
Sign up to save your podcasts
Or


كيف تكون متفرداً مع تحقيق التوازن الصحيح بانسجام مع قانون الزوجية؟ قانون الزوجية قانون كوني ثابت لا تخلو الحياة منه وفي رحلة تفردك تحتاج لفهم هذا القانون لكي تتفاعل معه بالشكل الصحيح فتحقق الزوجية في رحلة تفردك وهذا هو موضوع هذه الحلقة من سلسلة نورٌ على نور
هل سمعت عن مفهوم الحب الغير مشروط؟ وأن الحب الحقيقي هو الحب الخالي من الشروط؟ بدأ هذا المفهوم يلقى رواجاً كبيراً بين أوساط الواعين والمثقفين والساعين للعلم وغيرهم ولكن هل هذا السعي المستمر للحب الغير مشروط صحيح؟ أم هو مجرد محاولة يائسة للحصول على حب الطفولة المفقود؟ في هذا الفيديو ستعيد تجديد فهمك للحب الغير مشروط وستكتشف المفاهيم المغلوطة التي انتشرت حول هذا الموضوع الهام
كيف تعرف إن كنت تعيش بتفرد أم لا؟ هناك معادلة هامة لا يعيشها ولا يطبقها أغلب الناس وهذه المعادلة - التي تبدو شديدة البساطة - توضح لك بأي درجة أنت متفرد أو منصهر في حياتك... إن فهمت المعادلة وبدأت بتفعيلها في حياتك بالشكل الصحيح سيتغير منظورك لذاتك ولحياتك للأبد...
كيف تتفرد بذاتك وشخصيتك دون أن تتطرف؟ كيف تجد ذاتك ضمن من حولك دون أن تنصهر معهم؟ في رحلتك للتفرد بشخصيتك وذاتك هناك ثوابت ومتغيرات فعليك أن تجد الثبات أولاً ثم تتفاعل المتغيرات المختلفة وتتمكن من التغيير والتحرك بثبات داخلي عالي مستمد من الله سبحانه وتعالى
علينا أن نتجه نجو التفرد بوعي فلا ننصهر ولا ننعزل وهذا الفيديو يستمر في شرح جانب جديد من التفرد. يتجه معظم البشر إلى الإنصهار أو الاعتزال وفي هذا العصر بدأ معظم الناس بالاتجاه إلى الاعتزال المنصهر وبدأ الخلل في الميزان يظهر في حياة معظم الناس... قد تكون هذه المفاهيم جديدة ومختلفة جداً وهذا ما يشدد أهمية معرفتها لعدم تغطيتها من قبل.
أن تكون متفرداً هو ما يفصلك عن وعي الطفل الجنين في بطن أمه... ولكن أعلب الناس لا يعيشون التفرد! هذا السر البسيط في ظاهره، العميق في حقيقته الذي يجهله معظم الناس والذي يقودك إلى تطوير حياتك وتجديد فهمك لذات.. سر أن تكون فرداً متفرداً مستقلاً بوعي.. من أي فئة ستكون؟ أغلب الناس الغير مدركين لتفردهم أم فرداً متفرداً بذاته واختلافه؟
ما هي المواجهة الحقيقية مع النفس ومع الآخرين؟ وكيف تتمكن من مواجهة نفسك ومواجهة الآخرين بشجاعة؟ هذا الموضوع يختتم سلسلة حلقات الحدود ويستكمل بناء مفهوم الحدود لديك. تطوير القدرة على المواجهة هو عنصر هام جداً من بناء الحدود في حياتك فقد تكون لديك القدرة على مهاجمة الآخرين ولكنك لم تتمكن من مواجهتهم بحزم أو مواجهة نفسك أولاً، ولكنك بالتحلي بالشجاعة والثقة الكافية بالنفس والخطوات الصحيحة ستستطيع أن تواجه مشاعرك وأحاسيسك وستستطيع أن تواجه الآخرين بقوة وحزم.
هناك مراحل ومستويات للحدود التي تبنيها في حياتك ووجود أي خلل في فهمك لهذه المراحل والمستويات قد يؤدي إلى صعوبة وضع الحدود أو المحافظة على واقع ينسجم مع إحياء قوتك الذاتية. بعد معرفة مراحل ومستويات الحدود الشخصية سيتغير منظورك للحدود وستكتسب منظومة واضحة للحدود وبنائها وتصنيفها في حياتك.
بعد وضع الحدود وتوضيحها يجب أن تطور الحزم الكافي لديك لتحافظ على حدودك الشخصية ولكي يحترم من حولك هذه الحدود. يتجه كثير من الناس إلى التجنب والتغافل تجاه من يتعدى على حدودهم ويتجه البعض الآخر إلى ردود الأفعال العدوانية تاركين الحل الصحيح وهو تطوير الحزم الكافي باحترام بحيث لا يتم ممارسة التجنب أو العدوانية إنما الدرجة الصحيحة من الحزم باحترام للإلتزام بحدودنا الشخصية.
كيف تضع الحدود بينك وبين الآخرين؟ وما هي الضوابط الصحيحة التي يمكنك أن تفهم الحدود من خلالها؟ بعد تأسيس الحدود تحتاج لفهم آلية وضع الحدود بينك وبين الآخرين والمحافظة على حدودك بحيث لا يتعدى عليها الآخرين ولكي تطبق ذلك عليك أن تعرف أي تقف حدودك وأين تقف حدود الآخرين
From the publisher's feed