تحويل قطاع الإدارة العامة من نقطة قوة الى خزان توظيف بكلف مادية منخفضة جعله أكبر مشغل، مما سبب تشوه للبنية الاقتصادية والعلاقة مع القاطع الخاص، ثم الى شماعة يعلق عليها الفشل والاخفاق والتخبط أخيرًا، وهذا أمر خطير جدًا، بدأنا في معاينة نتائجه في طريقة معالجة أزمة الوباء المركبة صحيًا واقتصاديًا واجتماعيًا وبكل ما رأيناه من ارتباك ووعود وتصريحات لم نجد لها أثرًا على أرض الواقع.
يعد القطاع العام بيئة طاردة للكفاءات والقيادات التي عبرت بالأردن خلال المئة العام الأخيرة دوامات منطقتنا الصعبة، هذه الكفاءات الضرورية التي نفتقدها اليوم لعبور التحديات الصعبة التي نقاسيها ومتغيرات الإقليم المتسارع من حولنا وملفات البطالة والفقر والإصلاح الساخنة على طاولة الوطن ونحن على أبواب المئوية الثانية من عمر دولتنا الأردنية.