فهاد المناظرة او الحوار، كانت القضية هي ’’يجب الامتناع
عن استخدام منصة فيسبوك وانستغرام بسبب قمعها لقضايا أكبر مستخدميها ’’ وتركيز على استخدام البدائل التي لا تقمع الحديث عن القضية مثل تيكتوك
وتلغرام ومنصة تويتر اوتطبيق ’’ باز ’’ العربي الذي يحتوي على أحدث الميزات وعلى عدد كبير من المستخدمين.
وكنت أنا يوسف مع الإمتناع و الحوراني نهى ضده وناقشنا عدة أفكار منها :
هل يوجد بدائل حقيقية الآن؟
هل نتلاعب ونقاوم الخوارزمية ليصل
صوتنا أم نهجر التطبيق كليا؟
لمن نريد أن نصل أصواتنا؟ وماذا
مناقشة استراتيجية مقاطعة منصات
ميتا ’’ فيسبوك وإنستغرام ’’؟
أين تصل أصواتنا إذا لم نستخدم هذه
إذا أردنا المقاطعة هل أثناء المعركة هي الوقت المناسب؟
من هي الفئات التي يجب أن تقاطع وكيف؟
هل يجب أن نبني بديلا آخر وكيف؟
إذا عندك حساب ارسلي رسالة تماك بلي راك تخمم تبدل العقلية كيفي