قصتي

قصتي

Download on the App Store

قصتي episodes

  • مواطن لبناني أسترالي للمهاجرين الجدد: "ابتعدوا عن سنترلينك"
    محمد غزالة مهاجر لبناني عمره 45 سنة، وصل الى أستراليا عام 2008 عن طريق الزواج بمواطنة أسترالية التقاها في لندن. أكثر صعوبة واجهها هي البعد عن الأهل، وأكثر ما يحز في نفسه وفاة والده في بيروت دون أن يتمكن من توديعه بسبب إغلاق الحدود خلال جائحة كورونا "ورح تبقى حرقة في قلبه طول حياته". تعرفوا إلى تجربته في أستراليا وكيف أسّس عمله الخاص في تجديد المنازل ولماذا أجاب حين سألناه عن نصيحته للقادمين الجدد: "ابتعدوا عن سنترلينك". كل التفاصيل في الملف الصوتي أعلاه.
    13 min
  • "أتمنى أن يكون اللبنانيون مواطنين صالحين وأن يحبوا أستراليا": أمنية أحد قدامى الإعلاميين في أستراليا
    دخل مجال الإعلام من باب الهواية لكن سرعان ما سحرَته مهنة المتاعب، هو أقدم الإعلاميين في أستراليا ومن مؤسسي الإعلام المقروء منذ عام 1970 مع جريدة التلغراف. جوزف خوري حالياً رئيس تحرير جريدة المستقبل. ماذا يخبرنا عن أهم المقابلات مع كبارِ الشخصيات والمواقف التي واجهَها وأثرت به خلال مسيرته الطويلة الغنية والشيّقة، وما سبب اهتمامه بالإنجازِ الذي يفتخر به وهوَ تنظيم مسابقة ملكة جمال الاغتراب في أستراليا . وماذا عن الميداليةِ الأسترالية OAM التي حصل عليها تقديراً لإسهاماته الكثيرة للجالية اللبنانية والعربية وجهودِه في العملِ الخيري. لنتعرف الى قصته في الملف الصوتي بأعلى الصفحة.
    14 min
  • "لم أستسلم رغم عدم تعديل شهادتي":محامية عراقية تروي قصتها
    عليا العتابي محامية ومدرّسة عراقية وعضو في منظمات المجتمع المدني وناشطة في مجال حقوق المرأة والطفل في العراق. وصلت الى أستراليا في العام 2013، لكنها لم تتمكن من تعديل شهادتها ولم توفق بعمل فلم تيأس، ووجدت ضالتها في العمل التطوعي مع المنظمات التي تعنى بشؤون المهاجرين فنجحت ولمعت وباتت الفرص تأتي اليها حتى أصبحت مثالاً ملهماً للنساء في منطقتها. كيف حققت ذلك؟ نتعرف إلى قصتها والصعوبات التي واجهتها خلال المقابلة التي أجرتها معها كوثر الحنبوري في الملف الصوتي أعلاه.
    13 min
  • حين وصل إلى أستراليا شعر كأنه اقتلع من جذوره: مهاجر لبناني يروي قصته
    وصل الى أستراليا وهو في الرابعة والعشرين من عمره أي في عز شبابه، وعز تعلقه بالوطن، وهو الذي كان موجوداً في كل شيء جميل كان يحدث في لبنان، فشعر حين هاجر " كأنه اقتلع من جذوره". لا ينكر المواطن اللبناني الأسترالي جو كرم فضل أستراليا عليه وبأنها بلد الفرص وتحقيق الأحلام، لكن فترة التأقلم مع البلد الجديد تطلبت منه عشر سنوات كان خلالها موجوداً في استراليا جسدياً لكن روحه في لبنان. افتقد كثيراً للأصدقاء هناك والحياة الاجتماعية و"للعشرة". اليوم، ماذا ينصح المهاجرين الجدد أن يعلموا أولادهم؟ ماذا يقول لمن يسأله: لماذا تزور لبنان وأنت لم يعد لك عائلة أو أقارب؟ الإجابة في الملف الصوتي بأعلى الصفحة.
    13 min
  • مهاجر من أصل لبناني يصف قصة هجرته الى أستراليا بأنها "ساعة خير"
    لا يمكن للمواطن الأسترالي من أصل لبناني إيلي عطا الذي وصل الى أستراليا بعمر التاسعة والعشرين أن يتذكر قصة هجرته دون غصة. كانت تجربة صعبة جداً بالنسبة له خصوصاً في السنوات الأولى، هو الشاب المليء بحب الحياة والمحب للسهر والحياة الاجتماعية. جاء إلى بلد مختلف، بلد "للعمل" وكان يترتب عليه أن يتعلم كل شيء مثل الطفل الصغير. فكر مراراً بالعودة إلى لبنان وأخبر عائلته أنه سيعود الى الوطن فور حصوله على الجنسية الأسترالية. فماذا الذي حدث وغيّر كل حياته؟ استمعوا إلى قصة إيلي عطا في الرابط الصوتي بأعلى الصفحة.ِ
    14 min
  • "شعرت بأني عائدة إلى سوريا وليس مهاجرة إلى أستراليا": لماذا تفاجأت الخورية رولا متّى بالمجتمع في سيدني؟
    قالت المهاجرة السورية وقائدة جوقة الأمل الخورية رولا متّى سلامة إنه كان من السهل عليها أن تبدأ رحلة هجرتها إلى أستراليا لانها لم تشعر بالغربة لكون المجتمع المحيط بها مجتمعاً عربياً متعدد الثقافات.
    14 min
  • بعد زواجها من لبناني: كيف تصف مهاجرة مغربية اندماجها في ثلاث ثقافات في أستراليا؟
    عشقت سميرة الكريمي مهنة التمريض التي درستها في المغرب. بعد زواجها من شاب لبناني يعيش في أستراليا، بدأت رحلة جديدة اندمجت خلالها بالجالية اللبنانية والأسترالية بالتوازي مع ثقافتها المغربية الأصيلة. كيف تأقلمت سميرة الكريمي في الحياة في المهجر؟ وكيف واجهت تحديات إعادة دراسة التمريض من جديد؟ استمعوا لقصة المهاجرة المغربية سميرة الكريمي في التدوين الصوتي بأعلى الصفحة.
    11 min
  • "كانوا يسمونني الروبوت": قصة كفاح تبدأ عند السادسة صباحاً وتفاحة تسقط من يد ترتعش من البرد
    لبنانية جاءت الى أستراليا قبل أن تبلغ العشرين من عمرها، درست وأثبتت تفوقها في مجال الطب والتمريض، لكنها لم تهمل شغفها بالهندسة الداخلية والديكور فكانت في وقت فراغها القليل تشتري البيوت تجددها وتبيعها من جديد. معها ندرك حقاً أن من جد وجد، ومن طلب العلى سهر الليالي. هي مسيرة 25 عاماً من الجد والجهد. كيف بدأت نيللي عازار ؟ وما هي التحديات التي تخطتها؟ نتعرف معاً على قصتها، أو على قصة هذا "الروبوت" كما كانوا يسمونها، في الملف الصوتي بأعلى الصفحة. أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك ومنصة X وانستغرام.
    14 min

About قصتي

From the publisher's feed

لكل منا قصة يتوق أن يرويها. بودكاست "قصتي" يجمع بين تجارب الحياة ودروسها التي أصبحت محفورة في عقول أستراليين تركوا وراءهم أوطانهم الأم وفتحوا أبوابهم لما يخبئه المستقبل من أحلام وتحديات ونجاحات.