تبعث الألعاب الرقمية وألعاب الفيديو على المشاعر الإيجابية بتفعيلها لإفراز هرمون السعادة "الدوبامين" في أربع مناطق من الدماغ. بعض المعتادين على التسلية بتلك الألعاب يتحوّل عندهم الاستمتاع من حماس إلى إدمان مسبّبا حالة مرضية تُعرف "باضطراب الألعاب". أدرجت الشهر الفائت منظمة الصحة العالمية هذا النوع من الاضطرابات ضمن التحديث الجديد لمجلّد التصنيف الدولي للأمراض ICD ليُصبح رسميا بمنزلة الأمراض الفعلية.