هكذا صارت حكاية زبيب (المنذور) رواية تقرأ لا أسطورة تعتقد. رواية نقرأ من خلالها الإنسان وأرضه وسماءه وقوته وضعفه وعشقه وحبه هكذا تقدم لنا الأعمال الأدبية القوية، الأساطير والحكايات في شكل روايات نقرأ من خلالها الكون والألوهية والإنسان وما يعتمل فيهم.