« ورأى الله ذلك أنه حسن »
معنى هذا أن الله الذي خلق كل هذه الأشياء قرر أنها جميعها صالحة للغرض الذي تكونت من أجله.
الله الكلمة الذي خلق كل هذا العالم بكل هذا التنوع العجيب ومن العدم، هل يعجز أن – بقدرته الفائقة وبرحمته التي لا توصف وصلاحه الذي يفوق العقل – يُخلي نفسه ويصبح مشابهًا لنا مجسمًا نفسه بحسب سعة النفوس المقدسة المستحقة الأمينة، حتى وأنه وهو غير المنظور أن ينظروه وغير الملموس يحسوه ويشعروا بحلاوته ويختبروه إختبارًا حقيقيًا، إذ يتمتعون بجمال وبهاء نوره الذي يفوق الوصف؟
القديس الأنبا مقار
www.rakoty.org
Like: facebook.rakoty.org
Follow: twitter.rakoty.org
Follow: instagram.rakoty.org
Subscribe: youtube.rakoty.org
Follow: soundcloud.rakoty.org
Follow: pinterest.rakoty.org