على مدى عقود، تم إهمال مصطلح "الاحتراق الوظيفي"، إذ اُتهم على نحو خاطئ أنه شعور مزيف وأزمة يعاني منها العالم الأول، وأنه من وحي جيل الألفية والجيل الذي يليه، لكن الحقيقة أن القوة العاملة الشابة محقة فعلاً! ورغم أن متلازمة الاحتراق الوظيفي تلك قد تصيب أي شخص، وبأي عمر، وضمن أي قطاع عمل، إلا أنه من المهم الإشارة إلى أن بعض القطاعات والمناصب أكثر عرضة لهذه المخاطر من غيرها. للتعرف أكثر على هذه القطاعات إليك المقال التالي.
اضغط هنا لقراءة المقال