"مقدّمة: تحيّات ثم لمحة عن حياتها وقصة الهجرة والتنقّلات التي قامت بها في حياتها من الصين الى سنغافورة الى أميركا.
وتكلّمت عن الشبه بين لبنان وسنغافورة مثل الطعام، جرّب هذه، ما رأيكم بهذا. وأشياء أخرى مثل أنّها بلد متعدّد الحضارات مثل لبنان، يوجد فيها أربعو أعراق. من صغرنا يقولون لنا يجب أن نتفق مع بعض. هناك معادلات تعلمناها منذ صغرنا، إن كنت جيداً تذهب الى مدرسة جيدة، إن درست جيداً تحصل على وظيفة جيدة وهكذا النتيجة تكسب المال.
وفي الكتاب المقدس هناك معادلات معينة وما يلفتني المقطع الذي يتكلّم بين القديم والجديد.
في هذا النصّ يسوع يتكلّم عن القديم والجديد معاً ثم تقرأ انجيل متى 9: 14 - 17
والسؤال هو: ما هو السؤال خلف السؤال؟ أيّ ما خلفيّة السؤال؟
يسوع يخبّر مثل لا يجاوب على السؤال أو يجاوب في سؤال؟ يجب أن نفهم السؤال لكي نفهم يسوع أكثر.
تلاميذ يوحنا يسألون: لماذا تلاميذك لا يصومون؟ السؤال هو التالي هذه المعادلة تعلّمناها من البداية، أن نطيع الشريعة أيّ الناموس وهو صفحات من الأعمال التي يجب أن نعملها لكي نكون قدّيسين، الصلاة، تقديم، المال، الذبائح والسؤال في هذا النصّ هو حول الصوم. والسؤال وراءه إن تعلّمنا الصوم لماذا لا يصوم تلاميذك؟الصوم يجعلنا أنقياء وقدّيسين.
يسوع يجاوب بطريقتين:
أن نكون حريصين على هذه المعادلة، الوصيّة، علينا أن ننظر الى الوراء أيّ الخلفيّة لكي نرى الموضوع. كان يسوع يتكلّم مع متّى ويقول له: تعال، اتبعني. المعنى أن تترك كلّ شيء خلفك ووتتبعه. هناك نتيجة على عمل اتبعني لكن مع يسوع نتصرّف عكس ذلك. سوف آتي يا ربّ ولكن أريد أن أجلب معي شيء، ونصبح نفاوض الله.
إن كنّا نريد أن نفهم قلب الله علينا أن نفهم هذا النصّ. العريس موجود. هناك وقت للاحتفال، للنوح، والدعوة الأولى الموجّهة لنا: تعال، اتبعني. افترض أنك سوف تترك شيء وراءك، لا أحد يخيط قطعة من القماش الجديد على القماش العتيق. يسوع يقول أنه يوجد مكان للقديم ويوجد مكان للجديد. يجب أن نعرف الوقت والمكان المناسب. هو نفس التعليم حول العريس هناك وقت للاحتفال ووقت للصوم ويجب أن نميّز أي واحدة مناسبة لنا.
تاريخنا يأتي من هجرة بشر من مكان الى مكان. أنا في الولايات المتحدة من خلال الهجرة. كأمم يجب أن نتذكّر من أين أتينا في الوقت الذي نعانق المستقبل المحضّر لنا. وهنا 3 أمثلة أعطاها يسوع: العريس، الرقعة، الخمر.
النبيذ المعتّق جيّد لكن لا تضع الخمر في زقاق غير جيّدة. روح الرب الذي يغيّر يجعلنا نقول أننا نريدك أكثر. درب اتّباع المسيح هو حياة تغيير. وهنا تكلّمت عن المجموعات البيتيّة والمؤتمر لقادة المجموعات وهدفه أنه يوجد أتباع ليسوع في مختلف أنحاء العالم. وهنا شدّدت أنّ الإيمان هو مشترك، وإلهنا هو نفسه الذي قال اتبعني، اترك وراءك الأشياء المتمسّك بها، ثق بي، كنيسة القيامة في بيروت هي في عمليّة القيامة. لنرى الى أين سوف يأخذكم الرب يسوع في المستقبل."