ترتكز رسالتنا في هذا اليوم على عدّة آيات من الكتاب المقدس وخاصةً من سفر نشيد الانشاد الذي هو مِحور هذه الرسالة، وذلك من خلال سلسلة "انا لحبيبي وحبيبي لي"، واليوم تحدّثنا في الجزء العشرين حول "انا لحبيبي واليَّ اشتياقهُ: إنعكاس جمال وصفات العريس يسوع على الكنيسة المصليّة لتكون كالسوسن وشولميث وخمائل الطيب"، وختمنا اليوم الاصحاح السابع من الآية السّابعة حتّى الآية الثالثة عشر من سفر نشيد الانشاد!