"المقدمة: لقد لقد بدأ المتكلّم كلامه عن مشهد عندما كان يسوع في مركب مع جموع أتت لتسمعه ومع التلاميذ. ومنهم أتى ليرى معجزة مشدّداً أنّنا بأمس الحاجة الى هذا اليوم.
ومن مرقس 4 1- 9 من هذا المقطع الذي يتكلّم عن مثل الزارع شارك المتكلّم عن بعض المبادىء لكي يتعلّمها أيّ شخص ويستخدمها. وشدّد على أنّه سوف نكون الزارع الذي يزرع مثلما يسوع كان يزرع. وركّز على:
مبدأ أوّل: أنّ الزارع طموح، يريد أنّ الكل الناس تخلص.
مبدأ ثاني: لديه بذار ممتازة. يريد أن يكون لديه أفضل ثمر التي هي كلمة الله التي يزرعها.
ثمّ تكلّم عن قوة البذرة الصغيرة التي تُزرع في الأرض وتصبح نبتة كبيرة وهكذا الكلمة التي نزرعها.
-ثم بدأ يتكلّم عن خروج الزارع ليزرع وفعل خرج فعل مهم ليقوم الزارع بهدفه. فسقط بعض على الطريق (آية 4) فأتت الطيور وأكلته وفي الزراعة شيء طبيعي أن تسقط البذور على الطريق ولكن يجب التركيز على الهدف وهنا يجب أن لا نترك الحقل ونركض وراء الطيور.
-وسقط آخر على مكان محجر (آية 5) ولكن الشمس أحرقته. الشمس جيّدة للزرع ولكن احترق. الاضطهاد كالشمس لكن الجذور ليست عميقة لذلك تحترق. ودائماً هناك بذار تحرقها الشمس.
- الزارع استمر بالزرع ولم يفشل. لذا لا تفشل إن لم تكن الأمور كما تريد. وسقط آخر بين الشوك (آية 7) لكن هموم العالم خنقته. أشياء صغيرة تسرق فرص كبيرة. أشياء صغيرة تسرق منك الهدف الأكبر.
-هذا الزارع طموح وبذاره جيّدة ذو جودة عالية (آية 8) سقط آخر على الأرض الجيّدة. وكم نفرح عندما نرى الثمار. ويجب أن نعمل على هذه الثمار ليكونوا أفضل ثمار.
ثم تكلّم عن حبّة الخردل الصغيرة ولكنّها أصبحت كبيرة. الاستمرار بالزرع والحياة المقدّسة والإيمان هي الشجرة الكبيرة، والطيور رجعت الى الشجرة لتحتمي بها. وهكذا سوف يأتي الأشخاص لديك لأن الاستمراريّة والثبات تجذب الناس لك.
والمبدأ الأخير تكلّم عن يسوع عندما قال لتلاميذه لندخل الى العمق، كان على التلاميذ أن يكونوا مثل معلّمهم أن يكون لهم إيمان ويقومون بتهدئة العاصفة عندما هبّت الريح. ونحن يجب أن نقوم بتهدئة هذا العالم باسم يسوع. الحروب، عدم الطمأنينة، المرض، الاضطراب، كن يسوع في هذه الحياة. تذكّروا لدينا بذار أكثر من الطيور وهناك عدد سوف يكبر وينمو وينضم الى عائلة يسوع.
وأخيراً ركّز أنّه من اليوم لنخرج ونزرع إذ هناك ترية جاهزة وبانتظار ولا أحد يقدر أن يزرع بها إلا أولاد يسوع."