On The Issue: Almas2ala Podcast

قصة 3: أن تطير


Listen Later

نحكي لكم قصة ديما, في مشهد جديد..


أن تطير

 

يااه, فقط تخيل معي ال   gallerie dell'accademia

في 

فيننيسا, لوحاتها تتكلم , ألوانها عذبة... اه و الرحلات النهرية!

اعترضت حديثها نظرة استفهام ناعمة على وجه

زوجها فايز.

فقالت: أم أنك تحبذ أسبانيا؟ أه أنا نسيت.

أكيد أفضل..

فقال: يا ديما حبيبتي.. نحن لن نذهب الى

مكان.

ديما: ماذا تقصد؟! أنت وعدتني

فايز: أنا لم يسبق لي أن وعدتك بفنيسيا هههه

ديما: أنت محق, ليس فينيسيا بالتحديد و لكن..

فايز: ههههه حبيبتي أعتقد أنه قد آن الأوان

أن أشتري لك بعض الجوز, يقولون أنه يحفز الذاكرة

هي لم تضحك, بدا و كأنها لم تكن هناك. ولم تسمع

صوت قلبها و هو ينكسر..

"ديما" قال فايز.

ديما: نعم

فايز: لا تقلقي سنمضي إجازة ممتعة, فقط أنا

وأنت. سنذهب إلى جبل حفيت وسآخذك لأفضل الفنادق هنا..

ديما: مثل السنة الماضية.

فايز: المعذرة؟!

فتمتمت: نفعل ذلك دائماً

فايز: وأين المشكلة؟!

ديما: ولا يهمك, ما يريحك يريحني

أرادت أن تقول أنها تتوق لتجربة جديدة. فديما

في الأصل روح حرة, كما كان والدها رحمة الله عليه. و لكنه بغرار ديما اختار أن
يتبع سجيته و يحلق حيثما يشاء. أحيانا ترافقه في مغامراته البرية, و أحيانا , بل
كثيرا ما كان يتغيب عنهم. كان كثير السفر وغني بالتجربة و الخبرات. في اخر مرة
كلمها فيها, ايطاليا و جمالها.  

فايز: سأطلب وجبة الغداء. بيتزا. أو ماذا

تودين؟

ديما: كما تحب

فايز: همم ربما علي أن أطلب برجر

ديما: ربما, أنا لا أمانع

فايز: كالعادة هههه

خطت ديما الى خارج غرفة المعيشة

فايز: يا ديما, تعلمين أنك بخير طالما انا

بجانبك؟

أومأت رأسها بالإيجاب

وقالت نعم

و أسرت في نفسها: ولكنني أتوق أن أطير.

...more
View all episodesView all episodes
Download on the App Store

On The Issue: Almas2ala PodcastBy On the Issue: Almas2ala Podcast