مثال نادر في مدونات العربية، يجمع بين مجد الروم ومجد العرب، ففاخر بهما، ووحّدهما، في نسبه، عندما صارت اللغة العربية، أصله العائلي الذي يتباهى به على الأمم، فقال: فإن أُصبحْ بلا نسب فعلمي في الورى نسبي
النّحو، لم يكن فحسب، قصة لغة، إنه بالنسبة للعربي، حارس أمين. ولهذا رفع النّحو ووضع الناس، من أعلى إلى أسفل، أو العكس. وأصبح الخطأ فيه، عيباً يلازم صاحبه أبد الدّهر.