Sign up to save your podcastsEmail addressPasswordRegisterOrContinue with GoogleAlready have an account? Log in here.
لكل منا قصة يتوق أن يرويها. بودكاست "قصتي" يجمع بين تجارب الحياة ودروسها التي أصبحت محفورة في عقول أستراليين تركوا وراءهم أوطانهم الأم وفتحوا أبوابهم لما يخبئه المستقبل من أحلام وتحديات ونجاحات.... more
August 27, 2026"قصتي": مهاجر عراقي للقادمين الجدد:"احلموا أحلاما كبيرة وتعاملوا مع استراليا على انها بلدكم الأم"حين كان المهاجر العراقي الشاب ياسر المباركي على متن الطائرة التي تقله الى استراليا عام 2011 فكر مليا ماذا سيفعل كي ينجح في هذا البلد وكان مربكا لأن لغته الانكليوية معدومة وهو لا يحمل اية شهادات تعليمية من بلده الأم...فما كان منه الا أن كتب على ورقة كبيرة بيضاء كلمة واحدة" " English"اي اللغة الانكليزية .... فكيف استطاع من لم يكن يعرف كتابة اسمه بشكل صحيح أن يصبح من أبرز الموظفين المتخصصين في خدمة الزبائن في أحد أكبر البنوك الاسترالية ... التفاصيل ضمن المقابلة التي أجرتها معه كوثر الحنبوري في الملف الصوتي أعلاه...more15minPlay
August 27, 2026قصتي: وصية غيّرت مسار حياة هجرته المهنية فماذا فعل ليعيد كتابة مستقبله في أستراليا؟رحلة استثنائية صنعها معتز الصلاحات بالإرادة والإصرار. عشق ودرس وامتهن التدريب الرياضي وبناء الأجسام في الأردن وأستراليا، إلى أن جاءت لحظة فارقة لتحقيق وعد قطعه لوالدته الراحلة بعد وصية طلبتها منه. في قصة ضيفنا، سنكتشف كيف وازن بين العمل والدراسة الجديدة الصعبة، وتحدى كلفة التدريب وصعوبته، حتى حقق ما كانت ترغب أن تراه به والدته، ليهديها هذا النجاح بعد تعب وجهد ووقت . الطريق لم تكن سهلة؛ معايير صارمة، وضغوط تتطلب دقة وتركيزاً وقدرة على اتخاذ القرار. فكيف نجح معتز في تجاوز كل هذه التحديات؟ وما قصة والدته التي آمنت بقدرته ليصبح طياراً؟ استمعوا إلى قصة ملهمة عن الحلم، والوفاء، والإرادة التي لا تعرف المستحيل. بالضغط على زر الاستماع في الأعلى....more11minPlay
August 27, 2026قصتي: من لبنان إلى أستراليا: كيف صنع سليم نيكولاس نجاحه وحوّل أعماله إلى جسر بين وطنين؟من قرية صغيرة في شمال لبنان إلى سيدني، رحلة استثنائية لرجل أعمال لبناني أسترالي بدأ حياته وسط الحرب والتنقل، قبل أن يضع قدمه على طريق النجاح في أستراليا. سليم نيكولاس، الحاصل على وسام OAM تقديراً لإسهاماته المجتمعية والعمل الخيري، بنى مع شقيقه مسيرة أعمال امتدت من البناء والتجارة إلى صناعات متعددة، وحافظ في الوقت نفسه على ارتباط عميق بلبنان عبر دوره في غرفة التجارة الأسترالية اللبنانية. في هذا الحوار، يتحدث سليم عن سر نجاح الشراكة العائلية، أهمية الصبر والمثابرة، وكيف يمكن للمهاجر الجديد أن يصنع مستقبله في أستراليا، كما يكشف عن علاقته بلبنان الذي بقي، رغم سنوات الغربة، حاضراً في قلبه وقلب عائلته. استمعوا إلى قصة نجاح ملهمة، من طفلٍ حملته الحرب بين المدن، إلى رجل أعمال يصنع اسمه في أستراليا ويبني جسوراً بين وطنين....more13minPlay
August 13, 2026قصتي: عشق أستراليا فصنع المنسف الأردني بلحم الكنغر: مهاجر يوثق التجربة فماذا كانت ردة الفعل؟ماذا لو اختار مهاجر أن يروي أستراليا لا من زاوية صعوباتها، بل عبر تفاصيلها الجميلة التي قد لا ننتبه إليها؟ هذا ما فعله عماد البستوني، الذي وصل إلى أستراليا منذ سنوات قليلة ما بين الإمارات والأردن، حاملاً معه فكرة بسيطة؛ أن يمنح العرب صورة عن الحياة في أستراليا، بعيداً عن سيل القصص السلبية التي تتصدر منصات التواصل. من هنا وُلد حساب "aussie.araby"؛ محتوى عربي بروح أسترالية، يجمع المعلومة بالكوميديا، ويحوّل موضوعات الحياة اليومية ــ من الضرائب والوقود والعمل إلى اللغة والثقافةوارتفاع الإيجارات ــ إلى قصص خفيفة وقريبة من الناس. لكن خلف هذا المحتوى المرح، رحلة شاقة من البحث والتصوير والكتابة والمونتاج. فالفكرة بالنسبة لعماد لا تُصنع أمام شاشة فقط؛ إذا كان الموضوع عن البحر، يذهب إلى البحر، وإذا كان عن الصحراء، يحمل كاميرته إليها. وفي كل فكرة، يحاول أن يلتقط جانباً قد يغيب وسط الضجيج. ومن أكثر تجاربه إثارة، تحدٍّ بدأ بمزحة وانتهى بمفاجأة؛ إعداد المنسف الأردني باللحم الأسترالي للكنغر. تجربة لم تكن مجرد وصفة غريبة، بل رسالة أعمق؛ ليس كل ما نسمعه صحيحاً، وليس كل ما نخاف منه يستحق الخوف. أحياناً علينا أن نرى ونجرّب ثم نحكم. وبين الضحكة والمعلومة، يحاول عماد أن يقول للمهاجر الجديد شيئاً واحداً: لا تجعل السلبيات تختصر لك بلدك الجديد. أستراليا، مثل أي مكان، فيها صعوباتها، لكنها أيضاً مليئة بالفرص والجمال والتجارب التي تستحق أن تُعاش. فكيف تحولت تجربة «المنسف بالكنغر» إلى رسالة عن كسر الصور النمطية؟ ولماذا يرى عماد أن الاندماج والعمل والمبادرة هي مفاتيح البداية الحقيقية لأي مهاجر؟ استمعوا إلى قصة عماد البستوني، واكتشفوا أستراليا بعين مهاجر اختار أن يبحث عن الجانب الآخر من الحكاية....more12minPlay
August 13, 2026قصتي: اختارت تقويم العمود الفقري مهنة.. ريتا سليمان "الطريق الطويل لا يعني أن الحلم مستحيل"وصلت ريتا سليمان إلى أستراليا صبيةً برفقة أسرتها، حاملةً معها ذاكرة العراق وحلماً بدأ يتشكل تدريجياً في وطنها الجديد، قبل أن يقودها إلى مجال تقويم العمود الفقري، لتبني مسيرة مهنية وحضوراً معروفاً، ولا سيما بين أبناء الجالية العربية في ملبورن. في هذه الحلقة من بودكاست "قصتي"، تعود سليمان إلى سنوات الهجرة الأولى، وما حملته من تحديات الغربة واللغة والمدرسة، وتتحدث عن اللحظة التي بدأ فيها طموحها المهني يتبلور، والأسباب التي دفعتها إلى اختيار تخصص لم يكن مألوفاً لدى كثير من العائلات العربية. وتستعيد سليمان سنوات دراستها الخمس في جامعة RMIT، حيث حصلت على درجتي البكالوريوس والماجستير، قبل أن تبدأ مسيرتها في مجال تقويم العمود الفقري. كما تتحدث عن طبيعة هذا التخصص والاعتقاد الشائع بأنه يقتصر على آلام الظهر، وتتطرق إلى استخدامها العلاج بالكؤوس Cupping Therapy والفرق بينه وبين الحجامة المعروفة في الثقافة العربية. وبعيداً عن العيادة، تتحدث سليمان عن حياتها زوجةً وأماً لطفلتين، وعن دعم أسرتها لمسيرتها، وما بقي من العراق في ذاكرتها وهويتها، قبل أن توجه رسالة إلى الفتيات العربيات المهاجرات الساعيات إلى تحقيق أحلامهن في أستراليا....more17minPlay
August 03, 2026"الموت دخل غرفة الحياة"... كيف قاد انفجار 4 آب أحد أبرز جرّاحي قلب الأطفال من بيروت إلى أستراليا؟كان يجري جراحة قلب لطفلة في مستشفى أوتيل ديو في بيروت، حين هزّ انفجار الرابع من آب المدينة. سقط سقف غرفة العمليات، وبدا وكأن الموت اقتحم المكان الذي تُولد فيه الحياة. نجا بأعجوبة، لكن تلك اللحظة رسمت مسارًا جديدًا لحياته. رغم أنه كان واحدًا من ثلاثة فقط من جرّاحي قلب الأطفال وحديثي الولادة في لبنان، اتخذ بعد سنوات من زمالته في ملبورن القرار الأصعب: مغادرة وطنه ليبدأ مع عائلته حياةً جديدة في أستراليا. واليوم، يقف الدكتور إيلي صوّان في مستشفى Westmead Children's Hospital في سيدني، في طليعة أحد أكثر التخصصات الطبية دقةً وتعقيدًا، يمنح الأطفال فرصةً جديدة للحياة... قلبًا وراء قلب. هو الذي قال "نجونا بأعجوبة"، كيف غيّرت لحظة واحدة مسار حياته لتقوده الى استراليا، ارض البدايات؟ ومن يكتب حياةً جديدة لأطفال العالم، بالمعطف الأبيض، قلبًا وراء قلب، كيف ينظر إلى الحياة، الغربة، والوطن؟...more31minPlay
July 30, 2026قصتي: أديب عراقي للقادمين الجدد: "لا تقارنوا بين حياتكم في بلدكم وهنا في أستراليا فالمقارنة متعبة جدا"إنه الاديب سلام الخدادي رئيس جمعية سومر للثقافة والفنون مهاجر عراقي وصل الى استراليا عام 2015 ومع أن اختصاصه كان في العراق في المجال التقني أختصاصي كهرباء الا أن شغفه واهتمامه وثقافة مغايرة تماما.حبه للمسرح والكتابة والشعر والصحافة أخذه تماما حين وصل كان هدفه طبع مجلة في استراليا ماذا حصل؟ ولماذا كانت عملية التأقلم سريعة جدا بالنسبة له خلال أشهر معدودة شعر انه في بلده. التفاصيل ضمن المقابلة التي أجرتها كوثر الحنبوري في الملف الصوتي أعلاه....more13minPlay
July 23, 2026"قصتي": مهاجرة فلسطينية للقادمين الجدد: "كونوا فخورين بأوطانكم التي جئتم منها"إنها أنعام عودة وصلت الى استراليا بفيزا المهارات مع زوجها وأولادها بعد حرب الخليج الأولى عام 1991 فكان أن عيدت عيد ميلادها الثلاثين في الطائرة في الطريق الى استراليا أدلايد تحديدأ: لماذا اختارت أدلايد للأقامة؟ ما هي التحديات التي واجهتها وكيف تخطتها؟ وماذا تخبرنا عن مشروعها والطعام والتطريز والتراث الفلسطيني الذي نقلته بكل أمانة الى استراليا؟ وكيف شكلت مسألة هويتها الشخصية دافعا لها لتعريف الناس بالوجه الحقيقي لفلسطين، فلسطين الأصالة... التفاصيل ضمن المقابلة التي أجرتها معها كوثر الحنبوري في الملف الصوتي أعلاه....more15minPlay
July 16, 2026"قصتي": مهاجرة غزاوية: "حملت بشغف قلب فلسطين الى مائدة أبناء الجالية العربية"رندى الترك مهاجرة غزاوية وصلت الى استراليا قبل عامين بجراح وأوجاع نفسية بعد فقدانها لأحفادها وأمهم في الحرب ، لكنها بعد بعض الوقت والكثير من الأرادة ، استطاعت أن تبدأ من جديد من خلال مشروع صغير من منزلها حيث قررت أن تحمل بشغف "قلب فلسطين "الى مائدة أبناء الجالية العربية مجموعة من المأكولات التراثية والمونة تعلمتها من والدتها. تفاصيل قصتها في المقابلة التي أجرتها معها كوثر الحنبوري في الملف الصوتي أعلاه:...more13minPlay
July 09, 2026"وسكتَ الوتر": برحيل مجدي بولس... يصمت آخر تشيللو رافق صوت أم كلثومليس كل رحيل يطوي سيرة إنسان، فبعضه يطوي زمنًا كاملًا. برحيل عازف التشيللو مجدي فؤاد بولس، آخر من بقي من عازفي فرقة "كوكب الشرق" أم كلثوم التاريخية، يسكت وترٌ ظلّ شاهدًا على ليالٍ صنعت ذاكرة الطرب العربي. من مقعده في الفرقة الماسية، رافق "الست" في حفلاتها الأخيرة، كما ورافق "العندليب الأسمر" وحمل بصوت التشيللو ذلك الحوار الخفي بين الكلمة واللحن، بين الصمت والدهشة. في هذه الوقفة نستعيد سيرة رجل لم يكن تحت الأضواء، لكنه كان جزءًا من الضوء نفسه؛ موسيقيًا حفظ نبض أم كلثوم، وأستاذًا خرّج أجيالًا من العازفين، قبل أن يغمض عيناه في وطنه الثاني أستراليا، بعيدًا عن القاهرة التي شهدت أجمل أنغامه. فهل يرحل العازفون حقًا... أم تبقى أوتارهم تعزف كلما صدح صوت أم كلثوم؟...more21minPlay