يشكل الإنجاب المتأخر ظاهرة اجتماعية آخذة في التكاثر بسبب تزايد الزيجات المتأخّرة بعدما كانت أغلبيتها العظمى تحصل فيما مضى في سن باكرة. يبقى خطر إصابة الجنين والمرأة الحامل بمضاعفات وتعقيدات في عمر الأربعين ضعيفا ولكن يرتفع كلّما تقدّم السن وتخطّى عمر 45 سنة.