من الذاكرة
بعد حصار لحرستا، وتضييق أمني كبير ، خرجت عائلة هلال الدين من حرستا، لتعيش متل بقية العوائل الهربانة من جحيم القصف والعنف يلي مارسه النظام.
كانت العائلة بحالة حيرة، رح ترجع على البيت، يا ترى لسا البيت قائم؟!
بعد شهور عن الغياب عن البيت وبحالة حيرة، عرفت العائلة أن الحواجز سمحوا لسكان حرستا بالدخول للمدينة بشهر كانون الثاني 2013 لمدة ساعتين ليخرجوا ثيابهم.
دخل أحمد مع أهله، من عند الحاجز على طريق الأوتوستراد على الأقدام، بسبب الدمار على الطرقات، ومنع قوات النظام لدخول السيارات، دخلوا مع بضع أكياس ليحملوا يلي بيقدروا عليه من خلال الحارات خوفاً من القناصين أو عمليات عسكرية، .. الحارات التي كان يعرفها والشوارع أصبحت تماماً مختلفة بين هدم وتداعي الأبنية الآيلة للسقوط.. ساعد أحمد أهله بحمل بعض الأكياس، وبطريقة الرجعة ليساعدهن بالمشي بالطرقات، وجد أحمد جارهن أبو نديم على الطريق، لاقاه مذبوح على قارعة الطريق.
كانت هي آخر مرة بيزور فيها ضيفنا للحلقة أحمد هلال الدين بيته في حرستا بحارة الجورة.
للصوت
لسا الناس لليوم عم تطلع وتترك بيوتها، وما عم تقدر تحمل شي من ذكرياتها ومن صورها، ومن حياتها، بهي الحلقة عم نسمع قصة حارة وبيت أحمد، يلي عم يسمعونا، أنتوا وين بيوتكن؟
كملوا معنا سماع هي الحلقة من بيتي هون