عندما أرفع سقف المعقولات بالعلم والعمل وأخفض سقف التوقعات من الناس والظروف، أعيش براحة وواقعية، فأبذل جهدي بوعي دون خيبة أو إحباط.الواقعية هي أن أوازن بين طموحي الممكن وجهدي المبذول، فلا أرهق نفسي بوهم ولا أقيّدها بيأس.
عندما أرفع سقف المعقولات بالعلم والعمل وأخفض سقف التوقعات من الناس والظروف، أعيش براحة وواقعية، فأبذل جهدي بوعي دون خيبة أو إحباط.الواقعية هي أن أوازن بين طموحي الممكن وجهدي المبذول، فلا أرهق نفسي بوهم ولا أقيّدها بيأس.