياب الرئيس قيس سعيد خاصة في ظل تواتر الأنباء عن وضعه الصحي مع غياب تام لأية معلومة رسمية حول الموضوع.
صحيح أن أزمة انقطاع الماء والكهرباء ليست بجديدة على تونس منذ بدأت تتراجع نوعية خدمات الدولة بعد ثورة 2011 وبعد تراجع أولوية تسيير الشأن العام لصالح المنافسة السياسية الحزبية. غير أن السياق العام مختلف هذه المرة سواء على المستوى المعيشي أو على المستوى السياسي.
على المستوى المعيشي، تأتي الأزمة الحالية في سياق من ارتفاع أسعار المواد الاستهلاكية بلغ ذروته الرمزية خلال عيد الأضحى لهذه السنة، حيث شعر جزء كبير من المواطنات والمواطنين بأن غلاء الأسعار سلبهم فرحة العيد. فلم يكن لانقطاع الماء والكهرباء سوى أن يزيد من التذمر الشعبي.
أما على المستوى السياسي فتأتي موجه الغضب الحالية على خلفية طول انتظار المواطنين لتحسين وضعهم مع قيس سعيد بعد خمس سنوات من انفراده بالحكم وبكل السلطات حتى على حساب مجلس الشعب الذي أنشأه وعلى حساب التمثيليات الجهوية التي تم تقديمها كصوت الشعب.
هل يمثل كل ذلك مؤشرا على مخاض جديد اجتماعي سياسي في تونس؟ كل مؤشرات السوسيولوجيا السياسية تحيل على ذلك. فحالة الغضب التي تشهدها تونس داخل الأوساط الشعبية هي انعكاس لاتساع الهوة بين قيس سعيد وجزء كبير من هذه الشرائح التي صوتت له في انتخابات 2019 وساندته بعد انفراده بالحكم في صيف 2021. وخطاب قيس السعيد الذي يعج بمفردات التحريض والتخوين والتآمر لم يعد يفيد المواطن العادي على مستوى انتظاراته المعيشية.
من جهة أخرى، تبرز من حين لآخر مؤشرات انقسام داخل السلطة. وربما من أهم هذه المؤشرات تلك الهوة التي أصبحت بارزة بين بعض نواب مجلس الشعب والرئيس قيس سعيد. فقد أصبح هذا الأخير مستهدفا مباشرة من طرف النواب بسبب سياسة القروض المنتهجة. كلها مسألة وقت قد لا يطول على ما يبدو.
لا ينفك دونالد ترامب عن الإدلاء بتصريحات متقلبة ومتناقضة. ولا يمكن بسهولة الاحاطة بممارساته وانعكاساتها في الداخل والخارج. في الأسبوعين الأخيرين، برز التشتت الترمبي في مناسبتين : في عيد الرابع من تموز - يوليو راهن الرئيس دونالد ترامب على أن يكون احتفال الذكرى الـ 250 لإعلان استقلال الولايات المتحدة الاميركية احتفالاً إمبراطورياً يليق ب " أعظم أمة وجدت على وجه الأرض" ويكرس مجده الشخصي.
لكن المطر والعواصف الرعدية جعلت الاحتفال فوضوياً وعكّرت على سيّد البيت الأبيض ما كان يتصوره لهذا الحدث التاريخي. والأدهى أن هذه المناسبة أتت في لحظة تشهد فيها البلاد انقساماً سياسياً ومؤسسساتياً عميقاً. مما يطرح مستقبل الديمقراطية الاميركية ومآلات " الحلم الاميركي".
وفي خطابه للأمة يوم السادس عشر من تموز- يوليو ،ألقى دونالد ترامب خطابًا حافلًا بنظريات المؤامرة حول "هشاشة" النظام الانتخابي الأمريكي، واتهم الصين بالتدخل. والغريب تأكيد ترامب فوزه في الانتخابات الرئاسية لعام 2020، مُلمحًا إلى "دولة عميقة" يُزعم أنها أخفت أدلة على التدخل الصيني. وجدد رغبته في إصلاح النظام الانتخابي في الولايات المتحدة.
ولدعم مزاعمه، استشهد دونالد ترامب بتقارير من وكالات الاستخبارات الأمريكية، التي خلصت إلى أن هدف بكين هو فهم حالة الرأي العام الأمريكي بهدف التأثير عليه. اذ قال ترامب أن الصين نفّذت في عام 2020 "أكبر عملية اختراق لبيانات الانتخابات في التاريخ"، بعدما حصلت على بيانات سجلات الناخبين، واصفا ذلك بأنه "كابوس لأمن الانتخابات".
اقرأ أيضاترامب يهاجم الإعلام الأمريكي مجددا ويطالب بسحب تراخيص وسائل إعلامية لم تبث خطابه
أطلق الرئيس الاميركي اتهاماته عشية استطلاع صادم أخبره بأن 61% من الأمريكيين لا يؤيّدون أداءه، وعلى مرمى أقل من 4 شهور على انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.
وفي خطابه إلى الأمة، تطرق سيد البيت الأبيض بشكل عابر إلى ما يدور مع ايران، مؤكدا على قرب الانتصار. لكن خياراته المحدودة لن تغير الأمور حكماً لصالحه في مسار الحرب، والادهى ان أطروحاته حول الانتخابات لن تعزز موقعه الذي أخذ بالاهتزاز.
في سعيه لكتابة التاريخ والكلام عن سطوة جيشه وعظمة بلاده ، لا يأبه ترامب بالتفاصيل مثل تهديده المحطات التلفزيونية التي لم تنقل خطابه، أو تفكيره بفرض رسوم على المتداولين والمستثمرين تصل إلى 100 ألف دولار شهريا مقابل الوصول الأسرع إلى منشورات ترامب على منصته تروث سوشال. ويصل به الأمر للقول إنه لا يستطيع الاهتمام بالرعاية اليومية (للمواطنين المحتاجين)، والعناية الطبية، والرعاية الصحية لأن " بلده الكبير، يخوض حروبا".
ويبقى الاهم بالنسبة له تسليم كأس المونديال وإبراز حضوره عل ذلك يحافظ على بعض الهيبة كما يتصور.
الولايات المتحدة- العراق: انسجام ملحوظ بين ترامب والزيدي واستعداد للتعاون في مجالات عدة خصوصاً الطاقة، بشرط استمرار بغداد في حصر سلاح الميليشيات ومكافحة الفساد.
اليمن: إيران تنشّط خطاً جوياً غير مصرح به مع صنعاء وترسل مندوبها الدائم لدى جماعة الحوثيين، ما تسبب بعودة التوتر واحتمال سقوط الهدنة مع السعودية والحكومة اليمنية.
جولة سادسة من المفاوضات التي ترعاها الولايات المتحدة بين لبنان وإسرائيل، فيما تُستكمل الاستعدادات لبدء تنفيذ خطة المناطق التجريبية في جنوب لبنان.
جولة سادسة من المفاوضات تعقد في روما بين لبنان وإسرائيل برعاية أمريكية، وهي مخصصة للبحث في تطبيق الجانب السياسي من الاتفاق الإطاري الذي وقع في واشنطن في السادس والعشرين من حزيران/يونيو الماضي.
وسيعرض المفاوضون تشكيل فرق عمل متخصصة لوضع أسس قانونية وسياسية واقتصادية، لما يمكن أن يفضي لاحقا إلى اتفاق سلام.
ولن يشارك الوفد العسكري اللبناني في مفاوضات روما، لأن القيادة المركزية الأمريكية تبحث حاليا مع الجيش اللبناني في تنفيذ خطة المناطق التجريبية المتفق عليها، والتي تشمل ست بلدات جنوبية يفترض أن ينتشر فيها الجيش ويعمل على التأكد من خلوها من سلاح حزب الله ومقاتليه.
ويراد لهذه المناطق أن تشكل نموذجا متحققا منه لمطالبة إسرائيل ببدء انسحاب تدريجي من الأراضي الجنوبية التي احتلتها.
ويراهن الرئيس اللبناني جوزيف عون على زيارته لواشنطن الأسبوع المقبل ولقائه مع الرئيس دونالد ترامب لإعطاء دفع إيجابي لتنفيذ الاتفاق الإطاري.
وبسبب الانقسام الداخلي حول مضامين هذا الاتفاق، فإن الدولة اللبنانية تعول على ضغط أمريكي على إسرائيل لإظهار استعداد جدي للانسحاب كمؤشر واضح لفصل الملف اللبناني عن مسار التفاوض الأمريكي الإيراني، خصوصا وأن الثنائي الشيعي، أي حزب الله وحركة أمل، يواصل الدعوة إلى الاعتماد على المفاوض الإيراني كي يحصل على الانسحاب الإسرائيلي من لبنان.
وتواصل طهران إبلاغ الثنائي الشيعي بأنها تعطي هذا الانسحاب أولوية أسوة ببقية البنود الأساسية لمذكرة التفاهم مع الجانب الأمريكي.
وتخشى أوساط الدولة اللبنانية أن ينعكس التوتر الحالي وتوقف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران على وتيرة تطبيق الاتفاق مع إسرائيل.
وبالعودة إلى المناطق التجريبية التي يفترض بدء العمل فيها هذا الأسبوع، فإن معارضي الاتفاق يشيرون إلى أن البلدات المرشحة للخطة ليست محتلة وإنما تقع على تخوم المنطقة المحتلة.
وتطبق إسرائيل انتشار الجيش فيها بإعلان أنها ستحتاج إلى وقت طويل لاختبارها قبل اتخاذ أي قرار في شأن الانسحاب من مناطق محتلة فعلا.
وقف التفاوض يكرّس جمود الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران ما لم تُحلّ عقدة مضيق هرمز، وفي الانتظار تواصل إيران مهاجمة السفن فتتلقى ضربات أمريكية ثم تردّ عليها بهجمات على دول الجوار الخليجي.
لم تعد الولايات المتحدة وإيران الى التفاوض ولا حتى عبر الوسطاء، وهذا يرجح مواصلة التصعيد العسكري لكن مع ضوابط. فكلما استهدفت إيران سفنا تجارية مارة عبر المسار العماني من مضيق هرمز، ستقصف القوات الأمريكية في المنطقة مواقع عسكرية أو بنى تحتية إيرانية، ليرد الحرس الثوري بهجمات على دول الجوار الخليجي كما فعل صباح يوم الأحد في 12 تموز- يوليو 2026 ضد الإمارات وقطر والبحرين والكويت وسلطنة عمان بالإضافة الى الأردن.
اقرأ أيضامذكرة التفاهم تدخل "مرحلة أزمة" مع تجدد الضربات الأمريكية والإيرانية
غير أن هذا السجال لن يغير المعطيات، فالأزمة تمر بجمود صعب، ولم تتمكن باكستان أو قطر من إحداث اي اختراق لإحياء المساعي الدبلوماسية، وأصبح مؤكدا ان إيران لن تعود الى التفاوض إلا بعد الاعتراف لها بالسيادة على مضيق هرمز. الا أن ما تشهده حاليا يتعارض مع هذا الطموح، لأن الولايات المتحدة والدول المعنية تعمل على تعزيز المسار المحاذي لساحل عمان جنوب المضيق، وبالتالي تجنب المسار الإيراني شمال المضيق.
اقرأ أيضاإيران تغلق مضيق هرمز وتستهدف دول خليجية وسط تصاعد المواجهة مع واشنطن
ثم أن هناك خبراء يشيرون الى مسار أوسط يوجد في المياه الدولية، لكن يصعب اعتماده حاليا، ولا يمكن ضمان سلامة الملاحة فيه ما دامت إيران مصممة على فرض سيطرتها، حتى أنها ذهبت الى حد افساد علاقتها مع سلطنة عمان التي تمسكت بتطبيق القانون الدولي الخاص بالممرات المائية، ولم تجاري إيران في ممارساتها سواء لبسط سلطتها على المضيق أو لفرض رسوم على عبوره.
رغم أن الرئيس دونالد ترامب والقيادة المركزية الأمريكية أكدا أن مضيق هرمز مفتوح، وأن ايران لا تسيطر عليه بعد الضربات القاسية التي تعرضت لها ليلا، الا أن الهيئات والمراكز البحرية المختصة واصلت تقدير مستوى التهديد الأمني بأنه شديد للغاية. وفيما رفضت السعودية استمرار إيران في تهديد أمن المنطقة واستقرارها، لفتت الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي الى أن الاعتداءات الإيرانية المتكررة تكشف إصرارا ممنهجا على تكريس الفوضى وعدم إحلال السلام.
والواقع أن طهران استطاعت في ظل وقف إطلاق النار إظهار دول الخليج كمسرح دائم لحرب يُعرف متى بدأت ولا يُعرف متى تنتهي.
From the publisher's feed
فقرة إخبارية تتناول خبراً أو حدثاً لشرح أبعاده وتداعياته، تُبَثّ على مدار الأسبوع عند الساعة الرابعة والربع صباحاً بتوقيت باريس ويُعاد بثها خلال الفترات الإخبارية الصباحية والمسائية.

7,601 Listeners

14,522 Listeners

26 Listeners

2 Listeners

645 Listeners

5 Listeners

3 Listeners

0 Listeners

0 Listeners

119 Listeners

7 Listeners

0 Listeners

3 Listeners

1 Listeners

3 Listeners