لَفَتَ الخَبِيرُ الدُّستُورِيّ سعيد مالك إلى أَنَّ القَرار الذِّي صَدَرَ عَن ديوان المُحَاسَبَة هو قَرارٌ نِهَائِيّ ولَيسَ إِعداديًّا، وبالتالي قَرارٌ قابِلٌ للتَّنفيذ، كَمَا أَنَّهُ قابِلٌ للطَّعِن أَمامَ جَانِب مَجلس شورى الدَّولة في مُهلَةِ شَهرين مِن تاريخ إِبلاغِهِ مِنَ الفَرَقَاء، مُشيرًا إلى أَنَّه يُمكِنُ أَن يُقَدَّم الطَّعِن لَيسَ فَقَط على النِّقَاط القَانُونِيَّة إِنمَّا أَيضًا على الواقِعَات […]