(شبكة أجيال)-
لم يعد المطر في غزة عاملًا طبيعيًا عابرًا، بل تحوّل إلى أزمة مركّبة تضاعف معاناة النازحين والصحفيين على حدّ سواء.
فمع كل منخفض جوي، تتدفّق السيول المحمّلة بالنفايات الصلبة ومياه الصرف الصحي نحو خيام الإيواء، خصوصًا في المناطق المنخفضة، ما يفاقم المخاطر البيئية والصحية.
وتحذّر مصادر طبية من تزايد الأمراض الجلدية والباطنية نتيجة التعرّض للمياه الملوّثة، في ظل غياب الحدّ الأدنى من شروط السلامة.
في المقابل، تؤكد بلدية غزة عجزها عن التدخل الفعّال بسبب نقص المعدات وتدمير البنية التحتية.
ولا تتوقف آثار الطقس عند هذا الحد، إذ يواجه الصحفيون صعوبة متزايدة في شحن الكاميرات والهواتف، بسبب غياب أشعة الشمس والاعتماد شبه الكامل على الطاقة الشمسية، ما يهدد استمرارية التغطية الإعلامية.
شتاء قاسٍ يضيف تحديات إنسانية وبيئية وإعلامية في قطاع غزة.
إعداد/ ميران فؤاد