Sign up to save your podcastsEmail addressPasswordRegisterOrContinue with GoogleAlready have an account? Log in here.
لكل منا قصة يتوق أن يرويها. بودكاست "قصتي" يجمع بين تجارب الحياة ودروسها التي أصبحت محفورة في عقول أستراليين تركوا وراءهم أوطانهم الأم وفتحوا أبوابهم لما يخبئه المستقبل من أحلام وتحديات ونجاحات.... more
September 10, 2026«ما رآه أورفيوس قبل أن يلتفت»: ريمون شويتي اللبناني الأسترالي من الهجرة والفن إلى الأعراس الملكيةفنان لبناني أسترالي، يفتح دفتر ذاكرته بعد 78 عامًا، ليسرد حكاية رجل عركته الحياة منذ الصغر، ثم قاده فنه وإبداعه من لبنان إلى نيويورك، فالهند، وفرنسا، وأستراليا، وصولًا إلى السعودية، حيث تحوّل فنه إلى عالم من الإبداع في حفلات العائلة الملكية، ليسطر هذه الرحلة في سيرة ذاتية حملت عنوان: «ما رآه أورفيوس قبل أن يلتفت". فكيف كانت تجربته في أستراليا؟ وكيف أصبح صاحب مدرسة إبداعية في تنظيم الحفلات الملكية؟ و ما سر اسم أورفيوس الذي رافقه منذ ريعان شبابه؟ وأين بيروت الجريحة في قلبه؟ اضغطوا على زر الاستماع وتعرفوا على رحلة الكفاح وتكوين الذات حتى الإنجاز في رحلة الفنان ريمون شويتي....more11minPlay
September 09, 2026"قصتي": الشاعر العراقي إميل عامر: "قصدت صخرة أولورو في رحلة لاكتشاف ثقافة السكان الأصليين"انه الشاعر العراقي الشاب اميل عامر، وصل الى استراليا عام 2007. ماذا يخبرنا عن وجع الغربة ورحلته مع الشعر وجديده مجموعته الشعرية الثانية " في خلايا الايام"؟ وعن علاقته الميزة بالشاعر اللبناني الكبير وديع سعاده كل التفاصيل ضمن المقابلة في الملف الصوتي أعلاه...more14minPlay
September 03, 2026"قصتي:"مدربة حياة أسترالية لبنانية :"حلمي الوصول لكل امراة لأخبرها كم هي مهمة!"إنها مدربة الحياة والفنانة دلال فرح: فنانة تعلمت بنفسها وتستلهم إبداعها من الخلايا، قامت دلال بابتكار مفهوم الدلالية لتسليط الضوء على حقيقة أن أفكارنا تؤثر على خلايانا وبالتالي على رفاهيتنا. ما هي قصتها مع الخلايا؟ ولماذا تقول لا تسألوا كيف حالك؟ بل كيف خلاياك؟ التفاصيل ضمن المقابلة التي أجرتها معها كوثر الحنبوري في الملف الصوتي أعلاه...more14minPlay
September 03, 2026مهاجر سوري في نيو ساوث ويلز:"أعجبني محبة الاستراليين ودعمهم لنا"وصل الصيدلي السوري غابي جرجس إلى أستراليا عام 2020، وخاض رحلة طويلة لتعديل شهادته، متجاوزاً صعوبة اللغة الإنجليزية واللهجة الأسترالية حتى بدأ العمل مساعدَ صيدلي. يروي غابي تحديات عامه الأول ومواقف طريفة عاشها، ويتحدث عن حبه لأستراليا واختياره تربية أبنائه على الحرية لكن حسبما يراها مناسبة لأولاده من وجهة نظره.، فيما لا يزال يحن إلى أصدقاء سوريا وذكرياتها. ويروي غابي تحديات عامه الأول ومواقف طريفة عاشها، بينها تجاوزه إشارة حمراء أثناء تعلم القيادة، فيما كان مدربه يصرخ غاضباً من دون أن يفهم غابي سبب انفعاله...more12minPlay
September 02, 2026"أصنع قوالب الحلوى بحب": كيف حققت مهاجرة مصرية نجاح عملها الصغير في ظل التنافس؟حوّلت المهاجرة المصرية إيمان عبد الرسول شغفها بالتصميم وصناعة الحلوى إلى مشروع منزلي ناجح في سيدني، بعد رحلة بدأت بمحاولات متكررة وتعلم ذاتي، وصولاً إلى تصميم قوالب مبتكرة لمختلف المناسبات. ووصلت إيمان إلى أستراليا عام 2007 بعد زواجها، ووجدت صعوبة في التأقلم مع نمط الحياة المختلف عما اعتادته في مصر، فضلاً عن حاجز اللغة والحاجة إلى مساعدة زوجها في تأمين متطلبات أسرة تضم أربعة أطفال. وبدأت رحلتها بأخذ دورات لتقوية لغتها الإنجليزية، ثم التحقت بدورات في مجالات مختلفة استعداداً لدخول سوق العمل. لكن حبها للتصميم وإعادة تدوير المواد قادها إلى تأسيس مشروعها الخاص لصناعة الكيك والحلويات من المنزل. وتحدثت عن تجربتها في تعلم هذا الفن ومن اي جاءت اول ردود الفعل على ما تصنعه وتعده وتطمح إيمان إلى افتتاح محل خاص بها يكون نواة لفروع في أنحاء العالم، وتنصح المهاجرات الجديدات بالصبر وتحديد أهدافهن والاستفادة من الفرص المتاحة في أستراليا....more11minPlay
August 27, 2026"قصتي": مهاجر عراقي للقادمين الجدد:"احلموا أحلاما كبيرة وتعاملوا مع استراليا على انها بلدكم الأم"حين كان المهاجر العراقي الشاب ياسر المباركي على متن الطائرة التي تقله الى استراليا عام 2011 فكر مليا ماذا سيفعل كي ينجح في هذا البلد وكان مربكا لأن لغته الانكليوية معدومة وهو لا يحمل اية شهادات تعليمية من بلده الأم...فما كان منه الا أن كتب على ورقة كبيرة بيضاء كلمة واحدة" " English"اي اللغة الانكليزية .... فكيف استطاع من لم يكن يعرف كتابة اسمه بشكل صحيح أن يصبح من أبرز الموظفين المتخصصين في خدمة الزبائن في أحد أكبر البنوك الاسترالية ... التفاصيل ضمن المقابلة التي أجرتها معه كوثر الحنبوري في الملف الصوتي أعلاه...more15minPlay
August 27, 2026قصتي: وصية غيّرت مسار حياة هجرته المهنية فماذا فعل ليعيد كتابة مستقبله في أستراليا؟رحلة استثنائية صنعها معتز الصلاحات بالإرادة والإصرار. عشق ودرس وامتهن التدريب الرياضي وبناء الأجسام في الأردن وأستراليا، إلى أن جاءت لحظة فارقة لتحقيق وعد قطعه لوالدته الراحلة بعد وصية طلبتها منه. في قصة ضيفنا، سنكتشف كيف وازن بين العمل والدراسة الجديدة الصعبة، وتحدى كلفة التدريب وصعوبته، حتى حقق ما كانت ترغب أن تراه به والدته، ليهديها هذا النجاح بعد تعب وجهد ووقت . الطريق لم تكن سهلة؛ معايير صارمة، وضغوط تتطلب دقة وتركيزاً وقدرة على اتخاذ القرار. فكيف نجح معتز في تجاوز كل هذه التحديات؟ وما قصة والدته التي آمنت بقدرته ليصبح طياراً؟ استمعوا إلى قصة ملهمة عن الحلم، والوفاء، والإرادة التي لا تعرف المستحيل. بالضغط على زر الاستماع في الأعلى....more11minPlay
August 27, 2026قصتي: من لبنان إلى أستراليا: كيف صنع سليم نيكولاس نجاحه وحوّل أعماله إلى جسر بين وطنين؟من قرية صغيرة في شمال لبنان إلى سيدني، رحلة استثنائية لرجل أعمال لبناني أسترالي بدأ حياته وسط الحرب والتنقل، قبل أن يضع قدمه على طريق النجاح في أستراليا. سليم نيكولاس، الحاصل على وسام OAM تقديراً لإسهاماته المجتمعية والعمل الخيري، بنى مع شقيقه مسيرة أعمال امتدت من البناء والتجارة إلى صناعات متعددة، وحافظ في الوقت نفسه على ارتباط عميق بلبنان عبر دوره في غرفة التجارة الأسترالية اللبنانية. في هذا الحوار، يتحدث سليم عن سر نجاح الشراكة العائلية، أهمية الصبر والمثابرة، وكيف يمكن للمهاجر الجديد أن يصنع مستقبله في أستراليا، كما يكشف عن علاقته بلبنان الذي بقي، رغم سنوات الغربة، حاضراً في قلبه وقلب عائلته. استمعوا إلى قصة نجاح ملهمة، من طفلٍ حملته الحرب بين المدن، إلى رجل أعمال يصنع اسمه في أستراليا ويبني جسوراً بين وطنين....more13minPlay
August 13, 2026قصتي: عشق أستراليا فصنع المنسف الأردني بلحم الكنغر: مهاجر يوثق التجربة فماذا كانت ردة الفعل؟ماذا لو اختار مهاجر أن يروي أستراليا لا من زاوية صعوباتها، بل عبر تفاصيلها الجميلة التي قد لا ننتبه إليها؟ هذا ما فعله عماد البستوني، الذي وصل إلى أستراليا منذ سنوات قليلة ما بين الإمارات والأردن، حاملاً معه فكرة بسيطة؛ أن يمنح العرب صورة عن الحياة في أستراليا، بعيداً عن سيل القصص السلبية التي تتصدر منصات التواصل. من هنا وُلد حساب "aussie.araby"؛ محتوى عربي بروح أسترالية، يجمع المعلومة بالكوميديا، ويحوّل موضوعات الحياة اليومية ــ من الضرائب والوقود والعمل إلى اللغة والثقافةوارتفاع الإيجارات ــ إلى قصص خفيفة وقريبة من الناس. لكن خلف هذا المحتوى المرح، رحلة شاقة من البحث والتصوير والكتابة والمونتاج. فالفكرة بالنسبة لعماد لا تُصنع أمام شاشة فقط؛ إذا كان الموضوع عن البحر، يذهب إلى البحر، وإذا كان عن الصحراء، يحمل كاميرته إليها. وفي كل فكرة، يحاول أن يلتقط جانباً قد يغيب وسط الضجيج. ومن أكثر تجاربه إثارة، تحدٍّ بدأ بمزحة وانتهى بمفاجأة؛ إعداد المنسف الأردني باللحم الأسترالي للكنغر. تجربة لم تكن مجرد وصفة غريبة، بل رسالة أعمق؛ ليس كل ما نسمعه صحيحاً، وليس كل ما نخاف منه يستحق الخوف. أحياناً علينا أن نرى ونجرّب ثم نحكم. وبين الضحكة والمعلومة، يحاول عماد أن يقول للمهاجر الجديد شيئاً واحداً: لا تجعل السلبيات تختصر لك بلدك الجديد. أستراليا، مثل أي مكان، فيها صعوباتها، لكنها أيضاً مليئة بالفرص والجمال والتجارب التي تستحق أن تُعاش. فكيف تحولت تجربة «المنسف بالكنغر» إلى رسالة عن كسر الصور النمطية؟ ولماذا يرى عماد أن الاندماج والعمل والمبادرة هي مفاتيح البداية الحقيقية لأي مهاجر؟ استمعوا إلى قصة عماد البستوني، واكتشفوا أستراليا بعين مهاجر اختار أن يبحث عن الجانب الآخر من الحكاية....more12minPlay
August 13, 2026قصتي: اختارت تقويم العمود الفقري مهنة.. ريتا سليمان "الطريق الطويل لا يعني أن الحلم مستحيل"وصلت ريتا سليمان إلى أستراليا صبيةً برفقة أسرتها، حاملةً معها ذاكرة العراق وحلماً بدأ يتشكل تدريجياً في وطنها الجديد، قبل أن يقودها إلى مجال تقويم العمود الفقري، لتبني مسيرة مهنية وحضوراً معروفاً، ولا سيما بين أبناء الجالية العربية في ملبورن. في هذه الحلقة من بودكاست "قصتي"، تعود سليمان إلى سنوات الهجرة الأولى، وما حملته من تحديات الغربة واللغة والمدرسة، وتتحدث عن اللحظة التي بدأ فيها طموحها المهني يتبلور، والأسباب التي دفعتها إلى اختيار تخصص لم يكن مألوفاً لدى كثير من العائلات العربية. وتستعيد سليمان سنوات دراستها الخمس في جامعة RMIT، حيث حصلت على درجتي البكالوريوس والماجستير، قبل أن تبدأ مسيرتها في مجال تقويم العمود الفقري. كما تتحدث عن طبيعة هذا التخصص والاعتقاد الشائع بأنه يقتصر على آلام الظهر، وتتطرق إلى استخدامها العلاج بالكؤوس Cupping Therapy والفرق بينه وبين الحجامة المعروفة في الثقافة العربية. وبعيداً عن العيادة، تتحدث سليمان عن حياتها زوجةً وأماً لطفلتين، وعن دعم أسرتها لمسيرتها، وما بقي من العراق في ذاكرتها وهويتها، قبل أن توجه رسالة إلى الفتيات العربيات المهاجرات الساعيات إلى تحقيق أحلامهن في أستراليا....more17minPlay