
Sign up to save your podcasts
Or


وش الغلط هالمرة؟
خلونا نكون صريحين.. إنت مدير مشتريات فعلاً؟ ولا مجرد "معقب" لابس كرفته ويطارد ورا المعاملات؟ في وقت العالم يتكلم فيه عن الـ Autonomous Sourcing وسلاسل الإمداد اللي تشتغل بالذكاء الاصطناعي، لسه عندنا "أستاذ فلان" اللي يحس بالنشوة والانتصار لو رجع معاملة عشان "التاريخ ناقص يوم" أو يطالب المورد بـ "أصل الفاتورة" وعليها ختم الغرفة التجارية!
هذا النوع من البشر يحسب إن الشطارة في "النتف" وتقليل السعر ريالين، وهو في الحقيقة ما يوفر ريال.. هو يثقب السفينة وهو يضحك! قصة أستاذ فلان تمثل مأساة البيروقراطية؛ حارب تقنية الـ Predictive Maintenance (الصيانة التنبؤية) لأن المورد "ما عطاه الخصم اللي يبيه"، والنتيجة؟ تعطل المصنع أسبوع وخسارة ملايين، كل هذا عشان "الأخ" يبي يثبت للمدير إنه "صنديد" ونزل السعر 5%. يا حبيبي، إذا شريت رخيص وخرب سريع، أنت ما وفرت، أنت استهبلت!
المشتريات اليوم ليست "بروتوكول" بل هي Profit Center (مركز ربح). التركيز على الـ Unit Price (سعر القطعة) هو فخ يقع فيه صغار العقول، بينما العباقرة يركزون على الـ TCO (التكلفة الكلية للملكية). إذا كانت يدك لسه تغرق في الورق، فأنت تعطل محركات الشركة.
التحول إلى Strategic Value Orchestrator يتطلب التوقف عن مطاردة الفواتير والبدء في هندسة الصفقات. لو الشركة تقدر تستبدلك بـ "بوت" (Bot) بـ 5 دولارات في الشهر، فمعناه إنك فعلاً "موظف مراسلات". هل ممارساتك اليوم تزيد من قيمة شركتك السوقية، ولا تزيد من حجم ملفات الأرشيف؟ أتمنى كانت هالحلقة ملهمة، أو على الأقل "قرصتكم" شوي عشان نتحرك.
By أنور جنبي4.9
77 ratings
وش الغلط هالمرة؟
خلونا نكون صريحين.. إنت مدير مشتريات فعلاً؟ ولا مجرد "معقب" لابس كرفته ويطارد ورا المعاملات؟ في وقت العالم يتكلم فيه عن الـ Autonomous Sourcing وسلاسل الإمداد اللي تشتغل بالذكاء الاصطناعي، لسه عندنا "أستاذ فلان" اللي يحس بالنشوة والانتصار لو رجع معاملة عشان "التاريخ ناقص يوم" أو يطالب المورد بـ "أصل الفاتورة" وعليها ختم الغرفة التجارية!
هذا النوع من البشر يحسب إن الشطارة في "النتف" وتقليل السعر ريالين، وهو في الحقيقة ما يوفر ريال.. هو يثقب السفينة وهو يضحك! قصة أستاذ فلان تمثل مأساة البيروقراطية؛ حارب تقنية الـ Predictive Maintenance (الصيانة التنبؤية) لأن المورد "ما عطاه الخصم اللي يبيه"، والنتيجة؟ تعطل المصنع أسبوع وخسارة ملايين، كل هذا عشان "الأخ" يبي يثبت للمدير إنه "صنديد" ونزل السعر 5%. يا حبيبي، إذا شريت رخيص وخرب سريع، أنت ما وفرت، أنت استهبلت!
المشتريات اليوم ليست "بروتوكول" بل هي Profit Center (مركز ربح). التركيز على الـ Unit Price (سعر القطعة) هو فخ يقع فيه صغار العقول، بينما العباقرة يركزون على الـ TCO (التكلفة الكلية للملكية). إذا كانت يدك لسه تغرق في الورق، فأنت تعطل محركات الشركة.
التحول إلى Strategic Value Orchestrator يتطلب التوقف عن مطاردة الفواتير والبدء في هندسة الصفقات. لو الشركة تقدر تستبدلك بـ "بوت" (Bot) بـ 5 دولارات في الشهر، فمعناه إنك فعلاً "موظف مراسلات". هل ممارساتك اليوم تزيد من قيمة شركتك السوقية، ولا تزيد من حجم ملفات الأرشيف؟ أتمنى كانت هالحلقة ملهمة، أو على الأقل "قرصتكم" شوي عشان نتحرك.

1,168 Listeners

2,252 Listeners

613 Listeners

40 Listeners

0 Listeners