
Sign up to save your podcasts
Or


«هل ننسى أحلامنا لأنها تتلاشى من تلقاء نفسها، أم لأن شيئاً فينا لا يريد لها أن تُتذكَّر؟»
نبدأ في هذه الحلقة الفصل السابع والأخير من كتاب «تأويل الأحلام»، «سيكولوجيا إجراءات الحلم». يفتتحه فرويد بحلمٍ مؤثّر لا يحتاج معناه إلى تأويل، ومع ذلك يثير سؤالاً لم نطرحه من قبل. فما الذي يبقى غامضاً في حلمٍ فهمنا معناه؟ ولماذا يرى فرويد أن ما مضى من رحلتنا كان الجزء الأيسر منها؟
ثم نتوقف عند الجزء الأول من الفصل، «نسيان الأحلام». إذا كانت ذاكرتنا للحلم ناقصة ومحرَّفة، فكيف نثق بتأويله؟ ولماذا يتعامل فرويد مع أدق تفاصيل رواية الحلم كأنها نص مقدّس؟ عن ماذا يكشف الشك في بعض تفاصيل الحلم، أو الجزء المنسيّ الذي يعود فجأة في أثناء التحليل؟ وكيف يصبح النسيان نفسه أثراً للمقاومة، التي تضعف في أثناء النوم فيتكوّن الحلم، وتستعيد قوتها عند اليقظة فتمحوه؟
ونتناول أيضاً ما يقوله فرويد عن حدود التأويل: هل يمكن تأويل كل حلم؟ وأين يتوقف ما يستطيع التأويل الوصول إليه؟ ثم نعرض ردّه على من يرون في التداعي الحرّ سلسلةً اعتباطية من الأفكار، يستطيع المؤوِّل أن يصل بها إلى أي معنى يريده. فهل أفكارنا حرّة فعلاً حين نطلق لها العنان؟
الحلقة غنية بالتحليل والعمق، ونتمنى أن تثري فضولكم وتشاركوها مع كل مهتم بفهم أسرار النفس البشرية.ـ
كما يهمنا كثيراً تقييمكم، وكتابة تعليقاتكم، ومشاركتنا آراءكم حول الحلقات عبر منصات البودكاست المختلفة.ـ
وإذا وجدتم أن محتوى هذا الپودكاست مفيد، وتشاركوننا شغف المعرفة النفسية والنمائية وفضول استكشاف أسرار العقل البشري، وتودون استمرار تقديم هذا المحتوى، فإن دعمكم لنا يمكّننا من ذلك. يمكنكم تقديم الدعم من خلال الاشتراك في پاتريون والمساهمة بما تجودون به، ولكم منا خالص الامتنان والتقدير.ـ
جميع الروابط موجودة من خلال هذا الرابط
https://linktr.ee/podcastleen
ويسعدنا سماع أسئلتكم واقتراحاتكم على بريد الپودكاست
[email protected]
ـ«تبدو وكأنّ لها معنى، لكنّ هذا المعنى أبعد ما يكون عن دلالتها الحقيقية»ـ
لماذا تبدو بعض أحلامنا قصصاً مترابطة، بينما لا يبقى من بعضها الآخر سوى مشاهد متفرّقة؟ وهل وضوح الحلم وسهولة روايته يعنيان أننا أقرب إلى فهمه، أم أن هذا الترابط نفسه قد يحجب ما وراءه؟
نستكمل في هذه الحلقة رحلتنا في كتاب «تأويل الأحلام»، ونصل إلى ختام الفصل السادس، حيث يتناول فرويد «المراجعة الثانوية»: تلك العملية التي تصل بين أجزاء الحلم، وتملأ فجواته، وتمنحه صورة أقرب إلى تجربة مفهومة. كيف يشارك نمط التفكير الذي نعرفه في اليقظة في تشكيل أحلامنا؟ وهل تبدأ هذه المراجعة بعد اكتمال الحلم، أم تسهم في بنائه منذ البداية؟ وماذا يحدث حين نقول لأنفسنا ونحن نائمون: «إنه مجرد حلم»؟
نتوقّف أيضًا عند العلاقة بين أحلام اليقظة وأحلام النوم، وكيف يمكن لخيالات سابقة، تحمل أمانينا وتستند إلى ذكرياتنا، أن تمدّ الحلم بقصة جاهزة يعيد استخدامها أو تشكيلها. ومن هنا نقترب من لغز الزمن في الأحلام: كيف يبدو لنا أننا عشنا أحداثًا طويلة خلال لحظات قصيرة؟ هل يصنع الحلم كل هذه التفاصيل في تلك اللحظة، أم يستثير خيالًا سابقًا نستعيده بعد الاستيقاظ؟
ويختتم فرويد بالتمييز بين الأفكار التي ينشأ منها الحلم والعمل الذي يحوّلها إلى صور ومشاهد. قراءة تدعونا إلى التريّث أمام القصة التي يقدّمها الحلم: فالرابط الذي يبدو بديهياً بين أحداثه قد يكون هو نفسه مما يحتاج إلى الفهم.ـ
الحلقة غنية بالتحليل والعمق، ونتمنى أن تثري فضولكم وتشاركوها مع كل مهتم بفهم أسرار النفس البشرية.ـ
كما يهمنا كثيراً تقييمكم، وكتابة تعليقاتكم، ومشاركتنا آراءكم حول الحلقات عبر منصات البودكاست المختلفة.ـ
وإذا وجدتم أن محتوى هذا البودكاست مفيد، وتشاركوننا شغف المعرفة النفسية والنمائية وفضول استكشاف أسرار العقل البشري، وتودون استمرار تقديم هذا المحتوى، فإن دعمكم لنا يمكّننا من ذلك. يمكنكم تقديم الدعم من خلال الاشتراك في باتريون والمساهمة بما تجودون به، ولكم منا خالص الامتنان والتقدير.ـ
🔗 جميع الروابط متوفرة عبر هذا الرابط:ـ
https://linktr.ee/podcastleen
📩 كما يسعدنا تلقي أسئلتكم واقتراحاتكم على بريد البودكاست:ـ
[email protected]
«ماذا يحدث عندما لا يكتفي الحلم بنقل مشاعرنا، بل يعيد تشكيلها ويقلبها رأساً على عقب؟»
نستكمل في هذه الحلقة مناقشة الجزء الثامن من الفصل السادس في كتاب «تأويل الأحلام»، لنغوص أكثر في آلية «تحوير المشاعر في الأحلام». كيف يتعامل العقل مع العواطف الحادة التي يصعب مواجهتها في اليقظة؟ وكيف ينجح «عمل الحلم» في تحريف اتجاه هذه المشاعر، أو كبتها، أو حتى تحويرها؟
نناقش في هذا الجزء الأمثلة والتطبيقات التحليلية التي تبين كيف يصبح تحوير الانفعال وسيلة دفاعية يلجأ إليها اللاموعي لحماية الحالم، وكيف يمكن لفك هذا التحوير أن يكشف لنا عن العواطف الأصلية المكبوتة خلف سيناريو الحلم.ـ
الحلقة غنية بالتحليل والعمق، ونتمنى أن تثري فضولكم وتشاركوها مع كل مهتم بفهم أسرار النفس البشرية.ـ
كما يهمنا كثيراً تقييمكم، وكتابة تعليقاتكم، ومشاركتنا آراءكم حول الحلقات عبر منصات البودكاست المختلفة.ـ
وإذا وجدتم أن محتوى هذا البودكاست مفيد، وتشاركوننا شغف المعرفة النفسية والنمائية وفضول استكشاف أسرار العقل البشري، وتودون استمرار تقديم هذا المحتوى، فإن دعمكم لنا يمكّننا من ذلك. يمكنكم تقديم الدعم من خلال الاشتراك في باتريون والمساهمة بما تجودون به، ولكم منا خالص الامتنان والتقدير.ـ
🔗 جميع الروابط متوفرة عبر هذا الرابط:ـ
https://linktr.ee/podcastleen
📩 كما يسعدنا تلقي أسئلتكم واقتراحاتكم على بريد البودكاست:ـ
[email protected]
«قد تتغيّر الصور والأفكار وتتنكّر في الأحلام، لكن ماذا عن المشاعر؟ هل يمكن للحلم أن يزيّف ما نشعر به؟»
نستكمل رحلتنا في كتاب «تأويل الأحلام» للوصول إلى واحدٍ من أكثر أجزاء الفصل السادس إثارةً: «المشاعر والانفعالات في الأحلام».ـ
وفي حين ينجح عمل الحلم في تمويه الأفكار وتشفير المشاهد عبر آلياته، يؤكّد فرويد أنّ الانفعالات والمشاعر التي نختبرها في أثناء النوم هي الجزء الأكثرصدقاً وأصالةً في تجربة الحلم.ـ
كيف تنفصل المشاعر عن أسبابها الحقيقيّة في اللاموعي وتلتصق برموزٍ أخرى داخل الحلم؟ لماذا قد نبتسم في موقفٍ محزن، أو نرتعب من حدثٍ بسيط؟ وكيف يستثمر التحليل النفسيّ هذه «الانفعالات المتنقّلة» للوصول إلى أصل الصراع النفسيّ؟
لنخلص في الختام إلى أنّ المحتوى الفكريّ يتبدّل، أمّا المحتوى الشعوريّ فلا تنطبق عليه القاعدة نفسها، وأنّ الجزء الشعوريّ هو أقلّ الأجزاء تأثّراً بالرقابة.ـ
الحلقة غنيّة بالتحليل والعمق، ونتمنّى أن تُثري فضولكم، وأن تشاركوها مع كلّ مهتمّ بفهم أسرار النفس البشريّة.ـ
كما يهمّنا كثيراً تقييمكم، وكتابة تعليقاتكم، ومشاركتنا آراءكم حول الحلقات عبر منصّات البودكاست المختلفة.ـ
وإذا وجدتم أنّ محتوى هذا البودكاست مفيدٌ، وكنتم تشاركوننا شغف المعرفة النفسيّة والنمائيّة وفضول استكشاف أسرار العقل البشريّ، وتودّون استمرار تقديم هذا المحتوى، فإنّ دعمكم لنا يمكّننا من ذلك. ويمكنكم تقديم الدعم من خلال الاشتراك في «پاترِيون» والمساهمة بما تجودون به، ولكم منّا خالص الامتنان والتقدير.ـ
🔗 جميع الروابط متوفرة عبر هذا الرابط:ـ
https://linktr.ee/podcastleen
📩 كما يسعدنا تلقي أسئلتكم واقتراحاتكم على بريد البودكاست:ـ
[email protected]
«الأحلام تعكس الأماني، لكن ماذا عن أحكامنا وانطباعاتنا عن الأحلام؟»
تستكمل هذه الحلقة رحلتنا الممتدّة في كتاب «تأويل الأحلام»، لتسلّط الضوء على الأحكام والانطباعات في الأحلام.ـ
كيف تتشكّل تقييماتنا ومشاعرنا تجاه الأشخاص والأحداث في أثناء النوم؟ وهل تعكس هذه الانطباعات موقفنا الحقيقيّ في اليقظة؟
هل الأحكام في الحلم نشاطٌ فكريٌّ طارئٌ يحدث في أثناء النوم، أم هي «موادّ خام» مأخوذة من أفكار اليقظة الخفيّة ومدمَجة في سياق الحلم؟
نناقش في هذه الحلقة الرؤية النفسيّة لكيفيّة معالجة العقل للأحكام الأخلاقيّة والعقلانيّة في أثناء النوم، وكيف يمكن لفكّ شفرة هذه الانطباعات أن يكشف لنا أبعادًا عميقة.ـ
الحلقة غنيّة بالتحليل والعمق، ونتمنّى أن تُثري فضولكم، وأن تشاركوها مع كلّ مهتمّ…ـ
كما يهمّنا كثيرًا تقييمكم، وكتابة تعليقاتكم، ومشاركتنا آراءكم حول الحلقات عبر منصّات البودكاست المختلفة.ـ
وإذا وجدتم أنّ محتوى هذا البودكاست مفيدٌ، وكنتم تشاركوننا شغف المعرفة النفسيّة والنمائيّة وفضول استكشاف أسرار العقل البشريّ، وتودّون استمرار تقديم هذا المحتوى، فإنّ دعمكم لنا يمكّننا من ذلك. ويمكنكم تقديم الدعم من خلال الاشتراك في «پاترِيون» والمساهمة بما تجودون به، ولكم منّا خالص الامتنان والتقدير.ـ
🔗 جميع الروابط متوفرة عبر هذا الرابط:ـ
https://linktr.ee/podcastleen
📩 كما يسعدنا تلقي أسئلتكم واقتراحاتكم على بريد البودكاست:ـ
[email protected]
"كلما كان الحلم مجنوناً في غرابته كان أكثر أهمية في معناه!"ـ
تتحدث هذه الحلقة عن «الأحلام السخيفة والغريبة»، من خلال مناقشة الأمثلة للأحلام الغريبة في طابعها والمضحكة بعض الشيء في كتاب تأويل الأحلام.ـ
كيف قام فرويد بتأويلها؟ ما القصص القابعة خلفها؟ وماهي الظواهر النفسية والاجتماعية والثقافية التي تناقشها كحالات الهستيريا لدى الذكور، والطبقات الاجتماعية، و العنصرية، والنسب وغيرها.ـ
وهل يمكّننا فهمنا لآلية عمل الأحلام السخيفة أو الغريبة الحديث عن الظواهر المحظورة مجتمعياً إذا قُدّمت بطرق غير منطقية أو مضحكة وسخيفة؟
الحلقة ثرية وغنية بالمعلومات، ونتمنى أن تستمتعوا بها وتشاركوها مع من تعتقدون أنها ستفيدهم.ـ
كما يهمنا كثيراً تقييمكم، وكتابة تعليقاتكم، ومشاركتنا آراءكم حول الحلقات عبر منصات البودكاست المختلفة.ـ
وإذا وجدتم أن محتوى هذا البودكاست مفيد، وتشاركوننا شغف المعرفة النفسية والنمائية وفضول استكشاف أسرار العقل البشري، وتودون استمرار تقديم هذا المحتوى، فإن دعمكم لنا يمكّننا من ذلك. يمكنكم تقديم الدعم من خلال الاشتراك في پاتريون والمساهمة بما تجودون به، ولكم منا خالص الامتنان والتقدير.ـ
🔗 جميع الروابط متوفرة عبر هذا الرابط:ـ
https://linktr.ee/podcastleen
📩 كما يسعدنا تلقي أسئلتكم واقتراحاتكم على بريد البودكاست:ـ
[email protected]
ـ"تستخدم الأحلام الأرقام بشكلٍ مبهم، ويَنجح عمل الحلم في تمثيل أمور دقيقة، مثل تمثيل أسماء الأشخاص في صورة!".ـ
تستكمل هذه الحلقة ما تبقّى من أجزاء من الفصل السادس من كتاب تأويل الأحلام، الذي كان عنوانه «عمل الحلم».ـ
ماهي الأمثلة حول الأحلام المرتبطة بالوضع الإيديپي؟ وما الرموز التي قد تعبّر عنها؟ وكيف يظهر القلق الجنسي في الأحلام؟
ماذا تُمثل رموز مثل الحفرة العميقة، والقمر، والماء، والينابيع، والذهب، والكنوز، وغيرها في الحلم؟ وماهي الأمثلة على القصص التي طرحها فرويد حول هذه الرموز؟
ماذا عن التلاعب بالكلمات في الحلم، وظهور الأرقام والحسابات والوقت؟ كيف يمكن تفسيرها؟ وكيف يظهر التحليل النفسي في الحلم؟ وبجانب الإزاحة والتكثيف وآليات التمثيل في الأحلام، ما العوامل الآخرى التي تتحكّم في تكوين الأحلام؟
الحلقة ثرية وغنية بالمعلومات، ونتمنى أن تستمتعوا بها وتشاركوها مع من تعتقدون أنها ستفيدهم.ـ
كما يهمنا كثيراً تقييمكم، وكتابة تعليقاتكم، ومشاركتنا آراءكم حول الحلقات عبر منصات البودكاست المختلفة.ـ
وإذا وجدتم أن محتوى هذا البودكاست مفيد، وتشاركوننا شغف المعرفة النفسية والنمائية وفضول استكشاف أسرار العقل البشري، وتودون استمرار تقديم هذا المحتوى، فإن دعمكم لنا يمكّننا من ذلك. يمكنكم تقديم الدعم من خلال الاشتراك في پاتريون والمساهمة بما تجودون به، ولكم منا خالص الامتنان والتقدير.ـ
🔗 جميع الروابط متوفرة عبر هذا الرابط:ـ
https://linktr.ee/podcastleen
📩 كما يسعدنا تلقي أسئلتكم واقتراحاتكم على بريد البودكاست:ـ
[email protected]
ـ"نسبة كبيرة من الأحلام عند الكبار تتعامل مع محتوى جنسي لأمنيات جنسية، وتظهر على شكل رموز أو محتوى خفي مقنع، حيث أنه لا توجد غريزة معرضة منذ الطفولة للقمع أو الكبت مثل الغريزة الجنسية، وهذه هي طبيعة البشر، ولابد من عدم المبالغة في نسب كل شيء إلى هذه الغريزة."ـ
تستكمل هذه الحلقة الجزء الخامس من الفصل السادس من كتاب تأويل الأحلام بعنوان «التمثيل بالرموز في الحلم» كما تتحدث عن بعض «الأحلام النمطية الاعتيادية» التي ذكرت في هذا الفصل.ـ
في البداية تحدثنا عن بقية الأمثلة للأحلام التي يظهر فيها التمثيل بالرموز وهي سبع أمثلة من بين اثني عشر مثالاً، فما هي هذه الأحلام ؟ وكيف ظهرت فيها هذه الرموز؟ وكيف قام فرويد بتأويلها؟
كما تتحدث هذه الحلقة عن بعض «الأحلام النمطية الاعتيادية» مثل حلمنا بتفويت قطار على ماذا يدل وهل يمكن أن يكون له ارتباطاً بالموت! بجانب أحلام سقوط الأسنان، والسباحة، والطيران أو الطفو في الهواء، والمشى في ممر ضيق، أو المشي بين عدة غرف، وأحلام اللصوص وغيرها.ـ
كما تطرقت هذه الحلقة لبعض الملاحظات حول تأويل الأحلام وارتباطها بتحقيق أمنيات جنسية لاموْعية، ورد فرويد على من اتهموه بأن تأويله لجميع الأحلام مبني على تأويل جنسي.ـ
الحلقة ثرية وغنية بالمعلومات، ونتمنى أن تستمتعوا بها وتشاركوها مع من تعتقدون أنها ستفيدهم.ـ
كما يهمنا كثيراً تقييمكم، وكتابة تعليقاتكم، ومشاركتنا آراءكم حول الحلقات عبر منصات البودكاست المختلفة.ـ
وإذا وجدتم أن محتوى هذا البودكاست مفيد، وتشاركوننا شغف المعرفة النفسية والنمائية وفضول استكشاف أسرار العقل البشري، وتودون استمرار تقديم هذا المحتوى، فإن دعمكم لنا يمكّننا من ذلك. يمكنكم تقديم الدعم من خلال الاشتراك في پاتريون والمساهمة بما تجودون به، ولكم منا خالص الامتنان والتقدير.ـ
🔗 جميع الروابط متوفرة عبر هذا الرابط:ـ
https://linktr.ee/podcastleen
📩 كما يسعدنا تلقي أسئلتكم واقتراحاتكم على بريد البودكاست:ـ
ـ"الأحلام عبارة عن مجموعة من الصور التي تُظهر أفكار الحالم بصورة متنكرة، يشبه ذلك أن يقوم رسام بتحويل مسألة ما إلى صورة معينة، وهنالك رموز لها معاني معينة تُساعدنا في تأويل الأحلام مع الأخذ بعين الاعتبار للثقافة والدين وخواطر الحالم."ـ
تتناول هذه الحلقة الجزئين الرابع والخامس من الفصل السادس من كتاب تأويل الأحلام بعنوان اعتبارات قابلية الحلم للتمثيل «الجزء الرابع»، والتمثيل بالرموز في الحلم «الجزء الخامس».ـ
أفكار الحلم يتم تمثيلها في رموز معينة لتظهر لنا بالشكل الذي تظهر عليه، وتوجد هذه الرموز بشكل أساسي في اللامَوْعي، ويقوم العقل باستخدامها لإنشاء الحلم.ـ
فكيف يحدث ذلك؟ وماهي هذه الرموز؟ وماهي معانيها المحتملة؟ وما هي الأمثلة عليها؟ هل هي ثابتة ومعممة على جميع الأشخاص؟ وعلى أي أساس يتم تعميم معاني الرمز؟ وكيف يستخدمها المحلل للتوصل إلى تأويل للحلم وما أهمية الشكوكية العلمية عند القيام بذلك؟
على سبيل المثال ما علاقة ظهور الحقائب في الحلم بالذنوب؟ والغرف الكثيرة بالدعارة؟ واليمين والشمال بالتقوى أو الجنوح؟
كما تتحدث هذه الحلقة ختاماً عن خمس أمثلة من بين أثني عشر مثالاً لأحلام تستخدم هذه الرموز. فما هي هذه الأحلام ؟ وكيف ظهرت فيها هذه الرموز؟ وكيف قام فرويد بتأويلها؟
الحلقة ثرية وغنية بالمعلومات، ونتمنى أن تستمتعوا بها وتشاركوها مع من تعتقدون أنها ستفيدهم.ـ
كما يهمنا كثيراً تقييمكم، وكتابة تعليقاتكم، ومشاركتنا آراءكم حول الحلقات عبر منصات البودكاست المختلفة.ـ
وإذا وجدتم أن محتوى هذا البودكاست مفيد، وتشاركوننا شغف المعرفة النفسية والنمائية وفضول استكشاف أسرار العقل البشري، وتودون استمرار تقديم هذا المحتوى، فإن دعمكم لنا يمكّننا من ذلك. يمكنكم تقديم الدعم من خلال الاشتراك في پاتريون والمساهمة بما تجودون به، ولكم منا خالص الامتنان والتقدير.ـ
🔗 جميع الروابط متوفرة عبر هذا الرابط:ـ
https://linktr.ee/podcastleen
📩 كما يسعدنا تلقي أسئلتكم واقتراحاتكم على بريد البودكاست:ـ
[email protected]
نواصل في هذه الحلقة رحلتنا في كتاب تأويل الأحلام و نقوم باستكمال الحديث عن الفصل السادس من هذا الكتاب بعنوان (عمل الحلم) في جزئيه الثاني والثالث، للإجابة عن السؤال الرئيسي:.ـ
ماهي الآليات التي يستخدمها الحلم لكي يظهر بالشكل الذي يظهر به؟ وكيف يتم تحوير المعاني ليصل إلينا الحلم بالطريقة التي يصل بها؟
ففي الجزء الثاني بعنوان عمل الإزاحة يتحدث فرويد عن هذه العملية المعقدة في الحلم، لمناقشة الفكرة الرئيسية التالية:.ـ
الأجزاء التي تظهر لنا بأنها الرئيسية في المحتوى الظاهر ليست بالضرورة جوهرية في أفكار الحلم والعكس صحيح، فالأفكار الجوهرية في أفكار الحلم ليست بالضرورة هي البارزة في المحتوى الظاهر للحلم. مالمقصود بذلك؟ وما علاقتها بعملية الإزاحة؟
وأخيراً يتحدث الجزء الثالث عن طرق التمثيل في الحلم، فماهي الطرق التي يتبعها العقل في إيجاد هذا التمثيل؟ وماهي الروابط المنطقية بين التناقضات في أفكار الحلم والأحداث الظاهرة له؟ وكيف تجمع الأحلام بين هذه المتناقضات؟
ماعلاقة مصطلحي التماهي والتركيب بعملية التكثيف في الحلم؟ وكيف يساعدنا كل ذلك للوصول إلى معنى الحلم؟ وكيف تفسر لنا الأعراض النفسية مثل الأعراض الهستيرية والوسواسية وغيرها؟
ولماذا هنالك أحلام واضحة وأخرى عكس ذلك؟ وعلى ماذا يدل الشكل العام للحلم؟ وكيف يمكننا تفسير ظاهرة وجود حلم داخل الحلم؟ وظواهر أخرى مثل عدم القدرة على الحركة في أثناء الحلم وظاهرة الاحتلام؟
الحلقة ثرية وغنية بالمعلومات، ونتمنى أن تستمتعوا بها وتشاركوها مع من تعتقدون أنها ستفيدهم.ـ
كما يهمنا كثيراً تقييمكم، وكتابة تعليقاتكم، ومشاركتنا آراءكم حول الحلقات عبر منصات البودكاست المختلفة.ـ
وإذا وجدتم أن محتوى هذا البودكاست مفيد، وتشاركوننا شغف المعرفة النفسية والنمائية وفضول استكشاف أسرار العقل البشري، وتودون استمرار تقديم هذا المحتوى، فإن دعمكم لنا يمكّننا من ذلك. يمكنكم تقديم الدعم من خلال الاشتراك في پاتريون والمساهمة بما تجودون به، ولكم منا خالص الامتنان والتقدير.ـ
🔗 جميع الروابط متوفرة عبر هذا الرابط:ـ
https://linktr.ee/podcastleen
📩 كما يسعدنا تلقي أسئلتكم واقتراحاتكم على بريد البودكاست:ـ
[email protected]
From the publisher's feed
"پودكاست لين پودكاست حواري مع ضيفه الدائم د. ياسر الدباغ، في كل حلقة من لين نناقش شيئاً من رحلة الانسان ابتداءً من مرحلة الطفولة، في محاولة لإجابة أسئلة: لماذا، وكيف … إعداد و حوار الأخصائية…