بعد أول حلقة من “نشمية”، اختفيت لفترة… ليس لأنني لم أملك ما أقوله، بل لأن التردد والخوف كانا أعلى من صوتي.
في هذه الحلقة أحكي عن سبب الغياب، وعن تلك اللحظات التي نؤجل فيها أحلامنا لأننا ننتظر الثقة، الدعم، أو الوقت المثالي.
رحلة عن العودة، وعن فكرة بسيطة: أحيانًا لا نحتاج أن نكون جاهزين حتى نبدأ لأننا نصبح جاهزين ونحن نمشي.
كانت هاي نشمية… صوت منّا، وحكاية إلنا.